صيدا سيتي

مشاهد من تظاهرة جماهيرية غاضبة في عين الحلوة رفضا لصفقة القرن المقدح: نجري لقاءات مكثفة لوضع برنامج لمواجهة صفقة القرن لائحة باسماء دول ومناطق أصابها فيروس كورونا المستجد جمعية المصارف: سنواصل العمل ستة أيام بالأسبوع ولن نقفل يوم السبت إطلاقاً مسيرة في صيدا وتظاهرة في عين الحلوة رفضا لصفقة القرن تظاهرة في عين الحلوة رفضا لصفقة القرن فتح: إضراب غاضب غدا الأربعاء في المخيمات مسيرة سيارة في شوارع صيدا رفضا لـ"صفقة القرن" مقابلة مع مدير مدارس الإيمان صيدا للإستفسار عن الملابسات حول إشاعة طرد طلاب بسبب عدم دفع الأقساط المدرسية التكافل تنظم ورشة عمل "لأولادي حق في جنسيتي" لمؤسسات المجتمع المدني توقيف الرأس المدبر لشبكة دولية نيجيرية أوقعت عشرات المواطنين ضحية أعمالها الإحتيالية ​رئيس اللجنة السياسية الفلسطينية في أوروبا: شعبنا سيحبط وعد ترمب المماثل لوعد بلفور المشؤوم مطلوب معلم سناك لمطعم في صيدا طقس الأربعاء مطلوب معلم سناك لمطعم في صيدا وفاة الجريح بحادث السير على طريق السعديات باتجاه الجية انقاذ فتى سقط في بئر في الجية “فتح” في لبنان: الأربعاء يوم غضب يتخلّله إضراب في المدارس والمؤسسات كافّةً حملة كاريتاس ترفع رصيد المحبة البزري: المجلس النيابي أقرّ موازنة لقيطة تخلّى عنها من إقترحها وتبناها من لا علاقة له بها دعوة لحضور حفل تكريم فضيلة الشيخ المربي عثمان حبلي رحمه الله وتوقيع كتاب عن سيرته من إعداد ولده الشيخ عبد الرحمن حبلي

الرفاق في صيدا نكهة! ومذاق! و(الشهاب) في اشتياق؟!

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الإثنين 07 تشرين ثاني 2016 - [ عدد المشاهدة: 4168 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
الرفاق في صيدا نكهة! ومذاق! و(الشهاب) في اشتياق؟!

المصدر/ بقلم منح شهاب - خاص موقع صيدا سيتي: 

نشأت في مغرس كريم! في(كلية المقاصد)! على صورة من الحياة تشبه صورة الثمرة الحلوة! إجتمع لها من طبيعة مغرسها ومرتبتها ما تفيض به من حلاوة! ونكهة! ومذاق!.. والرفاق كالحَبْ المتراصِِفِ على العنقود! تجمعهم زهرة الصبا والشباب!

هذا ؛ وقد زرت واحداً من هؤلاء الرفاق، ويعلم الله أن شوقي إلى لقائه، كحرصي على بقائه، وكلفي بشهوده، كشقيق بوجوده، فقد، بعد والله عهد التلاق، طال أمد الفراق، وتمادى الزمان ، وأنا من رؤيته في حرمان، فسألت عنه فقيل لي : أنه خرج لتشييع زائر، وهو عمّا قليل حاضر، فانتظرت رجوعه، وترقبت طلوعه، ولم أزل أعدَّ اللحظات، وأستطيل الأوقات، حتى بزغت الأنوار، وارتج صحن الدار، وظهر الإستبشار، على وجوه الزواَّر، وجاء الصديق في موكبه، وجلالته ممتدة ، ومنصبه، فقمنا لإستقباله ، فمّر يتعرف وجوه الحاضرين حتّى حاذاني، وكبر على عينيه أن يراني، فغادرني ومرَّ ومن على يساري، وأخذ في السلام على جاري، وجرَّ السلام الكلام، وتكرّر القعود والقيام، وأنا في هذه الحالة أوهم جاري، أنني في داري، وأظهر للحاضرين أن شَّدة الإلفة، تسقط الكلفة، ومرَّ الصديق أمامي بعد ذلك ثلاث مرات، ومن الغريب أنه لم يتدارك ما فات، وأغرب من ذلك أنه إستخلص لنفسه أربعة، ودعاهم إلى الحجرة، فدخلوا معه وأقفل الباب، وطال غياب؟ ونفذ صبر (الشهاب) ؟ ولم يبق الاَّ القيام، والإمساك عن الكلام.

وكنت أظن مكانتي عند الصديق لا تنكر، وأن عهدي لديه لا يُحقر، فإذا أنا لست في العير، ولا في النفير، وغيري عند الصديق كثير، وذهاب صاحب أو أكثر عليه يسير، (ومن مدّت العلياء إليه يمينها؟ فأكبر إنسان لديه صغير)؟ ولا أدعي أني أوازي الصديق – صانه الله – في علو جاهه، أو أدانيه في علمه وأدبه، أو أقاربه في مناصبه ورتبه، أو أكاثره فضَّته وذهبه؟ (فما كل من لاقيت صاحب حاجة؟ ولا كلّ من قابلت سائلك العرفا)؟..

فإذا زعم الصديق أنه أدرى بتصريف هذه الاعمال؟؟ فليس في مصداقيّة الرفاق مثل هذه الأفعال؟...

ولقد رجعت أصون نفسي عن المهانة والضعة، ولا أعرضها للضيق وفي الدنيا سعة، (وأكرم نفسي انني ان أهنتها؟ وحقك لم تكرم على احد بعدي)؟ فلا يصّعر بعد الصديق من خدَّه، فقد رضيت بما ألزمني من بعده، ولا يغضّ من عينه، فهذا بيني وبينه، وليتخذني صاحباً من بعيد، ولا يكلمني إلى يوم الوعيد (كلانا غني عن أخيه حياته؟ ونحن إذا متْنا أشدّ تفانيا)؟..

ومنّي عليه السلام على الدوام، ومبارك إذا لبس جديدا ، وكل عام وهو بخير إذا إستقبل عيدا، ومرحى إذا أصاب، وشيعته السلامة إذا غاب، وقدوماً مباركاً إذا آب، ونعيماً إذا سهر الليالي ورقص، وجال، ولم تضيع منه الفرص، ومال، وكان له في ذلك (قرص)؟؟ وبالرفاه والبنين إذا عرس ، وبالطالع المسعود إذا أنجب ، ورحمه الله إذا عطس، ونوم العافية إذا نعس، وصح النوم إذا استيقظ ، وقام وتلمظ ، وهنيئاً إذا شرب، وما شاء الله إذا ركب ؟ ونَعِمَ صباحه إذا انفجر الفجر، وسعد مساؤه إذا أذن العصر، وإذا حج البيت فحجاً مبروراً، وإذا (شيّع) مشى في جنازتي فسعياً مشكوراً!...

وبعد ؛ والله والله مرتين! أن أحفر بئر بابرتين؟ وأمسح غبار الرفاق في يوم ريح بريشتين؟؟ ...


دلالات : منح شهاب
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 923142853
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة