صيدا سيتي

الرشيدية: هل تمت السيطرة على الصفيرة؟ تلزيم قطع شجر مرج بسري كمية كبيرة من التبغ المهرب في صيدا... أسامة سعد على تويتر: العفو عن العملاء قرار سياسي .. مصيبة جديدة من مصائب التفاهم الكبير الإعلامي طارق ابو زينب العائد من الديار المقدسة بعد اداء مناسك الحج: لإطلاق منصة اعلامية تضيء على جهود المملكة في خدمة الحرمين وحجاج بيت الله الحرام - 4 صور جريح بشجار وإطلاق نار في عين المريسة.. إليكم التفاصيل إخماد حريق هشير ونفايات قرب محلات يوسف ارقه دان من جهة الكورنيش الجديد - 3 صور إصابة أكثر من 70 شخصاً بفيروس الكبد في مخيم الرشيدية تزيين شوكولا لكل أنواع المناسبات من Choco Lina ـ 22 صورة النادي المعني يشارك في بطولة الجنوب في الكيوكوشنكاي – المرحلة الثانية، ويحصد مراكز متقدمة - 6 صور جريحان نتيجة إصطدام سيارة بعمود إنارة في بقاعصفرين ـ الضنية الجمارك يوقف كميات مهربة من الرمان والحامض في طرابلس إعتصام للحملة الوطنية لحماية مرج بسري ضد مشروع سد بسري وكلمات ناشدت المسؤولين إعادة النظر بالموضوع رئيس دائرة مياه جزين يعقد لقاءا مع أهالي بلدة قيتولي في صالون كنيسة البلدة - 4 صور في معرضها "حكاية صياد من صيدا" رولا جواد.. صيادة شباكها العدسة! تعميم صورة المفقود نبيل سيف الدين نقاش عام في جمعية خريجي المقاصد بعنوان: "حق الوصول إلى المعلومات في العمل البلدي" بدعوة من "صوت الناس" وجمعية "نحن" - 20 صورة إخماد حريق هشير وقصب وهشير في بلدة القرية الدكتور صلاح الدين أرقه دان يزور سفير لبنان الجديد بدولة الكويت جان معكرون مكتب مكافحة المخدرات المركزي بالتنسيق مع المجموعة الخاصة يوقف مروجي مخدرات من بينهم رجل وزوجته ينشطون في محلة حرش تابت ويضبط كمية منها - صورتان

الرفاق في صيدا نكهة! ومذاق! و(الشهاب) في اشتياق؟!

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الإثنين 07 تشرين ثاني 2016 - [ عدد المشاهدة: 4120 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
الرفاق في صيدا نكهة! ومذاق! و(الشهاب) في اشتياق؟!

المصدر/ بقلم منح شهاب - خاص موقع صيدا سيتي: 

نشأت في مغرس كريم! في(كلية المقاصد)! على صورة من الحياة تشبه صورة الثمرة الحلوة! إجتمع لها من طبيعة مغرسها ومرتبتها ما تفيض به من حلاوة! ونكهة! ومذاق!.. والرفاق كالحَبْ المتراصِِفِ على العنقود! تجمعهم زهرة الصبا والشباب!

هذا ؛ وقد زرت واحداً من هؤلاء الرفاق، ويعلم الله أن شوقي إلى لقائه، كحرصي على بقائه، وكلفي بشهوده، كشقيق بوجوده، فقد، بعد والله عهد التلاق، طال أمد الفراق، وتمادى الزمان ، وأنا من رؤيته في حرمان، فسألت عنه فقيل لي : أنه خرج لتشييع زائر، وهو عمّا قليل حاضر، فانتظرت رجوعه، وترقبت طلوعه، ولم أزل أعدَّ اللحظات، وأستطيل الأوقات، حتى بزغت الأنوار، وارتج صحن الدار، وظهر الإستبشار، على وجوه الزواَّر، وجاء الصديق في موكبه، وجلالته ممتدة ، ومنصبه، فقمنا لإستقباله ، فمّر يتعرف وجوه الحاضرين حتّى حاذاني، وكبر على عينيه أن يراني، فغادرني ومرَّ ومن على يساري، وأخذ في السلام على جاري، وجرَّ السلام الكلام، وتكرّر القعود والقيام، وأنا في هذه الحالة أوهم جاري، أنني في داري، وأظهر للحاضرين أن شَّدة الإلفة، تسقط الكلفة، ومرَّ الصديق أمامي بعد ذلك ثلاث مرات، ومن الغريب أنه لم يتدارك ما فات، وأغرب من ذلك أنه إستخلص لنفسه أربعة، ودعاهم إلى الحجرة، فدخلوا معه وأقفل الباب، وطال غياب؟ ونفذ صبر (الشهاب) ؟ ولم يبق الاَّ القيام، والإمساك عن الكلام.

وكنت أظن مكانتي عند الصديق لا تنكر، وأن عهدي لديه لا يُحقر، فإذا أنا لست في العير، ولا في النفير، وغيري عند الصديق كثير، وذهاب صاحب أو أكثر عليه يسير، (ومن مدّت العلياء إليه يمينها؟ فأكبر إنسان لديه صغير)؟ ولا أدعي أني أوازي الصديق – صانه الله – في علو جاهه، أو أدانيه في علمه وأدبه، أو أقاربه في مناصبه ورتبه، أو أكاثره فضَّته وذهبه؟ (فما كل من لاقيت صاحب حاجة؟ ولا كلّ من قابلت سائلك العرفا)؟..

فإذا زعم الصديق أنه أدرى بتصريف هذه الاعمال؟؟ فليس في مصداقيّة الرفاق مثل هذه الأفعال؟...

ولقد رجعت أصون نفسي عن المهانة والضعة، ولا أعرضها للضيق وفي الدنيا سعة، (وأكرم نفسي انني ان أهنتها؟ وحقك لم تكرم على احد بعدي)؟ فلا يصّعر بعد الصديق من خدَّه، فقد رضيت بما ألزمني من بعده، ولا يغضّ من عينه، فهذا بيني وبينه، وليتخذني صاحباً من بعيد، ولا يكلمني إلى يوم الوعيد (كلانا غني عن أخيه حياته؟ ونحن إذا متْنا أشدّ تفانيا)؟..

ومنّي عليه السلام على الدوام، ومبارك إذا لبس جديدا ، وكل عام وهو بخير إذا إستقبل عيدا، ومرحى إذا أصاب، وشيعته السلامة إذا غاب، وقدوماً مباركاً إذا آب، ونعيماً إذا سهر الليالي ورقص، وجال، ولم تضيع منه الفرص، ومال، وكان له في ذلك (قرص)؟؟ وبالرفاه والبنين إذا عرس ، وبالطالع المسعود إذا أنجب ، ورحمه الله إذا عطس، ونوم العافية إذا نعس، وصح النوم إذا استيقظ ، وقام وتلمظ ، وهنيئاً إذا شرب، وما شاء الله إذا ركب ؟ ونَعِمَ صباحه إذا انفجر الفجر، وسعد مساؤه إذا أذن العصر، وإذا حج البيت فحجاً مبروراً، وإذا (شيّع) مشى في جنازتي فسعياً مشكوراً!...

وبعد ؛ والله والله مرتين! أن أحفر بئر بابرتين؟ وأمسح غبار الرفاق في يوم ريح بريشتين؟؟ ...


دلالات : منح شهاب
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 911261454
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة