صيدا سيتي

مطلوب موظف أو موظفة تجيد الفوتوشوب والعمل على مواقع التواصل حراك لبناني - فلسطيني لعقد مؤتمر موسع لمواجهة "صفقة القرن" الاميركية: بري على خط المساعي الإعلامي محمد الزعتري يثور على الحاقدين وناكري الجميل - 14 صورة مفاجأة هذا الصيف مع NSFITNESS5 لمحبات الرياضة والمرح في صيدا والجنوب العسكريون المتقاعدون يبدأون "أسبوع الحسم" بسلسلة تحركات تعويضات آل فتوش تهدد مشروع الموازنة الضغط يهدد بفرط رابطة الأساتذة: إضراب «اللبنانية» (غير) مستمر! الضاحية تنجو من مجزرة! جرحى في انقلاب باص لنقل الركاب بعد اصطدامه بسيارتين في صيدا تاكسي فادي Taxi Fadi بخدمتكم .. من وإلى المطار ليلاً نهاراً - رحلات سياحية من صيدا إلى كل لبنان - صورتان فتح تقرر الغاء الدعوة الى اضراب "رفضا واستنكارا" لمؤتمر البحرين بالفيديو.. حريق داخل مقهى وجيه حنقير ملاصق كوكتيل العقاد في صيدا متسلل سرق من منزل في صيدا أموالا ومصاغا بقيمة 6500 دولار بلدية صيدا وجمعية أصدقاء زيرة وشاطىء صيدا تواصلان إلإستعدادات لإفتتاح موسم السباحة - 19 صورة إعلان هام لطلاب "البريفيه".. تصحيح الإمتحانات في هذين اليومين! سكك الحديد اللبنانية تنتظر إعادة تفعيلها وتعويل على خطّة صينية «جدية» تؤمن آلاف فرص العمل وتخفّف الأعباء اليومية للتنقل عن المواطنين خطفاه وأشبعاه ضرباً وركلاً.. والسبب امرأة لطفلك قدرة إبداعية لافتة... لا تساهمي في القضاء عليها مستوصف الحريري الطبي الإجتماعي نظم مع مستشفيات صيدا اليوم الصحي المجاني في صيدا القديمة - 60 صورة للإيجار شقة مفروشة ثلاث غرف نوم مع مطل قرب ساحة القدس في صيدا - 14 صورة

فانوس رمضان... ضيف دائم في عاداتنا

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الأربعاء 08 حزيران 2016 - [ عدد المشاهدة: 1050 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
فانوس رمضان... ضيف دائم في عاداتنا

علي عواضة - البلد:

يحلّ شهر رمضان ضيفاً على العائلات الاسلامية، لتبدأ معه ساعات الصيام والعادات والتقاليد الرمضانية التي كانت تهيمن على بيروت قبل عقود، والتي باتت اليوم مجرد سراب، حيث تبدلت العادات والتقاليد الى ان اندثر بعضها، وما تبقى من تلك العادات في طريقها الى الزوال. فالفانوس تحول الى مجرد زينة يحتفل بوضعه في وسط العاصمة كرمز للعيد، اما السهرات العائلية فتبدلت لتتحول الى سهرة امام التلفاز لمشاهدة ما تقدمه المحطات.

الفانوس والذي يعتبر من العادات والتقاليد التي لا تزال تحافظ على نفسها في شهر رمضان، ومن الصناعات التي تلاقي رواجاً في شهر الصوم. فما هي فكرة الفانوس في رمضان ولماذا اصبح من لزوم الشهر الفضيل؟
المؤرخ والأستاذ الجامعي الدكتور حسان حلاق اشار في حديثه الى "البلد" ان من المعروف ان المسلمين والعرب بقوا لمئات السنين يستخدمون النار للدلالة على المكان وإضاءة الأزقة والزواريب والمدن، الى ان تطورت الصناعة عند المسلمين لا سيما في الاندلس حيث ابتدأ المسلمون في الاندلس بإضاءة قرطبة وباقي المدن الاندلسية بالقناديل او فوانيس تعلق في الشوارع، في الوقت الذي كانت اوروبا تعاني من الظلام الدامس.
فكرة الفانوس تطورت بحسب د. حلاق بعد ان انتقلت الى المغرب العربي ومصر وبلاد الشام. ومن المعلوم ايضاً ان شهر رمضان يتميز عن سواه بالسهرات الرمضانية، لذلك اضطر المسلمون الى ان يستخدموا القناديل او ما عرف بفوانيس رمضان لأن فانوس رمضان المضاء قديماً بواسطة الزيوت كان حاجة ملحةً لمصلي التراويح، فضلاً عمن كان يحّيي السهرات الرمضانية سواء في المساجد او الاسواق او الازقة. وبذلك عمّت ظاهرة القناديل والفوانيس في الشوارع لا سيما في شهر رمضان المبارك، حيث اشتهرت به مصر منذ عهد الفاطميين وزادت شهرتها بعد المماليك والعثمانيين. وهكذا شهدت مدينة بيروت والمدن الساحلية والداخلية هذه الظاهرة التي لا تزال بارزة الى اليوم، غير ان وظيفة الفوانيس تغيّرت من الاضاءة قديماً لتصبح اليوم مجرد زينة تضع بالقرب من الانارة.

قصص عديدة
وللفانوس قصص متعددة في تاريخ المسلمين حيث يرى البعض أن الخليفة الفاطمي كان يخرج إلى الشوارع ليلة الرؤية ليستطلع هلال شهر رمضان، وكان الأطفال يخرجون معه ليضيؤوا له الطريق. كان كل طفل يحمل فانوسه ويقوم الأطفال معاً بغناء بعض الأغاني تعبيراً عن سعادتهم باستقبال شهر رمضان.
بينما تتحدث قصة أخرى عن أحد الخلفاء الفاطميين أنه أراد أن يضيء شوارع القاهرة طوال ليالي شهر رمضان، فأمر كل شيوخ المساجد بتعليق فوانيس يتم إضاءتها عن طريق شموع توضع بداخلها. وتروي قصة ثالثة أن خلال العصر الفاطمي، لم يكن يُسمح للنساء بترك بيوتهن إلا في شهر رمضان وكان يسبقهن غلام يحمل فانوساً لتنبيه الرجال بوجود سيدة في الطريق لكي يبتعدوا. بهذا الشكل كانت النساء يستمتعن بالخروج وفى نفس الوقت لا يراهن الرجال. وبعد أن أصبح للسيدات حرية الخروج في أي وقت، ظل الناس متمسكين بتقليد الفانوس حيث يحمل الأطفال الفوانيس ويمشون في الشوارع ويغنون.
وبحسب القصص، ان أول من عرف فانوس رمضان هم المصريون .. وذلك يوم دخول المعز لدين الله الفاطمي مدينة القاهرة قادما من الغرب .. وكان ذلك في يوم الخامس من رمضان عام 358 هجرية .. وخرج المصريون في موكب كبير اشترك فيه الرجال والنساء والأطفال على أطراف الصحراء الغربية من ناحية الجيزة للترحيب بالمعز الذي وصل ليلا .. وكانوا يحملون المشاعل والفوانيس الملونة والمزينة وذلك لإضاءة الطريق إليه .. وهكذا بقيت الفوانيس تضيء الشوارع حتى آخر شهر رمضان .. لتصبح عادة يلتزم بها كل سنة، ويتحول الفانوس رمزا للفرحة وتقليدا محببا في شهر رمضان.

الأسواق
يشير د. حلاق الى ان الأسواق قبيل شهر رمضان في بيروت سابقاً كانت تتميز بالحركة التي لا تهدأ. لافتا إلى أنه "كانت تزدهر وتنتعش ابتداء من نصف شهر شعبان وتزداد ازدهاراً قبيل أيام قليلة من رمضان المبارك، ولكن إضافة إلى الأسواق العادية الموجودة طوال أشهر السنة في لبنان كأسواق اللحوم والأسماك والخضار، كان لأسواق الحلويات والمشروبات الرمضانية دور في اكتمال الطقوس الرمضانية الغذائية مثل سوق القطايف الذي كان البائعون فيه متخصصين في صناعة القطايف من دون أن تغيب عن كل المناطق الأخرى محلات السوس والجلاب والمشروبات الرمضانية الأخرى، وكانت هذه الأسواق تشكل محطة يومية للعشاء اللبناني خلال النهار وهم يتسوقون لهذا الشهر الفضيل".

طقوس رمضانية
وعن طقوس إستقبال شهر رمضان، يوضح د. حلاق أن "فور إعلان بدء الشهر الفضيل تملأ الفرق الدينية الشوارع من خلال مسيرات مزينة بالبيارق وهي تنشد الأناشيد الدينية والأهازيج الرمضانية، حيث أن هذه المسيرات ظلت تنفذ مهمتها لغاية خمسينيات القرن الماضي. أما اليوم وبعد غياب هذه الظاهرة لعشرات السنين نرى دار الأيتام الإسلامية تحاول إعادة إحيائها وإن بطريقة عصرية حيث نرى الأطفال الأيتام يجولون في مواكب سيارة بأزياء تلائم الشهر الفضيل على وقع الأناشيد الدينية".
وعن أبرز الخصائص الرمضانية، يقول الدكتور حلاق: "من خصائص رمضان إجتماع العائلة حيث كانت لهذه الميزة في ذكريات اللبنانيين حصة لا يزال كبار السن يتذكرونها بحنين، ولا سيما انها كانت خير لقاء، إذ أنها تجمع العائلة الكبيرة والصغيرة، فكانت العائلات تحرص على تبادل الزيارات وإحياء السهرات الجماعية يومياً من دون أن يغفلوا عن الشعائر الدينية التي باتت اليوم مقتصرة على فئات محددة بعدما أهملها الآخرون، ولا سيما إقامة صلاة التراويح في المساجد بعد صلاة المغرب. كذلك كان ينتشر ما يعرف بالزوايا التي كان يزيد عددها عن الثلاثين في بيروت إضافة إلى تلك التي كانت منتشرة في المناطق اللبنانية الأخرى. وهذه الزوايا عبارة عن مكان يشبه المسجد ومخصص أيضاً لإقامة الصلاة والأذكار والإستماع إلى الأحاديث التي كان يلقيها شيخ الزاوية على الحاضرين. كما أن اللقاءات الإجتماعية تمتد إلى موعد السحور وصلاة الفجر ليعود بعدها الجميع إلى بيوتهم بعد أن ينهوا شعائرهم الدينية".

العادات والتقاليد باستقبال شهر رمضان تغيّرت من سنة الى اخرى الى ان اصبحت تقتصر على المسلسلات والبرامج وبعض موائد الافطار العائلية ليفقد الشهر الكريم رونقه وبهجته.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 902402620
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة