صيدا سيتي

هبة بديع: الإقبال زاد على الوجبات المجانية بجميع أنواعها.. صار معظم الناس سواسية في الفقر والحاجة مبادرات زراعية فوق سدّ بسري... قبل أن يغيّر «البيك» رأيه! «صيدا تنتفض» الجمعة... لا السبت باحات الملعب البلدي والكورنيش البحري مُتنفّس الصيداويين للإيجار شقة مفروشة مع تراس وبركة (300 متر مربع) في الهلالية توقيف معامل الليطاني ومشروع ري صيدا- جزين السبت والأحد بسبب أعمال صيانة جريح بحادث سير على الاوتوستراد الشرقي لمدينة صيدا تسلق من شقة إلى شقة في بناية المهندسين في الشرحبيل طلاب يجولون على المحال والمؤسّسات في صيدا... تأكيد على الالتزام بإجراءات الوقاية (النهار) مسؤول صيدا في حزب الله عرض مع وفد من الجهاد الاسلامي الاوضاع في المخيمات توقيع قرار آلية وشروط الاستفادة من أحكام دعم تمويل استيراد المواد الأولية الصناعية تعميم لنقابة الصرافين عن آلية العمل لناحية سعر صرف الدولار مقابل الليرة بدءا من غد الأربعاء تمديد حالة التعبئة العامة أسبوعين ومستمرون في الحملات الممنهجة الإستقصائية ضمن خطة لإحتواء الوباء تحديد سعر ربطة الخبز 900 غرام ب1500 ليرة و400 غرام ب1000 ليرة المفتي سوسان التقى وفداً من "المستقبل - الجنوب" .. د. حمود: على الحكومة إيجاد الحلول للأزمات المعيشية والحياتية أسامة سعد يلتقي وفداً من حزب الكتلة الوطنية برئاسة بيار عيسى دورة تدريبية حول العنف القائم على النوع الاجتماعي في المواساة الحاج محمد أحمد المجذوب في ذمة الله قائمقامية جزين: نتائج الPCR سلبية ولن نتوانى عن ملاحقة المخالفين حركة ناشطة في صيدا مع استمرار التدابير الوقائية

منح شهاب: صيدا تستقبل شهر (رمضان المبارك)

أقلام صيداوية - السبت 04 حزيران 2016 - [ عدد المشاهدة: 3260 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم منح شهاب: 

الصيام فريضة، وآية الصيام صريحة في أن هذه الفريضة لم تختص بهذه الأمة دون غيرها، بل هي شاملة لسائر أبناء الملل السماويّة وأن اختلفت في كيفيّة الصيام أو عدد الأيام، فقد إتّفقت في أصل الوجوب، واشتركت في تحمّل هذا الواجب القبائل والشعوب، لقوله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)

والصّيام عبادة، روحيّة، ورياضة بدنيّة، وتهذيب للنفس، وطريقة ثابتة لشفاء الأمراض (صوموا تصحّوا) وإشعار للغني المنعم، بحاجة أخيه المعدم، فما أحوجنا أيها الصيداويون ونحن نستكثر من الطعام، نتفنّن في أنواعه، ونكثر منها، وندخل الطعام على الطعام، ونأكل من دون شهيّة، ثمّ نشكوا عصر الهضم، وفساد المعدة، وما أحوجنا إلى الصوم، الذي يقوّي أجسامنا، وينقّيها من العناء، والبلاء، ويردّها الى حالتها الصحيّة الطبيعية، وأن تعجبوا فعجب لأمرنا، نشكوا آلام المعدة والكبد والأمعاء والكليتين، واضطراب الأعصاب والقلب والشرايين والرئتين، ونحن لا نتوب من الإنهاك في المآكل الهدّامة،  ولا نتذكر فائدة الصوم في الإستشفاء من جميع هذه الأمراض...

ورمضان أيّها الصيداويون شهر القرآن الكريم لقوله تعالى (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ) فتعالوا أيها الصيداويون نتدبّر القرآن في هذا الشهر المبارك بالتلاوة حفظاً ودرساً.. وعملاً في أدب القرآن العلمي، والإجتماعي، والخلقي، والقصصي، والوصفي، ومع ما يتصل به من العلوم، والحديث، والفقه، والتاريخ الإسلامي، ورحم الله الأديب أحمد مظهر العظمة قال (أخذ القرآن يؤثر في العرب حتّى خلقهم خلقاً جديداً! قرآنيّاً!! فأصبح القرآن مناجاة الصلاة، وإلهام الخلق، وسنة الحكم، ومنهاج العمل، ووحي الأدب، ولسان الدعوة، ونشيد الجهاد، وأصبح العرب به كذلك معاني للفضائل، في صُور البشر هبّت على العالم فملأته عطراً من أنفاس الحق والخير والجمال)!... تالله ! آياته حيّة خالدة، عملها أن تثير في النفوس إعجاباً لا ينتهي، ونشوة لا تنقضي، وعلماً لا ينفد، وإيماناً لا شك معه ولا فتور ولا ضعف، كلّما زدناها قراءة، زادتنا إعجاباً، وعلماً، وانتهت بنا للإعجاز، خلفها معانِ كأنّها (اللانهاية) لا نقف منها على حد، مهما طوينا بُعداً، وبذلنا جهداً... كتاباً عربيّاً، كلماته، وآياته، لناشئها فيه أحكام، بلغت منه لطف الذوق، وقوة الإمعان، وسلامة الرأي، ما لم نسمع له مثيلاً، ويؤخذ أخذاً لا نجد عنه سبيلا...

هذا؛ وقد إرتفعت الأضواء في شوارع صيدا، وكذلك في المآذن، وكل المساجد باستقبال شهر التوبة والإستغفار، وأقيمت الزينة في جميع الأحياء، تعبيراً عن نشوة الفرح بما يحمله رمضان لصيدا وللصيداويين من مجالس العلم، والهداية، والرشاد، لقوله تعالى (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ)!...  وإنني لأوصيكم أيها الصيداويون في هذا الشهر الكريم بمساعدة إخوانكم المحتاجين في صيدا القديمة، وخاصّة في بابا السرايا وضهر المير، والمصلبية و باحة جامع بطاح والكيخيا وأبو نخلة والمسجد العمري الكبير، وبوابة الفوقا والقلعة ورجال الأربعين وساحة الأمبير، و (بحر العيد) و التعمير، (زكاة) أموالكم في الشهر الفضيل والله يزيدكم من نعمه (اللهم آمين)، زكاة عاجلة، معجّلة، محررة للعطاء، نافذة للصرف، بدون تساؤلات قط، و مراجعات، وضياع وقت و تأخير، وليبارك الله بأعماركم أينما كنتم مقيمين، ومغتربين...


دلالات : منح شهاب
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 931946587
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة