صيدا سيتي

خطران إذا تسلّلا إلى حياة الأفراد والدول أفسدا المعنى والنتيجة معًا الحاجة صفية قرشي المغربي (أم حسين - أرملة على المغربي) في ذمة الله ليلى سليم أبو هواش في ذمة الله محاسن أحمد سنجر (أرملة عبد الرزاق المكاوي) في ذمة الله الشاب علي محمد سعيد حمود في ذمة الله رندة كمال الددا في ذمة الله الحاجة نجمة محمد مراد (زوجة حسين حسن) في ذمة الله بين "شاشةِ الهاتف" و"شرفةِ الواقع".. هل فَقَدنا أبناءنا في الزحامِ الرقمي؟ الحاج سميح خالد فوزي (المعاون الأول المتقاعد في الجمارك) في ذمة الله هل تُنتجُ التربيةُ الحديثة أجيالاً زجاجية؟ تزييفُ الوعي.. هل غَدونا مجرد أصداء في عالمٍ مبرمج؟ هندسةُ العقول.. هل نعيشُ أكبر عملية "بناء عصبي" لأدمغتنا عبر اللسان؟ صعب للدراسات نعت الدكتور محمد طلال زكريا البابا ما سر هؤلاء الشباب في الغرب؟ الله يشفيك يا أخي وصديقي ورفيق العمر العميد الدكتور أسعد النادري السجون التي نبنيها بأيدينا! فقدان الدهشة المسابقة القرآنية الثانية في حفظ القرآن الكريم (جمعية المركز الثقافي الإسلامي الخيري) اختلاس الفضيلة طفلي لا يشبهني

خطران إذا تسلّلا إلى حياة الأفراد والدول أفسدا المعنى والنتيجة معًا

ركن المعرفة والفكر - الثلاثاء 10 شباط 2026 - [ عدد المشاهدة: 97 ]

خطران إذا تسلّلا إلى حياة الأفراد والدول أفسدا المعنى والنتيجة معًا: 

الأول: أن يصبح المال غاية لا وسيلة، فيُقاس الإنسان بما يملك لا بما يُنجز، وتتحوّل القيم إلى أرقام، والطموح إلى جشع مشروع. حينها لا يخدم المال الحياة، بل تُسخَّر الحياة لخدمته، وتُرتكب في سبيل ذلك كل الموبقات

والثاني: أن يُدار الاقتصاد بعقلٍ سياسي لا بمنطقه الطبيعي، فيخضع السوق لحسابات النفوذ والمكاسب الآنية، لا وفق الكفاءة والاستدامة. عندها يُكافأ الولاء، ويُحمى الفشل، وتُخنق المبادرة.

المال إذا صار أولاً أفسد الإنسان، والاقتصاد إذا سُيِّس أفسد الدولة، وما لم يُضبط الأول بالقيم ويُحرَّر الثاني من العبث السياسي، فإن الانهيار حاصل حينئذ لا محالة.

المربي الدكتور عبد الكريم بكار


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1013616279
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة