صيدا سيتي

إعلان هام من بلدية صيدا إلى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الأفراد نحو 1900 عائلة نازحة في مخيمات صيدا تواجه الاكتظاظ وشح الخدمات النقيب محمد فتحي السعدي والملازم هيثم غوطاني في ذمة الله توقيف شخص بتهمة القيام بأفعال منافية للآداب في صيدا مبارك افتتاح عيادة د. علي مصطفى منصور - طبيب صحة عامة اغتيال أحد كوادر حركة فتح في عين الحلوة وحالة من التوتر تسود المخيم نادر صالح سليم حمود في ذمة الله الحاج إبراهيم مصطفى النقيب (الريس أبو أحمد) في ذمة الله فلسفة العطاء: كيف يسعد الشباب بالعمل التطوعي؟ محمد حامد حبيب في ذمة الله الحاجة ثريا محمد السيد (أرملة الحاج زهير النقوزي) في ذمة الله الحاج رياض أحمد ناجيا في ذمة الله آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي الحاج محمد أديب حامد فاعور (أبو أيمن) في ذمة الله الشهرة... هل هي غاية أو نتيجة؟ الحاجة فاطمة محمود رنو (أرملة الحاج فهد حسنين) في ذمة الله التربية بالحزم لا بالعنف مبارك افتتاح عيادة الدكتور محمد عمر يوسف حنينه الخاصة لجراحة العظام والمفاصل مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى قناة صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات

العقاب وحده لا يُربي، بل يكسِر!

ركن المعرفة والفكر - الإثنين 29 كانون أول 2025 - [ عدد المشاهدة: 5245 ]
كم مرة رأيت طفلاً يُعاقب مراراً على نفس الخطأ دون تغيير؟ وكم مرة شعرت أن التوجيهات الصارمة لا تُثمر إلا عناداً؟ الحقيقة: العقاب وحده لا يصنع إنساناً مسؤولاً، بل يجعله خائفاً. التربية الحقيقية تبدأ حين نستبدل الأحكام بالتعاطف، والصراخ بالإنصات.
1. افهم المشاعر قبل التصرف
قبل أن تعاقب الطفل، اسأل نفسك: ما الذي يشعر به؟ وما السبب الحقيقي وراء تصرفه؟ طفل يرمي ألعابه غاضباً قد يكون محتاجاً لاهتمامك، وليس للتوبيخ.
كيف تطبقها؟
بدلاً من "كُفّ عن الصراخ!"، جرّب: "أشعر أنك غاضب، ما الذي يزعجك؟"
بدلاً من "لماذا فعلت ذلك؟"، جرّب: "هل يمكن أن تشرح لي ماذا حدث؟"
2. استبدل العقاب بالتوجيه
الأطفال لا يتعلمون من العقاب بقدر ما يتعلمون من التكرار والتوجيه الفعّال. اجعلهم يشاركون في إيجاد الحلول بدلاً من فرضها عليهم.
كيف تطبقها؟
إذا كسر شيئاً، اجعله يساعدك في تنظيفه بدلاً من الصراخ عليه.
إذا أساء التصرف مع صديقه، ساعده في إيجاد طريقة للاعتذار بدلاً من عزله.
3. قدّم نموذجاً عملياً للتعاطف
الأطفال يتعلمون بالمشاهدة أكثر من السماع. إذا رأوك تتعاطف معهم، سيتعلمون كيف يتعاطفون مع غيرهم.
كيف تطبقها؟
عندما تخطئ أمامهم، اعترف واعتذر، ليعرفوا أن الاعتراف بالخطأ قوة.
عندما يكونون محبطين، بدلاً من تقليل مشاعرهم ("هذا ليس أمراً مهماً")، استخدم التفهُّم ("أعلم أن هذا كان صعباً عليك").
الأطفال لا يحتاجون لمن يحكم عليهم، بل لمن يفهمهم. عندما تُربيهم بالتعاطف، فأنت لا تصنع فقط طفلاً مطيعاً، بل تبني إنساناً سوياً قادراً على التعامل مع الحياة بوعيٍ واتزان.
بقلم المربي الدكتور عبد الكريم بكار 

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1024034334
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة