صيدا سيتي

الأستاذ شبل عبد القادر صالح شبل (زوجته المربية الفاضلة المرحومة حياة الكردي) في ذمة الله نهاد جهاد سنبل في ذمة الله الدكتور بسام حمود: ضرورة مراعاة الحالة الاجتماعية للكثير من الأسر الصيداوية أسواق صيدا التجارية: تترنح بين الركود الحاد... والانتعاش المحدود الحاج محي الدين علي بوجي (أبو علي) في ذمة الله جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا حكاية علم لا تنطفئ 147عاماً من الصمود والعطاء بهية الحريري تتابع أوضاع قرى صور الحدودية ونازحيها مع وفد من رؤساء بلدياتها التخطيط المالي في سن مبكرة من ذكريات موقع صيدا سيتي (3) المُحامي محمد عاصي يعود إلى أنصار في رحلته الأخيرة الحاج محمد علي محرم البابا في ذمة الله محل للإيجار في منطقة الهلالية - كوع الخروبي محمد أحمد حجازي في ذمة الله أرقى أنواع الذكاء العاطفي دوام مقرأة الإمام أبي حنيفة في مسجد أبي بكر الصديق - صيدا بلدية صيدا تطلق استمارة خاصة بأبناء مدينة صيدا المسجلين ضمن سجلات النفوس حصرًا تابع وفيات وأخبار موقع صيدا سيتي على الواتساب حملة صحية مجانية في مستوصف معروف سعد - حي التعمير حملة صحية مجانية في مستوصف ناتاشا سعد الشعبي - صيدا القديمة نموذج إلكتروني لتسجيل النازحين المقيمين في المنازل ضمن نطاق بلدية صيدا

العقاب وحده لا يُربي، بل يكسِر!

ركن المعرفة والفكر - الإثنين 29 كانون أول 2025 - [ عدد المشاهدة: 5023 ]
كم مرة رأيت طفلاً يُعاقب مراراً على نفس الخطأ دون تغيير؟ وكم مرة شعرت أن التوجيهات الصارمة لا تُثمر إلا عناداً؟ الحقيقة: العقاب وحده لا يصنع إنساناً مسؤولاً، بل يجعله خائفاً. التربية الحقيقية تبدأ حين نستبدل الأحكام بالتعاطف، والصراخ بالإنصات.
1. افهم المشاعر قبل التصرف
قبل أن تعاقب الطفل، اسأل نفسك: ما الذي يشعر به؟ وما السبب الحقيقي وراء تصرفه؟ طفل يرمي ألعابه غاضباً قد يكون محتاجاً لاهتمامك، وليس للتوبيخ.
كيف تطبقها؟
بدلاً من "كُفّ عن الصراخ!"، جرّب: "أشعر أنك غاضب، ما الذي يزعجك؟"
بدلاً من "لماذا فعلت ذلك؟"، جرّب: "هل يمكن أن تشرح لي ماذا حدث؟"
2. استبدل العقاب بالتوجيه
الأطفال لا يتعلمون من العقاب بقدر ما يتعلمون من التكرار والتوجيه الفعّال. اجعلهم يشاركون في إيجاد الحلول بدلاً من فرضها عليهم.
كيف تطبقها؟
إذا كسر شيئاً، اجعله يساعدك في تنظيفه بدلاً من الصراخ عليه.
إذا أساء التصرف مع صديقه، ساعده في إيجاد طريقة للاعتذار بدلاً من عزله.
3. قدّم نموذجاً عملياً للتعاطف
الأطفال يتعلمون بالمشاهدة أكثر من السماع. إذا رأوك تتعاطف معهم، سيتعلمون كيف يتعاطفون مع غيرهم.
كيف تطبقها؟
عندما تخطئ أمامهم، اعترف واعتذر، ليعرفوا أن الاعتراف بالخطأ قوة.
عندما يكونون محبطين، بدلاً من تقليل مشاعرهم ("هذا ليس أمراً مهماً")، استخدم التفهُّم ("أعلم أن هذا كان صعباً عليك").
الأطفال لا يحتاجون لمن يحكم عليهم، بل لمن يفهمهم. عندما تُربيهم بالتعاطف، فأنت لا تصنع فقط طفلاً مطيعاً، بل تبني إنساناً سوياً قادراً على التعامل مع الحياة بوعيٍ واتزان.
بقلم المربي الدكتور عبد الكريم بكار 

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1018657263
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة