صيدا سيتي

بهية الحريري اطلعت على واقع النزوح والأوضاع في منطقتي الشويفات وخلدة تنسيق بين بلدية صيدا والنيابة العامة المالية لضبط تسعيرة المولدات الحاجة عونية حبلي (الملقبة شفيقة - زوجة الحاج محمود كيلو) في ذمة الله الحاجة هيام الزعتري (زوجها أحمد أبو عريشة) في ذمة الله العمر المناسب للزواج الحاج إبراهيم عبد الله سعدي في ذمة الله مؤسسة الحريري تبحث مع ممثلي الجامعات في صيدا والجوار تداعيات الحرب على القطاع ودمج الذكاء الاصطناعي بالتعليم الحاجة ملك عز الدين بعاصيري (أرملة الأستاذ محمد حلاق) في ذمة الله بهية الحريري تلتقي العميد حرب والقاضي الزين ووفداً من روتاري صيدا بلدية صيدا تختتم الدفعة الأولى من توزيع المساعدات للنازحين في المنازل وتعلن عن بدء مرحلة جديدة لأهالي المدينة توضيح حول آلية تنظيم البسطات والعربات المتنقلة الحاج خليل خليل قدورة (أبو حسان) في ذمة الله من ذكريات موقع صيدا سيتي (4) من واقع تجربتي في استثمار الوقت ثورة اليوم المفقود... عن الخروج من سجن النوم والاستيقاظ بلدية صيدا تعلن عن مزايدة عمومية لإدارة وتشغيل المسبح الشعبي بلدية صيدا تعلن عن مزايدة عمومية لتلزيم مسلخ صيدا البلدي بلدية صيدا تعلن عن مزايدة عمومية لتلزيم وتشغيل الحديقة العامة في تعمير عين الحلوة بلدية صيدا تعلن عن مزايدة عمومية لتلزيم وتشغيل حديقة الشيخ زايد بلدية صيدا تطلق استمارة خاصة بأبناء مدينة صيدا المسجلين ضمن سجلات النفوس حصرًا

العقاب وحده لا يُربي، بل يكسِر!

ركن المعرفة والفكر - الإثنين 29 كانون أول 2025 - [ عدد المشاهدة: 5031 ]
كم مرة رأيت طفلاً يُعاقب مراراً على نفس الخطأ دون تغيير؟ وكم مرة شعرت أن التوجيهات الصارمة لا تُثمر إلا عناداً؟ الحقيقة: العقاب وحده لا يصنع إنساناً مسؤولاً، بل يجعله خائفاً. التربية الحقيقية تبدأ حين نستبدل الأحكام بالتعاطف، والصراخ بالإنصات.
1. افهم المشاعر قبل التصرف
قبل أن تعاقب الطفل، اسأل نفسك: ما الذي يشعر به؟ وما السبب الحقيقي وراء تصرفه؟ طفل يرمي ألعابه غاضباً قد يكون محتاجاً لاهتمامك، وليس للتوبيخ.
كيف تطبقها؟
بدلاً من "كُفّ عن الصراخ!"، جرّب: "أشعر أنك غاضب، ما الذي يزعجك؟"
بدلاً من "لماذا فعلت ذلك؟"، جرّب: "هل يمكن أن تشرح لي ماذا حدث؟"
2. استبدل العقاب بالتوجيه
الأطفال لا يتعلمون من العقاب بقدر ما يتعلمون من التكرار والتوجيه الفعّال. اجعلهم يشاركون في إيجاد الحلول بدلاً من فرضها عليهم.
كيف تطبقها؟
إذا كسر شيئاً، اجعله يساعدك في تنظيفه بدلاً من الصراخ عليه.
إذا أساء التصرف مع صديقه، ساعده في إيجاد طريقة للاعتذار بدلاً من عزله.
3. قدّم نموذجاً عملياً للتعاطف
الأطفال يتعلمون بالمشاهدة أكثر من السماع. إذا رأوك تتعاطف معهم، سيتعلمون كيف يتعاطفون مع غيرهم.
كيف تطبقها؟
عندما تخطئ أمامهم، اعترف واعتذر، ليعرفوا أن الاعتراف بالخطأ قوة.
عندما يكونون محبطين، بدلاً من تقليل مشاعرهم ("هذا ليس أمراً مهماً")، استخدم التفهُّم ("أعلم أن هذا كان صعباً عليك").
الأطفال لا يحتاجون لمن يحكم عليهم، بل لمن يفهمهم. عندما تُربيهم بالتعاطف، فأنت لا تصنع فقط طفلاً مطيعاً، بل تبني إنساناً سوياً قادراً على التعامل مع الحياة بوعيٍ واتزان.
بقلم المربي الدكتور عبد الكريم بكار 

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1019238210
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة