صيدا سيتي

شرطة بلدية صيدا تمنع استيفاء رسوم موقف غير قانونية على الكورنيش البحري محمد أحمد الغرابلي في ذمة الله يوم صحي في بلدية صيدا النائب البزري يلتقي الصحافيين الهواري والمسلماني ويؤكد دعم المبادرات الإعلامية الهادفة كمال رامز غندور في ذمة الله سمير محمد العبد في ذمة الله الحاجة خيرو مصطفى بياعة (زوجة الحاج محمد مزين) في ذمة الله هاني محمد فيصل قصير في ذمة الله الحاجة رمزية فاعور فاعور (أرملة إبراهيم شاهين) في ذمة الله الحاجة هالة شكري غزال (زوجة يوسف حمود) في ذمة الله السفير الباكستاني سلمان أطهر من دارة علي محمود العبد الله في عكار: باكستان حريصة على سيادة لبنان وسلامة أراضيه محمد فضل كرشت وخاتون إبراهيم سلمى في ذمة الله فؤاد فخر أرناؤوط (أبو زياد) في ذمة الله الدورة الصيفية 32: نلتقي لنرتقي - بإدارة جمعية سنابل البشرى محل للإيجار في صيدا عمرة شهر تموز 2026 إلى بيت الله الحرام - فقط 330 دولار إعلان هام من بلدية صيدا إلى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الأفراد آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى قناة صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات

العقاب وحده لا يُربي، بل يكسِر!

ركن المعرفة والفكر - الإثنين 29 كانون أول 2025 - [ عدد المشاهدة: 5271 ]
كم مرة رأيت طفلاً يُعاقب مراراً على نفس الخطأ دون تغيير؟ وكم مرة شعرت أن التوجيهات الصارمة لا تُثمر إلا عناداً؟ الحقيقة: العقاب وحده لا يصنع إنساناً مسؤولاً، بل يجعله خائفاً. التربية الحقيقية تبدأ حين نستبدل الأحكام بالتعاطف، والصراخ بالإنصات.
1. افهم المشاعر قبل التصرف
قبل أن تعاقب الطفل، اسأل نفسك: ما الذي يشعر به؟ وما السبب الحقيقي وراء تصرفه؟ طفل يرمي ألعابه غاضباً قد يكون محتاجاً لاهتمامك، وليس للتوبيخ.
كيف تطبقها؟
بدلاً من "كُفّ عن الصراخ!"، جرّب: "أشعر أنك غاضب، ما الذي يزعجك؟"
بدلاً من "لماذا فعلت ذلك؟"، جرّب: "هل يمكن أن تشرح لي ماذا حدث؟"
2. استبدل العقاب بالتوجيه
الأطفال لا يتعلمون من العقاب بقدر ما يتعلمون من التكرار والتوجيه الفعّال. اجعلهم يشاركون في إيجاد الحلول بدلاً من فرضها عليهم.
كيف تطبقها؟
إذا كسر شيئاً، اجعله يساعدك في تنظيفه بدلاً من الصراخ عليه.
إذا أساء التصرف مع صديقه، ساعده في إيجاد طريقة للاعتذار بدلاً من عزله.
3. قدّم نموذجاً عملياً للتعاطف
الأطفال يتعلمون بالمشاهدة أكثر من السماع. إذا رأوك تتعاطف معهم، سيتعلمون كيف يتعاطفون مع غيرهم.
كيف تطبقها؟
عندما تخطئ أمامهم، اعترف واعتذر، ليعرفوا أن الاعتراف بالخطأ قوة.
عندما يكونون محبطين، بدلاً من تقليل مشاعرهم ("هذا ليس أمراً مهماً")، استخدم التفهُّم ("أعلم أن هذا كان صعباً عليك").
الأطفال لا يحتاجون لمن يحكم عليهم، بل لمن يفهمهم. عندما تُربيهم بالتعاطف، فأنت لا تصنع فقط طفلاً مطيعاً، بل تبني إنساناً سوياً قادراً على التعامل مع الحياة بوعيٍ واتزان.
بقلم المربي الدكتور عبد الكريم بكار 

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1024877744
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة