صيدا سيتي

الحاجة نهاد وفيق حشيشو في ذمة الله الميراث الخفي: كيف يحكم الآباء الراحلون بيوتنا الحالية؟ إبراهيم عمر محمد البهلوان في ذمة الله خطة طوارئ لـ 60 يوماً لمعالجة ملف الأبنية الآيلة للسقوط في صيدا مصطفى محمود حبلي في ذمة الله الحاج عبد الحفيظ فتحي المجذوب في ذمة الله السجل الثقافي يدعوكم إلى لقاء شعري وتكريم الدكتور والشاعر مصطفى سبيتي البطل الذي لا يقهر خطران إذا تسلّلا إلى حياة الأفراد والدول أفسدا المعنى والنتيجة معًا بين "شاشةِ الهاتف" و"شرفةِ الواقع".. هل فَقَدنا أبناءنا في الزحامِ الرقمي؟ هل تُنتجُ التربيةُ الحديثة أجيالاً زجاجية؟ تزييفُ الوعي.. هل غَدونا مجرد أصداء في عالمٍ مبرمج؟ هندسةُ العقول.. هل نعيشُ أكبر عملية "بناء عصبي" لأدمغتنا عبر اللسان؟ صعب للدراسات نعت الدكتور محمد طلال زكريا البابا ما سر هؤلاء الشباب في الغرب؟ المسابقة القرآنية الثانية في حفظ القرآن الكريم (جمعية المركز الثقافي الإسلامي الخيري) مشوارك بصيدا وضواحيها بـ 100 ألف وبس! مواعيد الأطباء في مستوصف حكمت ورضا البزري الخيري (HRB) موقع صيدا سيتي يفتح المجال أمام الأقلام لكتابة حكايات المدينة لإعلانك في قسم | خاص صيدا سيتي | (أنظر التفاصيل)

رواية "بقعة عمياء": حين تتكلم الظلال بصوت الحقيقة

إعداد: إبراهيم الخطيب - السبت 26 نيسان 2025 - [ عدد المشاهدة: 4544 ]

بقعة عمياء - بولا هوكينز

في صباح غائم فوق جرف موحش، تتبدل حياة إيدي ورايان إلى الأبد. صديق طفولتهما، جيك بريتشارد، يُعثر عليه جثة هامدة في قلب المطبخ، والدماء تسرد حكاية لا تعرف الكلمات روايتها. من اللحظة الأولى، تنبض الرواية بتوتر خفي، يربك الملامح البسيطة لحياة هادئة، ويكشف عن شروخ قديمة تحت قشرة السكون.

تتشابك الخيوط بين شخصيات تحمل في أعماقها أسرارًا أثقل من أن تُقال، وأوجاعًا أقدم من أن تُنسى. وبين وفاء معلن وخيانة صامتة، تنمو الشكوك كأشواك بين أقدام المحبة القديمة. ولا يعود السؤال: "من القاتل؟"، بل "أي جرح أعمق من أن يُرى بالعين المجردة؟".

بأسلوب آسر، تنسج بولا هوكينز روايتها حول بقعة لا تراها العين، ولكنها تتسلل إلى القلب ببطء ومرارة. مشهد الجريمة لا يحمل رائحة الدم فحسب، بل عبقَ سنواتٍ من الأحلام المخذولة، والتحولات التي تُبنى بحجارة الندم.

تُقدم الرواية مزيجًا مدهشًا من التشويق النفسي، والحنين الموجع، والتأمل العميق في هشاشة الروابط الإنسانية. بطل الرواية ليس شخصًا بعينه، بل تلك المسافة الغامضة بيننا وبين من نحب، حيث تتكون البقع العمياء التي تعمى عنها بصائرنا.

"بقعة عمياء" عملٌ يذكّر القارئ بأن أكثر الحقائق ألماً، لا تكشفها العيون بل الأرواح حين تُضطر إلى مواجهة مراياها الداخلية.

أنقر هنا لتحميل الرواية


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1013843762
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة