صيدا سيتي

لماذا أصبح كثير من الناس متعبين رغم أن حياتهم أسهل من أي وقت مضى؟ العميد مصطفى البركي... الإنسان المثقف وصاحب السيرة الطيبة محمود مصطفى جرادي في ذمة الله الطفلة دنيا محمد القرص في ذمة الله المربي كمال الياس فرحات في ذمة الله ماذا يحدث لعقل الإنسان خلال عشر دقائق فقط من تصفح وسائل التواصل؟ الحاجة مريم فوزي رضوان في ذمة الله من ذكريات موقع صيدا سيتي (6) استكمال توزيع المساعدات لأبناء صيدا: 1300 سلة غذائية بلدية صيدا تنشر تحديثًا لمؤشرات النزوح في مراكز الإيواء حتى 8 أيار 2026 العميد مصطفى عز الدين البركي في ذمة الله مريم حمد مصطفى في ذمة الله ما هي ميزة البحث العميق (Deep Research) في ChatGPT؟ الحاجة مارية عبد الرحمن الحريري (أرملة الحاج محمد البيطار) في ذمة الله دورة تعليمية لطلاب الثالث ثانوي في صيدا والجوار مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية بلدية صيدا تطلق استمارة خاصة بأبناء مدينة صيدا المسجلين ضمن سجلات النفوس حصرًا انضم إلى قناة صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 عرض إعلاني (أنظر التفاصيل)

فضل شاكر بين القضاء والإعلام: حين تصبح البراءة عنوانًا منقوصًا

صيداويات - الجمعة 18 نيسان 2025

في زمن تتقاطع فيه العدالة مع الإعلام، وتضيع فيه الحقائق بين ضجيج الشائعات وصمت المحاكم، يعود اسم الفنان اللبناني فضل شاكر إلى الواجهة، لا بوصفه مطربًا أطرب قلوب الناس لسنوات، بل كقضية إنسانية وقانونية شائكة تتطلب وقفة تأمل وإنصاف.

في تغريدة له بتاريخ اليوم 18 نيسان 2025 على منصة إكس، قدّم شاكر توضيحًا دقيقًا حول ما يتم تداوله بشأن "براءته"، مستندًا إلى حكم صادر عن المحكمة العسكرية اللبنانية في العام 2018، قضى بمنع المحاكمة عنه غيابيًا في قضية أحداث عبرا، إذ لم يُثبت ضلوعه في القتال ضد الجيش اللبناني، لا مشاركة ولا تحريضًا. هذا الحكم، وإن جاء غيابيًا، يندرج تحت باب البراءة القضائية التي لا يرقى إليها الشك، لا سيما وقد صدرت بالإجماع.

لكنّ فضل، في بيانه، لا يكتفي بتسطير لحظة "البراءة" بل ينتقل إلى ما هو أعمق وأخطر: الإضاءة على أحكام غيابية أخرى صدرت بحقه في قضايا حساسة، من بينها "التدخل بالإرهاب" و"تبييض الأموال" و"تعكير صلة لبنان بدول أخرى"، وكلها -بحسب بيانه- صادرة دون أن يُستمع إليه أو يُمكَّن من الدفاع عن نفسه. 

البيان لا يخلو من نبرة إنسانية مؤثرة. فهو وإن احتجّ على مجريات الأمور القانونية، لم ينجرف إلى خطاب عدائي أو تهجمي. بل خاطب جمهوره بلغة الامتنان والمحبة، ووجّه الشكر لكل من بادر بالسؤال أو أبدى تضامنًا. في هذا، يتقاطع الفنان مع الإنسان، ويُطلّ علينا كصوت مظلوم يناشد الحق في أن يُسمع.

إن قراءة متأنية لهذا البيان، بعيدًا عن المواقف المسبقة، تقودنا إلى ضرورة إعادة النظر في آليات المحاكمة الغيابية، وفي كيفية تناول الإعلام لقضايا ذات حساسية قانونية واجتماعية. فالتشهير لا يُغني عن الإثبات، والمعلومة المجتزأة لا تصنع عدالة، بل قد تصنع كارثة.

يبقى أن ننتظر كلمة القضاء اللبناني، الكلمة التي وحدها يمكن أن تضع حدًا للجدل وتمنح كل ذي حق حقه. وفي الانتظار، تبقى أصوات الظلم العالية بحاجة إلى آذان منصفة لا تسمع فقط ما يُقال، بل تقرأ أيضًا ما بين السطور.

رابط التغريدة على منصة إكس


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1020589272
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة