صيدا سيتي

رسالة لكم أيها الشباب.. هل تدركون حقيقة الوزن الفكري والوجودي لخطوتكم اليوم؟ الشهيد الإعلامي حسام عبد السلام زيدان في ذمة الله صيدا تشيع الشهيدة دلال كاظم الصفدي أحمد حمد حمد في ذمة الله عامر معطي يعلن عن إطلاق مبادرة عاجلة لتأمين عودة الأهالي إلى منازلهم المتضررة أحمد سعيد الزغبي (أبو ربيع) في ذمة الله أجواء العيد في صيدا (كاميرا حسان الأطرق) الشباب: حالة استنزاف ذهني مستمر البزري: آمال تهدئة جبهة الجنوب شبه معدومة وصيدا بحاجة لخطة استيعاب حقيقية الحاجة سميرة محيي الدين الحلبي (أم وجيه - أرملة محمد جعفر) في ذمة الله النائب افرام يهنئ أبو مرعي على مشروعه البحري الجديد لنقل الركاب ​بعد نجاته وعائلته من عدوان القياعة بصيدا.. الإعلامي أحمد الغربي يتوجه ببيان شكر للفعاليات والمحبين الحاجة عائشة مصطفى كالو (أرملة محمد السردار) في ذمة الله الشاب رمزي غسان بيرم في ذمة الله دلال كاظم الصفدي في ذمة الله عبد الله سالم ظاهر في ذمة الله إبراهيم توفيق حلواني سترالله في ذمة الله تقبل التعازي بوفاة أحمد حسن فرغل الجاك في أبو مرعي هيلز - مجدليون سعد الدين إسماعيل حفوضة في ذمة الله العيد الذي لم يعد يشبه نفسه!!

فضل شاكر بين القضاء والإعلام: حين تصبح البراءة عنوانًا منقوصًا

صيداويات - الجمعة 18 نيسان 2025

في زمن تتقاطع فيه العدالة مع الإعلام، وتضيع فيه الحقائق بين ضجيج الشائعات وصمت المحاكم، يعود اسم الفنان اللبناني فضل شاكر إلى الواجهة، لا بوصفه مطربًا أطرب قلوب الناس لسنوات، بل كقضية إنسانية وقانونية شائكة تتطلب وقفة تأمل وإنصاف.

في تغريدة له بتاريخ اليوم 18 نيسان 2025 على منصة إكس، قدّم شاكر توضيحًا دقيقًا حول ما يتم تداوله بشأن "براءته"، مستندًا إلى حكم صادر عن المحكمة العسكرية اللبنانية في العام 2018، قضى بمنع المحاكمة عنه غيابيًا في قضية أحداث عبرا، إذ لم يُثبت ضلوعه في القتال ضد الجيش اللبناني، لا مشاركة ولا تحريضًا. هذا الحكم، وإن جاء غيابيًا، يندرج تحت باب البراءة القضائية التي لا يرقى إليها الشك، لا سيما وقد صدرت بالإجماع.

لكنّ فضل، في بيانه، لا يكتفي بتسطير لحظة "البراءة" بل ينتقل إلى ما هو أعمق وأخطر: الإضاءة على أحكام غيابية أخرى صدرت بحقه في قضايا حساسة، من بينها "التدخل بالإرهاب" و"تبييض الأموال" و"تعكير صلة لبنان بدول أخرى"، وكلها -بحسب بيانه- صادرة دون أن يُستمع إليه أو يُمكَّن من الدفاع عن نفسه. 

البيان لا يخلو من نبرة إنسانية مؤثرة. فهو وإن احتجّ على مجريات الأمور القانونية، لم ينجرف إلى خطاب عدائي أو تهجمي. بل خاطب جمهوره بلغة الامتنان والمحبة، ووجّه الشكر لكل من بادر بالسؤال أو أبدى تضامنًا. في هذا، يتقاطع الفنان مع الإنسان، ويُطلّ علينا كصوت مظلوم يناشد الحق في أن يُسمع.

إن قراءة متأنية لهذا البيان، بعيدًا عن المواقف المسبقة، تقودنا إلى ضرورة إعادة النظر في آليات المحاكمة الغيابية، وفي كيفية تناول الإعلام لقضايا ذات حساسية قانونية واجتماعية. فالتشهير لا يُغني عن الإثبات، والمعلومة المجتزأة لا تصنع عدالة، بل قد تصنع كارثة.

يبقى أن ننتظر كلمة القضاء اللبناني، الكلمة التي وحدها يمكن أن تضع حدًا للجدل وتمنح كل ذي حق حقه. وفي الانتظار، تبقى أصوات الظلم العالية بحاجة إلى آذان منصفة لا تسمع فقط ما يُقال، بل تقرأ أيضًا ما بين السطور.

رابط التغريدة على منصة إكس


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1022454791
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة