صيدا سيتي

الدكتور عبد الله رمزي أبو ظهر في ذمة الله شركة في صيدا تعلن عن حاجتها إلى مساعدة إدارية بدوام كامل الحاجة حياة جمعة المصري (أرملة الحاج محمود المصري) في ذمة الله سناء محي الدين الحريري (أرملة وجيه رمضان) في ذمة الله الحاجة سهام عبد الرزاق النقوزي (أرملة الحاج محمد وهبي) في ذمة الله الحاج إبراهيم أحمد حبلي (أبو فراس) في ذمة الله نائل ماجد المجذوب في ذمة الله الحاجة سعاد محمد الشريف (أرملة نزيه البساط) في ذمة الله عقل المراهق مبرمج على "الفلترة" و"كتم الصوت"! بعض الشر أهون من بعض: هل هي حكمة أم استسلام؟ الأستاذ حسين مسعد حجير (أبو علي) في ذمة الله الحاجة نازك إبراهيم حبلي (أرملة زهير العيساوي) في ذمة الله الحاجة صفية حسن نجم (أرملة الحاج يحيى الصياد) في ذمة الله الحاجة نعمات سعد الدين سمهون (أم هاشم) في ذمة الله أخطر الأعداء بين الود والبغض: كيف تفضحنا نظراتنا؟ الحاج محمد صبحي السن في ذمة الله الحاجة جميلة محمد عاصي (أرملة المهندس الحاج عبد الله عاصي) في ذمة الله ​التخلف الحزبي في لبنان … أزمة تربية قبل أن تكون أزمة سياسة مصطفى بسام إبراهيم في ذمة الله

مع القرآن - كلمة في آية (2) قَدَرُوا۟

إعداد: إبراهيم الخطيب - الأحد 23 آذار 2025

"وَمَا قَدَرُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِۦٓ إِذْ قَالُوا۟ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَىٰ بَشَرٍۢ مِّن شَىْءٍ  قُلْ مَنْ أَنزَلَ ٱلْكِتَـٰبَ ٱلَّذِى جَآءَ بِهِۦ مُوسَىٰ نُورًۭا وَهُدًۭى لِّلنَّاسِ  تَجْعَلُونَهُۥ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًۭا  وَعُلِّمْتُم مَّا لَمْ تَعْلَمُوٓا۟ أَنتُمْ وَلَآ ءَابَآؤُكُمْ  قُلِ ٱللَّهُ  ثُمَّ ذَرْهُمْ فِى خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ" سورة الأنعام، الآية 91


جاءت كلمة "قَدَرُوا" في سياق الذمّ والعتاب، والمقصود بها: ما عظّموا الله، وما عرفوه المعرفة اللائقة بجلاله، وما أنزلوه المنزلة التي يستحقها في نفوسهم واعتقادهم. 

ومن خزانة لغة العرب والقرآن، إليك ثلاث مفردات تحمل معنى "قَدَرُوا" في هذا السياق، وهي متقاربة في دلالتها:

1. عَرَفُوا
أي ما عرفوا الله المعرفة الحقيقية التي تليق بجلاله.
فالمعرفة بالله هنا لا تعني مجرد العلم بوجوده، بل تعني الإدراك القلبي والاعتقادي لعظمته وسلطانه وأسمائه وصفاته.
قال القرطبي: "أي ما عرفوا الله حق معرفته، ولا عظّموه حق تعظيمه".

2. عَظَّمُوا
أي ما عظّموه كما ينبغي لجلاله أن يُعظَّم.
وهذا التفسير يجمع بين البعد القلبي والعملي، أي أن أقوالهم وأفعالهم تدل على استهانة بشأن الله.
وقد فُسرت الآية بهذا المعنى في كثير من التفاسير المعتبرة، كابن كثير والطبري.

3. مَجَّدُوا
وهي أخصّ من التعظيم، وتعني ما نزّهوه وما رفعوه منزلة الإجلال والتقديس.
وهذه الكلمة تلامس البعد التعبدي، أي أنهم لم يسبّحوه ولم يجلّوه كما فعل أهل الإيمان، بل زعموا أنه لم يُنزل شيئًا على بشر.

إجمالًا، كلمة "قَدَرُوا" هنا ليست مجرد فعل إدراك، بل موقف وجودي كامل من الله عزّ وجلّ، يشمل المعرفة والتعظيم والخضوع، وهذا ما قصّر فيه أولئك القائلون: "ما أنزل الله على بشرٍ من شيء".


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1012300312
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة