صيدا سيتي

اقتراح قانون لحماية لبنان من انتشار الأوبئة مقدم من النائب البزري يقر في لجنة الصحة النيابية العبد الله يستضيف السفير الأردني في عكار بحضور نيابي ورسمي وبلدي واجتماعي واسع نقابة محرري الصحافة ترفض اقتراح قانون الإعلام وتطالب بسحبه فورًا أبو مرعي يعتذر لأهالي الهلالية عن تأييده أبو زيد لرئاسة البلدية ويدعو أعضاء المجلس إلى مراجعة موقفهم الحاجة هنية عاطف صادق (زوجة الأستاذ المحامي محمود كبابجي) في ذمة الله الحاج المهندس محمد وليد يوسف المصري (الملقب بالشياح) في ذمة الله الدكتور طلال أبو جاموس... نورس لا يغيب في سماء الثقافية الفلسطينية مؤسسة الحريري نظمت دورة تدريبية للإعلاميين على أدوات الذكاء الاصطناعي أمال ماجد المجذوب في ذمة الله الحاج معروف محمود الزيتوني في ذمة الله الحاجة زكية محمد العر (أرملة الحاج محمد بيضاوي) في ذمة الله محمود قاسم الحايك في ذمة الله الحاجة آمنة مصطفى حمودة (أرملة علي الحاج خليل - أبو خالد) في ذمة الله عبير محمد إبراهيم في ذمة الله انضم إلى مجموعة أخبار صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 لإعلاناتكم التواصل معنا واتساب: 03988416

مع القرآن - كلمة في آية (2) قَدَرُوا۟

إعداد: إبراهيم الخطيب - الأحد 23 آذار 2025

"وَمَا قَدَرُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِۦٓ إِذْ قَالُوا۟ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَىٰ بَشَرٍۢ مِّن شَىْءٍ  قُلْ مَنْ أَنزَلَ ٱلْكِتَـٰبَ ٱلَّذِى جَآءَ بِهِۦ مُوسَىٰ نُورًۭا وَهُدًۭى لِّلنَّاسِ  تَجْعَلُونَهُۥ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًۭا  وَعُلِّمْتُم مَّا لَمْ تَعْلَمُوٓا۟ أَنتُمْ وَلَآ ءَابَآؤُكُمْ  قُلِ ٱللَّهُ  ثُمَّ ذَرْهُمْ فِى خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ" سورة الأنعام، الآية 91


جاءت كلمة "قَدَرُوا" في سياق الذمّ والعتاب، والمقصود بها: ما عظّموا الله، وما عرفوه المعرفة اللائقة بجلاله، وما أنزلوه المنزلة التي يستحقها في نفوسهم واعتقادهم. 

ومن خزانة لغة العرب والقرآن، إليك ثلاث مفردات تحمل معنى "قَدَرُوا" في هذا السياق، وهي متقاربة في دلالتها:

1. عَرَفُوا
أي ما عرفوا الله المعرفة الحقيقية التي تليق بجلاله.
فالمعرفة بالله هنا لا تعني مجرد العلم بوجوده، بل تعني الإدراك القلبي والاعتقادي لعظمته وسلطانه وأسمائه وصفاته.
قال القرطبي: "أي ما عرفوا الله حق معرفته، ولا عظّموه حق تعظيمه".

2. عَظَّمُوا
أي ما عظّموه كما ينبغي لجلاله أن يُعظَّم.
وهذا التفسير يجمع بين البعد القلبي والعملي، أي أن أقوالهم وأفعالهم تدل على استهانة بشأن الله.
وقد فُسرت الآية بهذا المعنى في كثير من التفاسير المعتبرة، كابن كثير والطبري.

3. مَجَّدُوا
وهي أخصّ من التعظيم، وتعني ما نزّهوه وما رفعوه منزلة الإجلال والتقديس.
وهذه الكلمة تلامس البعد التعبدي، أي أنهم لم يسبّحوه ولم يجلّوه كما فعل أهل الإيمان، بل زعموا أنه لم يُنزل شيئًا على بشر.

إجمالًا، كلمة "قَدَرُوا" هنا ليست مجرد فعل إدراك، بل موقف وجودي كامل من الله عزّ وجلّ، يشمل المعرفة والتعظيم والخضوع، وهذا ما قصّر فيه أولئك القائلون: "ما أنزل الله على بشرٍ من شيء".


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1028172417
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة