صيدا سيتي

مطارنة صيدا صلوا لأجل وحدة الكنائس مع الأم.. نيران الشوق لا يطفئها لقاء عابر!.. (بقلم تمام محمد قطيش) بيان توضيحي من المركز الثقافي الاسلامي الخيري المشرف على مدارس الايمان في صيدا حراك صيدا: لا ثقة لحكومة المحاصصة المقنعة! إغلاق كل مسارب تقاطع إيليا في صيدا مسيرة حاشدة ومشاعل نار "الثورة": صيدا تحجب الثقة "شعبيا" عن حكومة دياب صيدا.. فسحة دفء في "ويك إند" جليدي! ما بقا قادر تطعمي عيلتك؟ نحن معك "إيد بإيد سوا" ما تخجل تطلب لأن صيدا بتوحدنا للبيع شقة طابق سادس بناء جديد - بناية دندشلي في صيدا - ساحة الشهداء مطلوب موظفة إستقبال وسنترال لمؤسسة في صيدا الشهاب وملامح الزمن؟ للبيع شقة في منطقة الجية - أول زاروت مع إطلالة بحرية لا تحجب (نقبل شيك مصرفي) للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة مركز صيدا في جهاز الدفاع المدني للجمعية الطبية الإسلامية يعلن عن فتح باب الانتساب والتطوع اشتر شقة واستلم فوراً .. نقداً أو بالتقسيط مع تسهيلات بالدفع لمدة 150 شهراً مطلوب شريك مستثمر لمشروع مطعم في صيدا شقق مدروسة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا شقتك جاهزة مع سند في الهلالية - الدفع نقداً بالليرة اللبنانية بسعر الصرف الرسمي للدولار

قاسم قصير: خارطة جديدة للقوى الإسلامية بعد الانسحاب السوري واغتيال الحريري - محاولات تخويف من "الأصوليات" وترتيبات تنظيمية تحصل في بعض الحركات

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الإثنين 28 آذار 2005 - [ عدد المشاهدة: 912 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المستقبل - قاسم قصير
منذ بدء تنفيذ الانسحاب السوري من لبنان، يشهد الوضع الاسلامي في لبنان متغيرات سريعة سواء على صعيد دور القوى والحركات الاسلامية اللبناني، أو على صعيد اعادة انتشار هذه القوى عبر تركيب جديد لبعضها أو تفكيك للبعض الآخر، مما يعني "أن الوضع الاسلامي اللبناني بعد مرحلة الانسحاب السوري لن يكون مثله قبل الانسحاب"، بحسب ما تؤكد مصادر اسلامية مطلعة.
وبالرغم من ان "حزب الله" و"الجماعة الاسلامية" يعتبران التنظيمين الأكثر حضوراً وانتشاراً على الصعيد اللبناني وهما بدأا تنفيذ سلسلة خطوات لمواجهة المتغيرات الجديدة، لكن ذلك لا ينفي وجود قوى اسلامية أخرى لها حضورها الفاعل في بعض المناطق اللبنانية وقد يكون لها دور جديد في المرحلة المقبلة.
فكيف هي خريطة القوى الاسلامية اللبنانية بعد الانسحاب السوري من لبنان وبعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري؟
السلفية الجهادية أو الأصولية السنية
في واجهة القوى الاسلامية التي تستحق التوقف عندها ما يسمى "السلفية الجهادية" أو "الأصولية الجهادية" والتي تعتبر امتداداً مباشراً غير مباشر لتنظيم "القاعدة" في لبنان. وقد أثير الكثير من علامات الاستفهام حول واقع هذه المجموعة ومدى الخطر الذي تشكله على صعيد الوضع الأمني اللبناني، بعد أن جرت عدة محاولات الصاق هذه المجموعات بعدة اعمال أمنية كقصف تلفزيون "المستقبل" قبل سنتين وكذلك عملية اغتيال الرئيس الرفيق الحريري من خلال قصة "أحمد أبو عدس" أو شباب المنية من الحجاج العائدين الى استراليا.
تقول مصادر اسلامية مطلعة أنه "توجد مجموعات صغيرة ومتفرقة متأثرة بما يسمى "السلفية الجهادية أو تنظيم القاعدة، لكن هذه المجموعات ليست مترابطة أو ذات حضور فاعل وهي تتشكل للقيام بأعمال محدودة ثم لا يعود لها أي دور، كما جرى خلال أحداث الضنية قبل خمس سنوات، أو من خلال بعض المجموعات التي قامت بعمليات أمنية محدودة. لكن هناك مبالغة كبيرة بالحديث عن خطر هذه المجموعات. لانه ليس لديها مشروع سياسي أو جهادي متكامل ولا يشكل لبنان أولوية لدى هذه المجموعات، بل هي تحاول أحياناً الاستفادة من الوضع اللبناني كممر للذهاب الى بلدان أخرى. وقد نجحت القوى الاسلامية اللبنانية الرئيسية في محاصرة هذه المجموعات ومنع انتشارها ولذا ليس هناك أي خطر حقيقي منها، وان كان يبقى هناك احتمال قيام بعضها بعمليات أمنية محدودة اذا كانت الظروف السياسية مساعدة".
حركة التوحيد
لعبت "حركة التوحيد الاسلامي" دوراً أساسياً على الصعيد اللبناني عامة وفي طرابلس بشكل خاص منذ تأسيسها عام 1982، لكن هذه الحركة تعرضت لانشقاقات كثيرة وتراجع دورها السياسي والشعبي خصوصاً بعد وفاة المؤسس الشيخ سعيد شعبان.
وقد عمد أولاده ومجموعة من قياديي الحركة لإعادة ترتيب وضع الحركة ونشطوا خلال السنوات السابقة باشراف الشيخ بلال شعبان، لكن هذه الحركة واجهت مشكلة جديدة من خلال الانشقاق الذي تولاه الشيخ هاشم منقاره والشيخ ابراهيم صالح مما أدى الى بروز بعض الاشكالات بين الحركتين.
وحرص الشيخ كنعان ناجي (بعد عودته الى طرابلس منذ ثلاث سنوات) على الابتعاد عن أي عمل سياسي أو تنظيمي والبقاء في منزله.
وقد برزت في الأيام الماضية وخصوصاً بعد بدء تنفيذ الانسحاب السوري معلومات مؤكدة من جهود تبذل لإعادة تجميع مجموعات "حركة التوحيد الاسلامي" مع ازالة كل الاشكالات التي برزت في السنوات السابقة. وبحسب مصادر قيادية في الحركة "فان الاتصالات واللقاءات التي جرت في الأسابيع الماضية نجحت في التوصل الى اتفاق على توحيد الرؤية السياسية والمواقف من مختلف الأوضاع، لكن حتى الآن لم يتم التوصل الى اتفاق نهائي حول الصيغة التنظيمية، والحوار سيستمر خلال الفترة المقبلة للوصول الى اتفاق شامل، والأجواء ايجابية".
وتعتبر أوساط اسلامية شمالية "ان عملية اعادة تركيب حركة التوحيد مجدداً مرتبطة بمرحلة ما بعد الانسحاب السوري ومن أجل مواجهة التطورات الحاصلة في لبنان بشكل عام وفي الشمال خاصة، نظراً للدور الذي يمكن ان تلعبه الحركة مستقبلاً".
حزب التحرير الاسلامي
يعتبر "حزب التحرير الاسلامي" من الأحزاب الاسلامية القديمة (تأسس عام 1952) وله حضور في العديد من الدول العربية والاسلامية وصولاً الى الجمهوريات الاسلامية الآسيوية وبعض الدول الغربية (انكلترا، المانيا، أميركا). وللحزب وجود في لبنان وان كان المسؤولون فيه قد حرصوا خلال السنوات الماضية على عدم التحرك العلني. لكن منذ عدة أشهر بدأ الحزب نشاطاً سياسياً واعلامياً وشعبياً مكثفاً عبر التظاهرات والاعتصامات والزيارات واصدار البيانات. وعلى الرغم من ان الأجهزة الأمنية اعتقلت بعض شباب الحزب ومسؤوليه وتمت محاكمة بعضهم، فإن ذلك لم يمنع الحزب من الاستمرار في التحرك.
والملاحظ ان الحزب عمد في الأيام الماضية الى تفعيل تحركاته الاعلامية والسياسية من خلال الملصقات التي وزعها في بعض المدن اللبنانية واصدار البيانات الداعية الى التحرك في مواجهة السفارات الأجنبية (أميركا، بريطانيا، فرنسا) وعدم الاكتفاء بالاعتصام الذي يقام أمام السفارة الأميركية في عوكر اسبوعياً. ويبدو ان الحزب سيزيد من تحركاته ونشاطاته في الفترة المقبلة، ما قد يشكل تطوراً هاماً على صعيد الوضع الاسلامي. ومع ان ليس لدى الحزب نشاطات ذات طابع أمني وعسكري ويكتفي بالتحرك السياسي والاعلامي والشعبي، فان تعزيز تحركات الحزب ودعوته الى اقامة الخلافة الاسلامية ومواجهة التدخل الأجنبي في لبنان بشكل فعال، كل ذلك سيسلط الضوء أكثر على دور القوى الاسلامية في المرحلة المقبلة.
مؤشرات أخرى
اضافة الى ذلك كله، فان الانسحاب السوري من لبنان بدأ ينعكس على تحركات وأدوار قوى اسلامية أخرى، وهناك تساؤل كبير حول الدور الذي يمكن أن تقوم به مستقبلاً "جمعية المشاريع الخيرية الاسلامية" (الأحباش) والتي نشطت كثيراً في السنوات السابقة ونجحت في العام 1992 في ايصال أحد مسؤوليها الى البرلمان وان كانت تراجعت حركتها بعد ذلك لأسباب عديدة. ومن غير الواضح كيف سيكون دور ومستقبل هذه الجمعية في المرحلة المقبلة في ضوء المتغيرات الحاصلة لبنانياً وسورياً.
أما "تجمع العلماء المسلمين" والذين يضم العشرات من العلماء المسلمين (السنة والشيعة) والذي يرتبط بعلاقة ايجابية بالجمهورية الاسلامية الايرانية و"حزب الله" و"الجماعة الاسلامية"، فالملاحظ ان هناك جهوداً حثيثة تبذل لتنشيط دوره هذه الفترة عبر اقامة بعض الانشطة والمؤتمرات. وقد حرص الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله على عقد اجتماع مطول يوم الثلاثاء الماضي مع اعضاء التجمع ولم يصدر أي بيان حول مضمون اللقاء. وأن كانت بعض القيادات الاسلامية تراهن على امكانية ان يلعب التجمع دوراً ايجابياً في تعزيز الوحدة الاسلامية في ظل الأجواء المتشنجة. والمعروف ان التجمع هو الذي خاض سلسلة من المعارك السياسية والشعبية عام 1982 وخصوصاً الاعتصام الشعبي والعلمائي ضد "اتفاق 17 أيار) فهل يكون للتجمع دور فاعل في المرحلة المقبلة ويعاد تعزيز حضوره؟
وفي موازاة ذلك تحاول بعض الجمعيات والهيئات الاسلامية تعزيز حضورها الشعبي والقيام ببعض الأنشطة السياسية كالدعوة الى عقد المؤتمر العلمائي في قاعة الشيخ حسن خالد في الطريق الجديدة من قبل المشرف على كلية الدعوة السلامية الشيخ عبد الناصر صبري واصدار بيان مدافع عن الدور السوري في لبنان.
والمحاولة التي جرت لتجميع بعض القوى الاسلامية في اطار "تجمع مؤسسات المجتمع المدني" في بيروت للوقوف بوجه قوى المعارضة، مع أن هذه المحاولة لم تنجح. ويعمل "التيار السلفي" في الشمال لتنشيط دوره وتجميع قواه بعد ان عانى الكثير من المشاكل سابقاً.
لكن يبدو أن الساحة الاسلامية اللبنانية ستشهد بروز قوى اسلامية جديدة، وقد تغيب شخصيات وقوى اسلامية عن الساحة بعد ان لعبت دوراً فاعلاً في المرحلة السابقة، ما يعني أن الانسحاب السوري من لبنان والمتغيرات السياسية الحاصلة منذ استشهاد الرئيس رفيق الحريري سيكون لها انعكاسات هامة على الوضع الاسلامي في لبنان.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 923011208
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة