صيدا سيتي

الخلاف بين الزوجين أمر طبيعي قرار رسمي: ضوابط جديدة لبيع وتسجيل الدراجات النارية في لبنان الحاجة نادية مصطفى خفاجة (أرملة الحاج علي بظاظو) في ذمة الله عمل المرأة خارج المنزل وتأثيره على تربية الأبناء علي عز الدين حنينة (أبو زياد) في ذمة الله الحاجة لطفية أحمد الصلح (أم محمد) في ذمة الله من أخطر الأخطاء التربوية أن نطالب الأبناء بالكمال أمراض الكلى… الخطر الصامت الذي يهدد الحياة ما الذي على المعلم القيام به حتى يحتفظ بتألقه أمام طلابه؟ دعوة لحضور حفل افتتاح مستوصف حكمت ورضا البزري الخيري (HRB) العقاب وحده لا يُربي، بل يكسِر! المخ البشري بين الذكاء وسوء الاستعمال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا في قطاع التعليم: إعادة تعريف شاملة للتعليم دورة تدريبية مجانية في مجال صيانة المكيفات في جمعية المواساة ‎عامر نحولي ضمن قائمة فوربس الشرق الأوسط 30 تحت 30 لعام 2025 إدارة السمعة مسؤولية وطنية... من يدير سمعة الدولة؟ كادو غملوش يكتب التاريخ بموسوعة جينيس: شراكة استثنائية لصناعة الفرح في 12 ساعة! مؤسسة رجب وسهام الجبيلي تطلق منحة دراسية سنوية في الجامعة اللبنانية الأميركية (LAU) موقع صيدا سيتي يفتح المجال أمام الأقلام لكتابة حكايات المدينة لإعلانك في قسم | خاص صيدا سيتي | (أنظر التفاصيل)

"الأونروا" تعد "خطة طوارئ" تحاكي عدوانا إسرائيليا على لبنان... وسط مواكبة فلسطينية

صيداويات - الإثنين 06 تشرين ثاني 2023 - [ عدد المشاهدة: 1556 ]

أكدت مصادر فلسطينية لـ"النشرة"، أن وكالة "الأونروا" في لبنان باشرت إعداد "خطة طوارئ" تحاكي كل السيناريوهات المحتملة في حال تدحرج العدوان الإسرائيلي على لبنان، خاصة وأن الجنوب يشهد منذ بدء الحرب على غزة في 7 تشرين الأول 2023، سلسلة إعتداءات أدّت إلى نزوح المئات من العائلات من القرى والبلديات الحدودية.

ووفق المعلومات، فإنّ القوى السياسية الفلسطينية واللجان الشعبيّة وهيئات المجتمع المدني، طالبت مديرة "الأونروا" في لبنان دوروثي كلاوس، الإسراع بإنجاز هذه الخطة وعدم الإكتفاء بالتعاون والتنسيق مع المؤسسات الرسمية اللبنانيّة والبلديات، على اعتبار أنّ المخيمات تختلف في حاجياتها وظروفها الاقتصادية والمعيشية الصعبة عن سواها.

كلاوس التي اكتفت خلال تفقدها مخيم نهر البارد في الشمال بالإشارة إلى خطة الجهوزية وإجراءات الطوارئ التي اعتمدتها "الأونروا" لمواجهة أي حالة محتملة في لبنان، أوضحت أن "الأونروا تشارك في اجتماعات تنسيقيّة مع الحكومة اللبنانيّة ووكالات الأمم المتحدة والشركاء المحليين والدوليين للعمل على خطط طوارئ مشتركة والجهوزيّة لحالات الطوارئ. مؤكّدة "أنّ الوكالة قامت بتجهيز مخزونها من المواد الطبّية والوقود وأنه "تم تحديد عدد من منشآت "الأونروا"، بما في ذلك المدارس في نهر البارد، كمراكز للإيواء عند الحاجة".‏

ويقول أمين سر "اللجان الشعبية الفلسطينية" في مخيمات لبنان المهندس عبد المنعم عوض لـ"النشرة"، إننا نتابع مع كلاوس الإسراع بإنجاز خطة الطوارئ كي لا تتكرر تجربتنا المريرة في أزمات سابقة، مثل وباء "كورونا" أو تداعيات الأزمة المعيشيّة اللبنانيّة، داعيا إياها إلى إعلان الخطة على الملأ والمبادرة إلى جمع الأموال اللازمة لتأمين احتياجات اللاجئين في المخيمات والتجمعات والذين يعانون أصلا من ظروف معيشية صعبة وتكاد تلامس الفقر المدقع.

ولا يخفي اللاجئون الفلسطينيون في المخيمات عتبهم الكبير على إدارة "الأونروا" في عدم محاكاة معاناتهم ومعالجة مشاكلهم وتحسين خدماتهم تحت ذريعة العجز المالي المتراكم، بل عمدت الى تقليص بعض الخدمات وتركتهم يواجهون مصيرهم بأنفسهم وقد إختار الكثر منهم سلوك طريق البحر للهجرة غير الشرعية واللجوء، وقد واجهوا الموت وتحولت أجسادهم إلى طعوم للأسماك أو مجهولي المصير.

ويشددّ مدير الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين الكاتب علي هويدي لـ"النشرة"، على ضرورة أن تبادر "الأونروا"–وهي المعنية برعاية وإغاثة اللاجئين، إلى إعداد خطة سريعة وشاملة بالتنسيق مع البلديات وخاصة في منطقتي صيدا وصور، حيث الثقل الفلسطيني في الجنوب اللبناني لمواكبة أي سيناريوهات في التطورات الأمنية إرتباطا بما يجري في غزة.

وقال: "إذا لم يكن هناك خطة جاهزة لمواكبة التطورات، فإنّ مشاكل جمة ستواجه مجتمع اللاجئين لجهة التعليم والصحة والإغاثة والبنى التحتية وكل حاجياتهم في ظل الواقع الصعب الذي يعيشون فيه"، مؤكدا على "أهمية التنسيق مع المؤسسات والجمعيات المحلية الفلسطينية والدولية وعلى البلديات اللبنانية".

ويوجد في لبنان حالياً 12 مخيما فلسطينيا هي: المية مية، والبص، وبرج الشمالي، والرشيدية، وشاتيلا، ومار إلياس، وبرج البراجنة، وعين الحلوة، ونهر البارد، والبداوي، ويفل، وضبية.

وقد تأسست وكالة الاونروا في أعقاب نكبة فلسطين في العام 1948 بموجب القرار رقم 302 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في 8 كانون الأول 1949 بهدف تقديم برامج الإغاثة المباشرة والتشغيل للاجئي فلسطين.

ويقول مسؤول ملف "الأونروا" في "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان جهاد محمد لـ"النشرة"، إن إعداد الاونروا لخطة طوارئ أمر ذو أهمية كبيرة.

وتابع "أما وفي حالة نشوب حرب في لبنان، فقد يتعرض اللاجئون الفلسطينيون لتداعيات سلبية جسيمة من خلال إحتمالية نزوح كبير للسكان وتدمير للبنى التحتية وانقطاع الخدمات الأساسية مثل الماء والكهرباء والرعاية الصحية كالدواء والإستشفاء، وعليه فإن توفير هذه المواد الأساسية وأماكن للإيواء هو ضروري جدا من أجل التعامل مع هذه التحديات وتقديم المساعدة الفورية للمتضررين.

وأضاف محمد "كان لافتا ما صرحت به المديرة العامة عن مشاركتها بالإجتماعات التي تنظمها الحكومة اللبنانية في هذا الإطار، وأهميته تكمن بأن تتضمن خطة الطوارئ التنسيق والتعاون مع هذه الجهات لضمان تقديم المساعدة بفعالية وتأمين الأمور اللوجستية من دون أي عوائق او تضارب في المهام.

المصدر | النشرة 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1011189515
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة