صيدا سيتي

وزارة العدل أعلنت عن قبول الترشيحات لمركز شاغر في مجلس شورى الدولة تدابير أمنية أمام فرع مصرف لبنان في صيدا تذكير من وزارة المال للشركات الفردية بشأن تسديد رسم الطابع المالي مجموعات "صيدا تنتفض" تُطلق تحرّكاتها بمسيرة اليوم ولن تشارك غداً المؤسسات الاهلية في صيدا: للتعاون مع فاعليات المدينة للتحضير لقابل الايام نبض الشارع يواكب عودة الحياة تدريجيا إلى مدينة صيدا (شاهد الفيديو) تقرير| مدينة صيدا القديمة.. شبيهة فلسطين (شاهد الفيديو) الشهاب والصحافة اليوم؟ ابناء مخيم عين الحلوة يقرعون على الطناجر اسنكارا لتقصير الأونروا اللجنة الشعبية باقليم الخروب تشكر، وتثمن مساعي وتقديمات الخيرين منتديا الأعمال "الفلسطيني اللبناني" و"الدولي - الشرق الأوسط" نظما لقاء الأعمال: "العالم الى أين ؟" مع د. طلال أبو غزالة سفير تركيا اطلع من صفدية على أوضاع "جمعية جامع البحر" للبيع كامل أدوات ومعدات مطعم عند مدخل مدينة صور - مفرق العباسية لجنة التربية النيابية أقرت اقتراح قانون "التوجيه المهني " معدلاً وأرجأت اقتراح "الهوية التربوية" وفد من منسقية المستقبل جنوبا زار ضو والعميد شمس الدين في سرايا صيدا الحاجة زينب الحاج أسعد مفتاح (أم وسام) في ذمة الله نقابة المحررين توكد ثوابتها للعلاقة مع القضاء مراقبو الاقتصاد جالوا على بسطات السمك في صيدا للتحقق من التلاعب في الموازين دورية لامن الدولة على الصرافين في صيدا لضبط المخالفين أسامة سعد ينعي القائد الوطني والتقدمي محسن ابراهيم رفيق درب جمال عبد الناصر، ومعروف سعد، وكمال جنبلاط، وياسر عرفات

يا ستي ... النفاس أساس!

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الأحد 03 كانون ثاني 2016 - [ عدد المشاهدة: 2560 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
يا ستي ... النفاس أساس!

المصدر: بقلم إيمان حنينة - خاص صيدا سيتي
الحاجة فوزية محمد حنينة والدتها خديجة إمام. ولدت العام 1927 في صيدا، إلا أنّ زوجها كان يؤكد مرارا أنّ أهلها زوروا تاريخ الميلاد لتغدو أصغر منه، درست في مدرسة المقاصد حتى إصابتها بجرح في عينها. هذا ما وصلنا منها، ولا نعلم إذا كان في الأمر تهربٌ من الدراسة. تزوجت بمن يحمل اسم أبيها (محمد حنينة) وانتقلت للعيش معه في بيروت.
أنجبت ستة أبناء (3 ذكور، 3 إناث)، وعلى الطريق سقط من لا عمر له. لم تخالط الناس لأنها تحب الوحدة وتفضل قرقعة النرجيلة على أصوات المتحدثين، اللهم إلا الحديث مع أختيها الحاجة أميرة والحاجة نظمية. وكانت صاحبة مزاج، لا ترضى عن العجمي الأصلي بديلاً، حتى في زمن الحرب كان على زوجها أن يوصي كلّ مسافر أن يحمل معه أجود الأصناف من التنباك.
في مطلع شبابها، أصيبت بوجع حاد في رأسها، وكان الدواء هو الاصطياف. لبّى الزوج الطلب وكان لها ما تمنّت، فلم تغادر بعلشمية من العام 1961 حتى العام 1995، تاريخ وفاة جدي رحمه الله. 
انتقلت إلى صيدا، وما زالت في دارها تستقبل أولادها وأحفادها (20 حفيدًا، وأضافوا بعد الزواج 30 آخرين). لا تحزن على شيء سوى أنها لم تعد قادرة على النزول مشيا من حارة صيدا إلى ساحة النجمة كما كانت تفعل منذ خمس سنوات خلت. فاتني أن أذكر أنها تتابع المسلسلات (الفرنجي) أثناء قرمشة التشيبس، وتقرأ الترجمة دون نظارات، تصوم رمضان كاملا، تصلي التراويح كل ليلة، وتجلس على شرفة بيتها في الطابق الثالث، وتقول لي: كمشتك...مررت من تحت الشرفة يوم كذا..."، مع العلم أنني قد أنسى أحيانًا شكل سيارتي من التعب...
وحينما تسألها عن السبب تقول: يا ستي النفاس أساس، طوال شهر بعد الولادة كان جدك يذبح لي يوميا فروجًا بلديا، فأشرب مرقته وآكل لحمه...(تعلموا يا صبايا وتدربوا يا شباب)
دمتم بصحة وعافية وعام سعيد


دلالات : إيمان حنينة
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 932112564
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة