صيدا سيتي

مطارنة صيدا صلوا لأجل وحدة الكنائس مع الأم.. نيران الشوق لا يطفئها لقاء عابر!.. (بقلم تمام محمد قطيش) بيان توضيحي من المركز الثقافي الاسلامي الخيري المشرف على مدارس الايمان في صيدا حراك صيدا: لا ثقة لحكومة المحاصصة المقنعة! إغلاق كل مسارب تقاطع إيليا في صيدا مسيرة حاشدة ومشاعل نار "الثورة": صيدا تحجب الثقة "شعبيا" عن حكومة دياب صيدا.. فسحة دفء في "ويك إند" جليدي! ما بقا قادر تطعمي عيلتك؟ نحن معك "إيد بإيد سوا" ما تخجل تطلب لأن صيدا بتوحدنا للبيع شقة طابق سادس بناء جديد - بناية دندشلي في صيدا - ساحة الشهداء مطلوب موظفة إستقبال وسنترال لمؤسسة في صيدا الشهاب وملامح الزمن؟ للبيع شقة في منطقة الجية - أول زاروت مع إطلالة بحرية لا تحجب (نقبل شيك مصرفي) للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة مركز صيدا في جهاز الدفاع المدني للجمعية الطبية الإسلامية يعلن عن فتح باب الانتساب والتطوع اشتر شقة واستلم فوراً .. نقداً أو بالتقسيط مع تسهيلات بالدفع لمدة 150 شهراً مطلوب شريك مستثمر لمشروع مطعم في صيدا شقق مدروسة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا شقتك جاهزة مع سند في الهلالية - الدفع نقداً بالليرة اللبنانية بسعر الصرف الرسمي للدولار

حسن سلامة: ثلاث احتمالات امام الوضع الحكومي

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الجمعة 25 آذار 2005 - [ عدد المشاهدة: 928 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

اجراء الانتخابات في موعدها متوقف على سرعة تشكيل الحكومة «الكرامية»
المعارضة امام محك تسهيل قيام حكومة وحدة وطنية حتى لا يتم تجاوز المهل
الديار - حسن سلامة
لا يبدو في الافق ما يشير الى امكانية حصول حلحلة في الازمة التي يعيشها لبنان بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري وتداعيات هذا الاغتيال، وصولا الى ما تطرحه المعارضة من عناوين لما تصفه «الحرية والسيادة والاستقلال وانتهاء بالتدخلات الخارجية.
وعلى هذا الاساس لم تظهر الاتصالات التي اجراها ويجريها رئيس الحكومة المكلف عمر كرامي مباشرة او عبر موفدية بوادر على امكانية الوصول الى تشكيل حكومة اتحاد وطني، رغم بعض الايجابيات التي ابداها رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط واستعداده لتسهيل قيام حكومة حيادية تشرف على اجراء الانتخابات، وكذلك الامر من جانب البطريرك صفير. لذلك، فالسؤال الاكثر الحاحا في هذه الفترة هل يمكن ان ينجح الرئيس كرامي في تشكيل حكومة خلال الايام المقبلة ام ان الامور ستذهب نحو مزيد من «عض الاصابع»؟
مصادر سياسية بارزة محسوبة في خانة الموالاة تطرح معادلة محددة على صعيد الخروج من ازمة وهي تشكيل الحكومة تمهيدا لفتح الابواب امام اجراء الانتخابات النيابية في مواعيدها وتحدد هذه المصادر بعض النقاط المطلوب تحقيقها والتي من شأنها تسهيل قيام حكومة اتحاد وطني وهي: - بعد ان استقالت الحكومة «الكرامية» جرى اعادة تكليف الرئيس كرامي لهذه المهمة بأكثرية نيابية، وبالتالي وضع الرئيس المكلف امام نفسه مهمة تشكيل حكومة وحدة وطنية لانقاذ البلد. وبات على المعارضة ان تلبي هذا المطلب. خصوصا ان الخروج من اجواء التأزم بالحد الادنى الممكن يفترض مشاركة الجميع في حكومة وحدة وطنية.
- ان الخيار الافضل في ظل هذا التشكيك بدور السلطة مساهمة المعارضة في مسؤولية اجراء الانتخابات حتى لا يصار في وقت لاحق الى اتهام هذه السلطة بتزوير الانتخابات.
- ان اجراء الانتخابات في موعدها بات متوقفا على سرعة تشكيل الحكومة، ولذلك فإن عدم مشاركة المعارضة في الحكومة قد يؤدي الى تطيير الانتخابات وتأجيلها، وتشير المصادر هنا الى ان الحكومة المستقيلة الحالية لا يمكنها الاشراف على الانتخابات من الناحية القانونية والدستورية، بعكس ما يقوله بعض اطراف المعارضة، فالحكومة قبل الطائف كانت تأتي على مسؤولية رئيس الجمهورية، اما الحكومة بعد الطائف فتأتي على مسؤولية الدستور. وبالتالي فالحكومة اصبحت بعد الطائف هي السلطة الاجرائية وهي التي تتخذ القرارات، اي ان تصريف الاعمال كان يحصل قبل الطائف من قبل رئيس الجمهورية واما اليوم فليس هناك من صلاحيات لرئيس الجمهورية لكي يقوم بمهام الحكومة.
وفي الوقت ذاته تعتبر المصادر ان تحقيق الشروط التي تضعها المعارضة لا يمكن البحث بها من دون وجود حكومة اصيلة قادرة على اتخاذ القرارات، ولذلك فإن مساهمة المعارضة في تشكيل الحكومة يعني ان الطريق اصبحت سالكة امام تحقيق شروطها عبر الآتي:
- ان باستطاعة المعارضة اذا دخلت حكومة وحدة وطنية ان تطلب ادخال ما تريد في البيان الوزاري لهذه الحكومة.
- ان المعارضة يمكنها طلب ادخال موضوع تشكيل لجنة تحقيق دولية في صلب البيان الوزاري اذا ما قررت الدخول في الحكومة. كما ان لا احد باستطاعته اتخاذ قرار بإقالة قادة الاجهزة الامنية، اذا لم يكن هناك من حكومة اصيلة، وان كانت المصادر تعتبر ان المعارضة ذهبت بعيدا في حملتها على القادة الامنيين من خلال تحميلهم مسؤولية دماء الرئيس الحريري، وان كان من حق المعارضة او غيرها المطالبة بإقالة موظف في الدولة.
ولذلك تلاحظ المصادر ان المعارضة باتت رهينة التدخلات الخارجية بخاصة الاميركية والفرنسية، وهي بالتالي تقرر خطواتها انطلاقا من مدى الضغط الدولي على لبنان والسلطة فيه، والا فما معنى كل هذا «الغزل» بين المعارضة والخارج
واذا لم تكن هناك رهانات - وفق المصادر - فلماذا لم نسمع من اي طرف في المعارضة يرفض التدخل الاجنبي، بل بالعكس هم يستدرجون هذا التدخل لتدويل الازمة الداخلية، مع العلم انه ليس من حق هذه المعارضة نقل الوصاية الى وصاية اخرى.
في كل الاحوال، فإن المصادر الموالية لا ترى في اداء المعارضة ما يسهل قيام حكومة وحدة وطنية، رغم التراجع الشكلي في بعض مواقفها من موضوع الحكومة، وهي لذلك تعتقد ان الاحتمالات المطروحة بالنسبة للحكومة ثلاثة:
- الاحتمال الاول ان يقوم الرئيس كرامي بتشكيل حكومة مصغرة من بعض الشخصيات غير المحسوبة على الموالاة والمعارضة تضم اسماء كالوزيرين السابقين فؤاد بطرس وميشال اده، لكن مصادر تعتقد ان قيام هكذا حكومة دونه صعوبات منها اولا ان الرئيس كرامي نفسه غير متشجع على ذلك ومنها ثانيا ان هذه الشخصيات لا يمكن ان تقبل ان يملي عليها احد شروطا معينة لإعطائها الثقة.
الاحتمال الثاني: ان يعتذر الرئيس كرامي عن تشكيل حكومته بعد عطلة الاعياد، وهذا هو الاحتمال الارجح.
- الاحتمال الثالث: ان يصار في ضوء ذلك الى تكليف شخصية اخرى بتشكيل الحكومة. وهذا يعني الحاجة الى مزيد من الوقت لقيام حكومة جديدة مما سيضع اجراء الانتخابات في موعدها على «محك التأجيل».
وتقول المصادر انه اذا جاء رئيس حكومة غير الرئيس كرامي، فإن الحكومة الجديدة قد تطلب سحب مشروع قانون الانتخابات من مجلس النواب. وهذا يستدعي مزيدا من الوقت لإقرار القانون، مما سيؤدي حكما الى تأجيل الانتخابات.
ولذلك تقول المصادر ان المعارضة مسؤولة مباشرة عن استمرار الفراغ في الوضع الحكومي وهي بالتالي اذا لم تسهل تشكيل الحكومة الجديدة تكون قد ساهمت بشكل مباشر في تأجيل الانتخابات، وهي تدرك ان البلاد باتت محكومة بمهل زمنية لاجراء الانتخابات في موعدها والا فالتأجيل سيكون سيد الاحكام.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 923011440
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة