صيدا سيتي

الحرية صيدا الى نهائي كأس لبنان في كرة الصالات التقرير الأسبوعي عن حالات كورنا والوفيات والشفاء من ٢٣-٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٠ الكشاف العريي يطلق حملة تعقيم ضد الكورونا الحاجة سارة محمد المجذوب (زوجة سمير الدبسي) في ذمة الله رئيس مستشفى صيدا الحكومي يُعلن إصابته بكورونا المحامي وفيق محمد النوام في ذمة الله أزمة الليرة لا تزال تهدّد القطاع الصحي ذهب لبنان "يَهرُب" من بوابة الصادرات أسرار الصحف: ويتم التداول عن مافيا كبيرة تتحكم بهذه الطوابع وتبيعها في السوق السوداء "حركة الجهاد" في لبنان تحيي ذكرى استشهاد الشقاقي وشهداء شهر تشرين الأول مدرسة الحاج بهاء الدين الحريري تحتفل بذكرى المولد النبوي الشريف ثلاثة جرحى في حادث سير على طريق صيدا جزين جمعة كورونا في صيدا: إغلاق مساجد وتدابير وقائية في أخرى صيدا: عمال معمل النفايات علقوا اضرابهم ويستأنفون العمل منتصف الليل جدول المحاضرات المسجدية في مدينة صيدا ضمن حملة الرحمة المهداة برعاية المفتي سوسان دعما للأهالي .. مدرسة الغد المشرق تعلن عن أقساط مشجعة للروضات والمرحلة الابتدائية الأساسية والمتوسط دعما للأهالي .. مدرسة الغد المشرق تعلن عن أقساط مشجعة للروضات والمرحلة الابتدائية الأساسية والمتوسط مطلوب عاملة منزلية أجنبية للإهتمام بمنزل عائلة مؤلفة من أربعة أفراد مطلوب عاملة منزلية أجنبية للإهتمام بمنزل عائلة مؤلفة من أربعة أفراد مطلوب حدادين فرنجي + سائقين معدات ثقيلة + معلمين عمال باطون لشركة مقاولات في الجنوب

لهذه الأسباب ترك نعيم عباس كتائب عبدالله عزّام

صيداويات (أخبار صيدا والجوار + أخبار متفرقة) - الخميس 03 كانون أول 2015 - [ عدد المشاهدة: 1173 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر: لينا فخر الدين - موقع جريدة السفير

في نهاية الأسبوع الماضي، تحدّث بلال كايد بإسهاب عن هيكليّة «كتائب عبد الله عزّام» وأدوار قيادييها. وبالرغم من أنّ وسام نعيم ليس من «الرؤوس الكبيرة» داخل مجموعة توفيق طه التي تولى إمرتها ماجد الماجد، إلّا أنّه كشف، خلال استجوابه أمام المحكمة العسكريّة، أمس، الكثير من ممّا كان يُحكى في الخفاء عن علاقة قياديي «الكتائب».
سريعاً، استلّ رئيس «العسكريّة» العميد الرّكن الطيّار خليل ابراهيم ملفّ الشاب العشريني. هو بات يعلم جيّداً أنّ المنتمين إلى «مجموعة أبو محمّد» لا يعذّبونه في استجوابهم ويقرّون بما فعلوه «كرجة مي»، خصوصاً أنّه سبق له أن استمع لإفادة نعيم في قضيّة معارك عبرا وهو الذي ترك أهله والمخيّم بهدف الدفاع عن أحمد الأسير و «مسجد بلال بن رباح». قال ابراهيم ذلك قبل أن يبدأ باستجوابه ويسأل وكيلة الدّفاع عنه هتاف وهبي إن كان لديها دفوعاً شكليّة.
ومن السؤال الأوّل، أقرّ نعيم بانتمائه في العام 2005 إلى «عصبة اأنصار الاسلامية» وتحت جناح الشيخ ابو شريف عقل الذي جذبه بخطاباته عن ضرورة قتال العدوّ الأميركي عبر القتال في العراق. ولذلك، فقد خضع الشاب الفلسطيني إلى دورات دينيّة وعسكريّة وهو الذي تدرّب سابقاً حينما كان ينتمي إلى «فتح». فيما يقول إنّ الدورات العسكريّة كانت علنيّة وبالتنسيق مع «حزب الله» بعد اتفاق الطرفين أن تتولّى «العصبة» قتال العدو من الزهراني إلى الأولي في حال استجدّ أي تطوّر خلال حرب تموز.
سنوات ثلاث قضاها نعيم في حضن «العصبة» قبل أن يعلن انتفاضته عليها باعتبار خطابها بشأن قتال العدوّ الإسرائيلي «ليس أكثر من شعارات». الشاب كان يريد القتال عملياً. وما إن سمع عن إطلاق جهة مجهولة لصواريخ على العدوّ الإسرائيلي من جنوب لبنان، راح نعيم يسأل عن مطلق هذه الصواريخ قبل أن يعلم أنّ توفيق طه كان يقف خلفها. وسرعان ما توجّه ابن مخيّم عين الحلوة إلى «أبو محمّد» الذي أكّد له أنّه يتولى مسؤوليّة «سرايا زياد الجرّاح» التابعة لـ «كتائب عبدالله عزّام» ومهمتها ضرب العدو الإسرائيلي. سُرّ نعيم بهذا الأمر، ليطرق على صدره أمام طه، معلناً استعداده للانضمام إلى المجموعة والمساعدة في أي مهمّة لخدمة القضيّة الفلسطينيّة.
ولأن القضيّة وحدها لم تكن «تُطعم خبزاً»، قرّر توفيق طه أن يعلّم الشاب مهنة التزوير التي يتقنها جيّداً. «كانت هذه المهنة لا تخدم القضيّة وإنّما تخدم الجيبة. فأبو محمّد كان يريد مساعدتي نظراً لسوء وضعي الماديّ».
وهكذا انتسب نعيم وشقيقه نعيم أحمد نعيم إلى «سرايا زياد الجرّاح» في العام 2008 وبايعه فيما بعد «أبو محمّد» على «السمع والطاعة والرباط والجهاد في بلاد الشام»، وإن كان الشاب ينفي أمر البيعة.
وفي أحد منازل عين الحلوة، تتلمذ الشاب على يد ابن جيله «حسن»، الذي عرف لاحقاً أنّه العقل الالكتروني لـ»الكتائب» بلال كايد، في كار تصنيع الدوائر الكهربائيّة والالكترونيّة من أجل إطلاق الصواريخ.
أشهر قليلة، وصنّع «التلميذ النجيب» 12 دائرة لـ12 صاروخ خلال العام 2008: 8 منها ضبطتها مخابرات الجيش اللبناني قبيل إطلاقها، و4 سقطت داخل الأراضي الفلسطينيّة المحتلّة.
وينفي نعيم أن يكون قد صنّع دوائر لصواريخ دخلت الأراضي السوريّة، برغم أنّ الجيش اللبناني ألقى القبض عليه عبر استدراجه من على «فايسبوك» بعد أن تمّ إيهامه أنّ هناك أحد الأشخاص يريد منه مساعدته في مناصرة الثورة السوريّة.
دفتردار يعاني الاكتئاب
كما ينكر الموقوف علاقته بقياديي «الكتائب» كماجد الماجد والسّعودي صالح القرعاوي وسراج الدين زريقات «فأنا لست قيادياً لكي أجلس معهم»، في حين أن لا علاقة شخصيّة تربطه بنعيم عباس سوى علاقة الجيرة والقرابة (ابن عم والدته) وانتسابهما للمجموعة نفسها.
ويروي نعيم أنّ جمال دفتردار لم يكن مفتياً شرعياً لـ «الكتائب» ولا قيادياً فيها ولم يكن حتى يعطي دروساً شرعية داخل المخيّم، وإنّما «أبو هاشم» لجأ إلى المخيّم لكونه مطلوباً وبقي منعزلاً لأنّه يعاني من الاكتئاب.
أمّا الأهمّ في إفادة عضو «كتائب عبد الله عزّام» هو كشف النقاب عن علاقة القياديين. لم يتحدّث نعيم عباس يوماً عن نفسه وخبراته في مجال التفخيخ إلّا ويعيد الفضل في كلّ ذلك إلى «معلّمه» توفيق طه. ولكنّ بالأمس، تغيّرت المعطيات حينما لفت وسام نعيم الانتباه إلى أنّ أبو محمّد «كان يحرّضنا على نعيم عبّاس. وكان يقول لنا إياكم وأن تتعاطوا معه أو تقتربوا منه»، مشيراً إلى أنّ الخلاف بينهما خلاف في وجهة «التنظيم» واستراتيجيته، «نعيم عباس لم يمشِ على استراتيجيّة التنظيم».
أمّا السبب الأهم في الطلاق بينهما هو تنصيب «أبو محمّد» لسراج الدين زريقات كقيادي في «الكتائب» والناطق الرسميّ لها، حينها ثارت ثائرة «أبو اسماعيل» خلال أحد الاجتماعات، وصرخ غاضباً: «كيف تعيّنوه وأنا الذي علّمته ودرّبته».
وبالإضافة إلى زريقات، فإنّ الخلاف بين الرجلين كان أيضاً يعود إلى تحريض «أبو محمّد» على «جبهة النّصرة»، فكان «أبو اسماعيل» ينزعج كثيراً من هذا الأمر.
«خونة عبدالله عزام»
ويؤكّد وسام نعيم أنّ نعيم عباس كان مفصولاً عن «الكتائب» حينما عاد من سوريا ونفّذ تفجير الرويس. «حينها كان الجميع متيقناً أنّ أبو اسماعيل قد انتهج استراتيجيّة مغايرة، ربّما النصرة أو داعش، وانتشر الحديث داخل عين الحلوة أنّه هو الذي يقف خلف التفجير».
وبرغم أنّ توفيق طه «لم يسأل عني ولم يتواصل معي بعد توقيفي»، كما يقول نعيم، إلا أن الأخير أبى إلا أن يكون وكيل الدّفاع عنه خلال استجوابه أمس، مشيراً إلى أنّ «أبو محمّد» كان يحرّضنا على «النصرة» و «داعش» ويقول إنّ «النصرة» تابعة للمخابرات السوريّة فيما القيادي في «داعش» أبو محمّد العدناني تابع للمخابرات الإيرانيّة.
وفي معرض دفاعه عن «أبو محمّد»، شدّد الموقوف على أن الأخير لم يكن يحرّضنا على «حزب الله» ولم يغيّر أهدافه بشأن ضرب العدو، وإنّما كان هو ودفتردار من الذين يرفضون القيام بأي عمل أمني داخل الأراضي اللبنانيّة (غير إطلاق الصواريخ).
ورأى نعيم أنّ «سرايا زياد الجراح» شيء و «سرايا الحسين» (تابعة للكتائب وتبنّت تفجيرَي بئر حسن على لسان زريقات) شيء آخر و «هؤلاء الحسين بريء منهم»، معتبراً أنّ زريقات ونعيم عباس وبلال كايد هم خونة «عبدالله عزام» وحرّفوا بوصلة «التنظيم».
وبعد استجوابه، استمهلت وكيلة الدفاع عنه للمرافعة ليرجئ العميد ابراهيم الجلسة إلى 18 أيّار 2016.
كما حكمت «العسكريّة» على الموقوف هيثم الحلاق بالأشغال الشاقة لمدّة سنتين وتجريده من حقوقه المدنية وإلزامه بتقديم بندقيّة حربيّة.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 943273226
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة