صيدا سيتي

وفد من مهندسي صيدا والجوار يزور النائب الدكتور أسامة سعد ويؤكد أهمية التعاون لمعالجة أزمة النفايات النائب أسامة سعد يستقبل وفدًا من المبادرة الصيداوية لرفع المظلومية ويبحث سُبل معالجة ملف الموقوفين بلدية صيدا تستقبل وفد المبادرة الصيداوية لإقرار قانون العفو العام ورفع المظلومية العدّ العكسي بدأ... ماذا يحمل اجتماع النواب السنة اليوم؟ مذكرة تفاهم بين مؤسسة الحريري وجمعية أهلنا للتعاون في مجال تعزيز الرعاية الصحية والاجتماعية في صيدا والجوار حسين خالد صنع الله (أبو محمد) في ذمة الله كل يلي عليك تختار والتوصيل مجاني علينا بهية الحريري تستقبل وفد المبادرة الصيداوية لإقرار قانون العفو العام ورفع المظلومية تسطير محضر ضبط رمي نفايات عشوائي بحق مطعم في صيدا لجنة تنظيم قطاع المولدات في بلدية صيدا تصدر بيان تكلفة الاشتراكات الكهربائية لشهر تموز 2026 حجازي استقبل مرجان وبحثا تعزيز التعاون لإطلاق مشاريع تنموية مشتركة مقتل شخص بإطلاق نار في الشارع التحتاني في مخيم عين الحلوة كيف يربي المرء نفسه عندما يفتقد المربي؟ حين يضيق الصدر بلا سبب ظاهر المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان جان أرنو يزور بلدية صيدا ويبحث مع رئيسها أوضاع المدينة وسبل دعمها الحاج حسن حسين الكلش في ذمة الله الحاجة غزالة محمد العاكوم (أم محمد) في ذمة الله الحاج أحمد شحادة السعدي في ذمة الله صيدا والجنوب… علاقة لا تشوه بحملة ولا تمحى بجملة انضم إلى مجموعة أخبار صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات

الشهاب في يوم المسرح

صيداويات - الجمعة 22 نيسان 2022

جميل أن نستظهر الروايات على المسرح ففيها من الأفكار والأبحاث وألوان الفن ما يجب أن نعلمه ونشبع به شعباً ونقادّاً وممثلين ومؤلفين، فلا يزال بين المسارح في العالم بون شاسع؟ ولكن يجب أن يكون هذا الإستظهار كدراسة مسرحية عامة ويجب أن ننظر إليه بإعتباره طريقاً يصح أن نسلكه لننتهي منه إلى حياتنا.
فنعمل على إظهارها المسرحي وقد وقفنا على الأصول المسرحية والحيل الفنية وطرق التأليف وكيفية تكوين الفكرة وسبكها وإنسياقها متسلسلة شيئاً فشيئاً في الموضوع الخاص بها، بحيث إذا عرضت على المسرح نالت النجاح المفروض من جميع نواحيه: النجاح الشعبي والنجاح الفني والنجاح التأليفي.
هذا ما يجب، وهذا ما يطالبنا به الفن والأدب والمسرح وخدمة الوطن عن هذه السبل الثلاث مجتمعة، و نتخذ من بضاعة مسارح العالم مبدأ وغاية، فنُفتن في عرضها ونكثر من إظهارها ونتبارى في إخراج الشاذ الغريب منها؟.. و أما أن نتخذ من ذلك قاعدة أساسية لحياة المسرح عندنا ولا نهتم بالقصة اللبنانية إلا بإعتبارها سبباً لتسلية الشعب بإعتبارها شيئاً ثانوياً تافهاً بعيداً عن المبدأ والغاية.
فهذا خطأ وخرق؟ وهذا مسخ للأذواق وإمتهان للعقول وإفساد لمزاج الجمهور وعواطفه، وهذا بحق طعام (نيء) لا ملح فيه يقدم لأفواه الناس ويرغمون على إساغته وإزدراده، وما هو بسائغ وما هو بمزدرد؟
وبعد؛ أنقول أن لدينا نهضة مسرحية لحياتنا اللبنانية وهذا ما لم تدل عليه بنيّة ما.. وبحسبنا ذلك الخمول أو ذلك الموت الضارب في نواحي المسرح الذي يصح لنا أن نقول أنه لم يعد عن كونه فكرة جليلة سامية (لم يتح لها أن تتحقق بعد)؟
فالنشاط المسرحي يلزمه دراسة فنيَّة مسرحية وممَّا لا ريب فيه أن الجمهور والناقدين والكتّاب المسرحيين والمؤلفين وكل من لهم إتصال بالمسرح هم اليوم في دائرة الإستفهام؟؟ من ظروفنا الحاضرة والغير مهيئة والغير ضامنة لوجود عناصر قويّة بقى علينا أن نفكر جدياً في تحقيق فكرة بإعادة دراسة المسرح في لبنان وبجدية أكثر على أساس ثابت وقاعدة متينة.
و أخيراً؛ في يوم المسرح لا بد أن نذكر مارون نقاش الذي ولد في صيدا – لبنان و هو مؤسس المسرح في العالم العربي (كاتب مسرحي و شاعر)! مما يعني أنه كان لدينا بحق أدباً مسرحياً وأن لدينا أولاً وأخيراً فنأ لبنانياً مسرحياً يشرفنا ونفخر به وفي إعلانه، والزهو بالدعوة اليه..!
المصدر | بقلم المربي الأستاذ منح شهاب


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1028441886
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة