صيدا سيتي

بلال علي درويش كرجية في ذمة الله بيان تحذيري من تعبئة أي استمارات مشبوهة المصدر بلدية صيدا: توجيهات للنازحين بخصوص ركن السيارات الحاجة نزيهة عباس السكافي في ذمة الله تقديم الساعة ساعةً واحدةً لبدء العمل بالتوقيت الصيفي، بدءًا من منتصف ليل 28-29 آذار 2026 عبد الله محمد الخطيب (أبو محمد) في ذمة الله الشهداء محمد ماجد عبد السلام زيدان (صلاح) وأخته الشهيدة رحاب والشهيدة هدى أحمد مهنا في ذمة الله المهندس مصطفى حجازي يتفقد موقع العدوان قرب مسجد الزعتري الشهيد المجاهد المربي وليد محمد ديب (أبو خالد) الشهيد فهمي محي الدين الشامي في ذمة الله لين خالد الخطيب في ذمة الله عيد فطر سعيد مع مطعم ريماس - صيدا - مقابل جامعة liu لأنّ العيد تفاصيل.. اخترنا لكم أجود المكونات في Opera Sweets نموذج إلكتروني لتسجيل النازحين المقيمين في المنازل ضمن نطاق بلدية صيدا VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 موقع صيدا سيتي يفتح المجال أمام الأقلام لكتابة حكايات المدينة لإعلانك في قسم | خاص صيدا سيتي | (أنظر التفاصيل)

الجمعيات في الوسط الفلسطيني... كثرة عدد وقلة فائدة؟

صيداويات - الإثنين 09 حزيران 2025 - [ عدد المشاهدة: 4344 ]

بقلم: عصام الحلبي

لا تخلو المخيمات والتجمعات الفلسطينية من لافتات الجمعيات والمؤسسات المدنية، التي بات عددها  يضاهي عدد المقاهي أو الصيدليات. وإذا قسمنا عدد اللاجئين الفلسطينيين على عدد هذه الجمعيات، لوجدنا أن نصيب كل جمعية منها - نظريًا - هو خدمة ما بين 15 إلى 20 لاجئًا فقط ، من كثرة عددها نسبة لعدد اللاجئين ، لكن الواقع شيء آخر تمامًا: خدمات متواضعة، واحتياجات غير ملباة، وشكاوى لا تتوقف.

أسباب التقصير... تداخل مسؤوليات أم سوء نية؟

وهنا يُطرح السؤال البديهي: لماذا هذا الفشل أو التقصير؟

هل هو سوء إدارة؟ أم فساد مالي أو إداري؟ أم أننا أمام محسوبيات واعتبارات شخصية في توزيع الخدمات؟
أم أن جزءًا من المشكلة يعود إلى بعض المستفيدين أنفسهم، الذين لا يكتفون بما يصلهم من مساعدة، بل يسعون جاهدين للحصول على المعونات من أكثر من جهة، رغم اكتفائهم - أو على الأقل تجاوزهم لمرحلة الحاجة!

غياب التنسيق: خلل في العدالة

ولا يمكن هنا تبرئة الجمعيات نفسها من المسؤولية، فهي - في كثير من الحالات - لا تتبادل المعلومات ولا تنسق فيما بينها، ما يؤدي إلى تكرار أسماء المستفيدين، وحرمان آخرين أكثر حاجة. وهذا خلل جوهري في العدالة والتوزيع.

الخدمة المشروطة: إنسانية مشروطة بولاء؟

نشهد اليوم ممارسات غريبة من بعض الجمعيات، حيث باتت تربط المساعدات بشروط غير مباشرة، كحضور محاضرات حركية أو اجتماعية، أو المشاركة في نشاطات واحتفالات، مما يُفرغ العمل الإنساني من معناه، ويحوّله إلى مساحة نفوذ وولاء لا أكثر.

الزعامات المقنّعة... على حساب الجمعية!

ولا يقف الأمر عند سوء الإدارة أو غياب التنسيق فقط، بل إن بعض مؤسسي أو القائمين على الجمعيات يذهبون بعيدًا في تصوّر دورهم، حتى ليخيّل للمراقب أنهم يسعون لتكريس أنفسهم كـ"زعامات محلية" أو كأطر تمثيلية بديلة. فهم يحيطون أنفسهم بمجموعة من الشبان الذين يرافقونهم في الأماكن العامة والمقاهي والمطاعم، وكل ذلك - ويا للعجب - على حساب الجمعية نفسها.

لا حاجة لذكر الأسماء، فأي قارئ من أبناء المخيمات يعرف تمامًا من المقصود، ويشهد هذه الممارسات بعينه كل يوم.

الثراء الفاحش... في مؤسسات إنسانية!

وما يزيد الطين بلّة، هو أن بعض إدارات هذه الجمعيات أصبحت تمتلك من الثراء والامتيازات ما يجعلها أقرب إلى أصحاب المشاريع الخاصة منها إلى ناشطين في مجال العمل الإنساني. سيارات، سفرات، شراء شقق وبيوت، نمط حياة مترف ورواتب لا تمت بصلة لواقع اللاجئين الذين  من المفترض انهم يسعون لخدمتهم .

السؤال الجوهري: من يراقب؟

وهنا، لا بد أن نسأل: من يراقب هذه الجمعيات؟

من يقيّم برامجها، ويتأكد من توافقها مع ثقافتنا الوطنية والاجتماعية والدينية؟

ومن يحاسبها حين تبتعد عن دورها الأساسي: خدمة الناس بكرامة وشفافية؟

باختصار، لسنا بحاجة لمزيد من الجمعيات، بل لمزيد من المسؤولية والرقابة والتنسيق.

فاللاجئ الفلسطيني لا يستحق أن يكون رقماً في قوائم المانحين أو وسيلة للتمويل، بل إنساناً يستحق خدمة تليق بكرامته، بعيداً عن الاستغلال والتسييس والفساد.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1016200078
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة