صيدا سيتي

بين ثلاثة عصور... رحلة صحافي من القلم إلى الذكاء الاصطناعي أبو مرعي: تحية إجلال لكل جندي وضابط يواصل أداء رسالته بشرف ومسؤولية البزري: ملف الموقوفين الإسلاميين أولوية والاتصالات مستمرة لإعادة طرح العفو العام تسليم وتسلم في روتاراكت صيدا بين غنوة عزام وحسن حجازي الحاج محمد أحمد الإبريق في ذمة الله الحاجة دعد أحمد الزيات (زوجة الحاج أحمد الحدقة) في ذمة الله محمد مصطفى الأسدي (أبو مصطفى) في ذمة الله الحاجة عزيزة محمد فرهود (زوجة الحاج خالد يونس - أبو موسى) في ذمة الله زيرة صيدا: فعاليات رياضية وسياحية وبيئية تحولها من مجرد صخرة إلى أبرز مقاصد الصيف في لبنان!! السوداني في لبنان لاستكمال التحضيرات لإنشاء فرع اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين أسامة سعد يستقبل وفدًا من قيادة حركة فتح في لبنان المكتب التربوي في التنظيم الشعبي الناصري: إقرار تفرغ أساتذة الجامعة اللبنانية استحقاق وطني لا يحتمل التأجيل الحاج الدكتور إبراهيم عز الدين البابا في ذمة الله فاطمة علي الصباغ (معتوق - زوجة جمال المصري) في ذمة الله ثلاثة عقارات كاشفة البحر للبيع أو للمقايضة في زيدانية البدر، مجدليون - صيدا انضم إلى مجموعة أخبار صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 لإعلاناتكم التواصل معنا واتساب: 03988416

الشهاب و (مقاهي) البلد؟

صيداويات - الإثنين 17 كانون ثاني 2022

في بلاد الناس يحترمون الوقت ويسابقونه ويقطعونه فلا يقطعهم! وعندنا يستسلمون إليه فيقطعهم؟ وفي بلاد الناس يعرفون للوقت قيمة فيملأونه بالمفيد! وعندنا يفتشون عن (اللاّمفيد) كي يملأوا به الوقت؟

هؤلاء الذين يجلسون في المقاهي ولا هم لهم إلاّ (تركيب المقلة) على نغم الأركيلة؟

هؤلاء الذين يتحدثون في كل شيء فارغ أجوف كأدمغتهم ويفضلون (برتيتة) الطاولة على السعي وراء الرزق؟

هؤلاء الذين يتراخون في كسل ويجلسون و أمامهم كروش منتفخة وفوقهم جماجم فارغة، يترحمون على الأجداد ذوي الأمجاد ويندبون القيم والأخلاق؟ ويقولون أن الدنيا تغيّرت؟

هؤلاء الذين يلعنون الزمن، وما أحرى باللعنة أن تنزل فوق رؤوسهم؟

وترى الكل يستطرد منادياً بخبط الملقط على الأركيلة ويرفع عقيرته بالصوت (نارة)؟ واحد قهوة؟ واحد شاي؟ واحد زهورات؟ اتنين يانسون؟ وورق؟ واحد عجمي وطاولة زهر؟ واتنين واحد معسل؟ وواحد نكهة؟ و(باصرة... وجوكر)؟ وحفيف الزهر (هيك يك. إكي بير. باش دورت) وأحاديث في السياسة تختلط مع قرقعة الأراكيل وسط جوّ معبّق بالدخان والأنفاس... جو محموم... مجنون... ويا له من جو؟

تلك المقاهي؟ وإذا شئت تلك المقابر؟ مقابر الرجولة؟ ومقابر الوقت؟ و مقابر القيم؟ تقوم بين الأحياء، وقَلّما يخلو منها شارع من الشوارع؟

نعم! أيّها الناس! إن المقاهي هي مقابر وليست لشعب بات بأكثريته يعيش في القبور أن يطلب حقاً بالحياة، فإذا أراد فعليه أن يثبت أنه جدير بما يريده.. وعليه أن يُطَلّق سكنى المقابر؟

وقد يقول البعض إرتياد المقاهي لا بد منه في بعض أوقات الفراغ – حسناً - ولكن لا يجب أن نترك كل شيء في سبيل المقهى فلنرتد المقهى لإنتظار صديق / صديقة مثلاً  و لإرتشاق معه / معها فنجان قهوة لساعة ما... ولكن لنتعلم أن نستفيد من الوقت! ولنتعود أيضاً أن نريح أعصابنا فلنتنزه... فلنطالع... فلنقتل الوقت بما يفيدنا... حيث لا يأس من إرتياد المقاهي لساعة أو لنصف ساعة ولكن لا يجب أن يكون المقهى مقر لكل متهرب من العمل.

المصدر | بقلم المربي الأستاذ منح شهاب - صيدا 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1027952534
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة