صيدا سيتي

محل للإيجار في صيدا الدكتور مروان شفيق الكشتبان في ذمة الله ما الذي يعنيه دمج ChatGPT مع Google Drive؟ تشات جي بي تي: إعادة الصياغة والتحرير الحاجة عطاف محمد شحتو (زوجة الحاج سمير صيداوي) في ذمة الله دليل عملي لتقييم القرارات السياسية (Checklist) الحاجة نجية محمود عبد الله (أم إبراهيم - أرملة الحاج علي ضاهر) في ذمة الله تشات جي بي تي: إنتاج نصوص متنوعة أحمد إبراهيم عنتر في ذمة الله تشات جي بي تي: فهم اللغة الطبيعية وفي ذلك فليتنافس المتنافسون... صيدا عنوان العطاء مخيف حقًا: تصورات استشرافية لعالم سنة 2200، بأسلوب خيال علمي يوتيوب كمنصة للتعليم البديل: تقييم نقدي لفاعليته في تقديم التعلم غير النظامي مقارنة بالفصول الدراسية التقليدية اتفاق مبدئي لتنفيذ مشروع التحول الرقمي في بلدية صيدا إطلاق مبادرة لجمع الكلاب الشاردة من صيدا هل تبحث عن فرصة عمل في صيدا وجزين؟ موقع صيدا سيتي يفتح المجال أمام الأقلام لكتابة حكايات المدينة

أزمة النقل البرّي «تفقّس» أزمات: اللبنانيّون عالقون في مناطقهم

صيداويات - الإثنين 17 كانون ثاني 2022

مع غياب النقل العام المشترك، والارتفاع المتواصل في أسعار المحروقات، و«جنون» الدولار، تشتد حدّة أزمة النقل البرّي. ولأنّ النقل هو العمود الفقري لكل مفاصل الحياة، «تفقّس» هذه الأزمة أزمات: أزمة الباص المدرسي، أزمة «السرفيسات» وفوضى التعرفة، وأزمة بدل النقل للموظفين... إزاء ذلك، وجد اللبنانيون أنفسهم «عالقين» في رقعة واحدة، وعاجزين عن القيام بـ«المشاوير» البعيدة. فيما حدودهم تتوقف عند قدرتهم على المشي. ويقيّدهم «هاجس» بدل النقل قبل التفكير في الخروج من المنزل. لذلك، «كيّف» كثيرون حياتهم وفق قاعدة: «المكان القريب أولى بالزيارة لتفادي كلفة المواصلات».

مع بداية العام الدراسي المتعثّر، بدا واضحاً نزوح الطلاب إلى المدارس القريبة من سكنهم بسبب الكلفة المرتفعة للباص المدرسي والتي تتخطّى في كثير من الأحيان قيمة الأقساط نفسها. فيما عمد البعض إلى «حلّ» المشكلة بنقل السكن إلى أماكن قريبة من المدرسة أو العمل، وخصوصاً من كانوا يسكنون في قرى غير بعيدة ويقصدون العاصمة يومياً، فيما وجد آخرون «الحلّ» بالتخلي عن العمل نهائياً بعدما بات الراتب أقل من كلفة النقل. حتى إن معظم عروض العمل صارت تنتهي بالعبارة الآتية: «يفضّل أن يكون سكن الموظف/ة قريباً من مكان العمل».

صحيح أن بعض المؤسسات الخاصة رفعت بدل النقل إلى 65 ألفاً يومياً، إلا أن رواتب الموظفين تآكلت إلى حد صار بدل النقل لا يُصرف على النقل بل لدعم الرواتب المتدنية. هكذا يفعل عباس الذي يقول: «رغم أن رب العمل رفع بدل النقل، إلا أنني أتوجّه إلى عملي سيراً على الأقدام لأنني أبحث عن أي فرصة للتوفير». ويتجنّب أيّاً من المشاوير التي تتطلّب مواصلات، حتى «إنني نادراً ما ألتقي خطيبتي التي تسكن في الجنوب، فيما أنا عالق في بيروت كالسجين».

كثيرون من سكان المدينة ممن كانوا يقصدون قراهم نهاية كل أسبوع باتوا اليوم محرومين من هذا «الترف»، كحال علي الذي يبدي ندمه على التكاليف الباهظة التي تكبّدها لبناء بيت في قريته قبل أعوام، «فمنذ أشهر طويلة، لم أقصد القرية بعدما صارت كلفة المواصلات عبئاً ثقيلاً». آية، شأنها كشأن علي، حرمت زيارة العائلة في عكّار نهاية كل أسبوع كما جرت العادة، بعدما «ارتفعت كلفة النقل إلى عكار من عشرة آلاف ليرة إلى مئة ألف». هذه السنة، فوّت علي موسم قطاف الزيتون للمرة الأولى في حياته، و«ضمّن الزيتونات» لأحدهم لقاء نصف المحصول. إذ إن «سعر تنكة البنزين، إضافة إلى الخسارة الناجمة عن التغيب عن العمل ثلاثة أيام يفوقان سعر تنكة الزيت».

المصدر | زينب حمود - الأخبار

الرابط | https://tinyurl.com/3sen5euu


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1003632147
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2025 جميع الحقوق محفوظة