صيدا سيتي

إعلان صادر عن مؤسسة مياه لبنان الجنوبي بشأن التغذية بالمياه في صيدا الدكتور أحمد حسن بليبل (أبو محمد) في ذمة الله الحاجة فاطمة حسن أيوب في ذمة الله النائب الدكتور أسامة سعد يستقبل مسؤول منطقة صيدا في أمن الدولة مؤسسة الحريري ووزارة الدولة لشؤون التكنولوجيا توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز الوعي والقدرات في مجال الذكاء الاصطناعي كريم الغربي يحصد ثمرة سنوات من الجد والاجتهاد بتخرجه مهندسًا النائب البزري يتفقد موقع الغارة في البوابة الفوقا ويؤكد أن صيدا ستبقى حاضنة للجنوب بسام إبراهيم عبد الهادي (أبو عماد) في ذمة الله شهيدان في استهداف مسيرة معادية سيارة قرب البوابة الفوقا في صيدا رئيس المنطقة التربوية جنوبًا: إنجاز الاستعدادات لإجراء امتحانات الثانوية العامة من جونية إلى المتوسط.. رحلات بحرية تعيد اللبنانيين إلى البحر وهذا ما ينتظرنا بيان صادر عن بلدية صيدا إثر اجتماع مع فعالياتها السياسية التعلم المستمر أم الشهادة؟ الحاجة فاتنة توفيق الناطور (أرملة سمير مكي) في ذمة الله الحاجة المربية سهام محمد رشيد البوبو في ذمة الله الحاجة أمال حماده حرامي (أرملة الحاج محمد العباسي - أبو رامي) في ذمة الله الدكتور طلال أحمد أبو جاموس (أبو أحمد) في ذمة الله مع Fastoo Delivery نوصل طلباتك بسرعة، أمان، واحترافية مبارك افتتاح عيادة الدكتور محمد عمر يوسف حنينه الخاصة لجراحة العظام والمفاصل مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية

طوابير امام المراكز الصحية والمستوصفات ولبنان من مستشفى الشرق الى الإستشفاء بالصَدَقة...

صيداويات - الثلاثاء 14 كانون أول 2021

مَن يعتقد أن "تراند الطوابير" في لبنان قد تراجع وأفُل نجمه هو مخطىء من دون أدنى شك، وما سنسرده هو خير دليل على ذلك.

صحيح أن ظاهرة الطوابير قد إختفت من أمام محطات الوقود ومن أفران كانت تظهر أمامها بين وقت وآخر، إلا أنها  "فرّخت" في أمكنة أكثر حساسية، بحيث بدأت برسم معالم " طبقية مستجدة" هذه المرة في القطاع الصحي، من خلال تقاطر المواطنين اللبنانيين وكذلك المقيمين على الأراضي اللبنانية الى مراكز الرعاية الصحية الأولية التابعة لوزارة الصحة العامة، والى المستوصفات غير الحكومية المدعومة، إما من أحزاب أو جمعيات مدنية أو منظمات دولية، وهي تقدم خدمات صحية وأدوية بأسعار شبه رمزية، في مشهدية مخزية تبدأ منذ ساعات الصباح الباكر كي يتمكن المريض أو مَن ينوب عنه من حجز دور له.

الأزمة الصحية في لبنان بدأت بالتفاقم منذ العام ٢٠١٩ وسلكت خطاً بيانياً مرعباً في سقوطه الى حدٍ جعل أكثر من نصف اللبنانيين يسعون الى تأمين التغطية الصحية المستدامة وكذلك الإغاثة الفورية عبر "الصَدَقة والمِنّة".

أما اللافت في ارتدادات هذه المشهدية فهو لجوء المرضى أو ذويهم الى تبادل المعلومات عن المستوصفات المجانية وخدماتها وتقديماتها  عبر تطبيقات مواقع التواصل الإجتماعي على قاعدة "الدال على الخير كفاعله".

هذا التدهور المزري في تأمين الرعاية الصحية للبنانيين تجعل من طرح الأسئلة التالية أمراً محورياً: لماذا يشكل  عدد اللبنانيين غير المشمولين بأي تغطية صحية نسبة ٥٣% أي أكثر من نصف اللبنانيين؟ لماذا لا يتقّيد الأطباء بتسعيرة نقابتهم لجهة بدل الأتعاب فيسعّرونها وفق مزاجهم لا إختصاصهم؟ لماذا تحلّق الفاتورة الإستشفائية بأرقام خيالية قياساً الى ما يتقاضاه المواطن من راتب بالعملة الوطنية؟ ألم يشعر المسؤولون عندنا بشيء من الحياء لدى قراءتهم ما ورد في ملحق المرصد الإقتصادي الذي نشره منذ مدة البنك الدولي، والذي تحدث في إحدى فقراته عن أن " ما يعانيه لبنان راهناً يُصنّف من ضمن ثلاث أزمات عالمية منذ القرن التاسع عشر"؟

من المعيب جداً أن يتقلّص طموح اللبنانيين الى حد حصر إهتمامهم اليومي بالحصول على "معاينة صحية جيدة بسعر معقول"، في بلد تحوّل من مستشفى الشرق الى بلد الإستشفاء بالصَدَقة...

المصدر | لبنان 24

الرابط | https://tinyurl.com/3aek5d3w


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1023576913
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة