صيدا سيتي

وفد المنبر البلدي لمدينة صيدا تفقد معمل معالجة النفايات الشهرة... هل هي غاية أو نتيجة؟ الحاجة فاطمة محمود رنو (أرملة الحاج فهد حسنين) في ذمة الله عام على ولايتها الجديدة.. بلدية صيدا بين طموحات الإنماء وتحديات الحرب والنزوح افتتاح فعاليات مونديال 2026 في صالة لاسال بالرميلة سهيل محمود خالد في ذمة الله حسن حامد موسى الأحمد في ذمة الله أسامة سعد يلتقي اللجان الشعبية في التنظيم ويبحث التطورات الراهنة ويؤكد أهمية تعزيز الجبهة الداخلية التربية بالحزم لا بالعنف جمال إبراهيم المصري في ذمة الله نبيل أحمد أبو ظهر في ذمة الله مروان أحمد شداد في ذمة الله مفارقة الاختيار: صعوبة اتخاذ القرار الدكتور الحاج أحمد حسن بليبل (أبو محمد) في ذمة الله الحاجة فاطمة حسن أيوب في ذمة الله الحاجة أمال حماده حرامي (أرملة الحاج محمد العباسي - أبو رامي) في ذمة الله مع Fastoo Delivery نوصل طلباتك بسرعة، أمان، واحترافية مبارك افتتاح عيادة الدكتور محمد عمر يوسف حنينه الخاصة لجراحة العظام والمفاصل مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى قناة صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات

خلاصات تربوية | بقلم كامل عبد الكريم كزبر

صيداويات - السبت 04 كانون أول 2021

"القيادة التربوية بين الأمن المدرسي والتخطيط "

يواجه مديرو المدارس صراعاً حقيقياً بين هدفين لا يقل أحدهما أهمية عن الآخر ، فمن ناحية عليهم تهيئة بيئية مدرسية داعمة يحاط التلاميذ فيها بمناخ تربوي إيجابي ومن ناحية أخرى عليهم الحفاظ على أمن وسلامة التلاميذ والمعلمين والاداريين والأهل والاستعداد لإدارة الأزمات التي لا يمكن منعها.

وهنا يتطلب من القيادة التربوية للحفاظ على مدرسة آمنة أن تجمع بين مهارات الحاوي ومهارات اللاعب الذي يسير على حبل مشدود ، إذ انه لا يمكن لأحد ان يضع تصوراً كاملاً ودقيقاً لأزمة محتملة وهذا ما حصل مع جائحة كورونا ، ولكن عدم وجود أي إرشادات وتوقعات وتحضيرات  على الإطلاق للتعامل مع الأزمات يعتبر في عالم التربية إهمالاً.

وهنا يرى كينيث ترامب في كتابه: “School Security and Emergency Preparedness Planning“ إن وجود فريق محدد ومتجانس ومتدرب للتعامل مع الازمات يتمتع بالقدرة على التواصل والتعاون مع الاخرين لإدارة الموقف بسلام وفاعلية يعتبر أولوية ضرورية أمام القيادة المدرسية ، وأما الأولوية الثانية والتي لا تقل أهمية هي الوقاية حيث يجب أن تؤمن المدرسة نظام أمني شامل وفعال وإجراءات مناسبة للتنبؤ بالأزمات والإستعداد لها.

هذا ويلعب ايضاً التصميم الهندسي والمعماري في المدرسة دورا في إنجاح الأمن التعليمي.

وتؤكد الدراسة التي أجراها الكاتب أن الأمان في المدارس يؤدي الى تحقيق النجاح الأكاديمي وتعزيز صورة المدارس  وسمعتها بإعتبارها مؤسسات مجتمعية لها مصداقيتها.

وما الأزمة التي تعيشها المدارس عبر العالم من خلال كوفيد -١٩ إلا نموذجاً يجب أن نتعلم منه للأيام القادمة لنحافظ على سلامة وأمن مؤسساتنا والتي ينبغي على القيادة التربوية فيها إعداد المعلمين والاداريين من خلال دورات تدريبية متقدمة ومتخصصة في تكنولوجيا التعليم الجديد وفي قضايا الأمن المدرسي والوقاية والاستعداد للطوارىء.

وعليه فإنه يجب وجود فريق متمرس يتطلب حضورهم لدورات تدريبية تطبيقية و بالتالي إجراء تطبيق ذلك على الطلاب في المدرسة على مدار العام الدراسي كالوقاية من الحرائق، الانهيارات، الأزمات الصحية،الاقتصادية، السياسية،كما أن عملية اشراك الطلاب ولربما الاهل في عمليات التدريب والتنظيم توفر كثيرا من الجهد و المتابعة.

وقديماً قيل:

ليس العاقل الذي يحتال للأمر إذا وقع فيه ، ولكنه الذي يحتال للأمر ألاّ يقع فيه!!

المصدر | بقلم كامل عبد الكريم كزبر 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1023793881
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة