صيدا سيتي

إقفال مالية صيدا اثر اصابة موظفة بكورونا المربية الفاضلة الحاجة فريال محمود البساط (أرملة سمير الحوراني) في ذمة الله اغلاق محكمة صيدا الشرعية بعد اصابة رئيسها وموظف بكورونا بهية الحريري تابعت أوضاع مزارعي القمح والحبوب مع وفد من نقابتهم سوسان تابع تنظيم اجراءات نقل ودفن موتى كورونا و"الانقاذ الشعبي" سلم "الأوقاف" بدلات واقية من الفيروس مطلوب موظفين للعمل في شركة في الجية من طلاب المهني أو الجامعي المتخرجين حديثاً مطلوب موظف باركينغ + موظف صالة + أمين صندوق لشركة تجارية في صيدا مطلوب موظف باركينغ + موظف صالة + أمين صندوق لشركة تجارية في صيدا محمد السيد بالوكالة عن أبو شقرا: موكلي لا يقوم بأي احتكار وتهريب ولا يخزن النفط قوننة الـ 1515... هفوة أم مؤامرة؟ «مهرجان أيام فلسطين الثقافيّة»: تحضّروا للدورة الثالثة التعليم من بُعد: خارطة طريق على سبيل نجاة إضراب مفتوح لأصحاب محلات الفروج بمخيم عين الحلوة احتجاجا على ارتفاع الأسعار الإطارات... جميلة عندما تُزرع وقبيحة عندما تُحرق أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الأربعاء في 21 تشرين الأول 2020 إصابة واحدة نتيجة حادث سير في منطقة مجدليون الشهاب: كيف نتعهد صداقتنا؟ البزري: لبنان قارب مرحلة الخطر لأن عدد اصابات كورونا بالنسبة لعدد السكان مرتفع جدا "العفو العام" ... صفحة وطويت: سعد الحريري يطلق مقاربة جديدة... يبنى عليها الكثير سيارة اسعاف مخصصة لحالات "الكورونا" من مؤسسة الحريري لأوقاف صيدا

حوار فلسطيني في بيروت: الانتفاضة المسلحة.. مؤجلة

صيداويات (أخبار صيدا والجوار + أخبار متفرقة) - الجمعة 30 تشرين أول 2015 - [ عدد المشاهدة: 1177 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر: عمار نعمة - موقع جريدة السفير

العنوان الأبرز لزيارات المسؤولين الفلسطينيين إلى بيروت في الأيام الاخيرة هو من دون شك موضوع دعم الانتفاضة في فلسطين المحتلة.
انطلاقاً من هذا العنوان، تتفرع عناوين لا تقل أهمية، وإن لم تكن بأهمية قضية الانتفاضة في الأراضي المحتلة، ويبرز هنا موضوع المصالحة الفلسطينية، وخاصة بين حركتي «فتح» و «حماس»، مثلما يحضر موضوع المجلس الوطني الفلسطيني الذي يشكل مادة خلافية بين الحركتين.
وقد شهدت بيروت جولات لمسؤولين فلسطينيين رفيعي المستوى، كعضو اللجنة المركزية عزام الأحمد الذي حضر الى بيروت موفداً من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ومن المعروف ان الأحمد يتولى منصب المشرف على الساحة الفلسطينية في لبنان، مسؤول مكتب العلاقات السياسية في «حماس» الدكتور موسى أبو مرزوق ونائب الأمين العام لـ «الجبهة الشعبية - القيادة العامة» الدكتور طلال ناجي الذي حضر الى بيروت قادماً من دمشق على رأس وفد من فصائل قوى التحالف الفلسطينية ضمه الى جانب قيادات من «فتح الانتفاضة» و «النضال الشعبي» و «جبهة التحرير الفلسطينية».
وبرغم الزيارات الرسمية للقيادات اللبنانية، فإن الطابع العام لتلك الزيارات كان فلسطينياً داخلياً، وبينما شهدت سفارة دولة فلسطين اجتماعاً هاماً بين القيادات الفلسطينية، فإن لقاءً اكثر أهمية جمع بين «فتح» برئاسة الاحمد وضم السفير الفلسطيني في لبنان أشرف دبور ومسؤول الحركة في لبنان فتحي أبو العردات، و «حماس» برئاسة أبو مرزوق وضم جمال عيسى وأسامة حمدان وإبراهيم صلاح وعلي بركة وأحمد عبد الهادي. اتفق الجانبان في هذا الاجتماع على موضوع الانتفاضة، وإن اختلفا على تسمية ما يحصل بين «انتفاضة» حسب «حماس»، و «هبَّة شعبية» حسب «فتح»، إلا أنه لم يتم التوصل الى حل لمعضلة الانقسام الفلسطيني الداخلي في ظل واحدة من أهم مراحل التاريخ الفلسطيني.
وفي لقائها مع الفصائل، اتفقت «فتح» مع المجتمعين على ضرورة دعم الانتفاضة وتطويرها، خاصة أنها تشكل دعماً للأمة العربية والإسلامية في ظل الوضع العربي المأساوي. وكان إجماع على أهمية التصدي لمحاولات تهويد القدس ولاعتداءات المستوطنين على المقدسات الاسلامية والمسيحية، وخاصة المسجد الأقصى. وكان لافتاً للنظر اتفاق الجميع على عدم تطوير ما يحصل من هبَّة شعبية الى انتفاضة مسلحة، بسرعة، علماً أن تطوير المقاومة الشعبية الى مقاومة مسلحة هو من حق الشعب الفلسطيني الذي يقاتل لتحرير أرضه من الاحتلال. على أن يُبحث الأمر من جديد في زيارة مقبلة للأحمد لبيروت في أوائل الشهر المقبل.
في اجتماعاتها، اتفقت الفصائل على الأهداف التي يتوخاها الفلسطينيون من هبَّتهم: دعم الانتفاضة الشعبية وصولاً الى إنهاء الاحتلال في القدس والضفة الغربية، منع الاستيطان، تحصين القدس من التقسيم، حماية المقدسات وإطلاق الأسرى من سجون الاحتلال.
أما في قضية المصالحة، فقد تمت مناقشة موضوع تشكيل حكومة وحدة فلسطينية، وإعادة تشكيل منظمة التحرير الفلسطينية، إضافة الى مسألة رواتب الموظفين في قطاع غزة.
في هذه الشؤون، لم يعط الأحمد أجوبة لسائليه من الفصائل، وهو استمهلهم حتى العودة بأجوبة على أسئلتهم من رام الله.
أما في موضوع المجلس الوطني، فكان إجماع من الفصائل على أن عقد دورة لهذا المجلس من شأنها أن تساهم في تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية بوجه الاحتلال. لكن يبدو من الصعوبة بمكان الاتفاق على هذا الامر في ظل تباعد مواقف «فتح» وباقي الفصائل التي تريد إجراء انتخابات جديدة يتمخض عنها مجلس جديد، وهو ما ترفضه «فتح» لأنها تعتبر أن «الظروف الحالية لا تسمح بذلك».
على أن موضوع المخيمات، وخاصة عين الحلوة، أخذ حيزاً من المناقشات، وكان تأكيد على مواجهة محاولات العبث بأمن المخيمات واستقرارها بالتنسيق مع الدولة اللبنانية. وبشأن عين الحلوة خصوصاً، عقد الأحمد لقاءات مع القيادات الفتحاوية لمعالجة الوضع الداخلي للحركة في المخيم. وكانت لافتة للنظر مرافقة قائد الأمن الوطني الفلسطيني في رام الله اللواء نضال ابو دخان للأحمد في تلك اللقاءات التي أكد فيها الأحمد ان لا سبيل لتحصين المخيم بوجه ما يحضَّر له سوى بتوحد الحركة لمواجهة محاولة توريط المخيم بما لا يخدم القضية الأساس للاجئين في لبنان، أي قضية العودة الى فلسطين.
كما لم يغب موضوع المخيمات في سوريا، وإن لم يتخذ البحث فيه الصفة المعمقة بسبب انقسام الأطراف الفلسطينية في نظرتهم ومقاربتهم للأوضاع في سوريا.
واختتم ابو مرزوق جولته اللبنانية، أمس، بلقاء المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم. كما التقى وفداً قيادياً من «حركة الجهاد الإسلامي» برئاسة نائب الأمين العام زياد نخالة.
من جهته، زار الأحمد الرئيس ميشال سليمان.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 942342676
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة