صيدا سيتي

مدارس مهدمة وأحلام مؤجلة... تلاميذ لبنان ضحايا اللاعدالة التربوية النائب البزري يبحث الأوضاع الأمنية مع العميدين حرب ومنصور هل الحظ صدفة؟ اكتشف العلم وراء صنع حظك الخاص مع الدكتورة تينا سيليج الحاجة درويشة محمد البابا (عناية - أرملة الحاج مصطفى أسطة - أبو رجب) في ذمة الله عناية مصطفى السوسي (أرملة إبراهيم البزري) في ذمة الله معرض المقاصد وصيدا قديماً في قصر علي آغا حمود أبو مرعي يرفع لافتات مؤيدة للرئيس عون ومواقفه بلدية صيدا تعلن عن مزايدة عمومية لتلزيم مسلخ صيدا البلدي بلدية صيدا تعلن عن مزايدة عمومية لتلزيم وتشغيل الحديقة العامة في تعمير عين الحلوة أسامة سعد يبحث مع وفد من حزب التحرير الأوضاع الراهنة وسُبل تعزيز التعاون الوطني روتاري صيدا ينجز صيانة مرافق المياه والصحية في مركز ثانوية البزري أسامة سعد يلتقي وفد الحزب السوري القومي الاجتماعي في صيدا الحاجة غادة محمد فيصل الددا (زوجها الحاج منح شهاب) في ذمة الله وسام مصطفى قدورة في ذمة الله نسرين محمد علي الدندشلي (زوجها محمد ضافر) في ذمة الله بلدية صيدا تعلن عن مزايدة عمومية لتلزيم وتشغيل حديقة الشيخ زايد دورة تدريبية في الإسعافات الأولية للمتطوعين في مراكز الإيواء الحاج جمال سليمان - الأمين العام لحركة أنصار الله - في ذمة الله الأستاذ شبل عبد القادر صالح شبل (زوجته المربية الفاضلة المرحومة حياة الكردي) في ذمة الله نهاد جهاد سنبل في ذمة الله

ما مصير العام الدراسي في مدارس "الأونروا" في ظل الأزمة الاقتصادية وجائحة كورونا ؟

صيداويات - الأربعاء 22 أيلول 2021

ينتاب الأهالي وأبناءهم الطلاب المسجلين في المدارس التابعة لـ"وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا،  مخاوف وهواجس عدة حول الآلية المتبعة من قبل دائرة التعليم في وكالة "الأونروا" لبدء العام الدراسي في ظل الأزمة الاقتصادية التي تعصف بلبنان .. 

فالبوادر تشير إلى أن الحيرة سيدة الموقف بين التعلم الحضوري أو استكمال تقنية التعلم عن بعد. ولكن الأزمة التعليمية هذا العام تتفاقم في ظل غياب مادة المحروقات الشاملة من مازوت وبنزين وغيرها، التي كانت نتيجة ارتفاع سعر الدولار والعقوبات الاقتصادية المفروضة على لبنان.

فبالإضافة إلى انقطاع المازوت والكهرباء والانترنت الذي يعتبر حاجة ملحة لتأمين التعلم عن بعد للطلاب، لا زلنا نلحظ ارتفاعاً في أعداد المصابين بجائحة كورونا بالمخيمات، كما أن الأهالي يعانون من مشكلة ارتفاع تعرفة المواصلات، ما يدعو للتساؤل إذا ما سيكون هذا العام الدراسي آمن على الطلاب من الناحية الاقتصادية والنفسية والاجتماعية.

وهناك سؤال يراود الأهالي في المخيمات، ما مصير العام الدراسي، وما هو مصير تعليم أولادنا، هل سيكون هذا العام كسابقاته من العامين الماضيين؟ مدمج أم حضوري أو سيكون تحدياً يومياً يعيشه الطلاب والأهل والمدرسة عبر التعلم عن بعد.

القلق مصاحب للأهالي مع آلية التعليم، التي على صلة وطيدة مع ارتفاع أو إنخفاض عداد كورونا. وفي كلتا الحالتين الأهل والطلاب سوف يدفعون الفاتورة الباهظة.

وفي هذا السياق، قامت "وكالة القدس للأنباء" بتسليط الضوء على معاناة الأهالي والطلاب في المخيمات مع اقتراب العام الدراسي، والذين عبَروا عن تخوفهم من تكرار معاناتهم مع التعلم عن بعد في ظل انقطاع الكهرباء، داعين وكالة الأونروا إلى إيجاد طرق وحلول تسهل عليهم العملية التعليمية.

في هذا السياق يشكو أبو فؤاد الحسون، الذي يعيش في مخيم شاتيلا، وهو أب لطفلين، في المرحلتين الإعدادية والمتوسطة، لـ"وكالة القدس للأنباء" من تخوفه  للوضع التعليمي مع بدء العام الدراسي في ظل انقطاع الكهرباء وغلاء المعيشة مقارنة مع راتبه الشهري المتدني، فقال:"سلاح الفلسطيني علمه، وهذا المتعارف عليه، ولكن في ظل الوضع الاقتصادي السيء أشعر بأنني مقصر تجاه تعليم أطفالي، في الوقت الذي أتقاضى راتب مليون وخمسة مئة ألف ليرة شهرياً، كيف لي أن أطعم أطفالي أو أدفع فاتورة الكهرباء والمياه والانترنت، الخ".

وأضاف: "كما أنني لا أستطيع دفع أجرة الباص لأطفالي، فإذا كان العام الدراسي الحالي حضوري، فأنا مضطر أن أوصل أولادي بإيدي على المدرسة".

وطالب الحسون "الأونروا" بدفع أجرة بدل مواصلات كي يتمكن من إرسال أولاده إلى المدرسة، وفي حال كان التعلم عن بعد يجب العمل على إيجاد حل لمشكلة الكهرباء والانترنت في المخيم".

أما ريما الحايك، فهي أم لثلاثة أولاد، وتعتبر معيلة لعائلتها باعتبار أن زوجها مريض ولا يعمل في ظل البطالة التي يعاني منها معظم أهالي المخيم، تروي معاناتها مع التعلم عن بعد في ظل عدم توفر الانترنت بسبب الانقطاع المستمر للكهرباء، فأشارت إلى  أنها اضطرت لإلغاء خط اشتراك الكهرباء بسبب عدم قدرتها على دفع فاتورة الكهربا، واكتفت فقط بكهرباء الدولة التي لا تراها سوى ساعة أو ساعتين يومياً.

وأوضحت: " بسبب وضعنا المالي  السيء لا يمكننا الاشتراك بالانترنت، وكأنه كل مصايب الدنيا فوق راسنا. ما بكفينا بؤس وحرمان وبيئة غير صحية.. أزمات ورا أزمات والله تعبنا".

بدورها رنا عبد الرازق،ولها إبنة في المرحلة الثانوية، عبَّرت لـ"وكالة القدس للأنباء"، عن قلقها من عدم قدرتها لتأمين أجرة المواصلات لكي تتمكن إبنتها من الذهاب إلى المدرسة، محذرة الأونروا بأنها قد تضطر إلى إبقاء إبنتها في المنزل في حال عدم دفع الأونروا بدل أجرة مواصلات للطلاب الذين يسكنون في أماكن بعيدة عن المدرسة.

والسؤال الذي يطرح نفسه، هل سيبقى الطلاب في حالة ضياع وخوفهم على مصير عامهم الدراسي،أو سيكون هناك حلول منطقية للأزمة؟
المصدر| مصطفى علي - وكالة القدس للانباء| http://alqudsnews.net/post/172859


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1018819615
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة