صيدا سيتي

إطلاق حملة مكافحة القوارض والحشرات بالشراكة بين بلدية صيدا و MJ Services في محيط الملعب البلدي بهية الحريري تتابع الشأنين التربوي والصيداوي مع المجلس الإداري لمقاصد - صيدا برئاسة محمد فايز البزري بهية الحريري تستقبل وفدًا من الجماعة الإسلامية برئاسة د. بسام حمود انطلاق Cedar Waves نحو قبرص وتركيا وسوريا - أبو مرعي: الإرادة اللبنانية أقوى من التحديات... ونأمل أن نلتقي في صيدا الحاجة فاطمة محمد صالح صبحة (أرملة فؤاد فرهود - أبو محمد) في ذمة الله شراع الأمل في زمن الأزمات... مرعي أبو مرعي رجل التحديات الحاجة إنعام أحمد جمال (أم أحمد - أرملة مصطفى البزري) في ذمة الله أسامة سعد يستقبل اللجنة الشعبية لمخيم العودة ويؤكد دعم الجهود الأهلية لمعالجة القضايا المعيشية النائب البزري يُثني على جهود المقاصد في صيدا خلال استقباله مجلسها الإداري سعد يستقبل وفدًا من جمعية المقاصد برئاسة محمد فايز البزري ويبحثان شؤونًا صيداوية المخترع اللبناني د. موسى سويدان… إرادة تصنع الإنجاز وترفع اسم لبنان في المحافل الدولية عاصم محمود الهريش (أبو ياسر) في ذمة الله علي محمود العبد الله بعد زيارته السيدة بهية الحريري: في الأيام الصعبة نتذكر الرئيس الشهيد رفيق الحريري محل للإيجار في صيدا بثينة رامز الكردي (زوجة هاني الرواس) في ذمة الله عمرة شهر تموز 2026 إلى بيت الله الحرام - فقط 330 دولار حماية الأطفال على الإنترنت: هل يحذو لبنان والعالم العربي حذو بريطانيا وأستراليا؟ إعلان هام من بلدية صيدا إلى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الأفراد مبارك افتتاح عيادة د. علي مصطفى منصور - طبيب صحة عامة آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي

الكهرباء والمازوت يهدّدان صمود آخر معمل ثلج في صيدا... منسيّ وبعيد من الأضواء

صيداويات - الإثنين 30 آب 2021

معمل ثلج جلول، الوحيد في صيدا، يقاوم الاقفال، ويصرّ صاحبه على البقاء حتى الرمق الاخير، بعدما حاصرته ازمة انقطاع التيار الكهربائي وفقدان المازوت بشكل غير مسبوق، وهدّدت بتحويل مكعّباته بأشكالها المختلفة مجرد مياه لا يمكن الاستفادة منها.

سلطت ازمة الكهرباء والمازوت الاضواء على مهن بعيدة من الانظار بالرغم من اهميتها الحيوية واليومية، ومنها معمل ثلج جلول الذي تعتمد عليه الكثير من المصالح، بدءاً من الصيادين وبائعي الاسماك والمطاعم والسوبرماركت والأفران والحلويات ومحلات العصير وعموم بائعي المرطبات وخاصة الجوالين، مروراً بالجزّارين وبائعي الدجاج وحتى الاستخدام المنزلي، وصولاً الى نقل الادوية والدم والاموات، كل ذلك للحفاظ عليها من التلف.

ويؤكد جمال جلول لـ"نداء الوطن" ان "معمل الثلج كالمستشفى يحتاج الى الكهرباء على مدار الساعة، ولكن يختلف عنها انه منسي وبعيد من الاضواء، فاذا أقفل مستشفى واحد لن يموت الناس بفعل وجود غيره، ولكن اذا أقفلت معمل الثلج الوحيد هذا سيؤثر على قطاعات أساسية بعدما شكّلت ازمة المازوت لتشغيل المولد الخاص تهديداً بإقفاله بعد طول امدها. لقد صمدنا حتى الآن، وسوبرماركات عدّة اقفلت الاقسام التي تحتاج الى تبريد دائم تفادياً لتأمين الكهرباء على مدار الساعة، ومطاعم ومحال طعام اقفلت ابوابها حتى اشعار آخر، ونحن على الطريق اذا لم يتأمّن ما نحتاجه من مازوت بشكل دائم".

على مدار اثنتي عشرة ساعة يومياً، يعمل جلول في معمله الكائن في المدينة الصناعية، يستعين بمولده الكهربائي الخاص وقوته 110 K.V ويحتاج الى ما لا يقل عن 150 ليتراً من المازوت، لانه يبقى "شغّالا" على مدار الساعة تفادياً لذوبان الواح الثلج، حيث ينتج ما يزيد عن 350 لوحاً، ويبيع الواحد منها ما بين 30 – 49 الف ليرة لبنانية، حسب الكمية وما اذا كان بالجملة او المفرق، ويبرش منها كميات ويعبّئها في اكياس نايلون للاستخدامات المختلفة كبديل موقّت عن البرادات. ويقول جلول: "لقد راجعت عدداً من المرجعيات الصيداوية والبلدية للحصول على كميات من المازوت، لانني لم أعد قادراً على الاستمرار بالعمل من دون هذه المادة، فسعر صفيحة المازوت في السوق السوداء اصبح بـ300 و400 الف ليرة، والنائبة بهية الحريري أمّنت نحو 500 ليتر، بينما سجلت المعمل في كشف البلدية وجرى توزيع كميات ولم انل اي حصة حتى الآن، ما نحتاجه هو كمية ثابتة وبشكل دوري كي ننقذ المعمل من الاقفال، تفادياً للانعكاسات السلبية على كثير من القطاعات والمصالح ولكسب قوت اليوم في ظل الازمة المعيشية الاقتصادية الخانقة التي باتت تحاصر اللبنانيين بمختلف اعمالهم".

وبحسرة لا تخلو من عتب، يؤكد جلول انه اضطر الى اقفال أحد معمليه في منطقة الصرفند للاسباب ذاتها "بعدما ادركت ان هناك معملين يمكن ان يسدّا احتياجات المنطقة، اما في صيدا فالمعمل وحيد وألواح الثلج حاجة لا يُمكن الإستغناء عنها صيفاً أو شتاء ويُغطي استهلاك مدينة صيدا والبلدات والقرى المجاورة، ونتائج اقفاله ستكون كبيرة جداً وربما كارثية".

ويوضح جلول ان "المعمل ما زال على الطراز القديم، نستخدم فيه 3 آلات، الأولى: بركة الثلج وتستغرق صناعة ألواحه 24 ساعة، تُوضع القوالب الحديدية في بركة مياه موصلة بثلاثة "كمبروسرات" على درجة حرارة 12 تحت الصفر ويبلغ طول اللوح الواحد منها متراً و10 سم، وزنته حوالى 24 كلغ، يحتوي على 20 ليتراً من المياه، ثم تنقل من البركة بواسطة رافعة الى مزلج فنقوم بسحبها من القوالب قبل أن نحفظها في برادات خاصة. والثانية: تبرش الألواح وهي عبارة عن شفرة حادة من الفولاذ على قاعدة حديدية، يضغط عليها العامل فتخرج من فتحة سفلية ثلجاً مبروشاً، والثالثة: تصنّع مكعبات الثلج،التي تستعمل في المشروبات، وتُوضع أيضاً في أكياس خاصة من النايلون والكاوتشوك لتبريد رأس المرضى والمحرورين وأجسامهم، كما تستعمل لحفظ جثث الموتى قبل دفنها.

وعرفت صيدا معملين لصناعة الثلج منذ العام 1930، الأول قرب جسر الأولي عند المدخل الشمالي، ويعود الى إلياس الهاشم وكان ينتج نحو 1500 لوح يومياً، إلا أنّه أقفل في أوائل السبعينات، والثاني كان يملكه آل قمبريس ولا يزال بهذه الصناعة حتى الآن وبات يملكه جمال جلول، بعدما نقله من منطقة تعمير عين الحلوة إلى المدينة الصناعية الجديدة في منطقة سينيق في العام 1997.
المصدر| محمد دهشة - نداء الوطن| https://www.nidaalwatan.com/article/56366

Posted by ‎صيدا سيتي Saida City‎ on Sunday, August 29, 2021

 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1024457209
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة