صيدا سيتي

محتجون قطعوا الطريق عند تقاطع إيليا في صيدا سوا كزدورة بصيدا.. لدعم المستشفيات المتضررة بانفجار المرفأ الأونروا: ارتفاع عدد المصابين الفلسطينيين إلى 942 وتسجيل 23 حالة وفاة الحاجة نجاة إبراهيم فخر الدين (أرملة عبد الكريم باكير) في ذمة الله كفوري يأسف لإعتذار أديب ويأمل استمرار المبادرة الفرنسية أسامة سعد موجهاً التحية لذكرى عبد الناصر: نهج عبد الناصر هو نهج الانحياز للناس والإيمان بالشعب وقدراته نقابة الصيادين تدين التعرض والتجني على مؤسسات الرعاية ومطاع مجذوب وفد من روتاري صيدا و"روتاراكت لبنان" سلّم جهاز تنفس "Respirator " ولوازم طبية وكمامات لمستشفى صيدا الحكومي مدرسة الحاج بهاء الدين الحريري تستقبل العام الدراسي الجديد بسلسلة تدابير وقائية من فيروس كورونا الحريري استقبلت وفدا من الرابطة الاسلامية لطلبة فلسطين العثور على محفظة بداخلها أوراق ثبوتية باسم محمد أحمد طحيبش كم بلغ سعر صرف الدولار في السوق السوداء اليوم الأحد؟ أحمد محمود المصري (الملقب أبو الشهيد) في ذمة الله MASOUD Trading & Services: مبيع وطباعة جميع أنواع الورقيات والنايلون والبلاستيك والكرتون ومبيع مستلزمات المطاعم والمقاهي والأوتيل والأفران والملاحم MASOUD Trading & Services: مبيع وطباعة جميع أنواع الورقيات والنايلون والبلاستيك والكرتون ومبيع مستلزمات المطاعم والمقاهي والأوتيل والأفران والملاحم مدرسة الغد المشرق الجديدة: أصبح القسط 500,000 ليرة لبنانية نظرا للأوضاع المعيشية الصعبة مدرسة الغد المشرق الجديدة: أصبح القسط 500,000 ليرة لبنانية نظرا للأوضاع المعيشية الصعبة تاكسي VVIP: تاكسي إلى صيدا وضواحيها مع توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية + رحلات سياحية دورة إدارة مكتب (محاسبة، كومبيتر، لغة انكليزية ...) للتواصل: 76662134 جمعية النجدة الإجتماعية - صيدا للإيجار شقة مفروشة في صيدا - شارع الهلالية العام

التسمم بالزئبق ومستحضرات التجميل - د. بدر غزاوي

مقالات من إعداد وتقديم: د. بدر غزاوي - الأحد 06 كانون ثاني 2008 - [ عدد المشاهدة: 9356 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
هل تعلم

هل تعلم (52)

إعداد: د. بدر غزاوي

 

التسمم بالزئبق ومستحضرات التجميل

 

 

* مستحضرات التجميل:

إن مستحضرات التجميل لا يسمح أن تزيد نسبة الزئبق فيها على 3 مايكرو جرام / بالجرام في الدول الغربية وأمريكا ولكن وجد أن نسبة الزئبق في  الكريمات المجهولة الهوية تصل وتتراوح من 5000 الى 16000 مايكرو جرام/ جم أي ما يزيد على النسب المسموح بها بآلاف المرات. هذه النسب العالية من الزئبق عندما يتعرض لها النساء والرجال أو الأطفال أو الأجنة أثناء الحمل تؤدي إلى أضرار خطيرة منها الفشل الكلوي الحاد، فشل وظائف الكبد وإصابة مركز الجهاز العصبي إصابة عنيفة حادة. كذلك تؤدي إلى فقر الدم (الأنيميا) بالإضافه إلى أن عنصر الزئبق وهو يعتبر من المعادن الثقيلة المستعملة في المصانع وخاصة في المكونات الكهربائية وكذلك في عيادات الأسنان، قد يستعمل بعض هذه الكريمات لإزالة الندبات والبقع في الوجه ولأن هذه الكريمات تحوي نسبة عالية من الزئبق فيتحول اللون لهذه الندبات والبقع السوداء إلى بيضاء مشابهه لبقع البهاق المرضية.

والتعرض للمصانع يجعلنا نستنشق أبخرة الزئبق أو ينتقل لنا عن طريق إمتصاص الجلد. والزئبق غير العضوي يتحول إلى كلوريد الزئبق ويستقر في الكبد، وبعد فترة يطرد منه نسبة خارج الجسم عن طريق البراز ونسبة قليلة تطرد عن طريق البول. ويعتبر تعيين نسبة الزئبق في البول هي المقياس السليم لكشف التعرض للزئبق بعد تجميع عينة بول خلال 24 ساعة ثم ترسل للمختبرات المتخصصة لمعرفة نسبة الزئبق التي حصل فيها التسمم وأخذ العلاج المناسب تحت إشراف طبي متكامل ويقاس الزئبق بجهاز Atomic Absorption أو جهاز ICP/MS .

* البداية:

أعراض التسمم بالزئبق تمائل في المشي وإغماء يعقبه وفاة. الزئبق يهدد الأجنة بالتشوهات الخلقية - الجرعات القليلة المتراكمة تحدث ضعفاً في المقدرة الجنسية. معدن الزئبق سائل لامع وهو ينتشر ويلوث البيئة وهو معدن إلى حد ما سام. إن ميثايل الزئبق وايثايل الزئبق وكذلك كلوريد الزئبق كلها سامة جداً والشعوب الحديثة والمتطورة يحصل عندهم التلوث بعنصر الزئبق أكثر من غيرهم من الشعوب البدائية أو غير الصناعية أو غير المتحضرة. والزئبق يستخدم منذ أكثر من 2000 سنة وله استخدامات طبية مثلاً في عيادة الأسنان حيث يستخدم في الحشو وفي أجهزة قياس الحرارة (الثرمومتر) وفي بعض أنواع الأدوية وفي المبيدات الزراعية لإبادة الفطريات والحشرات وكذلك في صناعة مستحضرات التجميل بنسب قليلة جداً.

إن مخلفات المصانع من الزئبق قد لوثت المياه وكذلك الأسماك في المياه العذبة وكذلك نباتات وأسماك المياه العذبة والمالحة. وقد حدث في سنة 1950م تلوث MINAMATA BAY في اليابان وتسمم في مصانع الزئبق وقد قيس الزئبق في ذلك الوقت فكان نسبته 5-15 جزء من المليون ( ppm5-15 ) وهذا 20 مرة أكثر من النسبة المسموح بها وقد أصيب كثير من الناس إصابات خطرة في الجهاز العصبي ومنها تمائل في المشي وإغماء ويمكن أن يعقبه الوفاة نتيجة التسمم بالزئبق قبل معرفة واكتشاف هذا التسمم بهذا المعدن الخطير. كذلك في سنة 1970م حصل انتشار وتلوث للأسماك بالزئبق مما أوجد الخوف والرعب في الولايات المتحدة الأمريكية وقد حصل التلوث للأسماك الضخمة مثل التونة وقد قيس نسبة الزئبق في هذه الأسماك أكثر من الحد المسموح به وكل هذه التلوثات حصلت بسبب المصانع وأبخرة الزئبق المتصاعدة فيها ولم يسجل حالات خطرة في هذه السنين للتلوث بالزئبق.

أما معدل نسبة الزئبق في الشخص العادي في هذه الأيام فهو يتراوح ما بين 10-15 مجم ويصل الزئبق إلى الإنسان العادي عن طريق الهواء والماء والأكل عن طريق الأطعمة وخاصة الفواكه والخضراوات. إن امتصاص الزئبق من الأمعاء ضعيف أي حوالي 5 الى 10%، أما إستنشاق الزئبق فيصل إلى الدم على شكل زئبق ذائب ويمر إلى الرئتين وبعض الزئبق يحجز في أنسجة الجسم خاصة الكلى وفيهما يحجز حوالي 50% من الزئبق في الجسم.

وينحجز الزئبق كذلك في الدم، العظام، الكبد والطحال والمخ والأنسجة الدهنية. هذا المعدن السام من الزئبق يدخل المخ والأنسجة العصبية لذلك تظهر أعراض التسمم بالزئبق على الجهاز العصبي.

والزئبق يصل إلى الجنين أثناء الحمل أو يصل إلى الطفل الرضيع عن طريق حليب الأم المرضع. والزئبق يحصل له إخراج يومياً من خلال التبول أو عن طريق البراز وقياس الزئبق في الشعر هو الطريقة المثلى لمعرفة مخزون الجسم من الزئبق بينما معدل نسبة الزئبق في البول تدل على إخراج الزئبق من الجسم.

* مصادر الزئبق:

الزئبق يستعمل بكثرة في المصانع وفي المزارع وفي الحالات الطبية اليومية الأخرى وتشمل المحاليل والمساحيق المبيدة للحشرات والفطريات حيث ترش الحبوب والبذور وأغلب ما يستعمل ميثيل الزئبق في مساحيق التجميل لتثبيط البكتيريا ومنع تكاثرها ويكون بنسب بسيطة جداً، وفي عيادات طب الأسنان يستعمل الزئبق في حشو الأسنان.

والزئبق العضوي يستعمل في مدررات البول وقد قل استعماله الاَن ويستخدم الزئبق في أدوية طرد الديدان وفي مساحيق الأسنان وإن كسر الثيرموميتر في جسم الأطفال أثناء قياس درجة حرارة الطفل يسبب التلوث بالزئبق، والميكروكروم الأحمر الذي يستخدم في التعقيم يحتوى على الزئبق.

وإن حرق الفحم يسبب تبخر الزئبق في الجو ويلوث البيئة. الأسماك الكبيرة تحتوى على نسبة من الزئبق. ومن مصادر التلوث بالزئبق الأخرى مثل المراَءة واللاتيكس والأصباغ للأبواب والمنازل والشمع الذي يطلى به أرضيات الغرف، كما أن الأوحال والقاذورات في مياه المجاري تحتوى على نسبة من الزئبق.

* التسمم بالزئبق:

ليس للزئبق وظيفة معروفة غير أنه استعمل قديماً في مرض الزهري. والزئبق يؤثر على تركيب البروتين ولذلك يؤثر على كل الوظائف التي لها علاقة بإنتاج البروتين. إن الزئبق له مقدرة قوية للارتباط باسليفهدرايل والامين وفسفورايل وكذلك بمجموعة الكاربوكسيل حيث يعمل لتوقيف نشاط كثير من الأنزيمات ويستعمل كذلك لجرح غشاء الخلايا. إن الزئبق يؤثر على الجهاز العصبي والزئبق يمكن أن يتداخل مع وظيفة عنصر السلنيوم ولذلك يستطيع تثبيط المناعة.

* أعراض التسمم:

التسمم بالزئبق أربعة أقسام:

1- معدن أو عنصر الزئبق يكون التسمم به متوسط القوة.

2- الزئبق الغير عضوي مثل كلوريد الزئبق والذي يؤثر على الكلي.

3- الزئبق العضوي مثل أملاح الزئبق الموجودة في مدرات البول أو في مبيدات الفطريات والذي يتحول إلى زئبق غير عضوي.

4- مركبات الزئبق ذات السلسلة القصيرة ومنها ميثيل الزئبق وهو أعظمها وأقواها سمية.

ومن أعراض السمية الحادة والتي تحدث بسبب التعرض لكمية قليلة من كلوريد الزئبق او ميثيل الزئبق وتحدث للكلى أو الجهاز العصبي. واستنشاق الزئبق له تأثيرات عديدة مختلفة عن طريق الفم حيث إن له علاقة بالتأثير على القناة الهضمية والجهاز العصبي. كما أن استنشاق كمية عالية من معدن الزئبق وخاصة في عيادات الأسنان أو في المصانع من الممكن أن تسبب أعراضاً مثل الحمى والكحة والزكام و آلام في الصدر. أما التعرض للزئبق بكمية قليلة ولكن لفترات طويلة فإنه يحدث أعراضاً مثل التعب والصداع وقلة النوم وعصبية وخلل في التحكم وضعف في القوة أو المقدرة الجنسية.

أما بلع الزئبق فإنه يسبب التهاب في القناة الهضمية مع الغثيان والتقيؤ وآلام في البطن وإسهال مع الدم قد يؤدي إلى مشاكل عصبية.

وتظهر أعراض التسمم البسيط بالزئبق كأعراض أولية وهى التعب وقلة النوم وحدة الطبع وفقد القدرة الجنسية وصداع وضعف في الذاكرة مع كثرة النسيان وهذا يؤدي إلى أعراض أخرى على الجهاز العصبي مثل الدوخة ورعشة وهبوط في القلب وهذا يتطور إلى خدور وتنميل ويحصل هذا غالباً في الأيدي والأقدام أو الشفاه ويحصل ضعف في السمع والكلام وشلل .

والتسمم بالزئبق يمكن أن يحدث مرضاً هو عارض سكاليروسبيس والجرعات الكبيرة من الزئبق تسبب في تلف وخراب للكلى والمخ، وتسمم المرأة الحامل يسبب خللاً وعيوباً عند المولود.

والتسمم بالزئبق غالباً يحدث من كمية الزئبق ولو كانت قليلة ولكن تتراكم مع الوقت فيسبب تأثيرات ضارة على الجهاز العصبي.

أما المدن الصناعية والمناطق الزراعية الواسعة فتتلوث بالزئبق أكثر من المناطق الأخرى.

ويجب أن لا يزيد نسبة الزئبق في الدم عن 02، 0 ppm  ( 02، 0 جزء من المليون ) وفي الشعر يجب ألا يزيد عن 3 – 5 ppm ( 3-5 جزء من المليون ) وهذه النسبة الأخيرة تدل على خطورة تلوث البيئة.

والأشخاص الذين يعملون في المصانع التي تحتوى على الزئبق وكذلك المزارعين عليهم قياس الزئبق كل سنة في البول أو الشعر .

* منع التسمم:

لتجنب ومنع التلوث بالزئبق والتسمم به أولاً يجب عدم استعمال مبيدات الفطريات الزئبقية في الأطعمة والخضراوات والفواكه وأكل الحبوب المستخدم بها مركبات الزئبق للقضاء على الآفات الزراعية. وعدم استخدام الزئبق في عبوات الأسنان أو حشوها وخاصة لدى السيدات الحوامل.

كما أن البكتين والألجين تقلل من امتصاص الزئبق وخاصة الزئبق الغير عضوي. ان السلينيوم يرتبط بالزئبق الغير عضوي وكذلك ميثيل الزئبق. وإن السيلنيوم من العناصر المهمة لحماية جسم الإنسان من التسمم بالعناصر الثقيلة السامة مثل الرصاص والزئبق والزرنيخ.

* الجرعة المميتة:

إن نسبة الجرعة المميتة للزئبق العضوي 100 جم للزئبق غير العضوي وإن التعرض للزئبق بجرعات متوسطة لفترة طويلة يسبب تسمماً حاداً بالزئبق. ويتعرض الإنسان والحيوان عموماً للزئبق عن طريق المصانع أو مخلفات المصانع التي ترمي أو تتلف بالبحر فيحدث التسمم بالزئبق للأسماك أو الحيوانات فتصل إلى الإنسان إذا أكل هذه الأسماك أو اللحوم الملوثة. إن التعرض لأبخرة الزئبق في المصانع أو نتيجة حرائق عامه تؤدي إلى تصاعد أبخرة الزئبق النافذة فتلوث المياه والتربة والخضار والفواكه فتصل إلى الإنسان والحيوان فيحصل التسمم المزمن أو الحاد.

ومثل ما ذكرنا سابقاً إن استعمال ووضع الكريمات المبيضة على جلد النساء والرجال أو الأطفال والتي تحوى نسبة عالية من أملاح الزئبق والتي من السهولة امتصاصها عن طريق الفم. وهذا نتيجة للتسمم من الأغذية أو عن طريق الرئة وهذا ناتج عن التعرض لأبخرة الزئبق. كل هذا يؤدى إلى فشل كلوي أو إلي أشياء أخرى ذكرت سابقاً ونتج هذا التسمم عن نسبة مرتفعة من الزئبق كشف في بول المريض المصاب بالفشل الكلوي هي 09.0 – 25.0 مجم /ل وهذا نتيجة استعمال الكريمات الملوثة والمحتوية على نسبة عالية من الزئبق وتستخدم لفترات طويلة. وهذا مدون بإحدى المجلات العلمية وكذلك سجل في هذه المجلات العديد من حالات الوفاة بعد التعرض للزئبق أو أملاح الزئبق ووجد إن نسبة عالية من الزئبق في أنسجة هؤلاء المرضى بعد الوفاة وقبل الوفاة كانوا يعانون من عصبية شديدة وحرقان في العيون والرعشة ونزيف من اللثة .


دلالات : د. بدر غزاوي
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 940540726
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة