صيدا سيتي

قوى الامن: ارتفاع خطير باعداد شكاوى جرائم الابتزاز الجنسي خلال الشهر المنصرم مؤسسة مياه لبنان الجنوبي تستأنف نشاطها بعد إجراءات التعقيم مقتل شاب في مخيم عين الحلوة إثر إصابته بطلق ناري مدرسة الغد المشرق الجديدة: أصبح القسط 500,000 ليرة لبنانية نظرا للأوضاع المعيشية الصعبة مدرسة الغد المشرق الجديدة: أصبح القسط 500,000 ليرة لبنانية نظرا للأوضاع المعيشية الصعبة النازحون الفلسطينيون من سوريا إلى "المية ومية" يناشدون لإنهاء معاناتهم شناعة: 60% من المصابين الفلسطينيين بكورونا خارج المخيمات وفدٌ من المكتب الطلابي الحركي_ لمنطقة صيدا يزور معهد الرحمة وفدٌ من المكتب الطلابي في صيدا يزور المكتب التربوي لحركة "أمل" لمتابعة قضية طلابنا في المدارس الرسمية ارتفاع غير مسبوق في أسعار السمك يحرم الفقير من أكلة السردين والبوري (النهار) كورونا يضرب مؤسسات صيدا... وأربعون عائلة تخلي مجمّع الاوزاعي تسطير 10 محاضر ضبط بحق مخالفين في صيدا اسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الثلاثاء في 22 ايلول 2020 تجمع لعدد من المحتجين في صيدا تاكسي VVIP: تاكسي إلى صيدا وضواحيها مع توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية + رحلات سياحية البزري يدعو لعقد مؤتمر وطني جامع في مواجهة الكورونا دورة إدارة مكتب (محاسبة، كومبيتر، لغة انكليزية ...) للتواصل: 76662134 جمعية النجدة الإجتماعية - صيدا دورة إدارة مكتب (محاسبة، كومبيتر، لغة انكليزية ...) للتواصل: 76662134 جمعية النجدة الإجتماعية - صيدا للإيجار شقة مفروشة في صيدا - شارع الهلالية العام للإيجار شقة مفروشة في صيدا - شارع الهلالية العام

14 سؤالاً وجواباً حول الممارسة الجنسية - د. بدر غزاوي

مقالات من إعداد وتقديم: د. بدر غزاوي - الثلاثاء 03 نيسان 2007 - [ عدد المشاهدة: 58839 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
الجنس في حياتنا اليومية(28)

الجنس في حياتنا اليومية (28)

 

إعداد: د. بدر غزاوي

 

14 سؤالاً وجواباً حول الممارسة الجنسية

 

 

س1= عملية القذف سريعة عندي، وأنا مقبل على زواج، فماذا أفعل؟ هل أتناول أدوية أم هذا خطر؟

ج1= مسألة تشخيص القذف قبل الزواج، مسألة خاطئة، ويقع فيها كثير من الشباب، حيث إنهم يشخصونها من خلال العادة السرية أو الاستمناء، ونحن نكرر أن العلاقة الجنسية الطبيعية مع الزوجة شيء مختلف تمامًا عن الاستمناء أو العادة السرية. لذا، فإن تشخيص القذف السريع قبل الزواج غير صحيح، ويفضل الانتظار لحين الزواج، وممارسة الجنس بطريقة طبيعية مع الزوجة، مع تطبيق المبادئ من حيث الحوار والتفاهم مع الزوجة، مما يؤدي إلى حدوث توافق بين الطرفين، وهذا الأمر يحتاج إلى وقت قد يصل إلى عدة شهور. بعد ذلك إذا ثبت أن هناك قذفا سريعا، فهنا نستخدم الوسائل التي ذكرناها في حلول سابقة ، سواء أكانت أساليب مثل التعاون مع الزوجة، أو باستخدام بعض الأدوية في بعض الأحيان، وهذا حسب كل حالة. ولكن من السابق لأوانه الآن، التحدث عن سرعة القذف.

س2= أنا عقدت قراني، ولم أدخل بزوجتي؛ لأنه عقد قران فقط، وهناك مشكلة وهي أنه عند تقبيل زوجتي يحدث انتصاب وأخشى أن اقذف فماذا أفعل؟

ج2= يجب أن تحافظ على مستوى أدنى من الاستثارة، لا يصل بك إلى القذف؛ لأن الطبيعي في هذه الحالة العقد، في أي لمسة أو قبلة سيحدث استثارة، ويكون نتيجتها الطبيعية هو حدوث الانتصاب، وهذا شيء طبيعي. وكل المطلوب منك هو عند إحساسك بالوصول إلى مستوى القذف أن تتوقف، وإن كان هذا الأمر له أضرار جانبية هي حدوث الاحتقان في منطقة الحوض، وفي الأعضاء التناسلية، مما يسبب بعض الآلام. لذا، يجب مراعاة هذه المسألة؛ لأن مسألة الاحتقان أيضًا تحدث عند الزوجة، وتسبب لها بعض الآلام في منطقة الحوض.      

س3= هل صحيح أن الرجل لدية رغبة جنسية أكثر من المرأة، أي أنه يرغب في ممارسة الجنس أكثر من المرأة؟

ج3= الحقيقة إن الحديث عن الرغبة الجنسية عند الرجل والمرأة حديث مهم لأنه يصحح كثيرًا من المفاهيم الخاطئة، فلا يمكن القول بصورة عامة بأن الرجال أكثر رغبة أو أن النساء أقل رغبة، فبين الرجال يوجد اختلافات وتباينات شخصية عديدة، فهناك من الرجال من لديه رغبة قوية، ومن الرجال من لديه رغبة ضعيفة.وهناك من الرجال من تكون رغبته شديدة وقوية، بحيث يصبح الزواج بالنسبة له أولوية وواجب، ومنهم من يكون لديه القدرة على التحكم في هذه الرغبة، لانشغاله بعمل أو علم، وفي هذا يكون الزواج في حقه مندوبا، وهناك من تكون لديه رغبة ولكن عليه واجبات أفضل أو واجبات أهم ويكون في حقه الزواج مكروها. ومنهم من ليس لديه رغبة على الإطلاق، ويكون الزواج في حقه حرام. وهذا التباين أيضًا والاختلاف موجود في عالم النساء مثلما هو موجود في عالم الرجال، فهناك من هن أصحاب رغبات قوية، وهناك من هن أصحاب رغبات عادية، وهناك من هن لديهن رغبة ضعيفة، وهناك من ليس لديهن رغبة. والأساس في العلاقة الزوجية هو التوافق والتفاهم بين الزوجين بما يؤدي إلى صيغة تناسب حال الزوجين، بما لا يؤدي إلى وقوع المشاكل أو إلى حدوث أي نوع من الأزمات.

س4= ما هي حدود العلاقة الجنسية؟ أنا متزوج من سيدة أجنبية وهي تحب تقبيل عضوي الذكري. وأنا أعرف أن هذا حرام. لكن عندما أقرأ الكتب الإسلامية أجد أن الشيء الوحيد المحرم هو الجماع في الدبر، والجماع أثناء الدورة. وما عدا ذلك أظن أنه ليس حراما. وهي تريد أيضا أن أقبل عضوها الأنثوي، وهو أمر مقزز. ولذا أنا أسأل عن تبعات هذا الأمر من المنظورين الصحي والشرعي؟

ج4= فعليًا الشيء المحرم الوحيد هو الإتيان في الدبر، أو الإيلاج أثناء الدورة، لأنه أثناء الدورة الشهرية يجوز الجماع فيما عدا الإيلاج. وبالنسبة لتقبيل الأعضاء سواء كانت الذكورية أو الأنثوية، فهو أمر يخص الزوجين من حيث الاتفاق بينهما عليه، بمعنى أنه إذا كان الزوج كما يرى في رسالته أن أمر تقبيل العضو التناسلي لزوجته أمر مقزز، فهو في هذه الحالة يرفضه، لأنه لا يستمتع به، ولكنه إذا رأه أن يفعله من أجل زوجته، فهذا أمر يخصه. ومن الناحية العلمية والشرعية، لا يوجد ما يمنع ذلك طالما أن هذا الأمر يؤدي إلى استمتاع الزوجين ببعضهما، بشرط أن يكون ذلك جزءا من الملاعبة والمداعبة، وليس هو الطريقة الوحيدة للاستمتاع، لأنه لو كان جزءًا من العملية الطبيعية الجنسية، فيكون هذا شيئًا عاديا، أما إذا كان هذا هو الطريق الوحيد للوصول للمتعة فيصبح نوعًا من الشذوذ. وهذا ما نؤكد عليه دائمًا في مختلف الممارسات الجنسية، حيث يجب أن تكون جزءًا من المسار الطبيعي، مع التأكيد على الجانب الإنساني في الجنس، بمعنى أن هذه الممارسات يجب أن تكون في إطار رسالة الجنس الإنسانية، بحيث لا تصبح المتعة غاية وهدفًا في ذاتها؛ لأن هذا هو ما أوصل بعضهم إلى استحلال الشذوذ أو إلى مواقعة البهائم للحصول على المتعة بأي شكل وصنف. ولكن يظل الجنس في منظومتنا الثقافية هو وسيلة لغاية أسمى هي إعمار الأرض والتواصل النفسي والعاطفي بين الزوجين، من أجل نفس الغاية، غاية خلافة الله في الأرض، في هذا الإطار يجب أن تكون نظرتنا إلى كل هذه الممارسات، بحيث تكون جزءًا من منظومة العلاقة بين الزوجين، وليس من أجل الحصول على المتعة بأي صورة أو بأي طريقة.

س5= هل قلة الإفرازات أثناء الجماع وضعف الرغبة الجنسية عرض طبيعي أثناء الحمل أم أنه فتور العاطفة؟

ج5= في بعض الأحيان سجلت مسألة أن بعض النساء في أثناء الحمل يحدث لديهن قلة في الرغبة الجنسية، نتيجة للتغيرات الهرمونية التي تحدث مع الحمل، وقد يكون أيضًا السبب هو إدراكهن النفسي لأشكال أجسامهن، حيث إن بعضهن ينزعج من التغيرات الحادثة في أجسامهن نتيجة الحمل، ونتيجة لذلك يتصورن أنهن في صورة غير جذابة، بحيث هذا التصور عن أنفسهن يؤدي إلى قلة الرغبة لديهن، وبالتالي إلى قلة الإفرازات، لأن الإفرازات مرتبطة أصلا بمسألة الإثارة، فإذا قلت الإثارة قلت الإفرازات. وبالتالي إذا استبعد سبب الفتور العاطفي، فيصبح الحمل وحده كافيًا لتبرير ذلك، بمعنى أن الفتور العاطفي بصورة عامة في الحمل وفي غير الحمل يؤدي إلى قلة الرغبة، إذن فيجب البحث أولاً في مسألة الفتور العاطفي، لأنه بلا عاطفة لا يكون هناك رغبة، ويصبح الجنس جزءًا من العذاب. لذا، فعلى صاحبة السؤال مراجعة حياتها العاطفية أولاًُ، فإذا ما كان هناك فتور أو ملل، فعليها بتجديد حياتها العاطفية، فإذا لم يكن هناك فتور أو ملل، فلتبحث في نفسها عن تصورها لجسدها، ومدى جاذبيته لزوجها، فإذا استبعدت ذلك أيضًا، فسيصبح التفسير الهرموني هو آخر التفاسير

س6= خطبت فتاة أصغر مني بثلاثة عشر عاما وأتخوف من فارق السن في العملية الجنسية والتوافق بيني وبينها، مع العلم أننا متوافقان في الطباع تقريبا؟

ج6= مسألة التوافق الجنسي تعتمد أساسًا على الحوار والتفاهم بين الزوجين، وعلى إدراك كل منهما لمشاعر الآخر ومتطلباته بشكل واضح. بمعنى أننا نحتاج إلى حوار بين الزوجين قبل وأثناء وبعد الجماع، بحيث يتعرف كل منهما على رغبات الآخر، ومتطلباته، وعلى خريطة الإثارة في جسمه، ويكون هناك حوار قبل الجماع على ما سوف يتم، أو على ما يرغب كل طرف منهما أن يتم اليوم أو في هذا الموقف، وأثناء الجماع يطمئن كل منهما على أن صاحبه في حالة استمتاع، ويسأله عما يرغب فيه أو يلمح ويلمس ما يريده، وبعد الجماع أيضًا يتم الحوار عن مدى استمتاعهما، وما يرغبانه في المرة القادمة، وأن يدرك الزوج أن لزوجته رغبات مثله تمامًا، ويراعي هذه الرغبات، وينتظر حتى تصل إلى قمة استمتاعها هي الأخرى، ويحرص على معرفة ورؤية هذه العلامات. بهذه الصورة القائمة على الفهم والحوار لا يصبح للسن أو لاختلاف الطباع والرغبات الجنسية أثر؛ لأنه من خلال الحوار والتفاهم سنصل إلى الصيغة التي ترضي الطرفين وتجعلهما يصلان إلى قمة استمتاعهما.     س7= بماذا تنصح شخصا وخطيبته (قبل البناء) من مناقشات أو فحوصات؟

ج7= إذا كان السائل يقصد بالخطوبة العقد فنحن نتحدث عن عدة أمور:         أولاً: التفاهم أو الحوار حول ظروف حياتهما المختلفة وطباعهما، وكيفية تعاملهما مع الأمور، ونظرتهما المختلفة لمختلف أمور حياتهما، وترتيبات حياتهما، هذه نقطة أساسية يحتاجان إلى الحوار حولها والحديث فيها، بحيث يصبح كل منهما شبه كتاب مفتوح أمام صاحبه. ثانيًا: إذا كان قد اقترب موعد بنائهما في حدود الشهر قبل الزفاف، فيجب أن يكون للحياة الجنسية بينهما لها مساحة في هذا الحوار، بحيث أن ما سيجري في ليلة الزفاف يكون أحد المواضيع المهمة التي تناقش ويتم فيها القراءة المشتركة والحوار، حتى تزال كثيرًا من الأفكار الخاطئة أو المخاوف حول هذا اليوم، لأنه إذا ما تم الحوار المشترك بين الزوجين قبل البناء، فإن كثيرًا من المشاكل والأزمات يتم تجنبها في ليلة الزفاف وفيما بعد ليلة الزفاف.     وهناك مراكز متخصصة مراكز لفحص راغبي الزواج، يتم تحليل الكروموزومات لبيان الأمراض الوراثية، وتحليل الدم لبيان وجود أمراض من عدمه، والسائل المنوي بالنسبة للرجل، هذه المراكز بها كل هذه الفحوصات. فهي موجودة وينصح بها وذلك لمعرفة الحالة الصحية للزوجين قبل الزفاف.

س8= أنا متزوج حديثا وأعاني من سرعة القذف حيث أقذف أحيانا بمجرد إمساك زوجتي قضيبي لإدخاله في الفرج؟

ج8= بالنسبة لمشكلة سرعة القذف، أولاً، يجب أن نلاحظ ملاحظة مهمة، أن الأزواج والزوجات في بداية الزواج يحتاجون إلى وقت حتى يحدث التكيف، وذلك حتى يعتاد الزوجان العملية الجنسية وما يحدث فيها، لأن في بعض الأحيان تكون المشكلة في طول مدة الملاعبة والمداعبة، بحيث يصبح الرجل نتيجة لذلك في حالة عالية من الاستثارة بحيث عند الإيلاج لا يستطيع أن يتحكم في نفسه فيحدث القذف. ويكون الحل ببساطة هو التقليل مع الاعتدال في مدة الملاعبة والمداعبة، والإيلاج في مرحلة متوسطة من الإثارة، بحيث يكون هناك فرصة لمزيد من الاستثارة بعد الإيلاج، هذه نقطة في مسألة التكيف.         النقطة الثانية، أيضًا هي أن الرجل بعد حدوث الإيلاج وشعوره بشدة الاستثارة أن يهدأ من نفسه قليلاً، لأن الملاحظ من السؤال أن عملية الإدخال تتم بمساعدة الزوجة عن طريق اليد، وهذا الأمر قد يكون في حد ذاته مثيرًا جدًا بالنسبة للرجل.        وفي هذه الحالة يمكن استخدام ما يسمى بأسلوب (العصر)، بأن تقوم الزوجة بالضغط على رأس العضو، بحيث توقف استثارته، ثم تبدأ دورة جديدة للاستثارة يقوم فيها الزوج بالإيلاج قبل الوصول لذروة الاستثارة، ويقوم بذلك بنفسه، وليس بمساعدته زوجته.      وهناك من يستخدم بعض المراهم التي تقوم على تقليل الإحساس في رأس العضو، وهي في الأصل مخدر موضعي، بحيث تتأخر الإحساس بالإثارة، وبالتالي لا يحدث القذف سريعًا، وهناك من يستخدم أيضًا العازل الطبي، لتقليل استثارة العضو، بحيث يخلعه قبل الإيلاج مباشرة، وهناك من الأدوية التي تطيل فترة القذف.    فالحقيقة استخدمنا الفياجرا وأحدثت نتائج مرضية في هذا الشأن، وهناك عقار آخر أيضًا، ولكن يجب أن يكون تحت الإشراف الطبي، وهو عقار الأنافرنيل 25ملم، حيث يؤخذ قبل ساعة من عملية الجماع، فيؤدي إلى إطالة فترة القذف.   الخلاصة أننا في حالة الزواج الحديث يجب ألا نتحدث عن قذف سريع قبل حدوث التوافق والتكيف الجنسي بين الطرفين؛ لأن الأمر ببساطة قد يكون متعلقًا بهذا الأمر.

س9= نسمع كثيرا عن مشكلة القذف السريع.. سؤالي هو: كم هو الوقت المثالي الذي يجب أن يحدث فيه القذف بعد الإيلاج؟

ج9= قال ماستر آند جونسون أول من تحدث في علم السيكسلوجي، بأن القذف بعد دقيقتين يكفي، والحقيقة أن المسألة ليست مسألة وقت، ولكن مسألة حدوث الرضاء الجنسي، فإذا ما تم الإيلاج، وتم القذف، وشعر الرجل بالرضا، والاستمتاع، فإن هذا يكفي حتى ولو كان بعد دقيقتين. المقصود هو أن العملية الجنسية عملية متكاملة بكل مراحلها من تهيئة، ومداعبة، وملاعبة، وملاطفة، بحيث يأتي الإيلاج والقذف كذروة لعملية جنسية ناجحة تحدث الرضا، وتحدث الراحة، لأننا لسنا بصدد عملية ميكانيكية بين أعضاء، ولكننا بصدد التقاء جسدين قد امتزجت أرواحهما، وجاء اللقاء الجنسي ليعبر كل طرف عن حبه.  

س10= أنا متزوجة منذ شهرين وأحب زوجي كثيرا، والمشكلة هي أنني لا أشعر بأي لذة جنسية معه ولا أدري ما السبب، ولم أصل إلى الرعشة طوال هذه الفترة، وأشعر أن زوجي متأثر نفسيا بهذا.

ج10= انت متزوجة منذ شهرين، والمتزوجات حديثًا يبقين في بداية الزواج في حالة من القلق، والتفكير في أمور مختلفة كثيرة حول الجنس والعلاقة الجنسية تجعلهن في حالة لا تسمح لوصولهن للذروة، لذا فننصحك بأن تجري حوارًا مع زوجك، وتتصارحا مع بعضكما البعض، وتناقشا كل الاحتمالات والأسباب لكل من الذروة والمتعة، وذلك بدءًا لكل مراحل العملية الجنسية. بمعنى أنه إذا كان الحب موجودًا، فيجب أن تبحثا لماذا تفشل العملية الجنسية؛ لأنه إذا كان الحب موجودًا فالمفروض أن لقاء الأجساد يعبر عن هذا الحب، فأين المشكلة، المشكلة قد تكون في:   1 - مرحلة الملاعبة والمداعبة، فقد تكون الفترة قصيرة، بحيث أن الزوج يتعجل هذه الفترة ويدخل إلى مرحلة الإيلاج مباشرة بغير ما تكونين أنت في حالة التهيئة المناسبة لحدوث العملية الجنسية. فيجب أن تتحدثي معه في هذه مسألة الوقت.         2 - قد يكون الوقت كافيًا ولكن قد لا يكون الأماكن التي يلمسها الزوج هي الأماكن المثيرة بالنسبة لك، فيجب أن تدليه على خريطة الإثارة في جسمك، بحيث يساعدك على الوصول إلى أقصى درجة من الإثارة.  مع ملاحظة أن الأمر قد يحتاج جهدًا مشتركًا منكما، لأنك قد تكونين لا تعرفين هذه الخريطة، وتحتاجين إلى أن تتعرفي عليها، وذلك يتم بتمرين هو أن يقوم الزوج بلمس كل جزء من أجزاء جسدك ومعرفة درجة إثارتك منه، بحيث تتعرفين ويتعرف على أماكن الإثارة في جسمك. ولا بد أن يتم ذلك طبعًا بطريقة رومانسية، وليس بطريقة أكاديمية، بحيث لا نقول مثلاً، نحن الآن نرسم الخريطة، بماذا تشعرين الآن، ما هي درجة، ولكن الأمر يتم بصورة تلقائية طبيعية، يهمس فيها ويلمس الزوج كل جزء من جسدك، ثم تتحاوران بعد ذلك عن أي الأماكن كانت أشد إثارة، أو عن أي الطرق كانت الأفضل في الإثارة. ويفضل أن يكرر ذلك بالنسبة للزوج، بمعنى أن يتم نفس الشيء مع الزوج لرسم خريطة الإثارة في جسمه، لأنه في كثير من الأحيان يكون استكمال الإثارة برؤية الطرف الآخر في حالة إثارة، بحيث تستكمل المتعة بين الطرفين معًا، بعد ذلك يتم مراجعة عملية الإيلاج. بمعنى أن بعض الزوجات يكون وصولهن للذروة عن طريق إثارة البظر، وليس عن طريق الإيلاج، وهناك من يتم وصولهن عن طريق البظر والإيلاج معًا، فيجب أيضًا مراجعة هذا الأمر، بحيث تتعرفين على أي أنت من هذه الأنواع، لأنه من الممكن ببساطة أن تكوني من اللائي يصلن إلى الذروة عن طريق البظر، وهذا يحتاج إلى مراعاة من الزوج لإثارة البظر عن طريق العضو أو عن طريق اليد، أو بأي طريقة أخرى، قبل أن يقوم هو بالإيلاج، بحيث تكونين مستعدة أنت أيضًا للوصول إلى الذروة عن طريق إثارتك للبظر.        ويجب أن يكون الإيلاج قرب وصولك للذروة، بحيث تتفقان على ذلك، وأن تتعودا ألا يقوم عنك إلا بعد اطمئنانه لوصولك للذروة، فإذا كان وصولك للذروة عن طريق الإيلاج، فلا يقذف ولا يخرج عضوه إلا بعد اطمئنانه لوصولك لذلك، وإذا كان عن طريق الاحتكاك بالبظر، فبعد وصوله هو للذروة فليكن حريصًا على أن يقوم بإيصالك للذروة سواء بيده أو بعضوه، حتى يطمئن إلى ذلك.       

س11= زوجتي تعاني من الإحباط بسب عوامل كيمياوية وهي تأخذ علاجا لهذا، إنها تحبني وتحترمني جدا وأنا أبادلها نفس المشاعر وأكثر، تستمتع جدا معي أثناء المعاشرة الزوجية وأحاول أن أراعي نفسيتها دائما، في بعض الأحيان تكون عندي رغبة وهي لا، لكنها تحاول أن تتجاوب معي لتسعدني.. هل عملي هدا يؤذي مشاعرها، مع أنها تنكر ذلك؟

ج11= طالما أن الزوجة تتجاوب وتحاول أن ترضي الزوج، وتنكر أن هذا يؤذيها نفسيًا، فهذا أمر محمود من الزوجة، ويجب أن يراعي في المقابل الزوج ذلك، بمعنى ألا يستمرئ هذا الأمر، فإذا ما لمح من زوجته عدم الرغبة وكان قادرًا على أن يؤجل العملية لوقت لاحق، فهذا هو الأولى، لأنه من الأفضل أن تتم العملية الجنسية وفق رضا الطرفين وتفاهمهما. جميل أن يضحي أحد الطرفين من أجل إرضاء الطرف الآخر، ولكن الأجمل منه أن يرد الطرف الثاني التحية بأجمل منها، فطالما أنك تستطيع أن تحدد الوقت الذي ترغب فيه هي في العملية الجنسية والوقت الذي لا ترغب فيه، فالأولى أن تراعي الأوقات التي تكونان فيها متفاهمين ومتوافقين وراغبين، حتى تحدث المتعة ويحدث التوافق بينكما. وهذا لأن مثلما أنك تسعد بما تفعله زوجتك من أجلك، فهي أيضًا ستسعد بمراعاتك لمشاعرها، فالأمر متبادل بينكما، وليس للرجل في هذا الأمر حق أكثر من الزوجة، فالزوجة يجب أن تراعى مشاعرها ورغباتها مثلما تراعى مشاعر الرجل. فالمتعة ليست رجالية، ولكنها متعة مشتركة بين الطرفين.

س12= ما مدى تأثير ممارسة الشاب للعادة السرية على عملية الجماع بعد الزواج، خصوصا فيما يتعلق بسرعة القذف والقدرة الجنسية بعد سنوات طويلة من الزواج؟

ج12= بالنسبة لأحد الآثار المتوقعة للعادة السرية هو مسألة سرعة القذف، ولكن الجماع أو العملية الجنسية الطبيعية بعد الزواج وحدوث التوافق بين الزوجين، وخروج الزوج من طور الممارسة الذاتية وتعوده للممارسة الطبيعية، وإدراكه أن اللذة الحاصلة من الممارسة الطبيعية ستكون مختلفة عن اللذة التي كان يحصل عنها ذاتيًا وحرصه على الانتقال إلى الطور الطبيعي من الممارسة وعلى الحصول على اللذة.. كل ذلك سيكون عاملاً مساعدًا على التخلص من هذا الأمر. وذلك لأن تعود الشاب على ممارسة العادة السرية والحصول على المتعة السريعة، هو ما يؤدي إلى حدوث سرعة القذف. وبالنسبة للقدرة الجنسية فلا يوجد ما يدل على حدوث أثر للاستمناء والعادة السرية على القدرة الجنسية والتي نفهمها من سياق السؤال أنها بمعنى حدوث الإنجاب أو الانتصاب.        س13= أنا عمري 30 عامًا ومقبل على الزواج، وأعاني من بعض القطرات التي تبقى بعد التبول في القضيب، والتي تسبب لي أحيانا نقض الوضوء، وأحتاج أن أقوم بما يسمى تسليس البول. هل هذه القطرات قد تنتقل إلى الزوجة أثناء الجماع وتسبب لها أمراضًا أم أنها غير مؤثرة؟

ج13= مسألة قطرات البول وجودها في القضيب محتاجة إلى مراجعة طبيب إخصائي مسالك بولية، وذلك لعلاج الحالة؛ لأن هو الأخطر لانتقالها للزوجة، هو أن وجودها قد يؤثر على حيوية الحيوانات المنوية، بما يؤدي إلى موت الحيوانات المنوية. لذا فرجاء مراجعة إخصائي المسالك البولية، وذلك لبيان سبب بقاء هذه القطرات، ووجوده أصلاً من عدمه، لأن البعض يكون لديه وهم بوجود هذه القطرات، هناك نوع من أنواع الوسواس القهري، يكون لدى صاحبه وسواس أو فكرة أن لديه قطرات في داخل مجرى البول، فيجب استبعاد الأسباب العضوية وعلاجها إن وجدت، واستبعاد الأسباب النفسية وعلاجها أيضًا إن وجدت. بمعنى أنه إذا ما أقر أطباء المسالك البولية بعدم وجود أي قطرات، وعدم وجود أي أسباب عضوية لما يتصوره من وجود الحالة، ففي هذه الحالة تصبح الحالة حالة وسواس قهري تحتاج إلى مراجعة الطبيب النفسي، وفي الحالين يجب أن يتم هذا قبل الزواج، حتى لا يؤثر على استقرار الزواج واستمراره.

س14=  أنا متزوج منذ ستة شهور تقريبا، ومشكلتي أن زوجتي لا تصل إلى مرحلة الشبق أبدا رغم حرصي على ملاعبتها كثيرا قبل الجماع، ورغم علاقة الحب بيني وبينها، وهذا سبب لي شعورًا بفقدان الثقة والإحباط عقب كل مرة، وهي كذلك أشعر أنها غير راضية رغم عدم تصريحها لى بذلك، فما الحل؟ وهل المشكلة عندي أم عندها أم ماذا؟

ج14 أن هناك نسبة من النساء لا يصلن إلى الذروة، واعتبر هذا شيئًا طبيعيًا. ولكن قبل الوصول إلى الإقرار بأن الزوجة من هؤلاء اللائي لا يصلن إلى مرحلة الشبق، فيجب مراجعة هل الزوجة مختونة أم لا، لأن الزوجة إذا كانت مختونة فهذا يؤثر على وصولها إلى مرحلة الشبق، خاصة إذا كانت من النوع الذي يصل إلى ذروة المتعة عن طريق البظر، وإذا لم تكن مختونة فيجب أن تراعي معها أو تبحث معها مسألة كيفية وصولها للذروة، وهل وصلت لها قبل ذلك عن طريق الممارسة الذاتية، أم أنها لا تدري أو لا تدرك ماهية الوصول إلى هذه الذروة. وبذلك تكون الإجابة المباشرة على سؤالك، من المسئول، أنكما معًا مسئولان عن إقامة حوار بينكما مفتوح وصريح، يتحدث عن كل جزئيات العملية الجنسية بدون حرج، حتى تصلا معًا إلى حالة التوافق والتفاهم. فالمشكلة ليست عندك أو عندها، ولكن المشكلة في غياب الحوار.


دلالات : د. بدر غزاوي
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 939979640
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة