صيدا سيتي

المقدح: نجري لقاءات مكثفة لوضع برنامج لمواجهة صفقة القرن لائحة باسماء دول ومناطق أصابها فيروس كورونا المستجد جمعية المصارف: سنواصل العمل ستة أيام بالأسبوع ولن نقفل يوم السبت إطلاقاً مسيرة في صيدا وتظاهرة في عين الحلوة رفضا لصفقة القرن تظاهرة في عين الحلوة رفضا لصفقة القرن فتح: إضراب غاضب غدا الأربعاء في المخيمات مسيرة سيارة في شوارع صيدا رفضا لـ"صفقة القرن" مقابلة مع مدير مدارس الإيمان صيدا للإستفسار عن الملابسات حول إشاعة طرد طلاب بسبب عدم دفع الأقساط المدرسية التكافل تنظم ورشة عمل "لأولادي حق في جنسيتي" لمؤسسات المجتمع المدني توقيف الرأس المدبر لشبكة دولية نيجيرية أوقعت عشرات المواطنين ضحية أعمالها الإحتيالية ​رئيس اللجنة السياسية الفلسطينية في أوروبا: شعبنا سيحبط وعد ترمب المماثل لوعد بلفور المشؤوم مطلوب معلم سناك لمطعم في صيدا طقس الأربعاء مطلوب معلم سناك لمطعم في صيدا وفاة الجريح بحادث السير على طريق السعديات باتجاه الجية انقاذ فتى سقط في بئر في الجية “فتح” في لبنان: الأربعاء يوم غضب يتخلّله إضراب في المدارس والمؤسسات كافّةً حملة كاريتاس ترفع رصيد المحبة البزري: المجلس النيابي أقرّ موازنة لقيطة تخلّى عنها من إقترحها وتبناها من لا علاقة له بها دعوة لحضور حفل تكريم فضيلة الشيخ المربي عثمان حبلي رحمه الله وتوقيع كتاب عن سيرته من إعداد ولده الشيخ عبد الرحمن حبلي إنترنت سرعة عالية مع سهولة تركيب وبدون خط تليفون وإشتراك شهرين مجاناً

الطب النفسي للأطفال .. لماذا؟ - د. بدر غزاوي

مقالات من إعداد وتقديم: د. بدر غزاوي - الخميس 24 شباط 2005 - [ عدد المشاهدة: 5249 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
كيف نهتم باطفالنا نفسيا(13)

كيف نهتم بأطفالنا نفسيا(13)

إعداد: د. بدر غزاوي

 

الطب النفسي للأطفال..لماذا؟

 

*نظرة تاريخية:

 الهدف من تخصص طب نفس الأطفال هو تخطي المشاكل النفسية والعضوية والتدخل المبكر وذلك للحد من انتشار المرض في مرحلة البلوغ . لقد وجد من خلال الإحصائيات في القرن الثامن عشر الميلادي أن فرصة حياة الطفل في لندن حوالي 50% فقط بعد اليوم الخامس من الميلاد. وقد كان الأطفال في أوروبا حتى عهد قريب يعانون من التعذيب والقتل والاغتصاب والتشرد لكثرة الأطفال غير الشرعيين وقد استخدم الأطفال في الأعمال وبالأجر البسيط ولعدد طويل من الساعات ، ومن ثم بدأ التفكير في تخصص الطب النفسي للأطفال .

 

*العائلة في ورطة:

من غير المتوقع أن يأتي طفل ليشتكي من معاناته النفسية ولذلك فإنه يجدر بالوالدين أو المدرسين ملاحظة ما يلي :

1.    أمراض النمو وغالباً ما يكون لها أسبابها العضوية ، ولكن التفاعل مع الإعاقة يظهر بشكل نفسي كاضطراب المشي والكلام والحركة .

2.    أمراض العاطفة ، اضطرابات السلوك وهي عبارة عن التصرفات الغير سوية لوجود ضغوط نفسية.  

3.    الأمراض الفسيولوجية النفسية أو ما يعرف بالاضطرابات الجسمية.

أما العوامل المؤثرة والمساعدة لاضطرابات الأطفال فهي متعددة ومنها العوامل النفسية والاجتماعية والأمراض العضوية والعوامل الوراثية.

 

*ما هو دور الطبيب النفسي؟

فهم الأسرة ومشاكلها وطريقة التنشئة وكسب ثقة الطفل وجميع أفراد الأسرة ومن ثم إفهام الوالدين وتبصيرهما بنشوء تصرفات طفلهما وبالتالي النصح الطبي المبسط حول طريقة التعامل وطمأنة الوالدين وإعطائهما الثقة في قدرتهما على التأقلم مع مشاكل الطفل . ولا بد من مساعدة الطفل والأسرة على حد سواء ومن العوامل الهامة تقليل الضغوط المحيطة والمؤدية إلى المشكلة كالضغوط في المدرسة ووضع الخطط المناسبة وتحسين طريقة التعامل مع الطفل ، وقد يحتاج الوالدين أو أحدهما إلى تدخل وعلاج نفسي ، وكذلك العلاج الأسرى حسب الحالات . *ما هي طرق العلاج ؟

العلاج السلوكي ، العلاج الدوائي ، العلاج الأسرى . ومن أهم ما يهدف إليه الطب النفسي هو الوقاية من الأمراض النفسية عن طريق ثلاثة محاور :

·         المحور الأول : الوقاية الأولية  وذلك بتقليل العوامل المؤدية إلى الاضطرابات النفسية كالعناية بالحمل والولادة وتحسين الظروف الاجتماعية والأسرية .

·         المحور الثاني : الوقاية الثانوية    وذلك بتقليل عدد الإصابات بالأمراض باكتشافها مبكراً وعلاجها الناجح . على سبيل المثال عمل مسح لطلاب المدارس لمعرفة الطلاب الذين يعانون من بعض المشاكل النفسية أو مشاكل التعلم ووضع الحلول المناسبة لها .

·         المحور الثالث : الوقاية من الدرجة الثالثة         وذلك بتقليل الإعاقات وتأثيرها والاهتمام بالعلاج التأهيلي والمتابعة والخدمة المستمرة ، مثال ذلك إعادة تأهيل طفل معاق عقلياً أو ذو إصابة في المخ للعودة إلى المجتمع أو المدرسة.

 

*كيف تتعامل مع طفلك؟

يحتاج الأطفال إلى الحب المعتدل وفرض نظام ثابت وواضح للطفل والاهتمام بإيجاد القدوة التي يتفهمها الطفل . وعدم الاهتمام أو العنف من الوالدين يؤدي إلى اضطرابات الشعور ومن ثم عدم المبالاة بمشاعر الآخرين . وقد وجد أن السرقة والعنف تصبح صفات أولئك الأطفال عند الكبر .       عندما تلح الأم في إيصال طفلها إلى درجة الكمال من ناحية السلوك والشكل والنظافة والذكاء فإنها ستحبه ، ولكن عندما لا تتحقق رغبتها فإن تصرفات الأم تتحول إلى نوع من الجفاء والغلظة والعقاب الغير مبرر لتصل به إلى طموحاتها. ولقد عرف منذ القدم أن العناية بالطفل ورعايته من النواحي الشكلية دون توفير المحبة والعاطفة اللازم لذلك تنتج طفلاً قلقاً ، اعتماديا وقد يكون ذو سلوك معارض .     

  *العوامل المؤثرة والمؤدية إلى اضطراب الأطفال النفسي:

1.    الاضطرابات النفسية في الوالدين خصوصاً الأم سواء كان مرضاً عقلياً أو نفسياً أو اضطراب في الشخصية .

2.    التطلعات والآمال الكبيرة في الطفل مما يجعل الأسرة في وضع متوتر، فعندما يخفق الطفل يشعر الوالدين بالدونية والتوتر . وقد يخضع الوالدين طفلهما إلى أساليب لا يتحملها .

3.    اتساع العائلة والتفاعل مع الأخوة ، فقد وجد أن وجود أربعة أطفال وأكثر في عائلة واحدة قد ينقص مستوى الذكاء قليلاً ، ويقلل مستوى الأداء في المدرسة وقد يؤدي إلى جنوح الأطفال بنسبة الضعف مقارنة بالأسرة الصغيرة . كما وجد أن كثرة أفراد العائلة وقلة رعاية الوالدين وضيق المكان من العوامل المؤثرة سلبياً على صحة الطفل . 

4.    العنف تجاه الأطفال وما يؤدي إليه من إصابات الرأس والمخ والتخلف العقلي واضطرابات العلاقة الرابطة والسلوك . 

5.    حدة أحد الوالدين في مرحلة الطفولة سيما الأم .

     6. الطلاق بين الوالدين حيث وجد أن نسبة 60% من المطلقين في الولايات المتحدة لديهم أطفال تحت سن 5 سنوات يعانون من الاضطرابات النفسية.


دلالات : د. بدر غزاوي
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 923129343
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة