صيدا سيتي

حراك صيدا تراجع عن رفع شجرة ميلاد مطاطية تجمع لجان الاحياء في مخيم عين الحلوة يدعو للاسراع في اغاثة اللاجئين طلاب الإنجيلية في صيدا يواصلون جولتهم لعرض تصورهم لبلدهم اللجان الشعبية تعتصم أمام مقر الأنروا بعين الحلوة وتطالبها بإغاثة عاجلة لأهل المخيمات في لبنان مسيرة سيّارة جابت شوارع صيدا رفضاً للفساد والهروب من المسؤولية اطلاق نار في عين الحلوة جراء اشكال عائلي أسامة سعد خلال لقائه طلاب الانجيلية: بذور الجيل الثائر قد زرعت وسنحصد في المستقبل وطنا يلبي طموحات الشباب بدولة مدنية عصرية عادلة اندلاع حريق في منزل فلسطينية في مخيم عين الحلوة اعتصام فلسطيني في عين الحلوة طالب الاونروا بإعلان خطة إغاثية نقابيو صيدا والجنوب: قرار رفع سعر ربطة الخبز معركة في وجه الفقراء Smart Program دعوة: بلدية صيدا تستضيف يوم طبي مجاني حول الصدفية مع الدكتور محمود الديشاري الشيخ د. بشار العجل حاضر في "مجمع مسجد بهاء الدين الحريري" عن "الأزمة الاقتصادية .. أسباب وحلول في المنظور الشرعي" صندوق الخير ينهي توزيع لحوم الأضاحي المجمدة كيف تُسرق الخزنات؟ هؤلاء هم المشتبه فيهم!نصائح أمنية بلدية كفرحتى: مقتل عنصر بلدية دهسا من قبل سوري يقود سيارة ربيد مسروقة السنة الدراسية في خطر: هل تقفل المدارس الخاصة؟ صندوق النقد... الحل جاهز عندما يُقرِّر اللبنانيون .. تدابير عاجلة يجب اتخاذها قبل أن تنزلق البلاد إلى انهيار اقتصادي واجتماعي صيدا: وقفات احتجاجية أمام مصرف لبنان وشركة الكهرباء والبلدية صيدا: خلاف بين المجموعات المشاركة... ومساعٍ للحفاظ على وحدة الحراك

فرط الحركة وتشتت الانتباه عند الأطفال (الأعراض) - د. بدر غزاوي

مقالات من إعداد وتقديم: د. بدر غزاوي - الأحد 28 تشرين ثاني 2004 - [ عدد المشاهدة: 4485 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
فرط الحركة وتشتت الانتباه

كيف نهتم بأطفالنا نفسيا(6)

فرط الحركة وتشتت الانتباه عند الأطفال

Attention Deficit Hyperactivity Disorder

إعداد:  د. بدر غزاوي

هناك توجهًا حديثا في المجال النفسي والتربوي بأن هناك اضطرابًا مستقلاً يطلق عليه فرط النشاط و/ أو ضعف التركيز، أي أنهما قد يظهران معًا أو قد يكون كل منهما ظاهرًا على حدة، ولكن من جانب آخر هناك من يعتقد بخطأ هذا الاعتقاد، ويعتبر فرط النشاط عرضًا لكثير من الاضطرابات المختلفة.

هذه الحالة لا تعتبر من صعوبات التعلم و لكنها مشكلة سلوكية عند الطفل ويكون هؤلاء الأطفال عادة مفرطي النشاط واندفاعيين ولا يستطيعون التركيز على أمر ما لأكثر من دقائق فقط.

يصاب من ثلاثة إلى خمسة بالمائة من طلاب المدارس بهذه الحالة والذكور أكثر إصابة من الإناث ويشكل وجود طفل مصاب بهذه الحالة مشكلة حقيقية أحيانا للأهل وحتى الطفل المصاب يدرك أحيانا مشكلته ولكنه لا يستطيع السيطرة على تصرفاته ويجب على الوالدين معرفة ذلك ومنح الطفل المزيد من الحب و الحنان والدعم وعلى الأهل كذلك التعاون مع طبيب الأطفال والمدرسين من اجل كيفية التعامل مع الطفل.    *الأعـراض:

أحيانا يكون من الصعب جدا تشخيص هذه الحالة حيث إنها تتشابه مع أمراض كثيرة أخرى و تبدأ الأعراض عادة قبل أن يبلغ الطفل سن السابعة ويجب قبل وضع التشخيص استبعاد كل الأمراض و الاضطرابات العاطفية الأخرى.

يجد هؤلاء الأطفال صعوبة في التركيز ويكونون عادة اندفاعيين وزائدي الحركة وبعض الأطفال يكون المرض على شكل نقص انتباه دون فرط الحركة ويجب التذكر أن أي طفل طبيعي يتصرف بهذه الطريقة أحيانا أما الأطفال المصابين بكثرة الحركة ونقص الانتباه فهم دائما على نفس الحال من فرط النشاط.

وهذه الحالات يتم تشخيصها عن طريق اختصاصي نفسي واختصاصي تربية خاصة. ويتم التشخيص عبر التأكد من وجود عدد من الأعراض (غالبًا 12 من 18)، فإذا كانت متوفرة يميل المشخّص إلى أن الطفل مصاب بما يطلق عليه متلازمة فرط النشاط و/ أو ضعف التركيز، مع ملاحظة أنه لا يمكن الجزم بوجود النشاط الحركي الزائد عند الطفل إلا إذا تكررت منه أعراضه في أكثر من مكان (في البيت أو الشارع أو عند الأصدقاء..).       وعادة تكون القدرات الذهنية لهؤلاء الأطفال طبيعية أو أقرب للطبيعية. وتكون المشكلة الأساسية لدى الأطفال المصابين بتلك المتلازمة هو أن فرط النشاط و/ أو ضعف التركيز لا يساعدهم على الاستفادة من المعلومات أو المثيرات من حولهم، فتكون استفادتهم من التعليم العادي أو بالطريقة العادية ضعيفة، حيث يحتاجون أولاً للتحكم في سلوكيات فرط الحركة وضعف التركيز؛ وذلك لأن من الأعراض المعروفة لهذا الاضطراب:    

·        عدم إتمام نشاط، والانتقال من نشاط إلى آخر دون إتمام الأول، حيث إن درجة الإحباط عند هذا الطفل منخفضة؛ ولذا فإنه مع فشله السريع في عمل شيء ما، فإنه يتركه ولا يحاول إكماله أو التفكير في إنهائه.

·        عدم القدرة على متابعة معلومة سماعية أو بصرية للنهاية، مثل: برنامج تلفزيوني أو لعبة معينة، فهو لا يستطيع أن يحدد هدفًا لحركته.. ففي طريقه لعمل شيء ما يجذبه شيء آخر.

·        نسيان الأشياء الشخصية، بل تكرار النسيان.

·        عدم الترتيب والفوضى.

·        الحركة الزائدة المثيرة للانتباه - عدم الثبات بالمكان لفترة مناسبة، حيث يكون هذا الطفل دائم التململ مندفعًا.

·        فرط أو قلة النشاط.

·        عدم الالتزام بالأوامر اللفظية، فهو يفشل في اتباع الأوامر مع عدم تأثير العقاب والتهديد فيه. وهذه بعض الأمثلة فقط.

·        وطبعًا يشكّل الصف المدرسي بما يتطلبه من انضباط ونظام وواجبات مهما كانت بسيطة عبئًا على هؤلاء الأطفال، ليس لأنهم لا يفهمون المطلوب، بل لأنهم لا يستطيعون التركيز والثبات في مكان والانتباه لفترة مناسبة "لتدخل" هذه المعلومة أو تلك إلى أذهانهم، وبالتالي تحليلها والاستفادة منها بشكل مناسب (وهو ما نسميه التعلم)، طبعًا مع مراعاة ما يناسب كل سن على حدة.

وتساعدك القائمة التالية لتعرف فيما إذا كان طفلك مصاب بهذه الحالة فبعد أن تستطلع هذه القائمة من الأعراض  ووجدت أن قسما كبيرا منها ينطبق على حالة طفلك فيجب عليك استشارة طبيب الأطفال أو الطبيب النفسي:

q              الأطفال ما بين سن الثلاث إلى خمس سنوات:

·        الطفل في حالة حركة مستمرة ولا يهدأ أبدا.    

·        يجد صعوبة بالغة في البقاء جالسا حتى انتهاء وقت تناول الطعام.      

·        يلعب لفترة قصيرة بلعبه وينتقل بسرعة من عمل إلى آخر.     

·        يجد صعوبة في الاستجابة للطلبات البسيطة.   

·        يلعب بطريقة مزعجة اكثر من بقية الأطفال.   

·        لا يتوقف عن الكلام ويقاطع الآخرين. 

·        يجد صعوبة كبيرة في انتظار دوره في أمر ما. 

·        يأخذ الأشياء من بقية الأطفال دون الاكتراث لمشاعرهم.

·        يسيء التصرف دائما. 

·        يجد صعوبة في الحفاظ على أصدقائه. 

·        يصفه المدرسون بأنه صعب التعامل.

 

q              الأطفال ما بين ستة إلى اثني عشر سنة:

·        يتورط هؤلاء الأطفال عادة بأعمال خطرة دون أن يحسبوا حساب النتائج.       يكون الطفل في هذا العمر متململا كثير التلوي والحركة ولا يستطيع البقاء في مقعده ويمكن أن يخرج من مقعده أثناء الدرس ويتجول في الصف.      

·        من السهل شد انتباهه لأشياء أخرى غير التي يقوم بها. 

·        لا ينجز ما يطلب منه بشكل كامل.     

·        يجد صعوبة في اتباع التعليمات المعطاة له.    

·        يلعب بطريقة عدوانية فظة.    

·        يتكلم في أوقات غير ملائمة ويجيب على الأسئلة بسرعة دون تفكير.   

·        يجد صعوبة في الانتظار في الدور.    

·        مشوش دائما ويضيع أشياءه الشخصية.

·        يتردى أداؤه الدراسي. 

·        يكون الطفل غير ناضج اجتماعيا وأصدقاؤه قلائل وسمعته سيئة.       

·        يصفه مدرسه بأنه غير متكيف أو غارق بأحلام اليقظة.


دلالات : د. بدر غزاوي
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 919618039
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة