صيدا سيتي

مبارك افتتاح محل جبنة ولبنة لصاحبيه زياد حمود وهاني الزيباوي في صيدا - شارع دلاعة - مقابل حلويات الإخلاص - 27 صورة جريح نتيجة انقلاب فان على اوتوستراد الجية باتجاه صيدا اصفرار أشجار الأڤوكادو (chlorosis) - إعداد محمد حجازي في عين الحلوة: ألقى قنبلتين.. فأصيب بانفجار إحداهما! وزير الأوقاف في كردستان العراق التقى الحريري في مجدليون: نقيّم بإيجابية كبيرة دور المستثمرين اللبنانيين في اعمار كردستان - 10 صور "عصبة الأنصار" تواجه تحدي اقناع عناصرها بالاعتدال! الفنان غالب عنتر أولم تكريماً للفنان المغربي عبدو شريف - 7 صور مسيرة الغضب الخامسة في عين الحلوة.. رسالة على استمرار التحركات الاحتجاجية رفضا لقرار وزارة العمل - 19 صورة تشييع الناشط الإسلامي محمد توفيق لطفي الذي قتل في عين الحلوة أسامة سعد في إطلالة تلفزيونية: انتصار تموز تتويج لمسار طويل من المقاومة الوطنية والإسلامية - صورتان مسيرةٌ جماهيريةٌ في عين الحلوة رفضا للقرارات اللبنانية الجائرة بحق العمالة الفلسطينية - 14 صورة الحريري هنأت الطالب سليم علي حشيشو على تميزه العلمي في مسابقة البحث العلمي لمعهد " RSI " - جامعة MIT ـ 6 صور دعوة مجانية إلى مهرجان حكاياتنا .. الخميس 29 آب، في مركز معروف سعد الثقافي - صيدا‎ مدرسة الغد المشرق تعلن عن بدء التسجيل للعام الدراسي 2019-2020 (مقسطة على 9 أشهر) - بإدارة الأخصائية التربوية سوسن عبد الحليم للبيع شقة سوبر ديلوكس بإطلالة مميزة 156 متر مربع في آخر كفرجرة صيدا (بناية تلبيس حجري) - 13 صورة مسبح Salame يعلن عن إفتتاح المسبح يومياً من الساعة 9 صباحا حتى الساعة 9 مساء - 6 صور محل صغير طابق أول برسم الخلو في سوق صيدا دعوة إلى ندوة أدبية في صيدا بمناسبة ذكرى رحيل الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش مطلوب موظفة استقبال Hostess لمطعم في صيدا بإدارتها الجديدة Huqqa Caffe ترحب بكم مع عروضاتها المميزة في شارع الجامعات بجانب جامعة LIU صيدا - 5 صور

كيف يعامل الأهل أطفالهم في القرن الواحد والعشرين؟ عشر نصائح كي لا يشعر الطفل بالغربة عن أهله - د. بدر غزاوي

مقالات من إعداد وتقديم: د. بدر غزاوي - الثلاثاء 28 أيلول 2004 - [ عدد المشاهدة: 2730 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
كيف نهتم بأطفالنا نفسيا"(4)

 

كيف نهتم بأطفالنا نفسياً(4)

كيف يعامل الأهل أطفالهم في القرن الواحد والعشرين؟

د. بدر غزاوي

 

    كيف نكون أهلاً صالحين في القرن الواحد والعشرين؟ قد يقال: الأطفال هم أطفال! وهنا المشكلة تبدو لدى الأهل اكثر مما هي لدى الطفل.

الأطفال المعاصرين لديهم رأي وصوت لم يكن مسموعاً في السابق. نلحظ كيف اختلفت المعايير الآن وبات الطفل يسأل أكثر ويتحدى أهله أكثر، ويطالب بحقوق ومستلزمات أكثر. انه قانون التطور والتحديث والعولمة إن لم نأخذهم بعين الاعتبار فسوف نقود أطفالنا إلى مشاكل نفسية لا يعلم مداها إلا الله. ما دام المجتمع يتطور بهذه الوتيرة، ماذا نفعل نحن للتأقلم معها بما يرضي ثقافتنا وعاداتنا وينمي أطفالنا بشكل نفسي صحيح؟ هنا المشكلة المستعصية على أغلبية الأهل، الذين إن رفضوا أن يغيروا أساليبهم، فسيتغير الطفل رغماً عنهم وقد يكون ذلك إلى الأسوأ. هاك عشر نصائح كي لا يشعر الطفل بالغربة عن أهله:

1)     عدم الخوف من الطفل: لا يجب أن نتحدى الطفل المعاصر، ولا نتصارع حول أساليب تربيته في حضوره، لأنه بات –شئنا أم أبينا – يشترك معنا في النقاش ويطالب بحقوق متساوية معنا. وهذا ما لم نعهده أيام كنا نحن أطفالاً. الزمن تغير وعلينا ان نلحق به، لا أن نقول مثلاً: لم يربونا أهلنا هكذا!

2)     يجب احترام الحاجات المستجدة للطفل المعاصر: وذلك ينبع من واقع انه لديه خيارات اكثر، حتى في المأكل والملبس ناهيك عن الألعاب ووسائل الترفيه وغيرها.

3)     يجب التعامل مع الطفل على مدى 24 ساعة: هذا الجيل الجديد لديه ما يشغله على مدى 24 ساعة حقاً. يستطيع الطفل أن يستعمل الهاتف، أو يتسوق، أو يستعمل الانترنت في أي وقت في الليل أو النهار، لذلك اتسع وقت التعاطي مع الطفل حتى 24 ساعة باليوم.

4)     يجب قبول قصر عمر مرحلة الطفولة: وهذا يظهر في البلدان الغربية اكثر حيث الحرية الجنسية تبدأ من سن ما قبل البلوغ حتى. أما في مجتمعاتنا التي مازالت تضع الأخلاق في المرتبة العليا، فان تقلص عمر الطفولة يظهر مع ذلك بشكل آخر. وهذا الأمر لا يجب تجاهله أو التقليل من أهميته أبداً. قلنا في مقال سابق  ان عمر النمو الفكري والنفسي ونسبة الذكاء للطفل تتحدد حتى سن ال8 سنوات مبدئياً ثم تسير بعدها إما صعداً أو انتكاساً حسب الجو المحيط والاهتمام الذي يحظى به هذا الأمر. لقد بدأ الأطفال المعاصرون ينضجون قبل أوانهم، لذلك على الأهل توقع ذلك والتعاطي معه بدراية وتوجيه كاملين وليس بالقمع. إذن الوقت الذي سيؤثر الأهل على أطفالهم خلاله تقلص، وعليهم بذل مجهود اكبر للقيام بما يجب عمله للعب دور في حياتهم قبل ان تفلت زمام الأمور منهم.

5)     يجب بدء التربية الجنسية من مراحل التعليم الابتدائي: علينا أن نقبل ذلك وإلا كيف وأين سيجد الطفل إجابات على أسئلته الجنسية مع تعرضه الفاضح لهذا الكمّ الهائل من الإباحية في الإعلام والإعلان والتلفزيون والإنترنت والخلوي... هل أكمل؟ حاول أن تسترق السمع لما يتحدث به أطفال اليوم عن الجنس وستصعقك المواضيع وعمقها. هذا يعني انهم- أي الأطفال –يحاولون الخروج عن سلطة الأهل في هذه المسألة الخطيرة. فلنواجهها إذن بعقل وبدون عقد أو حياء أو تسفيه لهم. فنحن أدرى بما يجب قوله واكثر لباقة في تناول الأمر بجدية معرفية.

6)     علينا القبول بالرضى ان الأطفال تتحول وتتغير مع العصر اكثر منا: هذا واقع ليس بالسيئ ولا بالحسن، انه واقع الحياة وحسب. وحسب تغيرنا أو جمودنا إما انهم سيدفعون الثمن أو انهم سيجنون الثمار. الأمر منوط بنا إذن.. لا يجب نسيان ذلك.

7)     يجب القبول بمجال ارحب للطفل: كل الدراسات تظهر حاجة الطفل إلى مجال عاطفي ارحب من نطاق الأهل فقط، لتحديد هويتهم وشخصيتهم ونموهم النفسي. عليهم التفكير والتصرف بدون تدخل الأهل المباشر والمراقب بشكل تعسفي. هذا يحدث افضل لدى العائلة الكبيرة العدد، بينما العائلة الصغيرة(طفل أو طفلين) يعاني فيها الطفل من مراقبة اشد على حساب الأشراف والتوجيه. إن تصرف الطفل في المدرسة مثلاً هو من مسؤولية المربي وليس على الأهل التدخل فيه إلا في حالات خاصة. البيت والمدرسة للطفل يجب ان يكونا تجربتين يكملا بعضهما الآخر وليس اندماجا لكل منهما بالآخر.

8)     يجب احترام خصوصية الطفل: وذلك يشمل خصوصية أوراقه ورسائله ومكالماته وتمتعه بوقت حر في جو سليم مع أصدقائه ورفاقه. ابشع المواقف التي تجعل الطفل ينفر من البيت والأهل هي حينما يشعر انه عرضة للتجسس المستمر والمراقبة القمعية. لن ينجح الأهل في ذلك أبداً والمردود عكسي تماما. بناء الثقة هو الطريق الأسلم ولأنجح.

9)     يجب إظهار مرونة فائقة مع الطفل: العكس يؤدي إلى رفض وصاية الأهل ودورهم والثورة عليهم مع اللجوء إلى وصي خارج نطاق العائلة قد يكون من أبناء السوء.

10) يجب تحريم ابتزاز الطفل بالمطلق: وعلى رأسها الابتزاز الجسدي بالضرب والابتزاز الكلامي (الشتم) والعاطفي (الحرمان) والمالي(حرمان من المصروف) ناهيك عن الجنسي والأخلاقي. لا يمكن وصف نسبة الكراهية للأهل الذين يستعملون هذا الأسلوب البدائي. العنف دليل عجز الأهل وجهلهم بالتربية الحديثة وفشلهم المريع في ان يكونوا أهلاً ناجحين.


دلالات : د. بدر غزاوي
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 907650034
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة