صيدا سيتي

قطع الطريق البحرية في صيدا Full Time Accountant required in Saida, Nejmeh Square Full Time Accountant required in Saida, Nejmeh Square أمين سر المكتب الطلابي للتنظيم الشعبي الناصري يصاب برصاص مطاطي في مواجهات بيروت للبيع شقة في منطقة الجية - أول زاروت مع إطلالة بحرية لا تحجب (نقبل شيك مصرفي) للبيع شقة في منطقة الجية - أول زاروت مع إطلالة بحرية لا تحجب (نقبل شيك مصرفي) قيادة حركة "فتح" في صيدا تستقبل وفدًا من "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"‎ طلاب ثانوية الإيمان يستكملون زيارتهم العلمية لمستشفى الراعي ودرع تكريمي للدكتور عادل الراعي جبق: سلامة نقض اتفاقية تأمين المبالغ المطلوبة للمستشفيات أمطار غزيرة غدا مصحوبة بعواصف رعدية والثلوج تلامس 1200 متر حمّود: الجماعة الإسلامية لا تقف عند الأسماء والشكليات للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة مركز صيدا في جهاز الدفاع المدني للجمعية الطبية الإسلامية يعلن عن فتح باب الانتساب والتطوع مطلوب شريك مستثمر لمشروع مطعم في صيدا مطلوب موظفة جامعية اختصاص إدارة أعمال للعمل في شركة نادر عزام للبناء والمقاولات مطلوب موظفة جامعية اختصاص إدارة أعمال للعمل في شركة نادر عزام للبناء والمقاولات اشتر شقة واستلم فوراً .. نقداً أو بالتقسيط مع تسهيلات بالدفع لمدة 150 شهراً اشتر شقة واستلم فوراً .. نقداً أو بالتقسيط مع تسهيلات بالدفع لمدة 150 شهراً مطلوب شريك مستثمر لمشروع مطعم في صيدا

رفيق خوري: حرب (خريطة الطريق) الى انقاذ لبنان

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الأحد 20 آذار 2005 - [ عدد المشاهدة: 1072 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

الأنوار - رفيق خوري
اللعبة مكشوفة سياسياً وأمنياً، وان دارت في ظلام المسافة القصيرة الباقية من النفق الطويل. ومن الصعب إقناع الناس بأحاديث التهدئة السياسية وسط أحداث التفجير الامني. فلا من يريد التغيير الديمقراطي السلمي له مصلحة في الفتنة والانقسام وزرع الخوف في قلوب المواطنين الذين استعادوا الأمل. ولا من يحاول منع التغيير يتورع في ساعة اليأس عن استخدام كل الوسائل التي اختبرها اللبنانيون. والكل يعرف ان ما يحدث ليس صدفة ولا انفلات غرائز. فالتوقيت بالغ الدلالة، وان كان اكثر من طرف يستطيع توظيف المناخ المشحون في مرحلة انتقالية، واللعب بالخطر او حتى اختراع الخطر كان ولا يزال ورقة قابلة للاستعمال على الوجهين.
ذلك ان لبنان على باب الخروج من المأزق. والفارق كبير بين ما يتطلبه انقاذ الوطن والمواطن ومشروع الدولة وما يتطلبه انقاذ السلطة التي تعالج كل خطأ بخطأ أكبر. والمفارقة مذهلة في رؤية المشهد من خلال صور الشخصيات على المنابر هنا وهناك والتذكير بماضيها ومواقعها المتبدلة ومواقفها المتغيرة، بدل رؤية الشعب في الساحات والبيوت والاهتمام بطموحاته وتطلعاته الى مستقبل يُبنى على الحرية والديمقراطية والعدالة والسيادة ويولد فيه وفي الطريق اليه جيل جديد مؤهل لإعادة الاعتبار الى السياسة بمفهومها الحقيقي في خدمة الناس والتطور والتحديث والثقافة والتنمية الانسانية.
و(خريطة الطريق) الى انقاذ لبنان واضحة في الداخل والخارج: الانسحاب السوري الكامل قبل الانتخابات، اجراء انتخابات حرة شفافة بإشراف مراقبين دوليين، وإعادة تكوين السلطة حسب موازين القوى التي تفرزها صناديق الاقتراع وموازين المصالح التي يفرضها التعدد في المجتمع اللبناني. فلا (النظام الامني) قابل للاستمرار بوسائل او أدوات اخرى. ولا مجال للهرب من لجنة تحقيق دولية في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري. وإذا كان جوهر القضية اللبنانية خارج جدول الاعمال في القمة العربية، فانه محور المشاورات في الكواليس وهي عادة أهم ما يحدث في القمم. وإذا كان هناك من يستخف بمجلس الامن ويرفض الاملاءات الاميركية ويتجاهل مطالبة القمة الرباعية بين قادة فرنسا والمانيا وروسيا واسبانيا بالانسحاب الكامل والانتخابات الحرة، فانه يصطدم بحركة الشباب اللبناني في ساحة الشهداء ويصعب عليه ان يبدو في التحرك المقابل كأنه ضد الانسحاب والانتخابات واستعادة السيادة.
وليس ما تفعله السلطة سوى محاولة لوضع الحواجز امام خريطة الطريق. فلا تطبيق الطائف يحتاج الى حوار بل الى قرار. ولا الحوار الذي تتطلبه قضايا المرحلة الجديدة له معنى قبل الانتخابات التي تحسم التوجهات والخلافات ان لم تكن اعلى مراحل الحوار الديمقراطي. أما الحديث عن حكومة اتحاد وطني قبل الانتخابات، فانه مضيعة للوقت، على افتراض انه ليس مماطلة لتأجيل الانتخابات وبالتالي تأجيل الانسحاب وإطالة عمر السلطة العاجزة عن حل أية مشكلة، بحيث يكبر المأزق الداخلي وتحتدم المواجهة مع المجتمع الدولي. وأما الدعوات الى الحوار من دون برنامج محدد وآلية واضحة، فانها تبقى معلقة في الهواء فوق أزمة على الارض يستحيل تحمل كلفتها.
وإذا كانت السلطة الخائفة من التغيير تراوح بين استخدام سلاح التخويف والتخوين وبين التلويح بورقة الحوار، فان المعارضة ثابتة على موقف الرفض لانقاذ السلطة. ومن العبث تحميلها المسؤولية عما تخافه السلطة.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 922419187
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة