صيدا سيتي

السفير دبور يلتقي اليوسف: بحث مختلف الاوضاع الفلسطينية في الداخل وفي مخيمات لبنان ما بقا قادر تطعمي عيلتك؟ نحن معك "إيد بإيد سوا" ما تخجل تطلب لأن صيدا بتوحدنا للبيع شقة طابق سادس بناء جديد - بناية دندشلي في صيدا - ساحة الشهداء للبيع شقة طابق سادس بناء جديد - بناية دندشلي في صيدا - ساحة الشهداء مطلوب موظفة إستقبال وسنترال لمؤسسة في صيدا الشهاب وملامح الزمن؟ للبيع شقة في منطقة الجية - أول زاروت مع إطلالة بحرية لا تحجب (نقبل شيك مصرفي) للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة مركز صيدا في جهاز الدفاع المدني للجمعية الطبية الإسلامية يعلن عن فتح باب الانتساب والتطوع اشتر شقة واستلم فوراً .. نقداً أو بالتقسيط مع تسهيلات بالدفع لمدة 150 شهراً مطلوب شريك مستثمر لمشروع مطعم في صيدا شقق مدروسة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا شقتك جاهزة مع سند في الهلالية - الدفع نقداً بالليرة اللبنانية بسعر الصرف الرسمي للدولار Needed: IT Officer - Part Time Job - Saida الحاج أبو علي الجعفيل: شقق ومحلات وأراضي ومقايضة 70129092 بناية الفوار للشقق المفروشة مع مطل على البحر والجبل مركز الطب البيطري في صيدا (د. ديب حسن الغوش) + Pet Shop + مدرسة لتدريب الكلاب التشكيلة الشتوية الجديدة عند سولديري زين اليمن

وسيم خير: بيروت خيبت آمالي.. ولوليد بيك أقول أدع شبابنا للتوقف عن الخدمة العسكرية الصهيونية

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الإثنين 16 آذار 2015 - [ عدد المشاهدة: 1662 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
وسيم خير: بيروت خيبت آمالي.. ولوليد بيك أقول أدع شبابنا للتوقف عن الخدمة العسكرية الصهيونية

أجرت المقابلة: بيروت حمود - صيدا تي في

زار الفنان المسرحي وسيم خير إبن قرية البقيعة في الجليل الأعلى المحتل لبنان مؤخرًا، ليقدم عرضًا مسرحيًا يحاكي الواقع الفلسطيني في ظل الاحتلال، بين المترو في بيروت، ومركز معروف سعد الثقافي في صيدا، ومخيمات اللجوء الفلسطيني، تنقل حاملًا رسالة شعب قبل أن تكون رسالة فن. حلم زيارة لبنان الذي يسكن قلب كل فلسطيني يعيش داخل الاراضي المحتلة عام 48 كان بداية حديثنا معه.

يقول "إنه لمجرد الحلم بشيء ما ثم التغلب على استحالة تحقيقه هو متعة بحد ذاتها، أن تجد ذاتك في المكان الذي طالما حلمت بزيارته واعتقدت أنه من المستحيل عليك تحدي دولة الاحتلال واجتياز الحدود المزروعة بين البلدين ثم فجأة تمشي في شارع الحمرا... إنه سحر!"

يأخذنا الحديث عن الحلم الزيارة التي كان يربيها خير كمن يربي طفلاً ينمو ويترعرع أمام عينه إلى سؤاله عمَّ إذا كان قد لاقى لبنان كما تخيله، فيقول "لبنان رغم كل تناقضاته وجميع الاحداث التاريخية والحروب التي مر بها ما زال يحافظ على دفئه.. ووجدته بلدًا يحترم الفن ويقدره... هذا ما لمسته من خلال تقدير عروضي التي قدمتها في أمكنة مختلفة. من الصعب عليّ الآن الإجابة بشكل قاطع عما أشعر به، ربما حين أعود إلى فلسطين سأتمكن من الإجابة لأن مشاعري بحالة من الفوضى... الآن اشعر بالسحر يتمشى في أعطافي البدائية... هذا السحر الغريب في لبنان البلد الذي طالما حلمت به، البلد الذي يشبه فلسطين إلى حد التوأمة، كأنهما معجونان من الطينة عينها".

 "الطبيب /البواب" العائد من سراييفو دون أن يكمل علمه، لأن ذويه لم يكن لديهم المال الكافي لتعليمه كما جاء في مسرحية "في ظل الشهيد"، يعلق على الاحتضان الذي وجده وعن توقعه من بيروت المدينة فيقول" وجدت احتضانًا من الفلسطينيين في مخيمات الشتات ومن الأخوة اللبنانين الذين يحلمون بزيارة فلسطين والتواصل معنا. بالنسبة إلى ما كنت اتوقع من بيروت المدينة فقد خيبت آمالي، وجدتها مغايرة للصورة التي تصلنا من الإعلام، وبالتحديد الجانب الثقافي فيها، فهي لا تختلف عن شارع مسادا في حيفا من حيث أمكنة السهر وشريحة الناس الموجودة فيها. وربما أعزي ذلك إلى اختفاء المعالم الثقافية والصروح التاريخة نتيجة الحروب التي مر بها لبنان. أما بالنسبة إلى المناطق الأخرى كصيدا وصور وجبيل وطرابلس والجبل وغيرها فهي أقرب إلى قلبي من حيث بساطة الناس وطيبتهم، كما أنها ما زالت تحافظ على قيمتها التاريخة، فصور وصيدا وجبيل تشبه عكا ويافا إلى حد كبير.. وطبيعة الجبل تشبه طبيعة الجليل.

يختلف تقديم العروض في لبنان عن تقديمها في أي بلد آخر.. لماذا هذا الاختلاف؟ "هناك مثل يقول:" كل ممنوع مرغوب"، ولبنان في حالتنا بلد ممنوع علينا زيارته، لذلك كسر الحاجز من أجل التواصل هو بحد ذاته يولد جوا مختلفا لتقديم العروض... جو مشحون بالعواطف والشوق لاحتضان إخوتنا اللبنانين الممنوع علينا التواصل معهم، في حين أنه يمكنني لقاء الاوروبيين في بلادهم، أو في فلسطين المحتلة، أو في أي مكان في العالم، كذلك في الاقطار العربية التي يسمح لنا بزيارتها.. في لبنان كل شيء مختلف، أن تحكي للناس هذا أنا، هذا الطريق الشائك الطويل الذي تحديت الاحتلال وقطعته لكي آتي إليكم، وأقدم فني، لكي أريكم الصورة الحقيقية لفلسطيني ال 48... في لبنان يختلط عرض الفن بالحروب التي عايشها لبنان وفلسطين معًا.. صحيح أن لبنان قريب جغرافيًا إلى فلسطين، لكنه بعيد آلاف الكيلومترات من حيث الحالة السياسية... كل هذا الخليط من الأشياء يعطي للعرض المسرحي قيمة أخرى، يعطي ل "في ظل الشهيد" تحديدًا وزنًا مختلفًا، كما أنه يضعني تحت طائلة المسؤولية لأنه واجب علي أن أقدم القيمة الحقيقية للفن الفلسطيني، وأن أقدم الصورة الصحيحة عن فلسطيني ال48 لأناس يحملون صورًا نمطية خاطئة كليّا عنّا.

المجنون/المضحك/المسلي/ الكوميدي.. هذا ما شاهده جمهورك وأنا شخصيًا مرات عدّة تقدمه على مسارح فلسطين. وفجأة في لبنان نجدك تقدم تراجيديا ودراما، لماذا هذه النقلة من الكوميديا إلى التراجيديا؟
 يجيب:"أنا أقدر وأحترم الكوميديا، عملت لسنين طويلة فيها، لكنني في نهاية المطاف سألت نفسي ما الذي أريده؟ هل هدفي هو إضحاك الناس فقط؟ ام أنني أريد أن أصدمهم؟ الكوميديا تشحن الناس لكنها في الوقت ذاته تمكن الناس من التنفيس والتفريغ، بينما الدراما والتراجيديا ومسرح القسوة على اختلاف الكوميديا بإمكانهم شحن الناس وتعبئتهم، وربما تدفعهم إلى الانفجار في طريق التحرر اجتماعيًا وانسانيًا وايضا من الاحتلال. كنت أشعر أنني استنزفت ذاتي في الكوميديا، ووجدت أنها لا يمكن أن تكون فنًا مقاومًا، بينما النوع الذي أقدمه حاليًا يمكن  أن يترك المشاهد جالسًا في مقعده غير قادر على ترك العرض، ويدعه في الف علامة استفهام، والكوميديا ايضًا غير قادرة على شحن الناس للثورة ضد وضعهم الاجتماعي، بينما التراجيديا يمكنها ذلك. ويمكنني القول إن التجربة التي اكتسبتها خلال ثلاثه أعوام وأنا أقدم هذا النوع من الفن اعطتني خبرة في كل مجالات حياتي، وأكسبتني تجربة قيمّة لم يكن بمقدور الكوميديا أن تعطيني إياها.

وسيم هو إبن الواقع المُركب للطائفة الدرزية التي فرض الاحتلال عزلها عن بقية الأقلية الفلسطينية في أراضي 48. ما الذي جعله يأخذ موقفًا سياسيًا مغايرًا عن غالبية دروز فلسطين؟
 يجيب: " عندما كنت في رحم أمي لم يسألني أحد ما الذي أرغب في كونه؟ جنسي ولوني وديني وجنسيتي؟ لذلك أعتبر نفسي أنني ولدت حرًا، وأنتمي أولًا للإنسان قبل جميع الانتماءات الأخرى. ومن هنا يهمني الإنسان بالدرجة الأولى، لذلك أنا مع المهمشين والمضطهدين أينما كانوا، كما أنني جزء من الشعب الفلسطيني، ومن نسيجه الاجتماعي. كذلك طائفتي الدرزية التي أعتز بها هي ايضًا جزء من هذا الشعب، غير أن الكيان الصهيوني والذي أسميه أنا مؤسسة "الأبرتهايد"، انتهج سياسة فرق تسد من أجل فصل وعزل الطائفة الدرزية عن النسيج الفلسطيني ككل، وذلك على مر ستّه عقود من خلال المنهج التعلمي، وعن طريق فصلها مؤسساتيًا عن باقي الأقلية الفلسطينية. وهنا لا أوجه إصبع الاتهام فقط للمؤسسة الصهيونية، بل أيضًا لزمرة من المنتفعين الدروز الذين عملوا على التعاون مع الاحتلال اولاً ضد الطائفة الدرزية، وضد الشعب الفلسطيني ثانيًا. وأسمح لنفسي باتهامهم بالعمالة. ولأنني أنتمي إلى شعبي الفلسطيني فأنا أرفض أن أكون تابعًا لكيان يهمش هويتي، ويعزلني عن بقية أبناء شعبي. لقد ولدت عربيًا فلسطينيًا، ولذلك أنا أنتمي إلى كل المركبات التي تعيشها الأمة العربية، وأنا أشعر بثقل معاناتها وبتشرذمها وتفككها وبوحدتها.

وبالحديث عن خصوصية الطائفة الدرزية، نستذكر النائب وليد بيك جنبلاط الذي تمنى وسيم لو كان يسمعه فيخاطبه قائلاً:" اتمنى أن يكون النائب وليد بيك جنبلاط يسمعني، اشعر بالارباك وانا اخاطب شخصًا مرموقًا مثله، شخصًا له وزنه واعتباره عند جميع الدروز اينما وجدوا في فلسطين وسوريا ولبنان والأردن". يتوجه له:"اريد ان اخاطبك بلا تسميات وبلا مقدمات،  اريدك أن تعرف بأن هناك صوت آخر لدى دروز فلسطين يختلفعن الصوت الذي يحمله المشايخ الدروز الذين يأتون لزيارتك، هناك صوت آخر يرفض العمالة، أنا أطلب منك شخصيًا، ومن موقعك السياسي أن تقاطعنا كدروز في الداخل، أن تقول لنا أنتم لستم في المكان السليم عليكم التوقف عن خدمة الكيان الصهيوني، وكي لا افُهم بصورة خاطئة انا لا اخجل من طائفتي بل افتخر بانتمائي لها واعتز به، صحيح أنني احمل موقفًا سياسيًا مغايرًا لها لكنني احترمها وأنا اعرف عن ذاتي هنا على انني فلسطيني اولًا ثم ابن الطائفة الدرزية ثانيًا.. اتوجه اليكَ ان تطلب من الشباب الدرزي التوقف عن الخدمة العسكرية ومقاطعة الاحتلال الصهيوني، أطلب منك ذلك لأن الجميع في فلسطين يحترمونك ويقدروك ولأنهم يقدرون المعلم كمال بيك جنبلاط من قبلكوعائلة جنبلاط التي لها وزنها واعتبارها، والتي لو أخذت قرارًا حاسمًا بهذا الشأن كانت كل الطائفة الدرزية في الداخل ستستجيب لقرارها.

خير الذي تحدى الاحتلال الصهيوني وحقق حلمه في زيارة لبنان مدركًا أنه سيدفع ثمن مغامرته
بالاعتقال السياسي يقول لأبناء شعبه: "ان فكرة الاعتقال، بالنسبة لي هي فكرة تافهة ولا تأخذ من حيزّ تفكيري، ولذلك بكل تواضع اقول اهلا وسهلا بكل ما ينتظرني، أقول لكم بأنني لستًا بطلاً ما قمت به هو ممارسة حقي الطبيعي في التواصل مع ابناء امتي، ادعوكم لاجتياز الخطوة التي خطوتها، ادعوكم لزيارة لبنان بلا خوف أو وجل، "اسرائيل" ليست وحشًا مخيفًا بل هي تفرض حالة من الخوف علينا. انا لا اعير الاعتقال أي وزن فإن اعتقالي لايام او لاشهر او حتى سجني ليس شيئًا امام ما يعانيه الاسرى في زنازين الاحتلال. عليكم كسر الحاجز والتواصل مع محيطنا العربي كي يعرف العالم كله باننا لسنا يهود العصر الجديد كما يصدر في الاعلام انما نحن الفلسطينيون الذين صمدنا داخل هذه الارض والذين دافعنا عنها واننا لب القضية بالاساس.

 


دلالات : صيدا تي في
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 922977638
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة