صيدا سيتي

للبيع شقة طابق ثاني في عبرا حي التلة البيضاء مع مطل غربي وشرقي مكشوف المفتي سوسان استنكر التعرض للسيدة عائشة: المطلوب ان نقف جميعا بوجه الفتنة البغيضة التي تهلك وتدمر لائحة العودة والكرامة - قطاع الخدمات تُكرِّم الطواقم الطبية في منطقة صيدا داعيا للوقوف خلف الجيش.. بهاء الحريري: أقلقهم وعي الثوّار الرافض للسّلاح الرّاعي لمنظومة الفساد مقدمات نشرات الأخبار المسائية: كل هذا الرعب اليوم لم يكن له رجال! الجيش اللبناني يعيد فتح الطريق عند جسر الأولي بعد قطعها لبعض الوقت انطلاق تظاهرة غاضبة في صيدا رفضا للاساءة للسيدة عائشة دار الفتوى: نحذر جمهور المسلمين من الوقوع في فخ الفتنة الجيش أعاد فتح طريق القياعة في صيدا الجيش أغلق مسارب تقاطع ايليا في صيدا تجمع عند تقاطع ايليا وقطع طريق القياعة بهية الحريري تقدمت بإقتراح قانون معجل مكرر بإلزام الصناديق والمؤسسات بتسديد المنح التعليميّة مباشرةً إلى المدارس المعنيّة الحاج حسن سليمان زيدان (أبو سليمان) في ذمة الله استراحة في صيدا تعلن عن حاجتها إلى موظفين عاملو الخردة في عين الحلوة أقفلوا المدخل الجنوبي للمخيم مندوبو الهيئة التعليمية في مدارس المقاصد - صيدا أعلنوا تعليق الإضراب تجاوباً مع مساعي رئيسة لجنة التربية النيابية النائب بهية الحريري للإيجار شقة غرفة واحدة مع مطبخ وحمام في منطقة البرامية للبيع كامل أدوات ومعدات مطعم عند مدخل مدينة صور - مفرق العباسية كيف نتجنب العدوى بكورونا بعد تخفيف الحظر حدودك االنفسية

الشيخ أحمد نصار: صون المرأة صون للمجتمع

أقلام صيداوية - الإثنين 16 آذار 2015 - [ عدد المشاهدة: 2352 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

الشيخ أحمد محي الدين نصار - الرابطة الإسلامية السنية:

الحمد لله ربِّ العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبيِّنا محمد وعلى آله وصحبه، وبعد:

لقد صان الإسلام بتوجيهاته السّديدة وإرشاداته الحميدة المرأة، وحفظ لها شرَفَها وكرامتها، وتكفَّل بتحقيق عزِّها وسعادتِها، وهيَّأ لها أسباب العيش الهنيء بعيدا عن مواطن الريب والفتن، والشر والفساد، رحمة من الله بعباده، وذلك بما شرعه من التدابير الوقائية والإجراءات العلاجيّة التي تقطع دابر الفتنة بين الرِّجال والنساء، وتعين على اجتناب الموبقات والفواحش المهلكات، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (ما تركتُ بعدي فتنةً هي أضرُّ على الرِّجال من النِّساء)، وقال صلى الله عليه وسلم: (فاتَّقوا الدُّنيا، واتَّقوا النِّساء، فإنَّ أوَّلَ فتنة بني إسرائيل كانتْ في النِّساء).

والمتأمَّل في التاريخ يجد ذلك؛ فإنَّ من أكبر أسباب انهيار الحضارات، وتفكّك المجتمعات، وتحلّل الأخلاق، وفساد القيم، وفشو الجريمة هو: تبرُّج المرأة ومبالغتُها في الزِّينة والتعطّر والاختلاط والميوعة في المنتديات والمجالس العامة بدون أدب أو حشمة، والإسلام لم يفرِض على المرأة الحجاب ولم يمنعها من تلك الأمور إلاَّ ليصونها عن الابتذال، وليحميها من التعرّض للرِّيبة والفحش والجريمة، وليكسوها بذلك حلَّة التّقوى والطّهارة والعفاف والأدب، فسدَّ بذلك كلَّ ذريعة تفضي إلى الفاحشة أو توقع في الرَّذيلة، قال تعالى: ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى﴾، وقال تعالى: ﴿وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ..﴾، وقال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيما﴾، وقال تعالى: ﴿فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا﴾.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (المرأةُ عورةٌ، فإذا خَرَجَت استشرَفَها الشيطان)، وعن أم حميد السّاعديّة رضي الله عنها أنَّها جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله! إنِّي أحبُّ الصلاةَ معك، فقال صلى الله عليه وسلم: (قد علمتُ أنَّكِ تحبِّين الصلاة معي، وصلاتُكِ في بيتكِ خيرٌ لكِ ..)، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (خيرُ صفوف النساء آخرها وشرُّها أولها). وكلُّ ذلك حفظًا للمرأة من الاختلاط بالرِّجال ومزاحمتهم، وهذا في حال العبادة والصّلاة التي يكون فيها المسلم أو المسلمة أبعد ما يكون عن وسوسة الشّيطان وإغوائه، فكيف إذًا بالأمر في الأسواق والأماكن العامة ونحو ذلك. ولمَّا دخلت على عائشة رضي الله عنها مولاةٌ لها وقالت: يا أمَّ المؤمنين! طُفتُ بالبيت سبعا واستلمتُ الركن مرَّتين أو ثلاثا، فقالت عائشة رضي الله عنها: "لا آجَرَكِ الله، لا آجَرَكِ الله، تُدافعين الرجال! ألا كبَّرتِ ومررتِ"، قالت لها ذلك مع أنَّها في الطواف بالبيت الحرام، فكيف الأمر بمن تُزاحِم الرِّجال في الأسواق والأماكن العامة وهي كاسية عارية في كامل زينتها وأجمل حلّتها.

إنّ الإسلام إنَّما منع المرأة من ذلك حمايةً لها وللمجتمع كلِّه أن تنحلَّ أخلاقُه وتنفكَّ عُراه، قال ابن القيم -رحمه الله-: "ولا ريبَ أنَّ تمكين النساء من اختلاطهنَّ بالرجال أصلُ كلِّ بليةٍ وشرٍّ، وهو من أعظم أسباب نزول العقوبات العامة، كما أنَّه من أسباب فساد أمور العامة والخاصة، واختلاط الرجال بالنساء سببٌ لكثرة الفواحش والزنا، وهو من أسباب الموت العام والطواعين المتصلة، ولّما اختلط البغايا بعسكر موسى، وفشَت فيهم الفاحشة، أرسل اللهُ عليهم الطاعون، فمات في يومٍ واحدٍ سبعون ألفًا.. ..، فمن أعظم أسباب الموت العام كثرةُ الزّنا، بسبب تمكين النِّساء من اختلاطهنَّ بالرجال، والمشي بينهم متبرِّجات ومتجمّلات، ولو علِمَ أولياءُ الأمر ما في ذلك من فساد الدُّنيا والرَّعيّة -قبل الدِّين- لكانوا أشدَّ شيءٍ منعًا لذلك".


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 932245862
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة