صيدا سيتي

السفير دبور يلتقي اليوسف: بحث مختلف الاوضاع الفلسطينية في الداخل وفي مخيمات لبنان انخساف طريق بشاحنة محملة أخشابا في المدينة الصناعية في سينيق! الدولار سيرتفع: قرار تثبيته "طار".. وظهور سوق سوداء ثالثة! حراك صيدا يستريح ومخاوف فلسطينية من تداعيات "صفقة القرن" أسواق صيدا والجنوب: إقفال 120 محلاً وتسريح 1800 موظف مكتب «الفاو» في بيروت: 8 موظفين يتقاضون 1.5 مليون دولار ما بقا قادر تطعمي عيلتك؟ نحن معك "إيد بإيد سوا" ما تخجل تطلب لأن صيدا بتوحدنا للبيع شقة طابق سادس بناء جديد - بناية دندشلي في صيدا - ساحة الشهداء للبيع شقة طابق سادس بناء جديد - بناية دندشلي في صيدا - ساحة الشهداء مطلوب موظفة إستقبال وسنترال لمؤسسة في صيدا الشهاب وملامح الزمن؟ كيف يمكن صناعة التغيير الايجابي في مجتمعنا العربي؟ (بقلم آية يوسف المسلماني) Full Time Accountant required in Saida, Nejmeh Square Full Time Accountant required in Saida, Nejmeh Square للبيع شقة في منطقة الجية - أول زاروت مع إطلالة بحرية لا تحجب (نقبل شيك مصرفي) للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة مركز صيدا في جهاز الدفاع المدني للجمعية الطبية الإسلامية يعلن عن فتح باب الانتساب والتطوع اشتر شقة واستلم فوراً .. نقداً أو بالتقسيط مع تسهيلات بالدفع لمدة 150 شهراً مطلوب شريك مستثمر لمشروع مطعم في صيدا

حسن سلامة: الازمة نحو التفاقم والمخارج مقفلة والانتخابات تتأرجح بين التأجيل لاسابيع أو أشهر

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الأحد 20 آذار 2005 - [ عدد المشاهدة: 908 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

اتصالات كرامي تصطدم بعجز السلطة وشروط المعارضة وحديث عن أسماء مرجحة لرئاسة الحكومة
المعارضة تتصرف بمنطق الغالب ومصادر ترى أن الحكم يعتمد منطق الهروب إلى الأمام
الديار - حسن سلامة
من المتوقع ان تستمر حالة المراوحة التي تعيشها البلاد منذ بضعة أيام الى حين عودة البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير من الولايات المتحدة خلال الساعات المقبلة على اعتبار ان الرئيس المكلف لتشكيل الحكومة عمر كرامي ينتظر عودة صفير للتواصل معه عبر احد الموفدين للوقوف على رأيه من قضية تشكيل حكومة اتحاد وطني.
الا أن نتائج بعض الاتصالات التي جرت بعيداً عن الاضواء ومن خلال المواقف التي اعلنتها اطراف المعارضة تظهر بوضوح ان هناك صعوبات كبيرة تعترض قيام حكومة اتحاد وطني لسببين رئيسين:
ـ السبب الاول ان المعارضة تشترط مسألتين لاي بحث في المشاركة بهكذا حكومة وهما: تشكيل لجنة تحقيق دولية واقالة قادة الاجهزة الامنية.
اضافة الى جدول زمني لانسحاب سوريا الكامل من لبنان، رغم ان هذا الموضوع اصبح مسألة وقت في ظل ما نقله موفد الأمين العام للامم المتحدة تيري رود لارسن عن الرئيس السوري الدكتور بشار الاسد.
ـ السبب الثاني: ان السلطة في غير الوارد الموافقة على الشرطين الاولين للمعارضة، حيث تقول مصادر محسوبة على السلطة ان موضوع تشكيل لجنة تحقيق دولية تمس قضية السيادة الوطنية، مشيرة الى أن هناك اقتراحات طرحت للمعارضة للوصول الى «حل وسط» بهذا الخصوص لكنها رفضت كلها واخرها اقتراح الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله تشكيل لجنة تحقيق عربية، وأما في موضوع اقالة قادة الاجهزة، فان من غير الجائز اتخاذ مثل هذا القرار لاعتبارات عدة ابرزها ثلاثة:
ـ الاعتبار الأول انه من المفروض انتظار التحقيقات لتحديد المسؤوليات حتى اذا ظهر ان هناك من تقاعس او تقصير أو اي شيء آخر تتم معاقبة من يتهمه التحقيق.
ـ الاعتبار الثاني، ان هذا القرار سيؤدي الى شلل في الادارة الامنية للبلاد، مع ما قد يؤدي ذلك الى نتائج سلبية على مستويات عدة.
ـ الاعتبار الثالث ان اي قرار يفترض وجود حكومة لكن في الوقت نفسه لا يستطيع الرئيس المكلف لتشكيل الحكومة ان يأخذ على عاتقه اي تدبير بحق القادة الامنيين، فهو لا يستطيع تجاوز مؤسسة مجلس الوزراء الذي له وحده تعود سلطة اتخاذ هكذا قرارات.
والسؤال هنا، ما هي الخيارات المطروحة امام الرئيس كرامي؟
المصادر المحسوبة على السلطة تشير الى أن هناك بعض الخطوات سيقوم بها الرئيس كرامي مطلع الاسبوع ابرزها الاتصالات بالقيادات الروحية وفي الدرجة الاولى التشاور مع البطريرك صفير حيث يتوقع ان يوفد اليه الوزير البير منصور للبحث مع هذه القيادات في قضية تشيكل حكومة اتحاد وطني وذكرت المصادر ان كرامي سيتشاور مع بعض اطراف المعارضة عبر بعض الموفدين بعد ان كان كلف الوزير عدنان القصار الاتصال برئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط بهذا الخصوص.
وفي ضوء هذه الاتصالات سيجري كرامي جوجلة لحصيلة مشاوراته ولم تستبعد المصادر ان يتشاور كرامي ايضاً مع حلفائه في لقاء عين التينة قبل اتخاذ قراره النهائي رغم ان كل المؤشرات توحي بأن الابواب مقفلة امام امكان مشاركة المعارضة في الحكومة وهو ما اعلن عنه بوضوح معظم اركان المعارضة ولذلك فالاتجاه ان يعلن الرئيس كرامي منتصف الاسبوع المقبل اعتذاره عن تشكيل الحكومة.
وانطلاقاً من ذلك ترجح المصادر ان يصار في ضوء ذلك الى اجراء رئيس الجمهورية لاستشارات جديدة لتكليف شخص آخر لتشكيل الحكومة، مشيرة الى ان هناك اكثر من اسم مطروح لهذه المهمة لكنها لا تستبعد ان يكون الخيار الانسب لهذه المرحلة بتكليف الرئيس سليم الحص لاسباب مختلفة ابرزها انه لا يشكل تحدياً لاحد، وثانياً لانه غيرمرشح للانتخابات النيابية.
الا ان السؤال الآخر المطروح: ما هي صورة المرحلة المقبلة؟
المصادر المذكورة تلاحظ أن الوضع مفتوح على كل الاحتمالات، وبالتالي لا يبدو ان هناك حلولاً قريبة لحالة التأزم وذلك انطلاقاً من سلوك المعارضة المنحى التصعيدي على خلفية الامور الاتية:
- ان المعارضة تقفل ابواب الحوار امام كل المبادرات التي اعلنت وفي الدرجة الاولى مبادرة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الذي قال بوضوح ان كل الامور قابلة للنقاش على طاولة الحوار بما في ذلك موضوع المقاومة، لكن هذا الحوار - حسب المصادر - لا يمكن ان يحصل بين غالب ومغلوب وهو ما تحاول المعارضة ان تصل اليه. وتضيف المصادر ان القوى الحليفة لسوريا لا يمكن ان تستجدي الحوار فهي لم تصل الى مرحلة الهزيمة، وبالتالي فهذا التيار ما يزال قويا ويملك الكثير من الاوراق التي يستطيع الاتكاء عليها.
- ان المعارضة ما تزال تتصرف بمنطق الغالب معتمدة في ذلك على الدعم الخارجي وهي بالتالي تسعى لالغاء الاخرين وفرض رؤيتها على الدولة وصولا الى احداث تغيير جوهري في التركيبة السياسية على مستوى السلطة.
- ان هذه المعارضة تعتمد لغة التصعيد لطمس التباينات بين اطرافها، خصوصا بعد انسحاب الموضوع السوري كأحد الاسباب الرئيسة لتوافق تلاوين هذه المعارضة، رغم ان ما يوحد المعارضة الان ما يتصل تداعيات جريمة اغتيال الرئيس الحريري، مع العلم - كما تقول المصادر - ان لا خلاف بين المعارضة والموالاة حول ضرورة كشف منفذي الجريمة لكن الخلاف هو على الطريقة والاسلوب.
وفي المقابل، تقول مصادر نيابية في المعارضة ان هروب اهل السلطة الى الامام سيؤدي الى مزيد من تفاقم الازمة السياسية وبالتالي فان تحميل المعارضة مسؤولية هذا التصعيد لن يؤدي الا الى مزيد من التشنجات، وهي اذا لم تكن تريد القبول بشروط المعارضة فلماذا لا يتم تشكيل حكومة جديدة، ما دام هناك اكثرية نيابية مؤمنة لهم، فليأخذوا بكلام النائب جنبلاط ويشكلوا حكومة من دون المعارضة.
الا ان المصادر تعتبر ان هناك ارباكاً واضحاً داخل فريق السلطة، وهو ما يظهر في العجز عن اتخاذ قرار في مصير الانتخابات النيابية، فهذه السلطة - حسب المصادر - تريد تأجيل الانتخابات خوفا من ان تحقق المعارضة فوزا ساحقا في العديد من المناطق مما سيفقدها الاكثرية في مجلس النواب، وهي في الوقت ذاته لا تريد تحمل مسؤولية مثل هذا القرار وبالتالي تسعى لوضع «الكرة في ملعب» المعارضة والقول انها هي من فرضت تأجيل الانتخابات، مع العلم - وفق المصادر - ان اي تأجيل للانتخابات يعني مزيدا من الضغوط الخارجية ويعني ايضا ابقاء الساحة الداخلية في حالة من التأزم والتوتر السياسي.
ولذلك فإن المصادر تقول ان السلطة امام امتحان صعب خلال الايام المقبلة لتأكيد نيتها في اجراء الانتخابات من خلال تشكيل حكومة جديدة لان الممرين الاجباريين لهذه الانتخابات هما الحكومة واقرار قانون الانتخاب.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 922914665
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة