صيدا سيتي

للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة أسامة سعد في مداخلة إذاعية: نحن امام حكومة لا تمتلك القرار وهي مجرد واجهة مركز صيدا في جهاز الدفاع المدني للجمعية الطبية الإسلامية يعلن عن فتح باب الانتساب والتطوع بعد إزالة الخيم من ساحة الانتفاضة في صيدا... إعادة فتح الطريق ونشاط الحراك تواصل بالزخم نفسه أعطال المكننة في الضمان تتفاقم مع تعذر المباشرة بمكننة الحسابات المالية لعام 2020 انهيار جزء من سقف منزل في عين الحلوة ونجاة قاطنيه اعادة فتح السير على اوتوستراد الجية بالاتجاهين الجيش يعيد فتح تقاطع ايليا في صيدا .. و​البيان رقم 6 عن الجناح الثوري صدر حراك صيدا: إكمال التحرك نحو المصارف والصرافين تهافُت على أدوية الضغط والقلب والسكريّ... نقيب الصيادلة: البيع يفوق الحاجة القانون يمنع المصارف المركزية من إقراض دولها إلا بشروط صارمة .. دَين لبنان في "رقبة" مَن؟ أبو سليمان: «صفقة الضمان» ادّعاء باطل IDS: التزمنا عقد الضمان بحذافيره الدولار يسجل انخفاضاً.. كم بلغ سعره اليوم الجمعة؟ اعادة قطع السير على اوتوستراد الجية بالاتجاهين اعادة فتح السير على اوتوستراد الجية باتجاه بيروت حركة سير طبيعية عند مستديرة إيليا بعد فتحها ليلا "ثوار صيدا" يُزيلون الخيمة... لكنّهم صامدون في الشارع إعتصام شعبي للجان حق العودة في مخيم عين الحلوة ودعوات لخطة طوارئ اقتصادية

اميل خوري: تلويح متجدد بمنع الاعتصامات بعد مرور ذكرى الاربعين - احتمال فوز المعارضة يدفع الحكومة إلى تأجيل الانتخابات

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - السبت 19 آذار 2005 - [ عدد المشاهدة: 1031 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

النهار - اميل خوري
لمصلحة من يعمل الوقت هل لمصلحة المعارضة ام لمصلحة الموالاة؟
الواقع انه يعمل لغير مصلحة لبنان الذي لم يعد يتحمل في وضعه الاقتصادي والمالي والمعيشي غياب حكومة تحكم وتواجه التطورات وشتى الاحتمالات.
وفي معلومات لمصادر موالية ان السلطة لن تظل متفرجة على الاعتصامات المستمرة في ساحة الشهداء والتي تعتبر انها للاستغلال السياسي، وانه لا بد من وقف هذه الاعتصامات وانهاء الحداد بعد مرور اربعين يوما على جريمة اغتيال الرئيس الحريري... فاذا لم يتم التوصل الى تشكيل حكومة اتحاد وطني، فان حكومة من نوع آخر سوف يتم تشكيلها وتكون المعارضة التي رفضت المشاركة في حكومة الاتحاد الوطني هي المسؤولة عن قيام حكومة من نوع آخر تتولى الاشراف على الانتخابات النيابية المقبلة.
وتضيف معلومات المصادر نفسها ان نتائج الانتخابات سوف تكون لمصلحة الموالين لان المعارضة التي فقدت بالرئيس الحريري القوة الدافعة لها سوف تخسر اكثرية المقاعد في بيروت سواء أقر تقسيم الدوائر على النحو الوارد في المشروع المعروض على مجلس النواب او صار تعديل هذا التقسيم او تقررت العودة الى اعتماد المحافظة، ولن تربح المعارضة اكثرية المقاعد في جبل لبنان.
اما اذا طرأ ما يدعو الى تأجيل الانتخابات فان هذا التأجيل سيكون ايضا في مصلحة الموالين، لان التوظيف السياسي والانتخابي لجريمة اغتيال الرئيس الحريري يفقد جدواه وفاعليته مع الوقت وتكون موجة الحزن قد انحسرت وعاد الوضع الى طبيعته بحيث تجرى الانتخابات في كل دائرة في مناخ يختلف عن المناخ الذي يسودها حاليا. ومع فوز الموالين باكثرية المقاعد النيابية في الانتخابات تكون المعارضة خسرت الرهان واخطأت في حساباتها.
ولا تستبعد المصادر نفسها ان تقوم الاحزاب والقوى السياسية التي يتألف منها "لقاء عين التينة" بهجوم سياسي وشعبي على قوى المعارضة اذاما استمرت في التصعيد السياسي وفي الشارع ولم تمتثل لقرار اخراج جريمة اغتيال الرئيس الحريري من الصراع السياسي ومن الشارع.
اما مصادر المعارضة فترد على هذه المعلومات بالآتي:
ان المطلوب، قبل كل شيء معرفة ما اذا كانت السلطة تريد اجراء الانتخابات النيابية في موعدها ام انها تعمل بالمماطلة المتعمدة على تأجيلها مخافة ان يخسر الموالون في هذه الانتخابات تحت تأثير مفاعيل جريمة اغتيال الرئيس الحريري. فاذا تقرر اجراء الانتخابات في موعدها، فان المعارضة واثقة من الفوز باكثرية المقاعد النيابية في مجلس النواب الجديد، وسيكون هذا المجلس مدعوا الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية وانهاء ولاية الرئيس لحود الممددة بحيث يتحقق مع الرئيس الجديد الوفاق الحقيقي الشامل في لبنان، وتفتح صفحة جديدة من العلاقات الطيبة والممتازة بين لبنان وسوريا، وخالية من الشوائب. اما اذا كان الاتجاه نحو تأجيل اجراء الانتخابات فان هذا يطرح في اوساط المعارضة رأيين للبحث والتداول: رأي يقول بوجوب انتخاب رئيس جديد للجمهورية بواسطة مجلس النواب الحالي، لان الوضع المتأزم في البلاد لا يحتمل انتظار نتائج انتخابات مؤجلة ولا شلل عمل المؤسسات واستمرار الوضع الراهن اشهرا عدة وربما سنة وانه لا بد من نقل البلاد من وضع مأزوم الى وضع مريح وحكم منفتح على الجميع، وانه مع قيام عهد جديد في وقت مبكر يتم تشكيل حكومة اتحاد وطني او حكومة موثوقة للاشراف على انتخابات حرة ونزيهة ويتم التحقيق الجدي والسريع في جريمة اغتيال الرئيس الحريري، وتجري حركة مناقلات واسعة تشمل الاسلاك الادارية والامنية والعسكرية بحيث تطوى مع العهد الجديد صفحة وتفتح صفحة جديدة.
لكن انتخاب رئيس جديد للجمهورية بواسطة مجلس النواب الحالي وقبل انتهاء ولاية الرئيس الحالي تواجهه عقبات اذ ليس في الدستور نص بهذا المعنى.
لذلك، فلا سبيل الى انتخاب رئيس جديد الا اذا استقال الرئيس طوعا تقديرا منه للظروف او استجابة لرغبة خارجية، وهي استقالة غير واردة حتى الآن، ولن ترد لا تحت ضغط الشارع ولا تحت ضغط عريضة نيابية ليس لها سوى مفعول معنوي فقط.
وثمة من لا يحبذ انتخاب رئيس جديد بواسطة مجلس النواب الحالي، في حال تم تذليل عقدة استقالة الرئيس، لان الاكثرية في هذا المجلس هي اكثرية سورية الهوى ولن تنتخب رئيسا الا من بين المرشحين المقبولين سورياً. لذا، من الافضل ان ينتخب مجلس نواب آخر منبثق من انتخابات حرة نزيهة الرئيس المقبل من بين مرشحين لهم تصنيف سياسي مختلف يكونون اقرب في توجهاتهم الى المعارضة منها الى الموالاة الحالية.
لكن السؤال الذي يبقى مطروحا هو: من الذي يضمن اجراء انتخابات حرة نزيهة اذا ما صار تأجيلها، واذا كان الوضع السياسي الحالي هو الذي يشرف عليها بحيث يكون الحكم بنتيجة هذه الانتخابات شبه امتداد للحكم الحالي؟


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 922307930
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة