صيدا سيتي

شقق مدروسة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 21 صورة شقتك جاهزة مع سند في الهلالية .. تقسيط لمدة 4 سنوات للبيع قطعة أرض في جنسنايا، قرب مركز الصليب الأحمر، مساحة 1200 م2 مع رخصة بناء لبنايتين - صورتان إضافة فحوصات طبية خاصة بالزواج والتسعيرة الجديدة = 80 ألف ليرة لبنانية فريق الطوارئ في دائرة مياه صيدا في مؤسسة مياه لبنان الجنوبي يواصل تلبية شكاوى المواطنين واصلاح الاعطال إخماد حريق هشير خلف مدرسة الحسام في الشرحبيل - فيديو + صور جديد مطعم أبو علي الآغا في مجدليون: نفتح يومياً حتى التاسعة مساء ما عدا يوم الجمعة - 10 صور وفاة امرأة صدما في بلدة بخعون الضنية ثلاثة جرحى في حادث سير عند مدخل بلدة شمسطار شو بيعني لكم الرقم 44؟ شاركونا لفرصة ربح وحدة من 44 جائزة بالسحب Nay Residence - where every dimension is well designed هيدا - لألأ ... لا تقوصو فهد البساط: لاعب موهوب وحارس مرمى وله مستقبل واعد اختتام دورة Teaching Phonics - المستوى الأول - 19 صورة أسامة سعد يطالب بإنزال العقوبة القصوى بجزار الخيام، كما يطالب بمحاسبة كل من سهّل دخوله عبر المطار للبيع شقة مطلة طابق ثاني مساحة 210 متر مربع مع سند أخضر في عبرا حي التلة البيضاء - 31 صورة مواد غذائيّة منتهية الصلاحيّة تُباع بتعاونية في الجنوب! - 3 صور اللواء دخل الله يستقبل ناظم اليوسف في بيروت صيدا تحتضن لقاء العهد والانصار في كاس السوبر ثانوية الدكتور نزيه البزري الرسمية ومجلس الأهل فيها احتفلا بتخريج طلابها - 46 صورة

حسين قاسم: هواجس فلسطينية

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الأربعاء 16 آذار 2005 - [ عدد المشاهدة: 1227 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

السفير - حسين قاسم
جاء اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري في ظرف حرج للبنان والمنطقة العربية برمتها. فقد تمت هذه العملية الارهابية في ظل تزايد التوتر في العراق وفشل الاحتلال الأميركي في فرض سيطرته الأمنية على هذا البلد بغض النظر عن نجاحه في اجراء انتخابات قاطعتها الطائفة السنية. كما أنه جاء على اثر عقد مؤتمر شرم الشيخ بهدف تحريك المفاوضات على المسار الفلسطيني بعد انتخاب محمود عباس رئيسا للسلطة الفلسطينية، آخذين بالاعتبار ما سبق وكذلك تزايد الضغوطات الدولية التي تمارس على لبنان وسوريا على خلفية تمديد ولاية الرئيس لحود، وبالذات على اثر صدور القرار 1559، وكذلك تنامي الضغوطات والاحتجاجات المحلية وإعادة رسم خريطة التحالفات بين القوى اللبنانية. كل هذا يمكّننا من وضع حادثة الاغتيال في مكانها ضمن اللوحة السياسية في لبنان والمنطقة برمتها التي تخضع الآن لإعادة التشكيل الأميركي.
تأثير اغتيال الحريري على اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في لبنان
من البديهي أن يتأثر اللاجئون الفلسطينيون بكل المتغيّرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في البلد المضيف وخاصة اذا كان الحدث في وزن جريمة اغتيال شخصية كانت قد طبعت مرحلة مهمة وحساسة من حياة هذا البلد، بطابعها. وفي لبنان يتعاظم هذا التأثير نظرا لحرمانهم من معظم الحقوق المدنية والانسانية، هذا فضلا عن أن العلاقات الفلسطينية اللبنانية مرت بأزمات شديدة ما زالت تلقي بكاهلها على وضع اللاجئين في لبنان.
من دون الخوض في التفاصيل والأسباب، يمكن القول إن فريقا مؤثرا من بين اللبنانيين لا يناصر الحقوق الفلسطينية وخاصة بالنسبة لوضع اللاجئين، للاعتقاد أنهم يمثلون خطرا على مستقبل لبنان بسبب شبح التوطين. إن خير مثال على ذلك أنه عندما أراد اللبنانيون تعديل قانون ملكية الأجانب العقارية وقع الفلسطينيون ضحيته، اذ جاء التعديل ليحرمهم من امتلاك شقة سكنية متواضعة على الرغم من أن الهدف الرئيسي من هذا التعديل كان زيادة نسبة المساحة التي يمكن للأجنبي تملكها. لقد تم هذا الأمر المناقض لشرعة حقوق الانسان بحجة رفض التوطين ومحاربته.
من بين ما يتضمنه قرار مجلس الأمن رقم 1559 بند خاص بنزع سلاح المخيمات الفلسطينية في لبنان. ان تناول المخيمات من منظور السلاح فقط لا يختلف أبدا عن منظور بعض الجهات اللبنانية في السلطة وخارجها الذي لا يرى في المخيمات سوى جزر أمنية.
لا شك في أن الأمن في المخيمات جزء لا يتجزأ من الأمن الوطني اللبناني، لكن ما يصبو اليه الفلسطينيون مثلهم مثل كل البشر ليس الأمن بالمفهوم الضيق وإنما الواسع، أي أنهم يريدون الأمن الاجتماعي الذي يشكل ضمانة أساسية لحل مشاكلهم العديدة ومن ضمنها درء مخاطر السلاح الى حين انجاز حق عودتهم الى ديارهم.
بغض النظر عن أهمية وضرورة معالجة مسألة السلاح في المخيمات يبقى الأهم والأنجع هو أن يمارس المجتمع الدولي الضغط على اسرائيل لتطبيق القرار 194 الذي أصدرته الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل أكثر من نصف قرن وهو يقر بحق اللاجئين في العودة الى ديارهم وبوجوب السماح لهم بممارسة هذا الحق في أقرب فرصة ممكنة.
ينظر الفلسطينيون الى القرار 1559 بعين الريبة نظرا لأنهم اعتادوا أن يروا المجتمع الدولي يتعاطى مع الشأن الفلسطيني على أساس أمني، وهذا بالفعل ما يحصل في المفاوضات على المسار الفلسطيني الاسرائيلي التي يرعاها الأميركيون. لنتذكر فقط مبادرات ميتشل وتينت وما حصل في مؤتمر الشيخ مؤخرا. المشكلة في موقف المجتمع الدولي أنه يتعاطى مع الشعب الفلسطيني باعتباره مصدرا محتملا للإرهاب، وأكيدا أحيانا، مُصدرا حكمه غيابيا على الرغم من الحضور الفلسطيني الدائم في قاعة المحكمة!
هواجس الفلسطينيين
على اثر اغتيال الرئيس الحريري
الجميع يعرف أن الفلسطينيين في لبنان بعد خروج منظمة التحرير على اثر الاجتياح الاسرائيلي في العام 1982 ليسوا طرفا مقررا في أحداث هذا البلد كما كانوا في السابق. وإذا ما شاركوا في حدث ما فإن دورهم لا يعدو كونه تابعا أو مكملا لدور الأطراف الأخرى على الساحة اللبنانية.
هذه هي الخلفية التي يمكن أن تُرسم عليها لوحة تداعيات اغتيال الرئيس الحريري على الفلسطينيين في لبنان. لقد كان حدثا مزلزلا في لبنان وفي المنطقة، استدعى تحركات شبيهة، من الناحية السياسية، بتلك التي جرت حول العراق، وتمادت بعض التقارير برسم سيناريو الحرب المتوقعة ضد سوريا. ان طرح موضوع سلاح المخيمات في الظروف هذه، ومن دون اجراء حوار لبناني فلسطيني لتحديد معالم الصفحة الجديدة في كتاب العلاقة بين الطرفين، يزيد من مخاوف الفلسطينيين تجاه ما يخطط لهم.
يتساءل الناس في المخيمات كيف يمكن سحب السلاح من دون اجراء حوار؟ هل سيتم ذلك عن طريق فرض مزيد من الحصار على المخيمات؟ أم أن ذلك سيتم بواسطة استخدام القوة العسكرية بغض النظر عما سيؤدي اليه من ضحايا بشرية ومادية؟
إضافة الى كل ذلك، فان اغتيال الحريري قد أدى الى خلط الأوراق في الساحة اللبنانية وإعادة رسم التحالفات. ويستشعر الفلسطينيون الخطر من أن تمارس عليهم ضغوطات لزجهم في الصراعات الداخلية التي تسير في مسارات أشبه بزواريب لعبة المتاهة.
لن يجلب الصراع العنيف الى لبنان واللبنانيين سوى الدمار والخراب، ونظرا لضعف الطرف الفلسطيني في هذه اللعبة البشعة فإن اللاجئين الفلسطينيين سيكونون من أكثر الفئات تضررا لأنه في نهاية الأمر وبغض النظر عن الشكل الذي سيتخذه الصراع، سيجد اللبنانيون أنفسهم مضطرين للتصالح وإعادة الحياة الطبيعية لبلدهم، والخوف أن تتكرر تجربة ما بعد الطائف حيث ساءت أوضاع الفلسطينيين بدلا من أن تتحسن أو حتى أن تحافظ على حالتها السابقة.
كثيرا ما كان يغلف الصراع السياسي بين الأطراف اللبنانية، في مرحلة ما بعد الطائف، بشعارات ويافطات مُفلسطنة وأهمها رفض التوطين الذي يعني بنظر كثيرين تشديد الخناق على الفلسطينيين وجعل عيشهم في لبنان جحيما ومن ثم مستحيلا.
مسألة أخرى تستحق اهتماما استثنائيا، هي أن مخططي عملية الاغتيال لجأوا الى استخدام أحد الفلسطينيين وتوريطه في هذه العملية الارهابية، سواء أكان هو المنفذ أم بمثابة بالون حراري لخلط الأوراق وحرف مسار التحقيق، ليعطوا حجة للبعض لتوجيه الاتهامات الى المخيمات الفلسطينية. يضاف الى ذلك تسريبات المصادر التي تشيع أخبارا عن اعادة تسليح المخيمات لتأخذ دورا في اثارة القلاقل في لبنان ولدعم طرف لبناني على حساب طرف آخر. يثير هذا الأمر قلق الفلسطينيين لأنه يستخدم ضدهم ليكونوا كبش الفداء عند التصالح.
لقد أدان الفلسطينيون عملية الاغتيال الارهابية وطالبوا جميع الأطراف المحلية والعربية والدولية بالتعاون الجاد للكشف عن مدبريها الفعليين وعدم زجهم في اللعبة الداخلية اللبنانية ذات الامتدادات الاقليمية والدولية، الا أن هذا ليس كافيا، اذ من واجبهم ترتيب أوضاع مخيماتهم ورفع مستوى الوعي والحرص حتى لا يصبحوا <<ريشة في مهب الريح>>.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 911144545
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة