صيدا سيتي

دعوة لحضور حفل تكريم فضيلة الشيخ المربي عثمان حبلي رحمه الله وتوقيع كتاب عن سيرته من إعداد ولده الشيخ عبد الرحمن حبلي إنترنت سرعة عالية مع سهولة تركيب وبدون خط تليفون وإشتراك شهرين مجاناً مُضاد الـH1N1 «يعود» إلى السوق اليوم اعتراضات صيداوية على إقرار الموازنة ولا حركة في ساحة "الثورة" خليل المتبولي: ضاق اللبنانيون ذرعًا!.. مداخلة النائب الدكتور أسامة سعد في المؤتمر الصحفي المخصص لعرض الموقف من جلسة مجلس النواب المخصصة لموازنة 2020 الرعاية تستضيف الصحافي علي الأمين للحديث حول آفاق الإنتفاضة في واقع لبنان المأزوم الاعفاء من رسوم تسوية المخالفات على عقارات اللبنانيين داخل المخيمات ورسوم الانتقال مدرسة الأفق الجديد تعلن عن بدء التسجيل للعام الدراسي 2020-2021 مصدر قيادي في تيار المستقبل يعلق مشاركة كتلة المستقبل في الجلسة المخصصة لمناقشة الموازنة العامة في مجلس النواب تقرير مفصل عن الصادرات الصناعية واستيرادات المعدات الصناعية خلال ت1 عام 2019 مدرسة الأفق الجديد تعلن عن بدء التسجيل للعام الدراسي 2020-2021 للإيجار شقة مساحة 250 متر مربع في بناية فخمة خلف فيلا فضل شاكر في جادة بري للإيجار شقة مساحة 250 متر مربع في بناية فخمة خلف فيلا فضل شاكر في جادة بري طقس الثلاثاء مع الأم.. نيران الشوق لا يطفئها لقاء عابر!.. (بقلم تمام محمد قطيش) للبيع شقة طابق سادس بناء جديد - بناية دندشلي في صيدا - ساحة الشهداء للبيع شقة في منطقة الجية - أول زاروت مع إطلالة بحرية لا تحجب (نقبل شيك مصرفي) للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة اشتر شقة واستلم فوراً .. نقداً أو بالتقسيط مع تسهيلات بالدفع لمدة 150 شهراً

حسين قاسم: هواجس فلسطينية

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الأربعاء 16 آذار 2005 - [ عدد المشاهدة: 1257 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

السفير - حسين قاسم
جاء اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري في ظرف حرج للبنان والمنطقة العربية برمتها. فقد تمت هذه العملية الارهابية في ظل تزايد التوتر في العراق وفشل الاحتلال الأميركي في فرض سيطرته الأمنية على هذا البلد بغض النظر عن نجاحه في اجراء انتخابات قاطعتها الطائفة السنية. كما أنه جاء على اثر عقد مؤتمر شرم الشيخ بهدف تحريك المفاوضات على المسار الفلسطيني بعد انتخاب محمود عباس رئيسا للسلطة الفلسطينية، آخذين بالاعتبار ما سبق وكذلك تزايد الضغوطات الدولية التي تمارس على لبنان وسوريا على خلفية تمديد ولاية الرئيس لحود، وبالذات على اثر صدور القرار 1559، وكذلك تنامي الضغوطات والاحتجاجات المحلية وإعادة رسم خريطة التحالفات بين القوى اللبنانية. كل هذا يمكّننا من وضع حادثة الاغتيال في مكانها ضمن اللوحة السياسية في لبنان والمنطقة برمتها التي تخضع الآن لإعادة التشكيل الأميركي.
تأثير اغتيال الحريري على اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في لبنان
من البديهي أن يتأثر اللاجئون الفلسطينيون بكل المتغيّرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في البلد المضيف وخاصة اذا كان الحدث في وزن جريمة اغتيال شخصية كانت قد طبعت مرحلة مهمة وحساسة من حياة هذا البلد، بطابعها. وفي لبنان يتعاظم هذا التأثير نظرا لحرمانهم من معظم الحقوق المدنية والانسانية، هذا فضلا عن أن العلاقات الفلسطينية اللبنانية مرت بأزمات شديدة ما زالت تلقي بكاهلها على وضع اللاجئين في لبنان.
من دون الخوض في التفاصيل والأسباب، يمكن القول إن فريقا مؤثرا من بين اللبنانيين لا يناصر الحقوق الفلسطينية وخاصة بالنسبة لوضع اللاجئين، للاعتقاد أنهم يمثلون خطرا على مستقبل لبنان بسبب شبح التوطين. إن خير مثال على ذلك أنه عندما أراد اللبنانيون تعديل قانون ملكية الأجانب العقارية وقع الفلسطينيون ضحيته، اذ جاء التعديل ليحرمهم من امتلاك شقة سكنية متواضعة على الرغم من أن الهدف الرئيسي من هذا التعديل كان زيادة نسبة المساحة التي يمكن للأجنبي تملكها. لقد تم هذا الأمر المناقض لشرعة حقوق الانسان بحجة رفض التوطين ومحاربته.
من بين ما يتضمنه قرار مجلس الأمن رقم 1559 بند خاص بنزع سلاح المخيمات الفلسطينية في لبنان. ان تناول المخيمات من منظور السلاح فقط لا يختلف أبدا عن منظور بعض الجهات اللبنانية في السلطة وخارجها الذي لا يرى في المخيمات سوى جزر أمنية.
لا شك في أن الأمن في المخيمات جزء لا يتجزأ من الأمن الوطني اللبناني، لكن ما يصبو اليه الفلسطينيون مثلهم مثل كل البشر ليس الأمن بالمفهوم الضيق وإنما الواسع، أي أنهم يريدون الأمن الاجتماعي الذي يشكل ضمانة أساسية لحل مشاكلهم العديدة ومن ضمنها درء مخاطر السلاح الى حين انجاز حق عودتهم الى ديارهم.
بغض النظر عن أهمية وضرورة معالجة مسألة السلاح في المخيمات يبقى الأهم والأنجع هو أن يمارس المجتمع الدولي الضغط على اسرائيل لتطبيق القرار 194 الذي أصدرته الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل أكثر من نصف قرن وهو يقر بحق اللاجئين في العودة الى ديارهم وبوجوب السماح لهم بممارسة هذا الحق في أقرب فرصة ممكنة.
ينظر الفلسطينيون الى القرار 1559 بعين الريبة نظرا لأنهم اعتادوا أن يروا المجتمع الدولي يتعاطى مع الشأن الفلسطيني على أساس أمني، وهذا بالفعل ما يحصل في المفاوضات على المسار الفلسطيني الاسرائيلي التي يرعاها الأميركيون. لنتذكر فقط مبادرات ميتشل وتينت وما حصل في مؤتمر الشيخ مؤخرا. المشكلة في موقف المجتمع الدولي أنه يتعاطى مع الشعب الفلسطيني باعتباره مصدرا محتملا للإرهاب، وأكيدا أحيانا، مُصدرا حكمه غيابيا على الرغم من الحضور الفلسطيني الدائم في قاعة المحكمة!
هواجس الفلسطينيين
على اثر اغتيال الرئيس الحريري
الجميع يعرف أن الفلسطينيين في لبنان بعد خروج منظمة التحرير على اثر الاجتياح الاسرائيلي في العام 1982 ليسوا طرفا مقررا في أحداث هذا البلد كما كانوا في السابق. وإذا ما شاركوا في حدث ما فإن دورهم لا يعدو كونه تابعا أو مكملا لدور الأطراف الأخرى على الساحة اللبنانية.
هذه هي الخلفية التي يمكن أن تُرسم عليها لوحة تداعيات اغتيال الرئيس الحريري على الفلسطينيين في لبنان. لقد كان حدثا مزلزلا في لبنان وفي المنطقة، استدعى تحركات شبيهة، من الناحية السياسية، بتلك التي جرت حول العراق، وتمادت بعض التقارير برسم سيناريو الحرب المتوقعة ضد سوريا. ان طرح موضوع سلاح المخيمات في الظروف هذه، ومن دون اجراء حوار لبناني فلسطيني لتحديد معالم الصفحة الجديدة في كتاب العلاقة بين الطرفين، يزيد من مخاوف الفلسطينيين تجاه ما يخطط لهم.
يتساءل الناس في المخيمات كيف يمكن سحب السلاح من دون اجراء حوار؟ هل سيتم ذلك عن طريق فرض مزيد من الحصار على المخيمات؟ أم أن ذلك سيتم بواسطة استخدام القوة العسكرية بغض النظر عما سيؤدي اليه من ضحايا بشرية ومادية؟
إضافة الى كل ذلك، فان اغتيال الحريري قد أدى الى خلط الأوراق في الساحة اللبنانية وإعادة رسم التحالفات. ويستشعر الفلسطينيون الخطر من أن تمارس عليهم ضغوطات لزجهم في الصراعات الداخلية التي تسير في مسارات أشبه بزواريب لعبة المتاهة.
لن يجلب الصراع العنيف الى لبنان واللبنانيين سوى الدمار والخراب، ونظرا لضعف الطرف الفلسطيني في هذه اللعبة البشعة فإن اللاجئين الفلسطينيين سيكونون من أكثر الفئات تضررا لأنه في نهاية الأمر وبغض النظر عن الشكل الذي سيتخذه الصراع، سيجد اللبنانيون أنفسهم مضطرين للتصالح وإعادة الحياة الطبيعية لبلدهم، والخوف أن تتكرر تجربة ما بعد الطائف حيث ساءت أوضاع الفلسطينيين بدلا من أن تتحسن أو حتى أن تحافظ على حالتها السابقة.
كثيرا ما كان يغلف الصراع السياسي بين الأطراف اللبنانية، في مرحلة ما بعد الطائف، بشعارات ويافطات مُفلسطنة وأهمها رفض التوطين الذي يعني بنظر كثيرين تشديد الخناق على الفلسطينيين وجعل عيشهم في لبنان جحيما ومن ثم مستحيلا.
مسألة أخرى تستحق اهتماما استثنائيا، هي أن مخططي عملية الاغتيال لجأوا الى استخدام أحد الفلسطينيين وتوريطه في هذه العملية الارهابية، سواء أكان هو المنفذ أم بمثابة بالون حراري لخلط الأوراق وحرف مسار التحقيق، ليعطوا حجة للبعض لتوجيه الاتهامات الى المخيمات الفلسطينية. يضاف الى ذلك تسريبات المصادر التي تشيع أخبارا عن اعادة تسليح المخيمات لتأخذ دورا في اثارة القلاقل في لبنان ولدعم طرف لبناني على حساب طرف آخر. يثير هذا الأمر قلق الفلسطينيين لأنه يستخدم ضدهم ليكونوا كبش الفداء عند التصالح.
لقد أدان الفلسطينيون عملية الاغتيال الارهابية وطالبوا جميع الأطراف المحلية والعربية والدولية بالتعاون الجاد للكشف عن مدبريها الفعليين وعدم زجهم في اللعبة الداخلية اللبنانية ذات الامتدادات الاقليمية والدولية، الا أن هذا ليس كافيا، اذ من واجبهم ترتيب أوضاع مخيماتهم ورفع مستوى الوعي والحرص حتى لا يصبحوا <<ريشة في مهب الريح>>.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 923100144
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة