صيدا سيتي

أسامة سعد على تويتر: العفو عن العملاء قرار سياسي .. مصيبة جديدة من مصائب التفاهم الكبير الإعلامي طارق ابو زينب العائد من الديار المقدسة بعد اداء مناسك الحج: لإطلاق منصة اعلامية تضيء على جهود المملكة في خدمة الحرمين وحجاج بيت الله الحرام - 4 صور جريح بشجار وإطلاق نار في عين المريسة.. إليكم التفاصيل إخماد حريق هشير ونفايات قرب محلات يوسف ارقه دان من جهة الكورنيش الجديد - 3 صور إصابة أكثر من 70 شخصاً بفيروس الكبد في مخيم الرشيدية تزيين شوكولا لكل أنواع المناسبات من Choco Lina ـ 22 صورة النادي المعني يشارك في بطولة الجنوب في الكيوكوشنكاي – المرحلة الثانية، ويحصد مراكز متقدمة - 6 صور جريحان نتيجة إصطدام سيارة بعمود إنارة في بقاعصفرين ـ الضنية الجمارك يوقف كميات مهربة من الرمان والحامض في طرابلس إعتصام للحملة الوطنية لحماية مرج بسري ضد مشروع سد بسري وكلمات ناشدت المسؤولين إعادة النظر بالموضوع رئيس دائرة مياه جزين يعقد لقاءا مع أهالي بلدة قيتولي في صالون كنيسة البلدة - 4 صور في معرضها "حكاية صياد من صيدا" رولا جواد.. صيادة شباكها العدسة! تعميم صورة المفقود نبيل سيف الدين نقاش عام في جمعية خريجي المقاصد بعنوان: "حق الوصول إلى المعلومات في العمل البلدي" بدعوة من "صوت الناس" وجمعية "نحن" - 20 صورة إخماد حريق هشير وقصب وهشير في بلدة القرية الدكتور صلاح الدين أرقه دان يزور سفير لبنان الجديد بدولة الكويت جان معكرون مكتب مكافحة المخدرات المركزي بالتنسيق مع المجموعة الخاصة يوقف مروجي مخدرات من بينهم رجل وزوجته ينشطون في محلة حرش تابت ويضبط كمية منها - صورتان مشاركة مهمة للبطل "سعد الدين الهبش" في بطولة آسيا في أندونيسيا .. والأنظار تتجه إليه عرض فيلم وثائقي "ثلاث كاميرات مسروقة" في قاعة الشهيد ناجي العلي في مخيم عين الحلوة - 30 صورة الحريري أطلقت التحضيرات لـ"منتدى التعليم والتمكين والقدرات الإبداعية" وأعلنت أن صيدا ستكون اول من يطبق "مشروع الرقم الإلكتروني لكل تلميذ" - 19 صورة

صيدا وصالون الوقاية المنتظر

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الثلاثاء 05 آب 2014 - [ عدد المشاهدة: 3587 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

منح شهاب - المستقبل:
هل تعلمون ايها الصيداويون ان علل الجلد، وفروة الرأس، تنتقل عادة من شخص الى آخر عند بعض الحلاقين في المواشط وما يسمى (حب الصبا) ويسمى أحياناً (البثري) وهذا الطفح العللي ينشأ من فعل عدة جراثيم بعضها يكون نفس الوارش والذي يسمى (قشرة الرأس) فعندما يحلق بعض الحلاقين لشخص ما وباستعماله المشط والمقص دون تعقيمهما وكشط الوجه بالموس بعد حركه بالصابون مما يزيد تهييج الجلد، ويجعله عرضة لهجمات الجراثيم، وحين يدلّكه بأصابعه دلكاً شديداً فانه ينقل الجراثيم التي تكون قد تجمعت تحت أظافره من جلد المريض الذي حلق له قبل، ولا يتوقف احد المزينين الحلاقين عند هذا الحلّ بل نراه يضع مناشف مستعملة لأكثر من زبون، فتجعل الوجه أكثر في هذه الحال من التعرض للعدوى، وهاتيكم الجراثيم أحب لديها من الدخول الى الغدة الدهنية والزيتية والعبث بها، فالغدد التي تفرز زيتاً في الجلد هي عبارة عن عضو صغير تولّد طبقات جديدة من الخلايا، وهذه الخلايا تكون عادة خمس طبقات، والطبقات هذه عبارة عن مجموع خلايا سليمة، وفي كل طبقة تزداد الدهنيات الفارزة من العمق وتبدأ بالانتفاخ، بدليل ظهور بثرة، أو حبّة، وأزرار تتبسط على الجلد كشكل فوهة بركان، ثم تمتلئ هذه الفوهة بالمحاصيل التي حملها بعض الحلاقين لكم، ترى بشكل نقاط، نتيجة تمزق الجلد، وقد نراها واضحة بالمجهر، والخطر الكبير عند عصر النقاط بالأصابع أو بملقط، فتنفجر محوي الغدّة على الجلد وتتعادى من بعضها، وتتكاثر، ممّا يستدعي الطبيب، ويبدأ التشخيص لهذه الظواهر بأنها حساسية نتيجة لأكل مفرط أو فوشة كبد، أو حرارة زائدة، أو زنّار نار، أو فطريات الى آخر ما هنالك من تحاليل واختبارات.
ويبدأ فتور المصاب وقد تكون عدوى عابرة؟ أو عدوى خطرة ؟.. وقد حذّرت الدكتورة الفرنسية الشهيرة (هار ويزر) طبيبة الجلد في باريس من عدوى الجلد الخطير و(بيت الطبيب) في صيدا المتواصل دورياً مع مجمع الوقاية الصحية الفرنسية في باريس والآخذ بمآل الدكتورة (هار ويزر) يقوم كذلك بتزويد الأطباء الصيداويين الناشطين في هذا المجال لأجل الإنسانية والسلامة بكل المستجدات الطبيّة ليكونوا على بينّة من أمرهم في عالم الطب.
لذا محظور على كل شخص يتعاطى مهنة الحلاقة أن يحلق لشخص مصاب بالحمرة أو الاكزيما أو التدرّن أو غيرها من الأمراض السارّية الجلدية، وكل من كان مبتلى بعلّة مما سبق ذكره ممنوع أن يحلق له في صالون حلاّق.
وهل كل حلاّق يأبه لكل من يدخل صالونه فيما اذا كان مبتلى بعلّة ممّا سبق؟ وهل كل حلاّق واقفاً على الترقيات الفنيّة الصحّية؟ أي تابعاً لسير العلم الصحي؟ ان كل المواس، والمقصات، والملاقط، المستعملة لشخص ما يجب تعقيمها في محلول صحّي، ولكل زبون يجب استعمال مناشف نظيفة له لم تستعمل لغيره، وان على بعض الحلاقين تنظيف أيديهم وأظافرهم وأو لبس كف نايلون في أصابعهم قبل مباشرة الحلاقة للزبون.
كما أن الصبغات تؤثر تأثيراً سيّئأً على فروة الرأس، والاكثار من استعمال الصبغات يسبب كثيراً من العلل في الجلد وذلك ما لا يأبه اليه العدد الأكبر من النساء، وقد يؤدّي ذلك الى التهاب (سرطاني) خطير ممّا يستدعي الطبيب والعلاج فوراً.
فبعض الماشطين والحلاقين لا يستطيعون التمييز فيما اذا كان جلد الرأس في حالة تؤهله لاستعمال كميّة الصبغة أم لا الاّ اذا كانوا قد درسوا كغيرهم فن الطبابة، والفراشي احدى أسرع وسائل نقل الجراثيم من شخص الى آخر.
هذا وقد رأيت الحلاق في باريس يضع المناشف المستعملة في سلّ كبير وقد بلغت المئات، ويأخذها عامل الغسيل في المساء، ليعيدها له في الصباح، كل منها على حدة، مربوطة برباط شركة التنظيف.
فيا أيّها الصيداويون الوقاية ثمّ الوقاية، ثمّ الوقاية، العدوى انتشارها سريع في فصل الصيف، وهذه صحتكم؟!


دلالات : منح شهاب
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 911257320
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة