صيدا سيتي

انخساف طريق بشاحنة محملة أخشابا في المدينة الصناعية في سينيق! الدولار سيرتفع: قرار تثبيته "طار".. وظهور سوق سوداء ثالثة! حراك صيدا يستريح ومخاوف فلسطينية من تداعيات "صفقة القرن" أسواق صيدا والجنوب: إقفال 120 محلاً وتسريح 1800 موظف مكتب «الفاو» في بيروت: 8 موظفين يتقاضون 1.5 مليون دولار أسامة سعد زار دار السلام مهنئا الهيئة الادارية الجديدة لجمعية جامع البحر باستلام مهامها ما بقا قادر تطعمي عيلتك؟ نحن معك "إيد بإيد سوا" ما تخجل تطلب لأن صيدا بتوحدنا للبيع شقة طابق سادس بناء جديد - بناية دندشلي في صيدا - ساحة الشهداء للبيع شقة طابق سادس بناء جديد - بناية دندشلي في صيدا - ساحة الشهداء مطلوب موظفة إستقبال وسنترال لمؤسسة في صيدا الشهاب وملامح الزمن؟ كيف يمكن صناعة التغيير الايجابي في مجتمعنا العربي؟ (بقلم آية يوسف المسلماني) Full Time Accountant required in Saida, Nejmeh Square Full Time Accountant required in Saida, Nejmeh Square للبيع شقة في منطقة الجية - أول زاروت مع إطلالة بحرية لا تحجب (نقبل شيك مصرفي) للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة مركز صيدا في جهاز الدفاع المدني للجمعية الطبية الإسلامية يعلن عن فتح باب الانتساب والتطوع اشتر شقة واستلم فوراً .. نقداً أو بالتقسيط مع تسهيلات بالدفع لمدة 150 شهراً مطلوب شريك مستثمر لمشروع مطعم في صيدا

صيدا وصالون الوقاية المنتظر

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الثلاثاء 05 آب 2014 - [ عدد المشاهدة: 3621 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

منح شهاب - المستقبل:
هل تعلمون ايها الصيداويون ان علل الجلد، وفروة الرأس، تنتقل عادة من شخص الى آخر عند بعض الحلاقين في المواشط وما يسمى (حب الصبا) ويسمى أحياناً (البثري) وهذا الطفح العللي ينشأ من فعل عدة جراثيم بعضها يكون نفس الوارش والذي يسمى (قشرة الرأس) فعندما يحلق بعض الحلاقين لشخص ما وباستعماله المشط والمقص دون تعقيمهما وكشط الوجه بالموس بعد حركه بالصابون مما يزيد تهييج الجلد، ويجعله عرضة لهجمات الجراثيم، وحين يدلّكه بأصابعه دلكاً شديداً فانه ينقل الجراثيم التي تكون قد تجمعت تحت أظافره من جلد المريض الذي حلق له قبل، ولا يتوقف احد المزينين الحلاقين عند هذا الحلّ بل نراه يضع مناشف مستعملة لأكثر من زبون، فتجعل الوجه أكثر في هذه الحال من التعرض للعدوى، وهاتيكم الجراثيم أحب لديها من الدخول الى الغدة الدهنية والزيتية والعبث بها، فالغدد التي تفرز زيتاً في الجلد هي عبارة عن عضو صغير تولّد طبقات جديدة من الخلايا، وهذه الخلايا تكون عادة خمس طبقات، والطبقات هذه عبارة عن مجموع خلايا سليمة، وفي كل طبقة تزداد الدهنيات الفارزة من العمق وتبدأ بالانتفاخ، بدليل ظهور بثرة، أو حبّة، وأزرار تتبسط على الجلد كشكل فوهة بركان، ثم تمتلئ هذه الفوهة بالمحاصيل التي حملها بعض الحلاقين لكم، ترى بشكل نقاط، نتيجة تمزق الجلد، وقد نراها واضحة بالمجهر، والخطر الكبير عند عصر النقاط بالأصابع أو بملقط، فتنفجر محوي الغدّة على الجلد وتتعادى من بعضها، وتتكاثر، ممّا يستدعي الطبيب، ويبدأ التشخيص لهذه الظواهر بأنها حساسية نتيجة لأكل مفرط أو فوشة كبد، أو حرارة زائدة، أو زنّار نار، أو فطريات الى آخر ما هنالك من تحاليل واختبارات.
ويبدأ فتور المصاب وقد تكون عدوى عابرة؟ أو عدوى خطرة ؟.. وقد حذّرت الدكتورة الفرنسية الشهيرة (هار ويزر) طبيبة الجلد في باريس من عدوى الجلد الخطير و(بيت الطبيب) في صيدا المتواصل دورياً مع مجمع الوقاية الصحية الفرنسية في باريس والآخذ بمآل الدكتورة (هار ويزر) يقوم كذلك بتزويد الأطباء الصيداويين الناشطين في هذا المجال لأجل الإنسانية والسلامة بكل المستجدات الطبيّة ليكونوا على بينّة من أمرهم في عالم الطب.
لذا محظور على كل شخص يتعاطى مهنة الحلاقة أن يحلق لشخص مصاب بالحمرة أو الاكزيما أو التدرّن أو غيرها من الأمراض السارّية الجلدية، وكل من كان مبتلى بعلّة مما سبق ذكره ممنوع أن يحلق له في صالون حلاّق.
وهل كل حلاّق يأبه لكل من يدخل صالونه فيما اذا كان مبتلى بعلّة ممّا سبق؟ وهل كل حلاّق واقفاً على الترقيات الفنيّة الصحّية؟ أي تابعاً لسير العلم الصحي؟ ان كل المواس، والمقصات، والملاقط، المستعملة لشخص ما يجب تعقيمها في محلول صحّي، ولكل زبون يجب استعمال مناشف نظيفة له لم تستعمل لغيره، وان على بعض الحلاقين تنظيف أيديهم وأظافرهم وأو لبس كف نايلون في أصابعهم قبل مباشرة الحلاقة للزبون.
كما أن الصبغات تؤثر تأثيراً سيّئأً على فروة الرأس، والاكثار من استعمال الصبغات يسبب كثيراً من العلل في الجلد وذلك ما لا يأبه اليه العدد الأكبر من النساء، وقد يؤدّي ذلك الى التهاب (سرطاني) خطير ممّا يستدعي الطبيب والعلاج فوراً.
فبعض الماشطين والحلاقين لا يستطيعون التمييز فيما اذا كان جلد الرأس في حالة تؤهله لاستعمال كميّة الصبغة أم لا الاّ اذا كانوا قد درسوا كغيرهم فن الطبابة، والفراشي احدى أسرع وسائل نقل الجراثيم من شخص الى آخر.
هذا وقد رأيت الحلاق في باريس يضع المناشف المستعملة في سلّ كبير وقد بلغت المئات، ويأخذها عامل الغسيل في المساء، ليعيدها له في الصباح، كل منها على حدة، مربوطة برباط شركة التنظيف.
فيا أيّها الصيداويون الوقاية ثمّ الوقاية، ثمّ الوقاية، العدوى انتشارها سريع في فصل الصيف، وهذه صحتكم؟!


دلالات : منح شهاب
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 922902789
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة