صيدا سيتي

إقصاء الفلسطينيين عن المدارس الرسمية: تدبير إجرائي لا سياسي؟ حادث مأساوي يتسبب بوفاة طالبة سعودية "جمعية إعانة الطفل المعوق" اقامت غداءً خيرياً عاد ريعه لعلاج أطفال من ذوي الإعاقة - 12 صورة مستشفى حمود الجامعي نظم حملة توعية في "اليوم العالمي لسلامة المرضى":"سلامتك أمانة كون شريك فيها" - 16 صورة دعوى من رئيس الجامعة اللبنانية ضد 20 وسيلة اعلامية: امحوا كل ما قلتموه وكتبتموه عني اضراب محطات البنزين قد يتخذ أشكالا تصعيدية رئيس اتحادات قطاع النقل ينفي الشائعات عن اضراب يوم غد لقطاع النقل المحكمة العسكرية برأت عامر الخياط المتهم بمحاولة تفجير طائرة إماراتية حركة حماس تجول على فعاليات صيدا وتعرض معهم الوضع الفلسطيني العام، وتناقش قضية عدم تسجيل الطلاب الفلسطينيين في المدارس الرسمية - 7 صور الجيش: توقيف مواطن بعد مطاردته وإصابته في رجله في جرد مربين الضنية امن الدولة: توقيف شخص بجرم تزوير واستعمال مزور حصيلة تفتيش وزارة العمل ليوم الاربعاء: 5 اقفالات و 43 ضبطا و10 انذارات البزري يلتقي وفد من حركة حماس - صورتان أقدم على سرقة محفظة تحتوي مبلغا من المال واشترى به هواتف خلوية لإبعاد الشبهات عنه، فكانت له مفرزة استقصاء الجنوب بالمرصاد حزب الله إستقبل وفدا قياديا من حركة حماس - 3 صور الحريري تابعت أوضاع صيدا مع ضو والسعودي وشمس الدين واطلعت من جرادي على التحضيرات للمؤتمر التربوي للمستقبل - 5 صور الحريري اعلن تعليق العمل في تلفزيون المستقبل وتصفية حقوق العاملين الاتحاد العربي للمرأة المتخصّصة شارك في مؤتمر "ملتقى الشباب العربي لريادة الأعمال" في العراق - 7 صور احتجاز فتاة خططت لقتل 400 شخص ببندقية كلاشنيكوف في أمريكا يشبه الإنفلونزا… مرض يقتل 80 مليون شخص في ساعات

معلمون عظماء من صيدا

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الأحد 27 تموز 2014 - [ عدد المشاهدة: 7182 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload


بقلم الدكتور مصطفى عبد الرحمن حجازي / ألمانيا - خاص صيدا سيتي:
من الذي تنشأ على كلماته الأجيال؟ ومن الذي ترقى على أكتافه الحضارات؟ ومن الذي تصلح بتوجيهه المجتمعات؟ وعلى ثقافته تنهض الصناعات والتجارات؟ ومن الذي تنقاد له أنفس الطلبة كل صباح زرافات ووحدانا؟ من فتيان وفتيات، ينهلون من علمه، ويتمثلون توجيهه، إنه عصب النجاح الحقيقي، وسر العطاء للأمم، فهنيئًا للمعلم كل هذا وأكثر من هذا .
وهل أكثر من أن يرفع الله له الدرجات الكريمة، فإنه القائل سبحانه:
(يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ)
وهل أكرم من أن يخصه الله بفضل الخشية منه فيقول:
(إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ)
وهل أدرك المعلم بما بشره المعلم الأول من بشارات تهتز النفس المؤمنة لها طربًا، وتشتاق لها الروح الطيبة أيما اشتياق.
فكم نفس ستهتدي بهدى الله على يد هذا العامل، وكم هدى سوف ينشر على يديه، وكم سُنَّة سوف تحيا من تذكيره وتعليمه، وكم جندي سوف يتخرج على صناعته وتدريبه ؟!
ولكن هل يجني الفلاح ثمره يانعًا طيبًا إذا هو أهمل السقي، ونام عن الرعاية، وتثاقل عن القطاف؟ كلا .. فهل أدرك المعلم الحبيب كم ينتظر المجتمع نتاجه، وهل شعر بثقل المسؤولية الملقاة على كاهله، وهل وقف مع نفسه وقفة المحاسبة في بداية كل عام، بل وبين الفترة والأخرى .. ماذا قدّم لطلابه، وكيف أعطاهم، وماذا منحهم من تجربته وكريم سجاياه ؟.
يقول بعض العلماء : (( لا تعلموا أولادكم إلا عند رجل حسن الدين، لأن دين الصبي على دين معلمه، كما يقول الصحابي عتبة بن أبي سفيان : (ليكن أول إصلاحك لولدي إصلاحك لنفسك، فإن عيونهم معقودة بعينك، فالحسن عندهم ما صنعت، والقبيح عندهم ما تركت)
في جلسة شبابية في أحد المطاعم جلست مع شباب صيداوي وقد تعرفنا عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي و الهدف واحد وهو أن نتناقش في أمور السفر إلى الخارج . أو ما هي فرص البقاء في صيدا! و كنا تقريبا ثلاثة عشر شابا من مهندسين وأطباء وصيادلة. وبدأ كل شخص يدلي بمعلوماته ورأيه وما هي أفضل البلدان للعمل بها وبالنسبة لصيدا واحتياجاتها لنا. وحسنات وسيئات البقاء في صيدا أو لبنان، وإذا بشاب مهندس يقول: "آه يا زمن، الآن تذكرت أساتذتي في المدرسة و كيف كانوا ينصحوننا والذكريات الجميلة". فقلت لهم هل تعرفون؟ سأذكر لكم إستاذين قد تركا عن طريق شخصيتهما وأخلاقهما وعلمهما تأثيراً بالغاً على حياتي:
1- الأستاذ عدنان الأشقر:
لن أستطيع نسيانك إستاذي الكريم، أتذكر وأنا في الصف المتوسط في مدرسة الإيمان في صيدا، كنت أنتظر حصة مادة الرياضيات بتشوق، ليس لحبي بمادة الرياضيات فقط بل لأسلوب وشخصية أستاذي العزيز عدنان الأشقر. كان يعطي للطالب حقه في مادة الرياضيات ويشجعك على أن تبتكر طرقا أخرى لحل المعادلات. تميز بأخلاقه وهدوئه، والذي ترك في شخصيتي انطباع، هو قوله "حتى توصل فكرتك تميز بخلقك وهدوئك".
في يوم من أيام الشتاء القارس، كنت أجلس في الصف وبدا على جميع طلاب الصف التعب، فإذا بأستاذي العزيز يقول لنا: "انتباه! سأضع معادلة على اللوح، ومن يستطيع أن يحلها بطريقة أخرى سينال 5 علامات على الامتحان النهائي"، وبدأ الحماس والتنافس يدب فينا وبدأ الجميع يعطي رأيه وأستاذنا يجادلنا بطريقة الحل ويبين لنا مع احترامه الشديد لرأينا وتفكيرنا المتواضع، وإذا بعد عشرين دقيقة رفعت يدي طالباً منه السماح لي بإبداء رأيي وبعد ذلك قال كلمات غيرت مجرى حياتي: "فعلها سيد حجازي، سيد حجازي نلت خمس علامات، الطالب مصطفى حجازي رأى معادلة بطريقة أخرى وهذا اسمه الإبداع"، لن أنسى هذا اليوم في حياتي رغم أنه بسيط ولكن ترك أثراً في نفس الطالب الذي لم يتجاوز 13 سنة أثراً بالغاً. هذا اليوم جعلني أشعر وبشهادة أستاذي على أنني أستطيع إنجاز ما هو أكبر من حل معادلة.
شكرا لك أستاذي الكريم فلقد كنت أفضل أستاذ رياضيات في مسيرة حياتي التعليمية، وكنت من الأساتذة الذين يعاملون طلابهم بصدق وبحب. شكراً لك أستاذي عدنان الأشقر.
2- الأستاذ محمد المجذوب :
في المرحلة الثانوية دخلت مدرسة المقاصد الإسلامية في صيدا، التي كانت من أهم سنين حياتي في تقرير مصير دراستي. قررت وقتها أن أدخل فرع العلوم للتحضير للشهادة الثانوية في العلوم.
في أول حصة بيولوجيا، دخل أستاذ وعلى وجهه ابتسامة وعرف عن نفسه على أنه الأستاذ محمد المجذوب وسوف يدرسنا مادة البيولوجيا. بدأ بسرد المعلومات البيولوجية بطريقة تجعلك تسردها في قصة. كان مستعدا أن يجاوبك عن أي سؤال طبي، ويقدم لك براهين علمية وطبية في كل حصة. وإلى جانب الدرس كان يسرد علينا حقائق طبية ومعلومات حديثة عما توصل له العلم اليوم.
كنت دائما أناقشه وأريد أن أعرف أكثر وتفاصيل أكثر، ولم يتردد أن يقدم المعلومات دون كلل.
في يوم لن أنساه كان يسلمني نتائج الامتحان و كان على عشرين، فأخذت خمس عشرة درجة من عشرين وإذا به يقول لي: "مصطفى أنت لديك من القدرات والتركيز ما يجعلك أن تعطي أفضل من ذلك، أنت لا تحتاج إلى الذكاء لأنك تمتلكه وأنا أعنيه فأنت تمتلكه في جيناتك أيضا، الرجاء إعرف ذلك!" ... لن أنسى هذه الكلمات أبداً في حياتي ... شكراً لك أستاذي وصديقي وأخي الأستاذ محمد المجذوب، أنت ستبقى أفضل وأعظم أستاذ بيولوجيا في تاريخ مسيرتي الطبية.
ستة من الموجودين قد تلقوا من هذين الأستاذين الرائعين العلم. وثلاثة منهم اختاروا الهندسة بسبب حبهم بمادة الرياضيات التي كان يشرحها الأستاذ عدنان الأشقر واثنان دخلا كلية الطب بسبب حبهم للأستاذ محمد المجذوب..
وذكر شاب طبيب أنه في حياته كلها لن ينسى أستاذ واحد فقط و قصته مختلفة جدا، فقال:
"كنت في الصف الثالث الثانوي في ثانوية صيدا الرسمية للبنين وكانت ظروفي المالية حرجة جدا لدرجة أنني لم أستطع دفع قسط المدرسة وبدأت أشاغب في الصف وصادف أنه في يوم شاغبت في حصة اللغة العربية فأخرجني هذا الأستاذ الفاضل وقال كلمات لن أنساها لأنها غيرت مصيري: "يا ولدي أنت متفوق في دراستك لماذا تريد أن تضيع مستقبلك، أنت لست أنت اليوم! ما هي مشكلتك؟"، فأجبته: "لأنني سوف أطرد قريباً من المدرسة بسبب الضائقة المالية التي تمربها عائلتي ولن نستطيع دفع قسط المدرسة!" فرد علي بنبرة حادة: "اليوم إذهب الى البيت وادرس بجد وتفوق وانجح، فليس لديك حجة للمشاغبة بعد اليوم لأن القسط قد سدد ووالدتك توفيت وهي تطمح أن تصبح جراحا وطبيبا يساعد الناس في مدينة صيدا".
ذهبت إلى البيت لأشكر والدي لأنه دفع القسط وأن وفاة أمي لن تكون في يوم من الأيام مشكلة في طريق مستقبلي، وبعد التخرج قال لي والدي: "إن أستاذ اللغة العربية الأستاذ عبد الرحمن حجازي قد دفع أقساط مدرستي لأنه لم يستطع أن يرى تلميذاً متفوقاً يخسر مستقبله بسبب ضائقة مالية ... فهذا الأستاذ رائع ولن أنسى حبه لي أبداً وهو سبب الذي أنا عليه اليوم من دكتوراة في الطب البشري.
وعندما أردت أن أوضح شيئا لهم، وقف شخص وقال: "الأستاذ عبد الرحمن كان أستاذي المفضل، وأنا لم أعشق اللغة العربية وقواعدها إلا بعدما أصبح أستاذي في المدرسة، وقد روى صديق لي عن هذا الأستاذ العظيم قصة لا يصدقها عقل:
"كمال هو طالب كرهه جميع المعلمين في المدرسة إلا أستاذ واحد، أستاذ اللغة العربية عبد الرحمن حجازي ، ومع أنني كنت مشاغبا وسليط اللسان وطردت من المدرسة مرتين والمرة الثالثة ستكون قاضية على مستقبلي. ففي هذا اليوم دخل أستاذ اللغة العربية الصف وبدأت بالمشاغبة وإحداث ضوضاء في الصف، فلم يهتم لي الأستاذ ولم أسمع منه ما كنت أسمعه من جميع المعلمين، وبعد شهور على هذه الحال، سأله أستاذ اللغة العربية سؤالا واضحا بعيداً عن الدرس: "ماذا تريد أن تكون في المستقبل؟ فأجبته: "ضابط في الصف"؟ فرد علي"رائع وتستحق أن تصبح ضابطا لأنك صاحب شخصية قوية". فاستغرب كمال من حديث أستاذه وكيف أنه يحترم تلميذه. و في اليوم التالي أعتذر كمال من أستاذ اللغة العربية، فرد الأخير: "لا تعتذر لي بالكلام بل بالأفعال والجهد، صيدا والوطن بحاجة إليك، اسمع كلامي اليوم لأنك ستتذكرني غدا. ومن ذاك اليوم تغير كمال إلى الأفضل. بعد عشر سنوات وأثناء مشاكل أمنية في لبنان، وكان الجيش منتشراً في لبنان، فأوقف الجيش اللبناني الأستاذ عبد الرحمن حجازي على الحاجز من بين جميع السيارات بعد أن عرف اسمه، فأنزل من سيارته وجاء كبير الضباط وصرخ قائلاً: "اليوم أقول لك معك حق وكنت دائما على حق وستبقى على حق، أنا كمال الضابط العسكري الذي صنعه أستاذه عبد الرحمن حجازي، شكرا لك وشكرا لأنك أعطيتني الثقة بنفسي".
وقفت وقلت لأصدقائي: أتعرفون أن الأستاذ عبد الرحمن حجازي هو والدي ... والله الصدمة كانت مطبوعة على وجوههم، و لم يصدقو حتى أبرزت هويتي ...
المعلم لا يزرع للمجتمع، فقط بل يزرع رجالاً للوطن ....
في النهاية كل الاحترام والتقدير للأستاذين محمد المجذوب وعدنان الأشقر وشكر وفخر بوالدي العزيز مربي الأجيال الأستاذ الدكتور عبد الرحمن حجازي.






صاحب التعليق: rafiq hamadi
التاريخ: 2014-08-04 / التعليق رقم [53551]:
لسه الدنيا بالف خير
صيدا انبتت الكثير من الابناء الصالحين
كم انت عظيمة يا صيدا

صاحب التعليق: حليمة الاوسطة
التاريخ: 2014-07-31 / التعليق رقم [53506]:
لكن هل يجني الفلاح ثمره يانعًا طيبًا إذا هو أهمل السقي، ونام عن الرعاية، وتثاقل عن القطاف؟ كلا .. فهل أدرك المعلم الحبيب كم ينتظر المجتمع نتاجه، وهل شعر بثقل المسؤولية الملقاة على كاهله، وهل وقف مع نفسه وقفة المحاسبة في بداية كل عام، بل وبين الفترة والأخرى .. ماذا قدّم لطلابه، وكيف أعطاهم، وماذا منحهم من تجربته وكريم سجاياه ؟.
العطاء من القلب جميل والسير على خطى هؤلاء العظماء جميل ....بارك الله كل انساني معطاء وضميره حي ونظيف ...!!!!

صاحب التعليق: dr.kotoub
التاريخ: 2014-07-30 / التعليق رقم [53497]:
زرع طاب وحان وقت الجنى
الدكتور عبد الرحمن حجازي شكرا ..... وهل من جنى أطيب من ولد ينظر الى والده فيرى مثل أعلى يحتذى

صاحب التعليق: samer
التاريخ: 2014-07-30 / التعليق رقم [53496]:
الاب عبد الرحمن حجازي ..
و نعم الابن الصالح و المحب ..... الاب عبد الرحمن حجازي مربي اجيال .... شكرا لك د. عبد الرحمن حجازي على تربيتك و على ولدك د. مصطفى

صاحب التعليق: رائع
التاريخ: 2014-07-30 / التعليق رقم [53492]:
رائع ما كتبت د. مصطفى
المبدعين عدنان الأشقر ومحمد المجذوب
ما من تكريم افضل ولا أروع من كلمات صادقة تنضح بالجميل من تلميذ ما زال يحمل في حناياه الفضل لكم..
الاب عبد الرحمن حجازي ..
الزرع طاب وحان وقت الجنى .. وهل من جنى أطيب من ولد ينظر الى والده فيرى مثل أعلى يحتذى ..
وهل من جنى أطيب من ان ترى اخلاقك قد تقولبت وتقمصت في شخص آخر
د. عبد الرحمن لك ان تهنئ
لتهنئ بهذا الكرم الالهي فما بعده تكريم

صاحب التعليق: صيدا
التاريخ: 2014-07-29 / التعليق رقم [53489]:
من اجمل المقالات التي قرأتها
قلة هم مثلك دكتور مصطفى حجازي .... انت صاحب أصل

صاحب التعليق: الاستاذ محمد مجذوب
التاريخ: 2014-07-27 / التعليق رقم [53463]:
لم يخطر ببالي يوما ان يٌكتب عني بهذه الكلمات الوجدانية وبهذا الوصف الذي انحني به امام من سبقنا من معلمين عظماء . فكل من يعطي من قلبه وبضميره وباحساسه وانسانيته وبصداقته لطلابه فهو مربي عظيم ومااكثرهم في صيدا التي مابخلت يوما بالعطاء.
قمة السعادة ان يرحب بك من يتابع اخبار صيدا عاى المواقع الالكترونية ويبلغك ويشير عليك وبفرح ما كُتب عنك . ماذا اقول للدكنور مصطفى عبد الرحمن حجازي الذي كنت اتوقع دائما ان يكون مبدعا في صفه الثالث ثانوي فكان التفكير الابداعي والاستنباطي والتحليلي ملازما له . أذكر يوما خلال دراسته طب الاسنان في الجامعة ان أتى الى المدرسة بعد ثلاث سنوات من تخرجه ليبلغني عن براءة اختراع في مجال ترصرص الاسنان يحاول ان تسجل باسمه بواسطة الدكتور المشرف في جامعة بيروت العربية عندها تيقنت ان احساسي وتوقعاتي قد اصبحت واقعا. المهم ان الخلٌق الذي يتمتع به مصطفى ينبع من البيت الذي عاش في كنفه بيت الدكتور عبد الرحمن حجازي المربي الانساني الذي يكن له كل طلابه في المدرسة والجامعة كل محبة واحترام.

شكرا للدكتور مصطفى وأدعو الله عز وجل أن يعينني على أن اخدم وبزخم أكبر في مسيرة التعليم والتربية وان اكون صديقا وفخورا بكل طلابي الذين افتخر بهم واعتبرهم ملهمين لي لاستمر بعطائي. شكرا مصطفى عبد الرحمن حجازي وشكرا لاصدقاءك الذين لم تذكر اسماءهم رغم احساسي وفخري بهم.

صاحب التعليق: مهندس جاسم
التاريخ: 2014-07-27 / التعليق رقم [53459]:
الدكتور عبد الرحمن حجازي ، من الأساتذة الذين اعتز بكوني من تلامذته ..
صيدا يجب عليها ان تكرم حضرتك ، يجب على صيدا ان تكرم أمثال الدكتور عبد الرحمن حجازي


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 911566885
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة