صيدا سيتي

موزّعو خدمات الخلوي يعانون أيضاً من شحّ الدولارات إقصاء الفلسطينيين عن المدارس الرسمية: تدبير إجرائي لا سياسي؟ حادث مأساوي يتسبب بوفاة طالبة سعودية "جمعية إعانة الطفل المعوق" اقامت غداءً خيرياً عاد ريعه لعلاج أطفال من ذوي الإعاقة - 12 صورة مستشفى حمود الجامعي نظم حملة توعية في "اليوم العالمي لسلامة المرضى":"سلامتك أمانة كون شريك فيها" - 16 صورة دعوى من رئيس الجامعة اللبنانية ضد 20 وسيلة اعلامية: امحوا كل ما قلتموه وكتبتموه عني اضراب محطات البنزين قد يتخذ أشكالا تصعيدية رئيس اتحادات قطاع النقل ينفي الشائعات عن اضراب يوم غد لقطاع النقل المحكمة العسكرية برأت عامر الخياط المتهم بمحاولة تفجير طائرة إماراتية حركة حماس تجول على فعاليات صيدا وتعرض معهم الوضع الفلسطيني العام، وتناقش قضية عدم تسجيل الطلاب الفلسطينيين في المدارس الرسمية - 7 صور الجيش: توقيف مواطن بعد مطاردته وإصابته في رجله في جرد مربين الضنية امن الدولة: توقيف شخص بجرم تزوير واستعمال مزور حصيلة تفتيش وزارة العمل ليوم الاربعاء: 5 اقفالات و 43 ضبطا و10 انذارات البزري يلتقي وفد من حركة حماس - صورتان أقدم على سرقة محفظة تحتوي مبلغا من المال واشترى به هواتف خلوية لإبعاد الشبهات عنه، فكانت له مفرزة استقصاء الجنوب بالمرصاد حزب الله إستقبل وفدا قياديا من حركة حماس - 3 صور الحريري تابعت أوضاع صيدا مع ضو والسعودي وشمس الدين واطلعت من جرادي على التحضيرات للمؤتمر التربوي للمستقبل - 5 صور الحريري اعلن تعليق العمل في تلفزيون المستقبل وتصفية حقوق العاملين الاتحاد العربي للمرأة المتخصّصة شارك في مؤتمر "ملتقى الشباب العربي لريادة الأعمال" في العراق - 7 صور احتجاز فتاة خططت لقتل 400 شخص ببندقية كلاشنيكوف في أمريكا

اسمع يا عثمان ... شاعر الأطفال المربي محمود محمد باشو 1895 - 1977

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الأحد 27 تموز 2014 - [ عدد المشاهدة: 7217 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

من كتاب: اسمع يا عثمان، بقلم الدكتور عبد الرحمن حجازي - خاص www.saidacity.net:
اسمع يا عثمان...
سأحدثك عن تربوي صيداوي كان رائداً في مجال التربية والتأليف التربوي، ويُعتبر بحق من الرواد الأوائل المتخصصين بأدب الأطفال في العالم العربي، ويكاد يكون الرائد في هذا المجال متفوقاً على أمير الشعراء أحمد شوقي.
إنه المربي المبدع الأستاذ محمود محمد باشو. ألف سلسلة كتب القراءة الواضحة للمرحلة الابتدائية، ووافقت وزارة التربية اللبنانية على اعتمادها في مجال التدريس عام 1946.
ويكاد لا يوجد إنسان دخل المدرسة بعد الاستقلال في غالبية المناطق اللبنانية، إلا ودرس في كتب الطريقة الواضحة لمؤلفها محمود محمد باشو.
اشتهرت هذه السلسلة باسم درسها الأول، فعلى سبيل المثال، يبدأ الدرس الأول الابتدائي بدرس "درج عوج" فاشتهر الكتاب باسم درسه الأول، وكتاب الصف الثاني الابتدائي باسم "سعاد وأخوها الصغير" الذي تفتتح دروسه بقصة سعاد، التي تهتم بأخيها الصغير عندما تكون والدتها مشغولة بشؤون المنزل.
واللافت في هذه السلسلة أنها تعتمد منهج وحدة اللغة، التي تنادي بها المناهج الحديثة، فجعل المنهج في كل كتاب يشمل نصوص القراءة، ومعظمها من إبداعاته ومستوحاة من بيئته، فجاءت تحاكي واقع الطفل وبيئته.
ونظم جل أناشيدها التوجيهية التي تغرس القيم والمبادئ التي ينبغي أن يتحلى بها الطفل؛ ليكون إنساناً عاقلاً فاعلاً في المستقبل، حتى إن أسماء شخصياته هي من واقع بيئته المحلية في سوق الحياكين، حيث كان يُقيم، وعندما تقرأ كتبه تشعر كم كانت تلك المحلة من صيدا نابضة بالحياة والحيوية.
سمعت باسم المربي محمود محمد باشو لأول مرة، وأنا في الصف الأول الابتدائي في مدرسة فيصل الأول، التي كانت شامخة في حي الأربعين، لكن يد الجهل أزالتها من الوجود كغيرها من الأبنية التراثية بعد زلزال عام 1958، فشوهت تراث صيدا المعماري وحولته إلى أنقاض.
لقد ذكر لنا أستاذ اللغة العربية أن مؤلف كتاب القراءة العربية أديب صيداوي مبدع. وتمنى لنا ان نصبح مثله أدباء في المستقبل، ثم تعرفت إلى الأستاذ محمود باشو أثناء عملي الصيفي في محل بقالة في سوق الحياكين.
كان يتوجه من بيته إلى مدرسة النهضة - التي اختفت معالمها، وبرز مكانها بنك البحر المتوسط، مقابل شركة الكهرباء - يتأبط ملفاً يضم العديد من الأوراق التي تطل برأسها، وكأنها وضعت على عجل في الملف الخاص بها.
هو ابن عائلة صيداوية ألبانية الأصل، وخط بيده على ورقة جذوره العائلية بعنوان: عائلة باشو، يقول:
بعد خروج الفرنسيين من مصر أرسلت الدولة العثمانية جيشاً بقيادة محمد علي باشا لإعادتها إلى الحكم العثماني، وكان الجيش في معظمه من الألبان كون القائد ألبانياً، ثم استقل محمد علي باشا عن تركيا، وقرر التوسع باحتلال بلاد الشام، فأرسل ابنه ابراهيم باشا في سنة 1831، واحتل بلاد الشام، وكان في عداد الجيش شاب اسمه مصطفى باشو، الذي كان في الفرقة التي استقرت في صيدا بقيادة الأمير آلاي إبراهيم باشا الأرناؤوطي، خال مصطفى باشو، ثم بعد فترة اشتاق مصطفى إلى أهله في ألبانيا، فذهب إليها ولم يعد.
ولما شب محمود تزوج وأنجب ثلاثة صبيان وبنت واحدة، وهم: "مصطفى الذي تزوج وأنجب: ابتهاج، وصال، محاسن، نفيسة ومحمود، بهيج، أحمد، فؤاد. والثاني محمد الذي أنجب: محمود، داوود، سعيد، محيي الدين، إبراهيم، حسن. والثالث أحمد الذي تزوج في الأرجنتين، وأنجب: محمود، ثم عاد إلى صيدا عام 1922، وتزوج ثانية وأنجب: زهير وزاهرة.
ولد الأستاذ محمود باشو في صيدا عام 1316هـ / 1895م. وتابع دراسته في اسطنبول، وتخرج من دار المعلمين هناك، وعاد إلى صيدا ليُمارس التعليم، وهي المهنة التي آثرها في حياته ما يقارب الخمسين عاماً، وكان أستاذاً ناجحاً، ومديراً متألقاً على المستويات كافة.
كان إنساناً مُتواضعاً لا تستهويه المناصب، ولا تغريه المظاهر، يتهادى بقامته القصيرة، وجسده النحيل في شوارع صيدا، وقد يخيل للناظر إليه أنه شارد الذهن، أو لا يُعير واقعه التفاتة، لكنه في الحقيقة كان يرسم في مخيلته الأحداث التي يُشاهدها؛ ليصوغها نصوصاً تربوية، أو يُنهي نظم أنشودة كان قد بدأها في البيت أو المدرسة، وحرص على إتمام نظمها في دربه قبل وصوله إلى المكان الذي يقصده.
تراكمت على كتفيه السنون، وناء بحملها، لكنه لم يحنِ قامته، بل بقي شامخ الرأس يبتسم للمارة ويحييهم، ويسير بتؤدة خشية أن تغدر به إحدى قدميه من تعب العمر، وعلى هذا المنوال أمضى حياته من البيت إلى المدرسة أو إلى المطبعة، يتابع طباعة كتبه، ويصحح أخطاءها.
ومع تقدم العمر، لم تثبط عزيمته في حقل الثمانين من الأعوام، ورحل عن الدنيا بصمت عام 1977، أثناء الحرب الأهلية. رحل بصمت كما أنه عاش بصمت، غارقاً في وريقات يكتبها، ويدفع بها إلى المطبعة لتتحول نصوصاً أدبية تربوية.
رحل الأستاذ محمود باشو، ولم ينل ما يستحقه من التكريم كرائد في مجال أدب الأطفال، أما تراثه الأدبي الذي خلفه، وبخاصة ديوان شعر الأطفال، فإنه لم يُجمع بين دفتي كتاب، وطواه النسيان.
اسمع يا عثمان...
لم تكن كتابات محمود باشو عملاً عشوائياً، بل كانت عملاً يخضع للتخطيط والمنهجة، وبما أن الطفولة مراحل تتتابع كتتابع العمر نفسه، من رياض الأطفال إلى الطفولة الناضجة، جاءت كتاباته للأطفال متوافقة مع ذلك التدرج.
وكان يرى من خلال بيئته أن أطفالنا محرومون يعيشون كالنبات على الجفاف والتعطش، والشعراء لم يترجلوا يوماً عن أحصنتهم الخشبية ليرسموا البسمة على ثغر طفولة تبعث الأمل في الغد، فحرص على جعل نظمه على وزن مجزوء الكامل ليسهل على الطفل حفظه والتغني به.
كانت معظم حكاياته تدور على ألسنة الحيوان، وليس من الصعب اكتشاف وجه الشبه بين هذه الحكايات على ألسنة الحيوان في كتاب ألف ليلة وليلة، وإذا كان أحمد شوقي كبير شعراء عصره قد نظم مجموعة من الحكايات على لسان الحيوان، فإن باشو أفرد لذلك العديد من الأناشيد. وفي وصف لنشيد حديقة جدتي، يقول:
هذي حديقة جدتي * * * فيها أسرِّح عنزتي
هيا لنجمع طاقة * * * من وردها يا أخوتي
لاح الصباح فغردت * * * مسرورة أطيارها
وتمايلت أغصانها * * * وتبسمت أزهارها
هيا لنملأ سلة * * * يا هند من أعنابها
وهناك ترعى عنزتي * * * ما طاب من أعشابها.
وكان لا يخلو بيت في مدينة صيدا القديمة من تربية الدواجن في الحديقة، أو على السطح في قفص خشبي، يُقدم لها ما فضل من طعام، أو من طعام الجيران؛ كي لا يُرمى مع النفايات، فنظم أنشودة الدجاجة وصيصانها، تسرح في حديقة ملاصقة لنادي المعني في صيدا. يقول فيها:
أنا الدجاجة أحمي * * * من العدى صيصاني
تحوم حولي وتجري * * * مسرورة في أمان
وتنقد الحب مثلي * * * والعُشب منذ الصباح
وبعد شبع وريٍّ * * * تنام تحت جناحي
الويل للقط يوماً * * * إذا دنا من صغاري
بالأمس مزّقت فأراً * * * بالظُّفر والمنقار
وقبل يومين كلباً * * * هَرَّبتُ من غير خوف
وأرنباً نطَّ حولي * * * يريد عضي ونتفي
هذا، لأني أم * * * والأم ترعى بنيها
بالروح أفدي فراخي * * * ويل لمن يؤذيها
وكانت تنتشر في صيدا لعبة البلبل - أو الدوامة - وهي عبارة عن قطعة من خشب على شكل إجاصة في رأسها مسمار، ويُلف البلبل الخشبي بخيط يُمسك أحد طرفيه، ويُقذف به إلى الأرض، فينحل الخيط، ويدور البلبل. وكان أبناء الأحياء يتبارون فيمن يدور بلبله أكثر من بقية البلابل على الأرض، وقد اختفت هذه اللعبة، واندثرت معها صناعة الألعاب الخشبية. فنظم تحت عنوان "زيتونة والدوامة"، يقول:
دوامتي كل يوم * * * بها أُنْشط نفسي
اللَّعب أحلى الأماني * * * من بعد جد ودرس
ألفّ خيطي وألقي * * * دُوّامتي دون عنف
تدور كالأرض حولي * * * وتارة فوق كفي
زيتونة إن رأتها * * * تدور خفّت إليها
تظنها فأر حقل * * * ينطّ بين يديها
وحين تُبصر كلبي * * * إليّ يسرع وثباً
تجري إلى السطح خوفاً * * * منه لكي تتخبا
ولم يغفل دور الأسرة في تحمل أعباء الحياة وتربية أفراد الأسرة تريبة صالحة، فالأب يعمل حتى يؤمن مستلزمات الحياة، والأم تسهر على تربية الأبناء ورعايتهم، والأطفال يلحون بالدعاء كي يحفظ الله تعالى الأب الذي يعمل، والأم التي تسهر. فيقول في أنشودة " أبي وأمي":
أبي يسعى بلا ملل * * * لنا من مطلع الفجر
أبي يُعنى بتعليمي * * * ويهديني إلى الخير
إلهي كن له عوناً * * * وَهَبْه أهنأ العمر
ويسّر أمرنا حتى * * * نساعده على الدهر
وأمي خير مدرسة * * * بإخلاص تربيني
وكم سهرت، حماها الله في مرضي تواسيني
بصوت هادئ عذب * * * وتحنان تناجيني
ولي من علمها هادٍ * * *إلى الخيرات يهديني
ونستعيد مع الشاعر باشو ذكريات الطفولة يوم كانت الأم تهدهد طفلها في سريره الخشبي لكي ينام، وتنشد أمامه الأناشيد التي توارثتها الأجيال، لكن هذه الترنيمات اختفت اليوم. ومن أجمل ما نظم ترنيمة الأم لطفلها أثناء نومه، يقول:
نم في سريرك باسماً * * * يا بهجة القلب الحنون
نم يا حبيبي سالماً * * * يحميك رب العالمين
نم باكراً نوم الهنا * * * يا مهجتي حتى السحر
اليوم يذهب بالعنا * * * والجسم يُضنيه السهر
نم في أمان وارتياح * * * يا أيها الملك الصغير
حتى إذا ما الصبح لاح * * * انهض وغرد كالطيور
لا شيء يملأ دارنا * * * فرحاً كصوتك يا هَزار
إن ابتسامك عندنا * * * لأحبّ من نور النهار
كان هذا الأديب الكبير أحد الرواد الأوائل الذين خطوا للأجيال درب النجاح الحقيقي المتمثل في العلم والمعرفة والعمل الحرفي الفني، حين كان الكثير من الناس يأنفون من تلك الحرف، وهي قضية لم تتضح أبعادها الحقيقية إلا فيما بعد.
نظم الأناشيد التي تحبب للناشئة المهن والعمل الحرفي، وبخاصة للفتاة، التي كانت ظروف عصره لا تسمح لها بالعمل، فحثها على إتقان فن الخياطة والتطريز الذي كان سائداً في عصره، يقول في أنشودة "خير رفيقة للفتاة":
نِعم الرفيقة إبرتي * * * هي في الفراغ أنيسي
أكرم بخير رفيقة * * * مأمومة ومفيدة
لم أدعها لخياطة * * * إلا أجابت دعوتي
كم طرّزت من بدلة * * * وغِلالة لشقيقتي
ورفت لنا من جوْرب * * * وملابس بمهارة
وبها سأنفع في غد * * * نفسي وأنفع أسرتي
فأخيط أثمن حُلَّة * * * بعناية ونظافة
لا شيء يغني البنت من * * * عوز كشغل الإبرة
يمتاز نظم باشو بثروة لغوية ترتقي بمستوى الطفل الثقافي وفي التذوق اللغوي، وهذا ما جعل الفنان الكبير محمد فليفل يجعل محمود باشو في مصاف كبار شعراء الأطفال، ويختار أنشودة جمال لبنان ليلحنها ويجعلها من ضمن أناشيد كتابه "أناشيد الأطفال" يرددها الأطفال ملحنة على مقاعد الدراسة. تقول الأنشودة:
لنا وطن رعاه الله بالأرواح نفديه * * * جميل في شواطئه جميل في روابيه
***
فجنان وأنهار * * * وأطيار تناجيه
ونبع سلسل عذب * * * غزير الماء صافيه
نسيم منعش شاف * * * لطيف في ضواحيه
وثلج مثل قلب الطفل * * * تاج في أعاليه
اللازمة: لنا وطن...
نشأنا فيه إخوانا * * * لنرعاه ونحميه
سنحيي فيه آمالاً * * * ترفّ على معانيه
يفاخر شرقنا أبداً * * * بنور نبوغ أهليه
أما كانت نوابغنا * * * شموساً في دياجيه
وحرص على غرس القيم الفاضلة، وأهم هذه القيم الأمانة التي عرضها الله تعالى على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وحملها الإنسان، فيقول في أنشودة الأمانة:
أنا فتى أمين * * * لي خلق ودين
الحق لا أضيّعه * * * السر لا أذيعه
ولا أمُدَّنَّ يدي * * * إلى نقود أحد
ولا أقول باطلاً * * * ولا أُضل سائلاً
من يخنِ الأمانة * * * أوْدت به الخيانة
اسمع يا عثمان...
حدثتك عن الأستاذ الشاعر محمود محمد باشو الذي كان يوقّع قصائده بالأحرف الأولى من اسمه وهي: م. م. ب. وعدت مع هذا الحديث إلى ستين عاماً من عمر الطفولة، أستعيد نصوص القراءة العربية في كتاب القراءة الواضحة، وأناشيده التي لا تزال على الرغم من تعاقب الأيام راسخة في ذاكرتي، لأنها كانت تخاطب طفولتنا، وتداعب أحلامنا وخيالنا.
أيام رحلت، وعمر مضى واندثرت معه قصائد الشاعر محمود باشو، ولا يبقى إلا الذكريات نعتز بها، ونتمنى ألا تفارقنا، ولن تغادرنا إن نحن سجلناها لتستفيد منها الأجيال، ونستعيد عظمة رجال من صيدا أبدعوا، لكن التاريخ لم يسجل مآثرهم.
رحم الله المربي الشاعر الكبير شاعر الأطفال محمود محمد باشو.

صاحب التعليق: محمود هلال باشو
التاريخ: 2014-08-06 / التعليق رقم [53576]:
شكرا جزيلا للدكتور عبد الرحمن حجازي على قلمه المتميز في موقع صيدا ستي..
تاريخ عائلي عريق...شكرا


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 911568702
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة