صيدا سيتي

الأدوية إلى الانقطاع... خلال شهرين طلاّب صيدا يعيشون "الاستقلال الثاني" في الساحات رجالٌ بلا ملامح (بقلم نهلا محمود العبد) بإشراف الدكتور محمد رجب والمعلمة فاتن حزوري .. طلاب وطالبات ثانوية بيسان ينفذون أنشطة متنوعة مطالبين العالم بحقوقهم مركز مدى يحتفل بعيد الاستقلال‎ تجمع في ايليا وقطع جزئي للسير ثورة الاستقلال (بقلم المربي الأستاذ كامل كزبر) رفع أسعار الدواجن واللحوم: استغلال للظرف أم ضرورات اقتصاديّة؟ رد تخلية 11 موقوفاً بأحداث استراحة صور .. والدفاع يستأنف! طلاب ثانوية رفيق الحريري احتفلوا بعيدي العلم والإستقلال: كيف ما كنت بحبك! بلدية بقسطا هنأت بعيد الإستقلال.. مزهر: لبنان للجميع ويجب الحفاظ عليه بأي ثمن‎ "الندوة الإقتصادية" تطلق صرخة استغاثة: انقذوا ما تبقى من كيان اقتصادي قبل انهياره البزري: الإستقالة من الحكومة لا تعني الإستقالة من المسؤولية شكوى واحدة كانت كفيلة بفضح أعماله وابتزازه للقصّر اللجان الشعبية تُحيي الرئيس أبو مازن والمرجعيات الفلسطينية لدورهم بتجديد الولاية لعمل الاونروا الحريري التقت ضو والسعودي وشمس الدين ووفدا من الحركة الثقافية في لبنان وزارة التربية نفت صحة بيانات متداولة باسمها ودعت إلى التحقق من مصدرها أسامة سعد: تعالوا إلى حل سياسي وطني آمن تلامذة البهاء جسدوا خارطة لبنان والعيد السادس والسبعين للإستقلال القوى الاسلامية في عين الحلوة تنفي دخول اي عناصر من داعش الى المخيم

الشيخ جمال الدين شبيب: شهر رجب..آداب وفضائل

أقلام صيداوية / جنوبية - الأربعاء 14 أيار 2014 - [ عدد المشاهدة: 3239 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

بقلم الشيخ جمال الدين شبيب:
قَالَ اللهُ تَعَالى في سُورَةِ التَّوبَة: "إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرَاً فِي كِتَابِ اللهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُم" ، وَقَالَ رَسُولُ اللهِ (ص) فِيمَا رَوَاهُ البُخَارِيّ: (إِنَّ الزَّمَانَ قَد استَدَارَ كَهَيئَتِهِ يَومَ خَلَقَ اللهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرض ، السَّنَةُ اثنَا عَشَرَ شَهرَاً ، مِنهَا أَربَعَةٌ حُرُم ، ثَلاثٌ مُتَوَالِيَات: ذُو القَعدَة وَذُو الحِجَّة وَالْمُحَرَّم ، وَرَجَبُ مُضَر الذِي بَينَ جُمَادَى وَشَعبَان) .
فَهَذِهِ هِيَ الأَشهُرُ الحُرُمُ الأَربَعَة ، رَجَب ، وَذُو القَعدَة ، وَذُو الحِجَّة ، وَالْمُحَرَّم . وَقَد اختَلَفَ العُلَمَاءُ أَيُّ الأَشهُرِ الحُرُمِ أَفضَل: فَقِيل: رَجَب ، وَقِيل: الْمُحَرَّم ، وَقِيل: ذُو الحِجَّة . وَسُمِّيَت هَذِهِ الأَشهُرُ بِالحُرُمِ لِعِظَمِ حُرمَتِهَا وَحُرمَةِ الذَّنبِ وَالقِتَالِ فِيهَا ، وَكَانَ ذَلِكَ مَعرُوفَاً فِي الجَاهِلِيَّة . قَالَ ابنُ عَبَّاسٍ (ر): "اختَصَّ اللهُ أَربَعَةَ أَشهُرٍ جَعَلَهُنَّ حُرُمَاً ، وَعَظَّمَ حُرُمَاتِهِنّ ، وَجَعَلَ الذَّنبَ فِيهِنَّ أَعظَم ، وَجَعَلَ العَمَلَ الصَّالِحَ وَالأَجرَ فِيهِنَّ أَعظَم" .
وَمِنَ الأَشهُرِ الحُرُمِ شَهرُ رَجَب ، وَهَذِهِ بَعضُ فَضَائِلِ هَذَا الشَّهرِ العَظِيمِ الْمُبَارَك:
أما اسمه: فهو "رَجَبُ مُضَر" ، سُمِّيَ رَجَبُ رَجَبَاً لأنَّهُ كَانَ يُرَجَّبُ أي يُعَظَّم ، كَذَا قَالَ الأَصمَعِيُّ وَالْمُفَضَّلُ وَالفَرَّاء . وقيل: لأنَّ الْمَلَائِكَةَ تَتَرَجَّبُ لِلتَّسبِيحِ وَالتَّحمِيدِ فِيه . وَذَكَرَ بَعضُهُم أَنَّ لِرَجَبَ أَربَعَةَ عَشَرَ اسمَاً: شَهرُ الله ، رَجَبُ مُضَر ، مُنْصِلُ الأَسِنَّة ، الأَصَم ، الأَصَب ، مُنَفِّس ، مُطَهِّر ، مَعَلَّى ، مُقِيم ، هَرَم ، مُقَشقِش ، مُبَرِّئ ، فَرد .
وأما أحكامه: فَيَتَعَلَّقُ بِشَهرِ رَجَبَ أَحكَامٌ كَثِيرَة: مِنهَا مَا كَانَ فِي الجَاهِلِيَّةِ وَاختَلَفَ العُلَمَاءُ فِي استِمرَارِهِ فِي الإِسلَام ، كَالقِتَالِ وَالذَّبَائِحِ وَالصِّيَام . وَأَمَّا عَن فَضلِ الصِّيَامِ فِي رَجَبَ: فَلَم يَصِحَّ بِخُصُوصِهِ شَيءٌ لا عَن رَسُولِ اللهِ (ص) وَلا عَن الصَّحَابَةِ (ر) ، وَإِنَّمَا يُندَبُ فِيهِ مُطلَقُ الصِّيَامِ ، لِقَولِ النَّبِيِّ (ص) فِيمَا أَخرَجَهُ البُخَارِيُّ وَمُسلِم: (مَن صَامَ يَومَاً فِي سَبِيلِ اللهِ بَعَّدَهُ اللهُ عَن النَّارِ سَبعِينَ خَرِيفَاً) . وَرُوِيَ عَن أَبِي قِلَابَةَ أَنَّهُ قَال: "فِي الجَنَّةِ قَصرٌ لِصُوَّامِ رَجَب" . وَسُئِلَ عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ (ر): هَل كَانَ رَسُولُ اللهِ (ص) يَصُومُ فِي رَجَب ؟ قَال: نَعَم . وَقَالَ الثَّورِيّ: الأَشهُرُ الحُرُمُ أَحَبُّ إِليَّ أَن أَصُومَ فِيهَا . وَوَرَدَ كَرَاهِيَةُ صِيَامِ رَجَبَ كَامِلَاً عَن ابنِ عَبَّاسٍ وَابنِ عُمَرَ وَأَنَسٍ وَسَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ وَيَحيَى بنِ سَعِيدٍ وَالإِمَامِ أَحمَد وَالإِمَامِ الشَّافِعِي (ر) ، لِحَدِيثِ عَائِشَةَ في صَحِيحِ مُسلِم: (مَا رَأَيتُ رَسُولَ اللهِ (ص) استَكمَلَ شَهرَاً قَطُّ إِلا رَمَضَان) .
وَأَمَّا دُعَاؤُه: فَقَد أَخرَجَ أَحمَدُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ (ص) كَانَ إِذَا دَخَلَ شَهرُ رَجَبَ قَال: (اللهُمَّ بَارِك لَنَا فِي رَجَبَ وَشَعبَان ، وَبَلِّغنَا رَمَضَان) ، وَفِيهِ دَلِيلٌ عَلَى استِحبَابِ الدُّعَاءِ بِالبَقَاءِ إِلَى الأَزمَانِ اللاحِقَةِ لِإِدرَاكِ الأَعمَالِ الفَاضِلَةِ الصَّالِحَةِ فِي الأَشهُرِ الفَاضِلَة ، وَخَاصَّةً رَمَضَان ، وَذَلِكَ لِيَدخُلَ الإِنسَانُ فِي عُمُومِ قَولِ رَسُولِ اللهِ (ص) عِندَمَا سُئِلَ مَن خَيرُ النَّاس ؟ قَال: (مَن طَالَ عُمُرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُه) . ثُمَّ إِنَّ دُعَاءَ النَّبِيِّ (ص) بِأَن يُبَارِكَ اللهُ تَعَالَى لَنَا فِي رَجَبَ يُشعِرُ بِفَضِيلَةِ الإِكثَارِ مِنَ الأَعمَالِ الصَّالِحَةِ فِيه ، وَالتِي فِيهَا كَثرَةُ النَّوَافِلِ مِن صَلَاةٍ وَصِيَامٍ وَصَدَقَةٍ وَذِكرٍ وَاستِغفَارٍ وَتِلَاوَةٍ لِلقُرآنِ الكَرِيم ، فَإِنَّهَا عِدَّةُ الْمُسلِمِ وَزَادُهُ لِلآخِرَةِ ، وَسَبَبٌ لِدُخُولِهِ فِي رَحمَةِ اللهِ تَعَالَى وَرِضوَانِهِ وَجَنَّاتِه . وَكَانَ أَهلُ الجَاهِلِيَّةِ يَتَحَرَّونَ الدُّعَاءَ فِي رَجَبَ عَلَى الظَّالِم ، وَكَانَ يُستَجَابُ لَهُم ، وَلَهُم فِي ذَلِكَ أَخبَارٌ مَشهُورَة . وَقَد اشتُهِرَ عَلَى أَلسِنَةِ الصَّالِحِينَ استِحبَابُ كَثرَةِ الاستِغفَارِ فِي شَهرِ رَجَب .
وَأَمَّا فَضَائِلُه: فَهُوَ مِفتَاحُ أَشهُرِ الخَيرِ وَالبَرَكَة . قَالَ أَبُو بَكرٍ البَلخِيّ: شَهرُ رَجَبَ شَهرُ الزَّرع ، وَشَهرُ شَعبَانَ شَهرُ سَقيِ الزَّرع ، وَشَهرُ رَمَضَانَ شَهرُ حَصَادِ الزَّرع . فَمَن لم يَزرَعْ فِي رَجَب وَلَم يَسقِ فِي شَعبَانَ ، لَم يَحصُدْ شَيئَاً فِي رَمَضَان . وَقِيلَ: مَثَلُ شَهرِ رَجَب مَثَلُ الرِّيح ، وَمَثَلُ شَهرِ شَعبَانَ مَثَلُ الغَيم ، وَمَثَلُ شَهرِ رَمَضَانَ مَثَلُ الْمَطَر .
وَقَالَ أَحَدُ الصَّالِحِين: بَلَغَنِي أَنَّ للهِ تَعَالَى عُتَقَاءُ فِي شَهرِ رَجَب . وَقَالَ بَعضُهُم: السَّنَةُ مِثلُ الشَّجَرَة ، وَشَهرُ رَجَب أَيَامُ تَورِيقِهَا ، وَشَهرُ شَعبَان أَيَّامُ تَفرِيعِهَا ، وَشَهرُ رَمَضَانَ أَيَّامُ قَطفِهَا ، وَالْمُؤمِنُونَ قطافُهَا. وَأَمَّا أَحدَاثُ رَجَب: وَفِيهِ وَقَعَت حَوَادِثُ جَلِيلَةٌ وَأَشيَاءُ عَظِيمَة ، مِنهَا:
1-أَنَّ حَادِثَةَ الإِسرَاءِ وَالْمِعرَاجِ كَانَت فِي رَجَب ، وَهِيَ الْمُعجِزَةُ البَاهِرَةُ التِي فُرِضَت فِيهَا الصَّلَاةِ عَلَى الْمُسلِمِين .
2-أَنَّ النَّبِيَّ (ص) حَمَلَت بِهِ أُمُّهُ السَّيِّدَةُ آمِنَةُ فِي هَذَا الشَّهر.
3-أَنَّ تَحوِيلَ القِبلَةِ مِن بَيتِ الْمَقدِسِ إِلَى الكَعبَةِ الْمُشَرَّفَةِ وَقَعَ فِي رَجَب عَلَى رَأسِ سَبعَةَ عَشَرَ شَهرَاً مِن الهِجرَة . وكان في نصف شهر رجب من السنة الثانية للهجرة على الصحيح، وبه قال الجمهور، كما نصَّ عليه الحافظ ابن حجر في الفتح. والله أعلم.
4-وَفِيهِ كَانَت الهِجرَةُ الأُولَى إِلَى الحَبَشَةِ سَنَةَ خَمسٍ مِنَ النُّبُوَّة ، وَكَانَ فِيمَنْ هَاجَرَ فِيهَا سَيِّدُنَا عُثمَانَ بن عَفَّان وَزَوجَتُهُ السَّيِّدَةُ رُقَيَّةُ بِنتُ رَسُولِ اللهِ (ص).
5-وَفِيهِ كَانَت غَزوَةُ تَبُوك ، وَتُسَمَّى غَزوَةُ العُسرَة ، سَنَةَ تِسعٍ مِنَ الهِجرَة ، وَالتِي جَهَّزَ جَيشَهَا سَيِّدُنَا عُثمَانُ بنُ عَفَّان (ر) ، وَانتَصَرَ فِيهَا الْمُسلِمُونَ عَلَى هِرَقل دُونَ قِتَال .
6-وَفِيهِ كَانَت مَوقِعَةُ اليَرمُوكِ فِي سَنَةِ خَمسَ عَشرَةَ .
وَبَعدَ ذِكرِ كُلِّ هَذِهِ الفَضَائِل ، لا بُدَّ لِلمُسلِمِ أَن يَغتَنِمَ فَضِيلَةَ هَذَا الشَّهرِ الكَرِيمِ بِعِدَّةِ أُمُور ، أهمها:
1- كَثرَةُ الاستِغفَارِ وَتَحقِيقُ التَّوبَةِ النَّصُوح .
2- العَزمُ الصَّادِقُ فِي الإِقبَالِ عَلَى الله ، بِفِعلِ الطَّاعَات وَتَركِ الْمَعَاصِي وَالْمُخَالَفَات .
3- النَّظَرُ فِي أَحوَالِهِ وَإِصلَاحِهَا وَإِقَامَتِهَا عَلَى مَنهَجِ الْمُتَابَعَةِ لِلنَّبِيِّ مُحَمَّدٍ (ص). 4- تَفَقُّدُ شَأنِهِ فِي الفَرَائِضِ وَكَيفِيَّةِ أَدَائِهَا وَسُنَنِهَا وَرَوَاتِبِهَا وَحُضُورِ القَلبِ فِيهَا . 5- الحِرصُ عَلَى الصَّفِّ الأَوَّلِ فِي الجَمَاعَة ، وَالحِرصُ عَلَى التَّكبِيرَةِ الأُولَى مَعَ الإِمَامِ فَلَا تَفُوتُه.
6- أَن يَتَفَقَّدَ نَفسَهُ فِي القُرآنِ وَنَصِيبَهُ مِن تِلَاوَتِهِ وَتَدَبُّرِه ، وَالحِرصِ عَلَى العَمَلِ بِمَا فِيه.
7- الْمُحَافَظَةُ عَلَى الأَذكَارِ فِي الصَّبَاحِ وَالْمَسَاءِ وَبَعدَ الصَّلَوَات ، وَفِي الأَحوَالِ الْمُختَلِفَة.
8- أَن يَتَفَقَّدَ نَفسَهُ فِي الْمُعَامَلَةِ مَعَ الأَهلِ وَالأَصحَابِ وَالأَصدِقَاءِ وَالأَقَارِبِ وَالجِيرَان ، وَمَعَ عَامَّةِ الخَلقِ وَخَاصَّتِهِم .
9- صِيَامُ مَا تَيَسَّرَ مِن أَيَّامِ شَهرِ رَجَب ، وَخُصُوصَاً الاثنينِ وَالخَمِيسَ وَالأَيَّامِ البِيض.
10- أَن يَكُونَ لَهُ نَصِيبٌ مِنَ الصَّدَقَاتِ وَالتَّفَقُّدِ لِلفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِين ، وَالإِحسَانِ إِلَيهِم.
11- اغتِنَامُ هَذِهِ اللَّيَالِي فِي العِبَادَة ، خُصُوصَاً وَقتَ السَّحَر ، فَيَنبَغِي فِي مِثلِ هَذَا الشَّهرِ أَن يَكُونَ لَهُ حَالٌ حَسَنٌ فِي الْمُعَامَلَةِ مَعَ السَّحَر ، لِيَدخُلَ فِي دَائِرَةِ مَن أَثنَى عَلَيهِمُ الرَّبُّ الأَكبَرُ فِي القُرآنِ بِالاستِغفَارِ فِي الأَسحَار ، قَالَ اللهُ سُبحَانَهُ وَتَعَالَى: (والْمُستَغفِرِينَ بِالأَسحَار) وَقَالَ رَبُّنَا تُعَالَى: (كَانُوا قَلِيلَاً مِنَ اللَّيلِ مَا يَهجَعُونَ وَبِالأَسحَارِ هُم يَستَغفِرُون).
نسأل الله أن يوفر حظنا من هذه الليالي وهذا الشهر ، وأن يجعلنا من المقبولين السعداء في الدنيا والآخرة.
اللهم بارك لنا في رجب وشعبان ، وبلغنا رمضان على أحسن حال وأهدأ بال ، وأعِنا على الصيام والقيام وغض البصر وحفظ اللسان ، إنك على كل شيء قدير وبالإجابة جدير.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 918081214
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة