صيدا سيتي

أسامة سعد على تويتر: العفو عن العملاء قرار سياسي .. مصيبة جديدة من مصائب التفاهم الكبير الإعلامي طارق ابو زينب العائد من الديار المقدسة بعد اداء مناسك الحج: لإطلاق منصة اعلامية تضيء على جهود المملكة في خدمة الحرمين وحجاج بيت الله الحرام - 4 صور جريح بشجار وإطلاق نار في عين المريسة.. إليكم التفاصيل إخماد حريق هشير ونفايات قرب محلات يوسف ارقه دان من جهة الكورنيش الجديد - 3 صور إصابة أكثر من 70 شخصاً بفيروس الكبد في مخيم الرشيدية تزيين شوكولا لكل أنواع المناسبات من Choco Lina ـ 22 صورة النادي المعني يشارك في بطولة الجنوب في الكيوكوشنكاي – المرحلة الثانية، ويحصد مراكز متقدمة - 6 صور جريحان نتيجة إصطدام سيارة بعمود إنارة في بقاعصفرين ـ الضنية الجمارك يوقف كميات مهربة من الرمان والحامض في طرابلس إعتصام للحملة الوطنية لحماية مرج بسري ضد مشروع سد بسري وكلمات ناشدت المسؤولين إعادة النظر بالموضوع رئيس دائرة مياه جزين يعقد لقاءا مع أهالي بلدة قيتولي في صالون كنيسة البلدة - 4 صور في معرضها "حكاية صياد من صيدا" رولا جواد.. صيادة شباكها العدسة! تعميم صورة المفقود نبيل سيف الدين نقاش عام في جمعية خريجي المقاصد بعنوان: "حق الوصول إلى المعلومات في العمل البلدي" بدعوة من "صوت الناس" وجمعية "نحن" - 20 صورة إخماد حريق هشير وقصب وهشير في بلدة القرية الدكتور صلاح الدين أرقه دان يزور سفير لبنان الجديد بدولة الكويت جان معكرون مكتب مكافحة المخدرات المركزي بالتنسيق مع المجموعة الخاصة يوقف مروجي مخدرات من بينهم رجل وزوجته ينشطون في محلة حرش تابت ويضبط كمية منها - صورتان مشاركة مهمة للبطل "سعد الدين الهبش" في بطولة آسيا في أندونيسيا .. والأنظار تتجه إليه عرض فيلم وثائقي "ثلاث كاميرات مسروقة" في قاعة الشهيد ناجي العلي في مخيم عين الحلوة - 30 صورة الحريري أطلقت التحضيرات لـ"منتدى التعليم والتمكين والقدرات الإبداعية" وأعلنت أن صيدا ستكون اول من يطبق "مشروع الرقم الإلكتروني لكل تلميذ" - 19 صورة

صيدا في يوم المياه العالمي

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الإثنين 24 آذار 2014 - [ عدد المشاهدة: 6111 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

منح شهاب - المستقبل:
الماء بدونه لا يعيش انسان ولا حيوان ولا نبات، وهو يفيد الانسان في كل احتياجاته، فلا يستغني عنه أبداً، لأنه ركن أساسي للحياة، ومن الضروريات قال تعالى (و خلقنا من الماء كل شيء حي)، فاذا شرب الانسان، سَهَل عمل وظائف كل الأجهزة، بدون تنبيه أو تسكين، وبالماء ينمو الجسد، ويرتاح الانسان لأعماله، وتتسهل وظائف الافراز، والابراز، وبه تُحفظ قابلية الطعام جيدة، ويصلح الذوق، والشّم، والبصر، ويقوي العقل ويُسّهل أعماله اليومية، فلا يستعاض عنه أبداً بغيره، ويغسل، وينظف، وينشط القناة الهضمية، ويدفع بالعلل الصدرية، ويساعد الدورة الدموية، ويساعد أيضاً على توليد الحرارة، وانعاش القوى المنحطة، والبنية الضعيفة، ومن المعلوم أن ثلثي ثقل الانسان ماء، والثلث الآخر مواد جامدة، وبما أن كثيراً من ذلك الماء يتبخر، ويفرز، كان من الضروري أن يشرب الانسان الكمية اللازمة في كل وقت، وبدون أن يثقل معدته، على ان كثيرين يعتادون على تقليل الشرب، فلا يشربون الاً قليلاً... بحيث يشعرون أنهم ليسوا بحاجة للشرب، وهذا خطر كبير، وأشده خطراً على الصحة، فالماء يفضل ومفضل في كل الأوقات، لأنه يلطف الجسد، ويكسبه انعاشاً، وقوة، ومعظم الأمراض ناجمة عن نقصان في سوائل البدن...
فالماء أفضل المواد التي تدخل للتعويض عن ذلك النقصان، والماء أيضاً أحسن مادة تلقى اليها فضلات الجسد لابرازها بسيله والدفع بها الى الخارج عن طريق الكلى، والجلد، علماً أن الكلى والجلد ينزعجان ويضعفان ويسببا مغصاً، وامتلاءاً مائياً، ووناءً، وارتخاء في الجهاز العضلي، وانتفاخاً، واستقساء بحجز عمل الكلى والجلد عن الابراز ما لم يصاحبهما حركة من السير (المشي) وهو من أهم المعطيات للجسم وللكلى والجلد، ولكافة الأعضاء... فالسير (المشي) ينشط كل الوظائف الحيوية، ويزيد الجسم كذلك نمواً، ويكسبه تحَمّلاً للعوامل الخارجية، فيصبح الجسم أكثر مقاومة للأمراض، وهذا تأكيد، والاحصاآت كثيرة، من تعداد المشاكل الصحية، وسوء الحالات الصحية المتدهورة، من عدم شرب الماء، فالماء غذاء لنا، والحركة رياضة فسحة، نروض بها أجسامنا، وترد كل وعكة...
في (يوم المياه العالمي) وقف الصيداويون أمام نهر (الأولي) في صيدا بعد هجرهم له الطويل، ولكن (الأولي) ظل مخلصاً في حُبَه لهم! وصفا ولم يتغير، لا يثنيه عذل، الماء فيه رق وراق، وتسلسل وهو في الاطلاق، يضم حلّي الأغصان من أشجار (الكينايات) في صدره، ويجري بها، والعيون ترمقه في جريه، وهو لا يُفتر عن تصفيفه، وخريره، يختلس الأزاهير، فتتناثر فوقه ليتحلى بها في مجراه البعيد... وتتطلع اليه عيون الصيداويين، وتنصت اليه الآذان، ولقد خشيت أن يذهب به طول السير، فرجوته ريّ كل ظمآن، فما أحلاه جدولاً يجري، يتمتع بمنظره الصيداويون المبصرون، وتخشى عليه عيون الحاسدين،رحم الله الشاعر صلاح الدين الصفدي قال:
يا حُسنه من نهر متدفق يلهو برونق حُسنه من أبصرا
ما زلت انذره عيوناً حوله خوفاً عليه أن يصاب فيعثرا
فأبى وزاد تمادياً في جريه حتى هوى في البحر فتكسرا
لقد عشق نهر (الأولي) صيدا فتمثلت في سويداء قلبه، وبكى على الزمان لصدّ الصيداويين عنه، فسجد لهم في (يوم المياه العالمي) حيث كان اللقاء، والدمع يفيض في مقلتيه، فقد هام بهم أشد هيام، وارتسم حبهم في جدولته، واشتدت حرارة هذا الحب بعد الفراق، فأمعن بالبقاء... فتعالوا أيها الصيداويون: نهر (الأولي) يناديكم وقد ترددت شكواه، لا تبتعدوا عنه فقد شكا بخريره جفاه، فالبعد جرح فؤاده، والشوق قد أعياه...


دلالات : منح شهاب
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 911259672
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة