صيدا سيتي

خليل المتبولي: ضاق اللبنانيون ذرعًا!.. مداخلة النائب الدكتور أسامة سعد في المؤتمر الصحفي المخصص لعرض الموقف من جلسة مجلس النواب المخصصة لموازنة 2020 موازنة 2020 حظيت بموافقة 49 نائبا الرعاية تستضيف الصحافي علي الأمين للحديث حول آفاق الإنتفاضة في واقع لبنان المأزوم الاعفاء من رسوم تسوية المخالفات على عقارات اللبنانيين داخل المخيمات ورسوم الانتقال مدرسة الأفق الجديد تعلن عن بدء التسجيل للعام الدراسي 2020-2021 مصدر قيادي في تيار المستقبل يعلق مشاركة كتلة المستقبل في الجلسة المخصصة لمناقشة الموازنة العامة في مجلس النواب تقرير مفصل عن الصادرات الصناعية واستيرادات المعدات الصناعية خلال ت1 عام 2019 مدرسة الأفق الجديد تعلن عن بدء التسجيل للعام الدراسي 2020-2021 للإيجار شقة مساحة 250 متر مربع في بناية فخمة خلف فيلا فضل شاكر في جادة بري للإيجار شقة مساحة 250 متر مربع في بناية فخمة خلف فيلا فضل شاكر في جادة بري طقس الثلاثاء خيارات الحلول الداخليّة: إعادة هيكلة المصارف وتسديد الديون الخارجية الأجور تتآكل .. وهذه الفئات الأكثر تتضررا البزري يُحذّر من مهزلة دستورية عبر طرح الموازنة تظاهرة في صيدا: لا لحكومة المحاصصة ولا ثقة... هل يستطيع "الوكيل محاسبة الأصيل"؟ هدرٌ وفساد وتقصير ونقص حادّ في المعدات والمستلزمات الطبية .. وأجهزة متوقفة في مستشفى صيدا الحكومي مخاوف فلسطينية من تداعيات اعلان "صفقة القرن" الاميركية على لاجئي لبنان فادي الخطيب يعتزل: الأيام الحلوة «خلصت» «الصحة» تباشر «رصد» «الكورونا»: المخاطر بعيدة حتى الآن!

صيدا في يوم المياه العالمي

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الإثنين 24 آذار 2014 - [ عدد المشاهدة: 6140 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

منح شهاب - المستقبل:
الماء بدونه لا يعيش انسان ولا حيوان ولا نبات، وهو يفيد الانسان في كل احتياجاته، فلا يستغني عنه أبداً، لأنه ركن أساسي للحياة، ومن الضروريات قال تعالى (و خلقنا من الماء كل شيء حي)، فاذا شرب الانسان، سَهَل عمل وظائف كل الأجهزة، بدون تنبيه أو تسكين، وبالماء ينمو الجسد، ويرتاح الانسان لأعماله، وتتسهل وظائف الافراز، والابراز، وبه تُحفظ قابلية الطعام جيدة، ويصلح الذوق، والشّم، والبصر، ويقوي العقل ويُسّهل أعماله اليومية، فلا يستعاض عنه أبداً بغيره، ويغسل، وينظف، وينشط القناة الهضمية، ويدفع بالعلل الصدرية، ويساعد الدورة الدموية، ويساعد أيضاً على توليد الحرارة، وانعاش القوى المنحطة، والبنية الضعيفة، ومن المعلوم أن ثلثي ثقل الانسان ماء، والثلث الآخر مواد جامدة، وبما أن كثيراً من ذلك الماء يتبخر، ويفرز، كان من الضروري أن يشرب الانسان الكمية اللازمة في كل وقت، وبدون أن يثقل معدته، على ان كثيرين يعتادون على تقليل الشرب، فلا يشربون الاً قليلاً... بحيث يشعرون أنهم ليسوا بحاجة للشرب، وهذا خطر كبير، وأشده خطراً على الصحة، فالماء يفضل ومفضل في كل الأوقات، لأنه يلطف الجسد، ويكسبه انعاشاً، وقوة، ومعظم الأمراض ناجمة عن نقصان في سوائل البدن...
فالماء أفضل المواد التي تدخل للتعويض عن ذلك النقصان، والماء أيضاً أحسن مادة تلقى اليها فضلات الجسد لابرازها بسيله والدفع بها الى الخارج عن طريق الكلى، والجلد، علماً أن الكلى والجلد ينزعجان ويضعفان ويسببا مغصاً، وامتلاءاً مائياً، ووناءً، وارتخاء في الجهاز العضلي، وانتفاخاً، واستقساء بحجز عمل الكلى والجلد عن الابراز ما لم يصاحبهما حركة من السير (المشي) وهو من أهم المعطيات للجسم وللكلى والجلد، ولكافة الأعضاء... فالسير (المشي) ينشط كل الوظائف الحيوية، ويزيد الجسم كذلك نمواً، ويكسبه تحَمّلاً للعوامل الخارجية، فيصبح الجسم أكثر مقاومة للأمراض، وهذا تأكيد، والاحصاآت كثيرة، من تعداد المشاكل الصحية، وسوء الحالات الصحية المتدهورة، من عدم شرب الماء، فالماء غذاء لنا، والحركة رياضة فسحة، نروض بها أجسامنا، وترد كل وعكة...
في (يوم المياه العالمي) وقف الصيداويون أمام نهر (الأولي) في صيدا بعد هجرهم له الطويل، ولكن (الأولي) ظل مخلصاً في حُبَه لهم! وصفا ولم يتغير، لا يثنيه عذل، الماء فيه رق وراق، وتسلسل وهو في الاطلاق، يضم حلّي الأغصان من أشجار (الكينايات) في صدره، ويجري بها، والعيون ترمقه في جريه، وهو لا يُفتر عن تصفيفه، وخريره، يختلس الأزاهير، فتتناثر فوقه ليتحلى بها في مجراه البعيد... وتتطلع اليه عيون الصيداويين، وتنصت اليه الآذان، ولقد خشيت أن يذهب به طول السير، فرجوته ريّ كل ظمآن، فما أحلاه جدولاً يجري، يتمتع بمنظره الصيداويون المبصرون، وتخشى عليه عيون الحاسدين،رحم الله الشاعر صلاح الدين الصفدي قال:
يا حُسنه من نهر متدفق يلهو برونق حُسنه من أبصرا
ما زلت انذره عيوناً حوله خوفاً عليه أن يصاب فيعثرا
فأبى وزاد تمادياً في جريه حتى هوى في البحر فتكسرا
لقد عشق نهر (الأولي) صيدا فتمثلت في سويداء قلبه، وبكى على الزمان لصدّ الصيداويين عنه، فسجد لهم في (يوم المياه العالمي) حيث كان اللقاء، والدمع يفيض في مقلتيه، فقد هام بهم أشد هيام، وارتسم حبهم في جدولته، واشتدت حرارة هذا الحب بعد الفراق، فأمعن بالبقاء... فتعالوا أيها الصيداويون: نهر (الأولي) يناديكم وقد ترددت شكواه، لا تبتعدوا عنه فقد شكا بخريره جفاه، فالبعد جرح فؤاده، والشوق قد أعياه...


دلالات : منح شهاب
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 923084674
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة