صيدا سيتي

مسيرة بحرية للصيادين في الذكرى 45 لاستشهاد المناضل معروف سعد ليلاً .. إصابة واحدة نتيجة حادث صدم على الكورنيش البحري في صيدا البطالة تُفرّق بين زوجين... والأزمة الاقتصادية تفرض نمطاً جديداً للعيش بكرامة مستشفى سبلين نفى وجود حالات Corana Virus لديه قتيل نتيجة حادث صدم على أوتوستراد الرميلة المكتب الطلابي في التنظيم الشعبي الناصري يضع إكليلاً من الزهر على نصب الشهيد معروف سعد في الذكرى 45 لاستشهاده لقاء ودي في لعبة الداما الشعبية في ساحة باب السراي‎ معروف سعد الأشد حضوراً رغم طول الغياب (بقلم طلال أرقه دان) معروف سعد تاريخ من تاريخ الوطن وفلسطين (بقلم المستشار الصحافي أحمد الغربي) أسامة سعد خلال لقائه وفدا من منتدى الشباب القومي العربي يشيد بدور الشباب في البلدان العربية الحريري التقت وفداً من رابطتي "الثانوي والأساسي" وضو والسعودي والعميد الحسن والشريف السفير الصيني مستقبلا وفدا تضامنيا: ننسّق مع السلطات اللبنانية لمواجهة كورونا دعوة إلى حضور المعرض الفني (الطبيعة والتراث اللبناني) في صيدا بمشاركة الفنان التشكيلي ناجي المعماري ابو شامة يقدم صورة فوتوغرافية إلى النائب بهية الحريري دعوة إلى حضور شرح: تفسير الفاتحة وقصار المفصل من غريب القرآن، مع الدكتور الشيخ شعبان شعار الشهاب: الإصلاحات في الغربال؟ دورة في أساسيات التصوير الفوتوغرافي فوج الإنقاذ الشعبي يضيء الشموع إحياءً للذكرى 45 لاستشهاد المناضل معروف سعد خليل المتبولي: معروف سعد ... المناضل والقضية!..
  • خليل المتبولي: إليان الراهب ... ليالٍ بلا نوم !

    أقلام صيداوية - الأحد 23 شباط 2014 - [ عدد المشاهدة: 7352 ]
    X
    الإرسال لصديق:
    إسم المُرسِل:

    بريد المُرسَل إليه:


    reload

    خليل ابراهيم المتبولي - صيدا سيتي:
    إليان الراهب مخرجة من لبنان ومن القلائل الذين يعتنون بالسينما اللبنانية ويسعون إلى إظهارها بشكلٍ صحيح دون الإتجار بها ، إليان من المخرجين الذين يحملون قضيةً تهز المجتمع والإنسان معاً ، فلا تقبل بالسهل والهيّن بل تسعى إلى الصعب والمعقّد ليس لأنها تهواهم بل لأنها تؤمن بهم ومن خلالهم تستطيع أن تحرّك العقول والأفكار .. والسينما اللبنانية بحاجة ماسّة لأمثالها .
    بقيت ثلاث سنوات تعمل لإنجاز فيلم ليالٍ بلا نوم والتي جاءت فكرته عندما قرأت مقابلة لإعترافات أسعد الشفتري عام 2002 المحارب في القوات اللبنانية أثناء فترة الحرب فقالت : "قرأت شهادته لكني أردت معرفة المزيد عنه وعن تجربته خلال الحرب اللبنانية؛ كيف أنّ إنساناً عادياً يستحيل مقاتلاً ومخططاً للحرب ويعود لحظة إعلان السلم إلى نقطة البداية، مواطناً عادياً". هذه هي الفكرة الأساس التي حامت حولها والتي عملت على إظهار شخصية هذا القاتل من الناحتين النفسية والجسدية إن من خلال الصراع الداخلي والهواجس التي تنتابه أو من خلال نظراته وحركة يده ومشيته ، مع البحث عن الوطن الضائع والناس الذين تأذّوا وفُقِدوا خلال الحرب من خلال أسئلة كثيرة معلّقة، أسئلة عن مصير المفقودين، مصير أهلهم، مصير مَن تسبّب بفقدانهم، مصير الجيل الجديد الذي تربّى على أيدي مقاتلين سابقين .
    الكثيرون قالوا يجب أن نطوي صفحة الحرب والإبتعاد عن الماضي والتوغل في المستقبل ، ولكن كيف ؟ من دون أن نغسل قلوبنا ونتحدّث عن تلك المرحلة الصعبة التي مررنا بها ، كيف بكبسة زر يجب أن نمحي كل الحقد والكراهية التي كانت مزروعة في داخلنا تجاه بعضنا ، كيف لنا أن ننسى من خَطف وقَتل دون ذنب ؟ في هذا الصدد تقول إليان : ". إنّ الأذى النفسي كبير على الضحايا تماماً كما هو على المقاتلين، ولا مصالحة قبل اللقاء بين المقاتلين وضحاياهم، مع كلام يريح ضمير المقاتلين وقلوب الضحايا. "ليش بيصير في فتنة بين الناس؟ لإنّو بلحظة بيرجعو الناس لمرحلة الحرب وبيوعى فيُن كل الوجع والقهر اللي بعد ما واجهوه".
    لقد وضعت إليان في المواجهة أسعد شفتري، مسؤول المخابرات السابق في القوات اللبنانية الذي يبحث عن الغفران ومريم الصعيدي التي تبحث عن ابنها ماهر المفقود ،. وبذلك تكون قد وضعت الفيلم في خانة طرح التساؤلات من دون إعطاء أية إجابة مع المبارزة ما بين الألم والندم ... ألم الأم الثكلى كمثيلاتها الكثيرات في هذا البلد ، وندم هذا القاتل على المرحلة السابقة من حياته ، ولا أعلم إن كان الكثيرون غيره أيضاً من الذين تلطّخت أيديهم بدماء الأبرياء سيندمون ، ولكن ما نفع الندم ؟!
    ليال بلا نوم فيلم يؤرقنا بالفعل ويجعلنا في صراع داخلي مميت ، في صراعٍ ما بين صحوة الضمير والفقدان والقهر والعذاب ...

    صاحب التعليق: حليمة اوسطة
    التاريخ: 2014-03-29 / التعليق رقم [52712]:
    دروس وعبر ....شكرا لك أ. خليل لكل ماذكرت وفقكم الله
    لقد وضعت إليان في المواجهة أسعد شفتري، مسؤول المخابرات السابق في القوات اللبنانية الذي يبحث عن الغفران ومريم الصعيدي التي تبحث عن ابنها ماهر المفقود ،. وبذلك تكون قد وضعت الفيلم في خانة طرح التساؤلات من دون إعطاء أية إجابة مع المبارزة ما بين الألم والندم ... ألم الأم الثكلى كمثيلاتها الكثيرات في هذا البلد ، وندم هذا القاتل على المرحلة السابقة من حياته ، ولا أعلم إن كان الكثيرون غيره أيضاً من الذين تلطّخت أيديهم بدماء الأبرياء سيندمون ، ولكن ما نفع الندم ؟!


     
    design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
    تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
    مشاهدات الزوار 925105728
    الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة