صيدا سيتي

مطلوب مساعدة طبيب أسنان للعمل في مركز لطب الأسنان في صيدا مصير الزميل صالح معلّق في اليونان «التربية» تستعطف المانحين... ومعلمو النازحين لا يقبضون وفاة مواطن اثر سقوطه من شرفة منزله في صيدا إخماد حريق كابلات كهربائية في حي البراد في صيدا - 6 صور المصور محمود مرجان يوثق حياة جدته المحامية هدى مخزومي بمعرض وكتيّب مصور عنها - 9 صور الحريري رعت حفل تخريج طلاب المدرسة العمانية النموذجية الرسمية - 39 صورة "صيدا بتعرف تفرز " يدخل عامه الثاني بأحياء جديدة و" ملكية فكرية "! - 7 صور حملة تضامن واسعة ضد توقيف الاعلامي محمد صالح مطلوب ممرضة لحضانة في صيدا - الشرحبيل احتراق دراجة نارية وحادث سير على طريق المصيلح توقيف شخصين في صيدا بسبب شتائم وإطلاق عيارين ناريين في الهواء سوسان أعلن تضامنه مع الصحافي صالح: يمر بمحنة ليس له علاقة بها نقل الوصاية من الأونروا إلى المفوضية حقيقة أم سراب ؟ حفل فني في عين الحلوة بعنوان "العيش بكرامة لايناقض حق العودة " - 22 صورة عن قضية الزميل محمد صالح الانسانية : كل التضامن معك !! الصحافي محمد صالح المحتجز في اليونان لزملائه: لتبقى قضيتي حية بكم! - 3 صور مطلوب موظفة استقبال Hostess لمطعم في صيدا كان سائحاً بجزيرة ميكونوس اليونانية فوجد نفسه في سجن شديد الحراسة أزمة دولار.. وبنزين ودواء .. لا سحوبات بالدولار من هذه المصارف وبلبلة في الأسواق

ناتاشا سعد: مصر... يا أُمَّنا

أقلام صيداوية / جنوبية - السبت 17 آب 2013 - [ عدد المشاهدة: 3659 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

بقلم ناتاشا لطفي سعد:
بتاريخ 30 يونيو (حزيران) 2013، كتبتُ فَرِحَةً فقلتُ:
تحيةَ تعظيم لـِ "السِّيسي"... قائد العروبة الجديد
تحية لمصر الإرادة... وشعبها صاحب القرار...
تحية لمصر الأبيَّة، مصر الآمنة ومصر المحروسة... مصر التي لطالما كانت الأم الحنونة لكافة الشعوب العربية، الفاتحة لهم ذراعيها دوماً دون تفرقة، في كلِّ ظرفٍ وفي كلِّ حين.
وبعد سباتٍ طويلٍ، ثُرْتِ يا مصر في الخامس والعشرين من يناير (كانون الثاني) 2011 مجدداً على الفساد، وفي الثلاثين من يونيو (حزيران) 2013 تمرّدت على الطغيان. وفي كِلا الحَدَثَيْن، برهنتِ للعالم أجمع أن مصر ذات حضارة الـ 7000 عاماً هي مصر الكرامة التي ترفض أزلاً المهانة.
مصر، ماذا أكتبُ عنك؟!!... يكفيني فخراً اليوم أنّي عربيّة، فمنذ هذا التاريخ الواقع في الثلاثين من يونيو، عدتِ فخراً لكلّ عربي حرّ شريف عانى الأمرّين منذ رحيل قائده العظيم جمال عبد الناصر، والذي كان بمثابة الآب المثالي لكلّ العرب والراعي الصالح لمختلف شؤونهم وقضاياهم.
وأنتَ أيها الشعب المصري، كم أنتَ عظيمٌ اليوم لإلتفافك حول جيشك وقائده الحرّ الشجاع. وها أنتَ اليوم حوّلت الديمقراطية من شعاراتٍ إلى حقائق، فقلتَ كلمتك، أنت وحدك فقط لا غير، فاستطعت أن تتصدّى لتدخّل الولايات المتحدة الأميركية في شؤون مصر الداخلية حتى وإن كلّفك الأمر فيما بعد دمائك كضريبة لذلك، وأن تلقّنها درساً قاسياً فيما يتعلق بإبتزازها لمصر سياسياً واقتصادياً تحت ذرائع واهية كنشر الديمقراطية، والدفاع عن حقوق الإنسان ومحاربة الإرهاب، في حين أنها صانعة ومنبع الإرهاب، وهي أكثر من تفتقر أزقّتها إلى الديمقراطية وحقوق الإنسان.
وأخيراً أقول لعبد الناصر، إفرح ولا تحزن بعد اليوم، ولا تقلق، فها هو شعبك مجدداً يعي جيداً مخططات الولايات المتحدة الجهنميّة وينتفض عليها. فَرَحِمَكَ الله، وأعانَ الفريق أوّل عبد الفتاح السيسي.
وفي مساء 16 أغسطس (آب) 2013، كتب حزني دموعاً على الورق فقال:
حزينة يا أمِّي
اليومَ تُغتصبينَ ويُعتدى عليكِ أمام أعين الجميع، وتبكين ناراً بدل الدموع. ماذا فعلوا بكِ يا مِصْرَ يا حبيبة؟! لقد أبكونا دماً ودموعاً عليك. لقد جعلوك يا أمي حزينة... لقد فرّقوا فلذات أكبادك ونالوا من وحدة عائلتك، وزرعوا الفتنة في ديارك، كما حوّلوا نِيْلَكِ، منبع الحياة، إلى مقبرة لأولادك، وانتهكوا حرمة كنائسكِ، واستباحوا لأنفسهم أن يوقدوا خطابات التحريض من داخل مساجدك. لا تبكي يا حنونة... سينتقم الله يوماً لنا ولكِ.
أمِّي، لقد اعتدناكِ مبتسمة دائماً وقويّة. لقد اعتدناكِ بإيمانك فَرِحة وصابرة، تعضِّين على جراحك وجراح أولادك، تخفين أحزانك، وتنيرين ديارك لكي تستقبلي بقية أولادك من كافة أمّتك العربية.
أرجوكِ يا أمِّي لا تنهاري واصمدي... فليس لنا من بعدك حضناً دافئاً ولا ملجأً آمناً... فنحن من بعدك يتامى، يتامى...
أنت التقيّة التي لا تطفئ أنوارها ليلاً البتّة، لتشارك الملائكة من كل حدبٍ وصوب في تسبيح وحَمْدِ ربِّها. أنت الطاهرة التي لا تنام يوماً قبل أن تصلِّي الفجر وتتلي الأذكار.
فلا تخافي يا أمي، أنت المحروسة، يا قاهرةً لا تنقهري... اصمدي... اصمدي من أجل ضناكِ، وكيداً بأعدائكِ، وفخراً بتاريخكِ وعظمة جيشكِ، ولا تجعلي قَلْبَكِ يدمي على حال أولادكِ، فمصيرُ الضالّ منهم أن يعود يوماً إليكِ...


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 911983049
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة