صيدا سيتي

لا حالات كورونا في مستشفيات صيدا بهية الحريري في لقاء حواري مع طلاب "البهاء": العدالة التربوية أساس العدالة الإجتماعية وبناء وانتظام الدولة يحمي الأجيال القادمة البزري يدعو إلى عدم دفع سندات اليوروبوندز أسامة سعد على تويتر: حكومة دياب فيها فيها الشرق و فيها الغرب... لمن القرار؟ أسامة سعد يستعرض الأوضاع الأمنية في صيدا والجنوب مع العميد شمس الدين الكشاف العربي يحتفل بإصدار دراسة للدكتور خالد ممدوح الكردي "تعرف على صيدا" المستقبل - الجنوب زار المفتي سوسان لمناسبة ذكرى تحرير صيدا وعرض معه المستجدات "نبع" تواصل توزيع مساعداتها على العائلات في المخيمات الفلسطينية في منطقتي صيدا وصور بعد ان لامس 2500 ليرة... ما هو سعر صرف الدولار نهاية الاسبوع؟ تردي الاوضاع المعيشية في المخيمات .. الدخل اليومي لآلاف العائلات لا يتجاوز الدولارين صيدا: مسيرة غضب و"واجبات قوى انفاذ القانون" في ساحة الثورة عودة الحرارة بين "الجماعة" و"التنظيم" دعوة للمشاركة في مسيرة الوفاء للشهيد معروف سعد الأحد 1 آذار 10:30 صباحاً وهاب دعا الثوار للتضامن مع المسجونين الإسلاميين: لا أفهم سبب تأخير قانون العفو صيدا: "مركز الملك سلمان" يغمر مئات العائلات بالدفء والخير اللجان الشعبية تلتقي قاطع السكة الجنوبي - الحسبة أسامة سعد يستقبل السفير الكوبي في لبنان "الكسندر موراغا" على رأس وفد من السفارة أبناء الرعاية في جولة معرفية في مركز Bee Skills مطلوب مندوب أو مندوبة في مجال بيع وتسويق أدوية ومعدات وأدوات طبية لطب الأسنان مطلوب مندوب أو مندوبة في مجال بيع وتسويق أدوية ومعدات وأدوات طبية لطب الأسنان

ناتاشا سعد: مصر... يا أُمَّنا

أقلام صيداوية - السبت 17 آب 2013 - [ عدد المشاهدة: 3702 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

بقلم ناتاشا لطفي سعد:
بتاريخ 30 يونيو (حزيران) 2013، كتبتُ فَرِحَةً فقلتُ:
تحيةَ تعظيم لـِ "السِّيسي"... قائد العروبة الجديد
تحية لمصر الإرادة... وشعبها صاحب القرار...
تحية لمصر الأبيَّة، مصر الآمنة ومصر المحروسة... مصر التي لطالما كانت الأم الحنونة لكافة الشعوب العربية، الفاتحة لهم ذراعيها دوماً دون تفرقة، في كلِّ ظرفٍ وفي كلِّ حين.
وبعد سباتٍ طويلٍ، ثُرْتِ يا مصر في الخامس والعشرين من يناير (كانون الثاني) 2011 مجدداً على الفساد، وفي الثلاثين من يونيو (حزيران) 2013 تمرّدت على الطغيان. وفي كِلا الحَدَثَيْن، برهنتِ للعالم أجمع أن مصر ذات حضارة الـ 7000 عاماً هي مصر الكرامة التي ترفض أزلاً المهانة.
مصر، ماذا أكتبُ عنك؟!!... يكفيني فخراً اليوم أنّي عربيّة، فمنذ هذا التاريخ الواقع في الثلاثين من يونيو، عدتِ فخراً لكلّ عربي حرّ شريف عانى الأمرّين منذ رحيل قائده العظيم جمال عبد الناصر، والذي كان بمثابة الآب المثالي لكلّ العرب والراعي الصالح لمختلف شؤونهم وقضاياهم.
وأنتَ أيها الشعب المصري، كم أنتَ عظيمٌ اليوم لإلتفافك حول جيشك وقائده الحرّ الشجاع. وها أنتَ اليوم حوّلت الديمقراطية من شعاراتٍ إلى حقائق، فقلتَ كلمتك، أنت وحدك فقط لا غير، فاستطعت أن تتصدّى لتدخّل الولايات المتحدة الأميركية في شؤون مصر الداخلية حتى وإن كلّفك الأمر فيما بعد دمائك كضريبة لذلك، وأن تلقّنها درساً قاسياً فيما يتعلق بإبتزازها لمصر سياسياً واقتصادياً تحت ذرائع واهية كنشر الديمقراطية، والدفاع عن حقوق الإنسان ومحاربة الإرهاب، في حين أنها صانعة ومنبع الإرهاب، وهي أكثر من تفتقر أزقّتها إلى الديمقراطية وحقوق الإنسان.
وأخيراً أقول لعبد الناصر، إفرح ولا تحزن بعد اليوم، ولا تقلق، فها هو شعبك مجدداً يعي جيداً مخططات الولايات المتحدة الجهنميّة وينتفض عليها. فَرَحِمَكَ الله، وأعانَ الفريق أوّل عبد الفتاح السيسي.
وفي مساء 16 أغسطس (آب) 2013، كتب حزني دموعاً على الورق فقال:
حزينة يا أمِّي
اليومَ تُغتصبينَ ويُعتدى عليكِ أمام أعين الجميع، وتبكين ناراً بدل الدموع. ماذا فعلوا بكِ يا مِصْرَ يا حبيبة؟! لقد أبكونا دماً ودموعاً عليك. لقد جعلوك يا أمي حزينة... لقد فرّقوا فلذات أكبادك ونالوا من وحدة عائلتك، وزرعوا الفتنة في ديارك، كما حوّلوا نِيْلَكِ، منبع الحياة، إلى مقبرة لأولادك، وانتهكوا حرمة كنائسكِ، واستباحوا لأنفسهم أن يوقدوا خطابات التحريض من داخل مساجدك. لا تبكي يا حنونة... سينتقم الله يوماً لنا ولكِ.
أمِّي، لقد اعتدناكِ مبتسمة دائماً وقويّة. لقد اعتدناكِ بإيمانك فَرِحة وصابرة، تعضِّين على جراحك وجراح أولادك، تخفين أحزانك، وتنيرين ديارك لكي تستقبلي بقية أولادك من كافة أمّتك العربية.
أرجوكِ يا أمِّي لا تنهاري واصمدي... فليس لنا من بعدك حضناً دافئاً ولا ملجأً آمناً... فنحن من بعدك يتامى، يتامى...
أنت التقيّة التي لا تطفئ أنوارها ليلاً البتّة، لتشارك الملائكة من كل حدبٍ وصوب في تسبيح وحَمْدِ ربِّها. أنت الطاهرة التي لا تنام يوماً قبل أن تصلِّي الفجر وتتلي الأذكار.
فلا تخافي يا أمي، أنت المحروسة، يا قاهرةً لا تنقهري... اصمدي... اصمدي من أجل ضناكِ، وكيداً بأعدائكِ، وفخراً بتاريخكِ وعظمة جيشكِ، ولا تجعلي قَلْبَكِ يدمي على حال أولادكِ، فمصيرُ الضالّ منهم أن يعود يوماً إليكِ...


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 924718343
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة