صيدا سيتي

صيدا: الرحلة الأخيرة لهيثم رمضان "شهيد الإهمال"... في "ساحة الثورة" 30 ألف دولار «ثمن» الطفل الأشقر و15 ألف دولار للطفل الأسمر! شبهات بالاتجار بالأطفال نبش الملفّات يصل إلى «صيدا الحكومي»: النيابة العامّة الماليّة تلاحق رئيس مجلس الإدارة جنون الأسعار: أسعار السلع واللحوم قبل .. وبعد مؤشر أسعار السلع في تصاعد: المحليّة لامست الـ 25%... والمستوردة الـ 40% المخابز لا تزال تربح: الأفران «تنتش» رغيف الفقراء صرف جماعي وخفض رواتب: 400 مكتب سياحة وسفر مهدّدة بالإقفال الزجاج الطبي والعدسات اللاصقة تنفد من السوق القطاع الفندقي: الحجوزات تقارب الصفر! سفير الامارات تبنى حالة إنسانية في صيدا توقيف مطلوب بجرائم نقل سلاح وترويج وتعاطي مخدرات في محيط جزين مدير عام مؤسسة مياه لبنان الجنوبي استقبل وفداً صيداوياً واطلعه على اجراءات تخفيف الاعباء عن المواطن A full time delivery driver is needed for a reputable restaurant in Saida A full time delivery driver is needed for a reputable restaurant in Saida البزري: الطبقة السياسية الحاكمة تختلف على تقاسم الحصص والناس يعملون على تقاسم لقمة العيش أسامة سعد في مقابلة اذاعية: اي حكومة لا تحقق اهداف الانتفاضة ستجدد الأزمة وتمدد للسرقات وفاة هيثم رمضان الذي شارك بتظاهرات صيدا مطالبا الدولة بمساعدته بزراعة كبد دعوة للمشاركة في حفل إطلاق: البيت العربي لتعليم الكبار والتنمية، في فندق لو كريون - برمانا أسامة سعد على تويتر: استشارات بعبدا... سلطة بالية تلملم ذاتها‎ الإدعاء على رئيس مجلس إدارة مستشفى صيدا الحكومي بجرم هدر المال العام

وسقط الأسير في الفخ...

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الأربعاء 26 حزيران 2013 - [ عدد المشاهدة: 3120 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

ميشيل تويني - النهار:
تحية الى الجيش اللبناني والى كل شهيد له سقط في عبرا او يسقط في معارك داخلية مؤسفة - مجبر على خوضها، فالدماء لا تنفك تنزف في وطن أدمن الموت والشهادة.
الاستنكار والوقوف مع الجيش اللبناني واجبان على كل لبناني، لكن من غير الضروري ان نشاهد ونستمع الى مزايدات في هذا الموضوع. تحاول اطراف وضع الجيش في وجه فئة معينة، او طائفة محددة، رغم ما في ذلك من مغامرة خطيرة لا تنفع احداً.
بعض التساؤلات ضرورية وبعيداً من المزايدات، لمحاولة معرفة السبب الذي يدفعنا كل مرة الى دفع اثمان باهظة.
أول سؤال او تساؤل: كيف تحولت معركة الشيخ أحمد الاسير ضد "حزب الله" حرباً على الجيش اللبناني وهو منذ البداية يعلم انها ستكون معركة خاسرة؟ كيف ان الاسير، الذي كان يعتبر الجيش خطاً احمر، سقط في فخ المواجهة معه ومع معظم الرأي العام اللبناني؟ ألم يكن افضل له ان يواجه "حزب الله" انسجاماً مع مواقفه المناهضة له ولسلاحه وتوجهاته، كما كان متوقعاً ان يفعل؟
السؤال الثاني: عن العمل الاعلامي، وهدفه، ورسالته، خصوصاً ان بعض وسائل الاعلام نشر الاثنين صوراً وتسجيلات زعمت انها من داخل مسجد الأسير في عبرا تظهر ضحايا ودماء، لكي يتبين لاحقاً انه شريط قديم لمجزرة في مسجد عراقي، علماً ان بث هذا الشريط يثير الشارع، في لحظة كان الوضع بالغ الحساسية. فكيف تسمح وسيلة، او وسائل اعلامية لنفسها ببث شريط كهذا؟ واذا كانت النية "بريئة "، الا ان المسؤولية كبيرة وتقع على عاتق المسؤولين عن هذه المؤسسات، وهم يدركون أثر الاعلام على الناس.
والأغرب ان الوسيلة عينها لا تنفك تثير النعرات وبث تصريحات لمشايخ ونواب من الطائفة السنية يهاجمون الجيش. هذه التصريحات، وإن حقيقية، إلا ان اخراجها من الارشيف واعادة بثها، فيما كانت صيدا تشتعل، ولبنان كله على حافة الانفجار، يطرحان قضية الاعلام ودوره السيئ احياناً.
تساؤلات كثيرة تطرح ايضاً في هذه الفترة عن حالة الاسير وما اذا كانت ستستولد حالات اسيرية مماثلة في ظل شعور بالغبن نتيجة عدم التوازن العسكري، وعدم المساواة في التعامل ما بين الافرقاء والطوائف اللبنانية.
واليوم، بعد انقضاء حالة الاسير مبدئياً، لا بد ان نسأل عن كل من ساهم في خلق "الاسيرية" وروّج لها، ومسؤولية كل من أوجد منطق "ما يحق لنا لا يحق لغيرنا"، لاننا نرفع شعارات المقاومة والممانعة.
أسئلة وتساؤلات ضرورية، ولا يعني طرحها محاولة تبرير فظاعة ما فعله الأسير وانصاره، لكن بعض القراءات التحليلية تجعلنا نفكر في أبعاد الحادثة، ونأمل ان يأتي يوم تتوقف فيه اطراف وجهات عن المغامرة واللعب بأوراق مشبوهة ندفع ثمنها دماً.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 919219402
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة