صيدا سيتي

صيدا تعيش يوما طبيعيا بعد ليل شهد سلسلة من التحركات الاحتجاجية قتيل وجريح باقتحام منزلهما في علي النهري «قوي بسمنة .. وقوي بزيت»! أسامة سعد ورئاسة الحكومة: لا تضيّعوا الوقت على الأوهام ما هو سر الرغوة البيضاء التي ظهرت بالعاصفة؟ صيدا: محتجّون دخلوا سراي المدينة وسعد جال في الأسواق "الحراك" في صيدا يكشف المزيد من المعاناة: ين "قيد الدرس"... و"الجنسية اللبنانية" "معلومات الأمن العام" أوقفت "ناقل المطلوبين" من عين الحلوة ندوة عن زيت الزيتون في جزين اتحاد نقابات العمال في الجنوب: لحوار جدي ومسؤول بين النقابيين وتوحيد الصفوف ووضع الخلافات السياسية جانبا محتجون حاولوا نصب خيمة امام مصرف لبنان في صيدا سوسان: لتناول الظروف الراهنة في خطب الجمعة ودعوة الناس الى التكاتف والصدقة ‏ حدّاد "على الحديدة" يلتحق بـ"الخضرجية‎" !‎ أسامة سعد خلال جولة في أسواق صيدا: لمرحلة انتقالية تعالج مختلف الملفات لحفظ الوطن مستقبل مدينة القدس.. مخاطر حقيقية... أ.د. وليد عبد الحي‎ الانماء والاعمار: إنجاز حفر القسم الأخير من النفق المخصص لجر مياه سد بسري محتجون دخلوا سراي صيدا الحكومي والصقوا منشورات على الجدران Charity initiatives seek to ease economic pressures in Sidon اللجان الشعبية والمجلس النرويجي وبحث في تحسين البنية التحتية بجبل الحليب أسامة سعد على تويتر: مهمّشو اليوم... ثوار الغد...

رسالة من الأستاذ جواد الصفدي إلى الرئيس الشهيد رفيق الحريري في ذكرى إستشهاده الثامنة

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الأربعاء 13 شباط 2013 - [ عدد المشاهدة: 3262 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

بقلم جواد محمد الصفدي - صيدا سيتي:
في ذكرى إستشهاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري الثامنة نقول: أيها الأخ الشهيد الغالي, إشتقنا لك, وكلما بزغ فجر, وغابت شمس, وتنهدت صبية, وبكى طفل, و ضحك ولد, وصرخ مؤذن, وفي كل لحظة ودقيقة..., نذكرك ولا ننساك...,أيها الرفيق والصديق الوفي المخلص, يا من أحبك جميع من عرفك, وإحترمك و قدرك العالم بأسره...
أيها الصيداوي المقاصدي المسلم العربي اللبناني, يا من كنت هدية المقاصد في صيدا إلى العالم أجمع..., أيها الوفي الأصيل الكريم..., يا إبن صيدا البار...يا من خسرك كل الشرفاء في العالم, يا من كنت المثال الأعلى الرائع لرجل الإنسانية والإجتماع والأخلاق والسياسة والوطنية الصادقة, الذي نفتقر لأمثاله اليوم...فأين الوفاء, وأين الشهامة, وأين الإخلاص, وأين المروءة من بعدك, يا رفيق...؟!! كم نحن بحاجة إليك في هذه الظروف القاسية, وهذه الأيام الصعبة..., الأيام التي ينكر فيها الخِل خِله, وينسى فيها الصديق صديقه!
أيها الشهيد الكبير, يا من رويت بدمائك الطاهرة تراب هذا البلد الغالي الذي أحببت و أحببنا, يا من ناضلت وكافحت و ضحيت من أجل إستقراره, وإزدهاره, رفعته, عزمه, وتقدمه...
إن لبنان اليوم في حالة يُرثى لها, أيها الأخ الشهيد الغالي, يعاني أشد المعاناة من تفكك بنيه, وتشرذمهم, وكم نحن بأمس الحاجة إليك, يا رجل الوحدة والتضامن, والعزة والكرامة...!
نسأل الله في ذكرى إستشهادك, أن يرحمنا برحمته, ويغفر لنا سوء صنيعنا بحق وطننا, وبحق بعضنا البعض..., وأن يغفر لهذه الأمة الضعيفة, المذنبة,
الضائعة المتخبطة بأمورها, وشؤونها, وقضاياها...
لعل الله سبحانه وتعالى, يغير هذا الحال إلى أحسن, ويفرجها علينا, وعلى الجميع, إنه سميع مجيب...
وأختم بتحية كبيرة صادقة إليك, يا رفيق الدرب, أيها الأخ الحبيب..., ملؤها المحبة والوفاء لك ولذكراك وعهدك, فأنت باقٍ فينا, وفي نفوسنا وقلوبنا, ما حيينا, ولن ننساك أبداً يا باني البشر و الحجر, فإن الرجال الرجال لا تموت...وألف رحمة عليك...والفاتحة على روحك الطاهرة...

صاحب التعليق: Amal Khair
التاريخ: 2013-02-19 / التعليق رقم [45960]:
استاذنا العزيز صدقت وسلمت يداك


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 919510299
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة