صيدا سيتي

مجلس بلدية صيدا يعزي بلدية الشويفات وعائلة الشهيد الشاب علاء أبو فخر تغريدات متتالية للنائب الدكتور أسامة سعد: المرحلة الانتقالية هي مسار سياسي آمن للخروج من الازمة - 6 صور اضاءة شموع في ساحة ايليا تحية لروح علاء ابو فخر وحسين العطار وقفة واضاءة شموع في ساحة ايليا مساء اشتر شقة واستلم فوراً .. نقداً أو بالتقسيط مع تسهيلات بالدفع لمدة 150 شهراً اشتر شقة واستلم فوراً .. نقداً أو بالتقسيط مع تسهيلات بالدفع لمدة 150 شهراً اجتماع طارىء في غرفة صيدا لمناقشة التداعيات الخطرة التي باتت تهدد القطاعات المنتجة في صيدا والجنوب حماس تلتقي الحركة الاسلامية المجاهدة: وتأكيد على تعزيز الاستقرار الأمني والاجتماعي داخل المخيمات - صورتان شناعة يزور مركز القوة المشتركة في عين الحلوة: هي عنوان للوحدة الوطنية - 3 صور ​مفقود محفظة جيب باسم محمد دنان في القياعة - قرب ملحمة خطاب وتحتوي على أوراق ثبوتية صيدا .. الحراك يستعيد وهج بداياته .. وساحته! - صورتان الاقفال شل المؤسسات في صيدا ودعوة لوقفة تضامنية مع ابو فخر في ساحة ايليا إشكال بشارع رياض الصلح بصيدا على خلفية إقفال احد محلات الصيرفة "ديزر" تحلق على أجنحة طيران الإمارات تيار الفجر يبارك لحركة الجهاد شهادة أبو العطا ورد المقاومة على الكيان الصهيوني شناعة يزور عويد: العدو يسعى لتصدير أزماته الداخلية عبر استهداف المقاومين - صورتان للإيجار شقة مفروشة طابق أول مع سطيحة في عبرا قرب سوبر ماركت سعود للإيجار شقة مفروشة طابق أول مع سطيحة في عبرا قرب سوبر ماركت سعود المحتجون في صيدا اقفلوا محال الصيرفة في السوق التجاري - صورتان لبنان في أسوأ مراحله الإقتصادية: إقفال مؤسسات وتسريح عمال أو خفض رواتب معظم موظفي القطاع الخاص

كرم السكافي: العدل الجائر

أقلام صيداوية / جنوبية - الثلاثاء 11 كانون أول 2012 - [ عدد المشاهدة: 2209 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

بقلم كرم محمد السكافي - صيدا سيتي:
أبدأ مقالي بإقتراح يقضي برسم جدول بعامودين، أحدهما تتوسطه كلمة " عدل" و آخر " لا عدل " . و لكي نسهل العرض سنسمي العامود الأول "ع" و الآخر الثاني " ل". معتمدين بذلك على الأحرف الأولى لكلمتي عدل ولا عدل ، تاركين الربط وتائها للإستنتاج .
في الأول أخلاق ، صدق ، شهامة ، شجاعة ، حكمة... ، و في ال "لام" الثاني غش ، كذب ، سرقة ، إغتصاب ، قهر، تعدي .....الخ. وبعد فلنسأل ، هل بإمكاننا أن نضع ما وقع في العمود "ل" من صفات في عمود العدل و مع صفاته؟ حكماً سيأتي الجواب بجرأة بالنفي. وهذا ما كنت أتوقعه ويتوقعه كثر غيري.
حسناً ،لكن ماذا لو إستخدمنا أو إعتمدنا الخداع والكذب والقهر والغش في الحرب ضد الأعداء ؟.
سيكون الجواب حتماً أن السؤال السالف حسبناه يختص بالأصدقاء.
الأمر إذن يعني أن الإفتراض الأول يحتمل الخطأ ، و الجدير أن نقترح تعريفاً آخر جديد .
هذا قول الحق بين الأصدقاء دائم ، لكن في بعض الأحيان قد يغيب لصالح الكذب المعلن به ترفع المعنويات ، وبه تمزج أم الطفل المريض الدواء بطعامه تمرره أثناء الطعام.
واقع الأمر إن ما وددت الإشارة إليه ، يتلخص في عبارة " أننا نعرف أننا لا نعرف شيئ وأن هناك نسبوية في الأخلاق.
بالرغم من ذلك ،يستمر نشاطنا الذهني بالذهاب في إتجاه ما يتناسب وإشباع رغباته ، حتى تلك الكلمات والصفات التي يحملها الفكر الإستقرائي الشخصي تبقى متصلة بشكل مباشر أو غير مباشر بقدرة هذا الفكر على تجيير السعادة لصالح الذات .
مع ذلك وخلافاً لفكر الفرد الواحد ، تبقى ملاحقة شخص بقصد الإقتصاص منه لجرم إرتكبه أو لإختلاس ما هو محرم عليه فيه عدل ، بعكس الشجاعة والحكمة أو حتى الجمال التي فيها إختلاف لمن له حق الصفة والنسب.
هي الحكمة وتعريفها مجازاً قصة وهمية ، الأصل فيها إدعاء المعرفة.
قد أجمع من خلال كتاباتي بليد الذهن مع الجاهل ، يمنعاني من الكتابة، يحاولان دون جدوى أن أعتنق البساطة وأمدح كل من يمن عليَ بشيئاً كنت بحاجة إليه ، على ما أعتقد سيتعبون وسيُتعبون الناس في إشراكهم في ذاتهم وسيأتي يوماً تدعوهم (الناس) لتركهم وشأنهم.
المعادلة جلية ، هي الصفات وقد إقتصرت على نسبة قبولها لدى الأفراد والجماعات، لكني أردت خلاصة ترتكز على القدرة في إستنباط ما تمنيته يوماً لتعريف الحق والحكمة والشجاعة وغيرهم ، لتتحقق في ميدان الأخلاق ويتوحد التعريف كحد أدنى ونجعل الجميع يعيدون النظر في تعريفاتهم ويتسنى لنا جميعاً بنو البشر إستخراج نقاط الشبه هنا والإختلاف هناك .
أخيراً، أُذكر فأقول ، أن العداء السيء ليس بالضرورة من يخسر السباق، لان العداء الجيد يستطيع بإرادته أن يقرر الخسارة.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 917489400
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة