صيدا سيتي

وجوهٌ مميزة في انتفاضة صيدا... غنى حسن صالح وصرخة "يا ثوار" ماذا كشفت تحقيقات ملف النافعة؟ «تعميم» قضائي برفض دعاوى المودعين على البنوك! التعليم في لبنان الأسوأ عربياً مفقودو الحرب يظهرون في «إشبيلية» المطران حداد: شعارات المتظاهرين جميلة لكن طريقتهم احيانا لا تنسجم معها طيران حربي معاد خرق أجواء صيدا حراك صيدا يرفع شجرة ميلادية بيان هام لمفوضية الجنوب في الكشاف المسلم‎ لقاء حواري مع المعالج النّفسي "محمد عرابي" بعنوان: "هل الانتحار هو الحلّ؟" رئيسة تعاونية موظفي الدولة في الجنوب لورا السن كرمت الدكتور طانيوس باسيل لمناسبة انتهاء خدماته الوظيفية "رئة" يتنفس بها مخيم يختنق! موظفو مستشفى صيدا الحكومي يعتصمون للمطالبة بالإفراج عن السلفة المالية للمستشفى، ومن أجل الحصول على رواتبهم مبارك إفتتاح مركز العلاج بالحجامة Cupping Therapy Center للنساء والرجال في صيدا مبارك إفتتاح مركز العلاج بالحجامة Cupping Therapy Center للنساء والرجال في صيدا للإيجار شقة مفروشة في عبرا التلة البيضاء للإيجار شقة مفروشة في عبرا التلة البيضاء ورشة عمل دراسية وبحثية وتخطيطية حول "النسيج العمراني في صيدا القديمة" الحريري التقت سفير مصر الجديد وسوسان وضو والسعودي أسامة سعد في الاجتماع الموسع لدعم الانتفاضة يدعو لتزخيم الانتفاضة من أجل تمكينها من مواجهة السلطة القائمة، وإنقاذ الوطن، وتحقيق مطالب الناس

الشيخ أحمد نصار: أسباب ضعف الوازع الديني

أقلام صيداوية / جنوبية - الإثنين 15 تشرين أول 2012 - [ عدد المشاهدة: 19607 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

بقلم الشيخ أحمد محي الدين نصار:
إن التدين من صميم الفطرة الإنسانية، إذ الإنسان ينزع بطبعه إلى التدين عن وعي وإدراك وإرادة. ومما يدل على ذلك قول الله عز وجل وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين، وقوله سبحانه فأقم وجهك للدين حنيفا فطرت الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون، وقوله J (كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه). فتلك الأدلة تقرر بلفظها ومفهومها أن الإنسان يولد وبه إيمان فطري وقوة خفية تسيطر عليه وعلى الحياة حوله، قوة يفزع إليها عند الحاجة ويطمئن بوجودها في حياته. غير أن للمؤثرات البيئية المختلفة التي تحيط بالإنسان أثراً لا ينكر في المحافظة على سلامة ونقاء هذه الفطرة أو الانحراف بها عن مسارها السوي وهو ما قرره رسول الله J في حديثه الشريف السالف الذكر؛ فالطفل يولد على الفطرة، وهي الدين الحنيف، لكنه يتأثر بسلوك الوالدين وبعوامل التربية والثقافة التي ينشأ فيها، فأبواه قد يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه، وبذلك يضعفان أثر الفطرة التي ولد عليها، ويقويان فيه ما يخالفها.
وتلك الفطرة الأصيلة في النفس الإنسانية قد تذبل، لكنها لا تموت، وقد تكمن، لكنها لا تزول، وما تبايُنُ تصورِ الإنسان عبر العصور التاريخية لطبيعة الإله والطريقة التي يسلكها في عبادته إلا تباين في طريقة التعبير عن تلك النزعة الفطرية الموجودة في أعماق النفس البشرية، وذلك تبعاً لمستوى تفكيره ودرجة تطوره الثقافي ونتيجة للمؤثرات البيئية المختلفة. وقد جاءت الرسالات السماوية جميعها تخاطب في الإنسان تلك النزعة الدينية الأصيلة وتوقظ في أعماقه هذا الشعور الديني المتأصل في النفوس، فالوحي الإلهي جاء رحمة من عند الله، يهدي النفوس الضالة، ويساعد العقل الإنساني على الوصول إلى الحق من أقرب الطرق وأيسرها. والوازع الديني هو المحرك النفسي الفعال الذي يدفع الإنسان إلى ترجمة أحكام الدين الحق إلى واقع ملموس؛ إذ أنّه يعني: استحضار العبد عظمة خالقة وقدرته على بعثه ومحاسبته على عمله ومجازاته عليه في الدنيا أو في الآخرة أو فيهما معاً، وفي ظل هذا الاستحضار يتحقق أبرز معنى من معاني الدين، وهو الخضوع والانقياد، وهو خضوع شعوري اختياري، ظاهري وباطني، وهو حين يخشع لمعبوده ويسجد لعظمته يفعل ذلك عن طواعية لا عن كراهيه، لأنه يقوم في ذلك بحركة نفسية من التمجيد والتقديس تأبى طبيعتها أن تؤخذ قهراً، وإنّما تعطى وتمنح لمن يستحقها متى اقتنعت النفس بهذا الاستحقاق. واقتناع النفس باستحقاق خالقها للخضوع والانقياد لأحكامه يدفعها إلى ترجمة هذه الأحكام إلى سلوك ملموس في واقع الحياة. وإذا كان الخضوع والانقياد لخالق الخلق العليم بما يصلحهم فلا مجال حينئذ للسلوك المنحرف بشتى صوره.
فالوازع الديني يمثل الجهاز المناعي للنفس الإنسانية، يحميها من الانحراف ويجعلها مركزاً لإشعاعات الخير والعمل الصالح والسلوك السوي. وخير دليل على هذا أن الله عز وجل كثيراً ما ينادي عباده بسمة الإيمان يا أيها الذين آمنوا وهو يوجه إليهم الأحكام التشريعية بما تحتوي عليه من أوامر ونواه تصلح بها دنياهم وأخراهم، وفي هذا إشارة إلى أن الله عز وجل يستحثهم بإيمانهم الذي يدفعهم إلى أن يقولوا: سمعنا وأطعنا، وفي السمع والطاعة لله ورسوله خيري الدنيا والآخرة. وارتكاب الإنسان للجريمة التي هي أخطر أشكال الانحراف؛ دليل على ضعف الوازع الديني في نفس الإنسان، ويدل على هذا قول النبي J لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشرب وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن، ولا ينتهب نهبة يرفع الناس إليه فيها أبصارهم وهو مؤمن). فالنفي في هذا الحديث ليس موجهاً إلى أصل النزعة الدينية في نفوس مرتكبي تلك الجرائم وأمثالها وإنما هو موجه إلى درجة الاستقامة والقوة والكمال، وهو ضعف الوازع الديني.
لقد أصبح ضعف الوازع الديني في عصرنا الحاضر أمراً ملموساً في سلوك كثير من الناس، وبقدر ما يضعف الوازع الديني بقدر ما تبرز الجريمة على ساحة المجتمع، وبتضافر أسباب كثيرة ضَعُفَ الوازع الديني في ضمائر كثير من الناس، وضعف معه أثره الإيجابي ليحل محله الأثر السلبي الذي لا يأمن معه أحد على دينه أو نفسه أو ماله أو عرضه، ومن أبرز هذه الأسباب:
قصور المؤسسات الدعوية في أداء رسالتها: إذ الدعوة إلى الله ترمي إلى إسعاد البشرية، وبدون الأمن لا تتحقق السعادة، وطريق السعادة يبدأ بتربية الوازع الديني في النفوس، لكن الناظر إلى المؤسسات الدعوية بكافة أنواعها يدرك أن هناك قصوراً في أدائها لرسالتها، ويتمثل هذا القصور في افتقاد التخطيط الدعوي: الذي يقوم على؛ التنسيق بين هذه المؤسسات لتوحيد الأهداف وتحديد الخطط والمناهج والأعمال، وتوزيع الأدوار وصولاً إلى التكامل البنّاء، وتحديد الأولويات حسب مستجدات العصر ومتطلباته، توفير الدعم اللازم لنجاح عملية الدعوة مادياً ومعنوياً، خاصة فيما يتعلق بإعداد العنصر الرئيس في عملية الدعوة وهو "الداعية" حتى يصبح قوة مؤثرة في تربية الوازع الديني ومقاومة الانحراف بكافة أشكاله.
ومن أسباب ضعف الوازع الديني في النفوس ما تعانيه عملية الدعوة إلى الله في عصرنا الحاضر من غياب الداعية الفقيه عن موقع التأثير، حيث شغلت مواقع الدعوة المختلفة بأشخاص غير مؤهلين التأهيل الكافي الذي يمكنهم من القيام بمهمة الدعوة كما ينبغي، تلك المهمة أو الرسالة التي تستلزم إعداد من يقوم بها إعداداً نفسياً، وخلقياً، وثقافياً، وفنياً، حتى يستطيع ربط الناس بالإسلام انتماءً والتزاماً. فإنه لا يخفى على أحد أن من ينضم إلى حقل الدعوة دون تأهيل فإنه لا يجدي نفعاً، حيث إن فاقد الشيء لا يعطيه، بل ربما كان ضرره أكثر من نفعه، خاصة إذا فُقِد فيه عنصر القدوة الحسنة وتحوَّل بدعوته من رسالة إلى وظيفة. إن الناس بحاجة فطرية إلى قدوة تتغلغل في نفوسهم تأثيرها، فإنهم إذا فقدوا الثقة برجال الدين التمسوها في غيرهم، وكانوا عرضة لاتباع الأهواء، وفريسة سهلة لأصحاب الدعوات الضالة الفاسدة. وفي نفس الوقت الذي ملئت فيه ساحة الدعوة بعناصر غير مؤهلة للقيام بهذه الرسالة الجليلة فإن هناك محاولات لإبعاد الدعاة المخلصين عن مواقع التأثير.
ومن الأسباب كذلك؛ تخلي الوسائل الإعلامية عن دورها في تربية الوازع الديني: ولا يخفى على أحد ما تقوم به وسائل الإعلام المختلفة من دور فعال في التشكيل الثقافي، وإحلال معتقد مكان آخر، أو زعزعة معتقد ما في نفوس الناس، أو بذر فكر معين في قلوب الجماهير. فوسائل الإعلام تعتبر من أقوى الأجهزة الدعوية تأثيراً، وكان من الواجب أن تتجه وسائل الإعلام في البلاد الإسلامية إلى بناء وتعميق العقيدة وتزكية النفوس وتربية الوازع الديني، غير أنها تردّت إلى هوة سحيقة، خاصة بعد أن أحكمت الصهيونية العالمية سيطرتها على الإعلام العالمي بكل وسائله، انطلاقاً من وعيها الكامل بقوة السلاح الإعلامي في معركتها الفكرية والثقافية ضد الأمة الإسلامية. وبذلك تحولت وسائل الإعلام المختلفة من صحافة وإذاعة وتليفزيون وسينما في البلادنا اليوم إلى وسائل تدميرية تنشر الباطل، وتخفي صوت الحق، وسخرت لإشاعة الفاحشة، والإغراء بالجريمة، والسعي بالفساد في الأرض، بما يترتب على ذلك من خلخلة للعقيدة، وتحطيم للأخلاق والقيم والمثل، وهما (العقيدة والأخلاق) أساس بناء الإسلام، فإذا انهدم الأساس فكيف يقوم البناء. فوجب علينا أن نقف وقفة جادة لإيجاد الإعلام الإسلامي القادر على تربية الوازع الديني في النفوس.
ومن الأسباب كذلك؛ إهمال التعليم الديني في المؤسسات التعليمية: ولا يستطيع عاقل أن ينكر ما يؤديه التعليم من دور فعال في تشكيل عقلية الأمم، فدَوْر التعليم من الخطورة بمكان، فهو بالنسبة لأية أمة قضية الوجود والعدم، وقضية الحياة والموت. وإذا كانت كل أمة تحرص على أن تكون ثقافتها وفكرها ونظمها التربوية والتعليمية نابعة من عقائدها وفلسفتها التي توارثتها عبر الأجيال، فأولى بأمة الإسلام أن تكون سياستها التعليمية والتربوية نابعة من عقيدتها، تلك العقيدة التي ترفع العلم إلى أسمى مكان، شريطة أن يدور العلم في فلك الإيمان. ولكن وبنظرة فاحصة إلى واقع التعليم في بلادنا يلاحظ أنه لا ينطلق من الأهداف التي تمثل حياة الأمة، ولا يعمق العقيدة التي تقوم حياتهم عليها، ولا يؤدي وظيفته في إيجاد جيل راسخ الإيمان، مثقف القلب، قابل للتضحية والفداء في سبيل الأهداف والغايات الكبيرة في الحياة، بل إن أهداف التعليم في أي بلد عربي لا تختلف عن الأهداف المرسومة في مناهج أية دولة غربية؛ لأننا لا نستمد أهدافنا من قيمنا وتراثنا وما يميزنا بقدر ما نستمدها مما نترجم من العالم من حولنا.
وغني عن البيان أن من أمنيات أعداء الإسلام استمرار تلك الفوضى التعليمية؛ لأنها خادمة لأغراضهم، ولذلك فقد حرصوا على السيطرة على مؤسسات التعليم، والقبض على أزمتها في كل دول العالم، بغية تغذية الأجيال الناشئة بالنظريات والأفكار الاجتماعية والسياسية والفلسفية والنفسية وسائر النظريات الكفيلة بتقويض أركان العقيدة الدينية، والأحكام الإلهية في نفوسهم. وقد سيطر أعداء الإسلام من الصهيونية العالمية والماسونية وأفراخها نادي الروتاري والليونز على السياسة التعليمية في بلاد المسلمين، وأخذ التعليم الوجهة العلمانية الذي كان له أثر بالغ في ضعف الوازع الديني، وما أكثر الانحرافات التي تنجم عن ضعف الوازع الديني، الأمر الذي يستنفر همم الصادقين كي يولون وجهة السياسة التعليمية شطر دينهم الإسلامي الحنيف. وأؤكد على أنه لا يكفي في تعليم الدين أن تكون له جامعة أو معهد، فإن قصره على هذا يجعل تربيته العالية في طائفة من الناس خاصة، والخير في أن تكون روح الدين سارية في نفوس الأمة قاطبة، حيث إنها أساس كل نهضة، ومقاومة لكل فساد، وإذا ما أهمل التعليم الديني باض الإلحاد في الأدمغة وفرخ، فيعلن حينها المجتمع الفسق عن الدين من غير استحياء.
ومن الأسباب كذلك؛ جهود أعداء الإسلام في صبغ حياة المسلمين بالصبغة العلمانية: وذلك بمحاربة العقيدة الإسلامية التي تمثل الرافد العذب للوازع الديني الأصيل، والتي تعتبر الأساس المكين لأي بنيان اجتماعي متين، فإن أي بنيان يبنى على غير عقيدة فهو بنيان بني على الرمال يوشك أن ينهار. وأسوأ منه أن يراد بناء مجتمع ينتمي إلى الإسلام على غير عقيدة الإسلام، وإن كتب عليه زوراً اسم الإسلام، إنه غش في المواد الأساسية للبناء لا يلبث أن يسقط البناء كله على من فيه. فالعلمانية في أبسط معانيها هي تلك: النزعة التي تفصل بين الدين والدولة؛ بين الدين والحياة الاجتماعية؛ أي عزل الدين عن إدارة حركة الحياة وإبقاؤه حبيساً في ضمير الفرد لا يتجاوز العلاقة الخاصة بينه وبين ربه، فإن خرج فلا يجوز له أن يتجاوز جدران المعبد وليس من شأنه أن يوجه الحياة بالتشريع والإلزام.
والعلمانية بضاعة غربية المنبت، نشأت نتيجة للخلاف بين الكنيسة والسلطة الحاكمة، فكل منهما يريد الاستقلال وعدم الخضوع للآخر، وتكونت العلمانية لتحل هذا الخلاف، وتقرر أن للكنيسة سيادتها في مجال علاقة الإنسان بالخالق، فلها أن تضع التشريعات المنظمة لهذه العلاقة فقط، كما أن للسلطة سيادتها السياسية، ولها أن تضع القوانين المنظمة لحياة الإنسان بالنسبة لكافة الجوانب ماعدا الجانب الديني. وإذا كان لظهور العلمانية في الغرب النصراني كثير من المبررات فليس لوجودها في بلاد الإسلام مبرر واحد، فمن المؤسف أن تنتشر العلمانية على أيدي بعض أبناء المسلمين الذين تربوا في أحضان الفكر العدائي للإسلام وتبوؤا الأماكن القيادية ذات التأثير البالغ في النفوس: إعلاماً وتعليماً وسياسة .. إلخ، جاعلين الدين خلف ظهورهم، ومنادين بإبعاده عن الحياة، ويوما بعد يوم يشتد تأثيرهم كي يستقر في نفوس الناس أنهم ليسوا بحاجة إلى الدين ما دامت معاملاتهم تنظمها قوانين عصرية مستوردة محفوفة بهالة من التقديس والاحترام والقوة، كي يسهل على أعداء الإسلام توجيههم بتلك القوانين بعد تخليهم عن الموجه الرباني الذي ينظم علاقة أفراد المجتمع ببعضهم على أساس من الحقوق والواجبات المتبادلة في إطار من الالتزام الذاتي النابع من تحقق الوازع الديني في النفوس وانعكاسه إلى سلوك ملموس.
ومن الأسباب كذلك؛ تراجع دور الأسرة في تربية الوازع الديني: إذ الأسرة المسلمة هي المعقل الأول الذي ينشأ فيه الطفل في جو التربية الإسلامية. ومما يؤسف له حقاً في عصرنا الحاضر تراجع دور الأسرة المسلمة في تربية الوازع الديني، حيث التحول المفزع من بؤرة الاهتمام الديني إلى التشعب الدنيوي الذي يغرق فيه الإنسان ما لم يستمسك بقارب النجاة الحقيقي وهو الدين. فانشغل الآباء بتحصيل لقمة العيش، وتوفير متطلبات الحياة العصرية الضرورية منها والكمالية، وكل هذا على حساب الأبناء الذين يعانون من خواء ديني وروحي، أصبحوا في ظله فريسة سهلة لإغراءات الانحراف والجريمة.
هذه هي أبرز الأسباب التي أدت إلى ضعف الوازع الديني وفي ظل هذا الضعف كان انتشار الجرائم الأخلاقية والسياسية والقضائية والأمنية على تنوعاتها في المجتمع كما هو واقع اليوم.

صاحب التعليق: المهندس وسام حبلي راسل صاحب التعليق
التاريخ: 2012-10-16 / التعليق رقم [42702]:
لا تلم الحاكم. الحاكم المسكين ماذا بمقدوره أن يفعل؟ هل تريد من الحاكم أن يذهب إلى كل إمرأه ليضع على رأسها الغطاء؟ هذا كلام لا يعقل.

صاحب التعليق: الأستاذ توفيق شريفي راسل صاحب التعليق
التاريخ: 2012-10-15 / التعليق رقم [42668]:
"أسباب ضعف الوازع الديني"

هناك سبب واحد. الحاكم.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 919705157
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة