صيدا سيتي

توقيف شخص يبيع اغلفة ادوية ووصفات طبية لأشخاص بغية حصولهم على تعويضات مالية وقفة للعاملين في جمعية المقاصد في صيدا للمطالبة بتسديد مستحقاتهم المتأخرة الشركات الخاصة: سنضع يدا بيد في وجه الدولة وحان وقت العصيان الضريبي شهيب يعدل عطلة عيد الميلاد: تبدأ من مساء 23/12/2019 لغاية صباح 2/1/2020 الحريري تسلمت من طلاب الإنجيلية - صيدا وثيقة "لبنان الذي نريد" "الفرقان" تطلق مطبخها الخيري من جديد.. وتدعو المؤسسات المانحة وفاعلي الخيري للتبرع خبر سار من وزير المال الى موظفي القطاع العام حول رواتبهم اخماد حريق في منزل في جزين البرزي: الدعوة الصريحة لوقف الفساد والهدر ومحاسبة المسؤولين لا يمكن تجاهلها لا محلياً ولا دولياً "انفراجات على مستوى قيود المصارف"! حيلة جديدة للسرقة.. حذارِ فقد تخسر سيارتك بهذه الطريقة! قرار لاتهامية بيروت في وفاة محمد خشاب: جريمة قتل وليس انتحارا هكذا تغيّر سعر الدولار بين الأمس واليوم سماع صوت قوي في صيدا والجوار انخفاض سعر البنزين القاضية عون أوقفت مديرة "النافعة" هدى سلوم بجرائم الرشوة والتزوير وهدر المال العام منخفض جوي حتى نهاية الاسبوع والطقس غدا ماطر بغزارة انسحاب مجموعة شباب صيدا من لجان الحراك ابو الغزلان يوقع روايته الجديدة "مَـرَج الـبـَحريـن" في صيدا ورشة عمل لبنانية فرنسية في صيدا لترميم وتأهيل خان الرز ودير اللاتين

رأفت نعيم: البنى التحتية المنجزة من "مؤسسة الحريري" وبلدية صيدا مهدت للمشروع ... بدء المرحلة الثانية في محطة التكرير في سينيق يضع صيدا و40 بلدة على طريق حل مشكلة الصرف الصحي

أقلام صيداوية / جنوبية - الأحد 07 أيار 2006 - [ عدد المشاهدة: 1025 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload


رأفت نعيم - المستقبل:
تخطو عاصمة الجنوب صيدا ومعها 40 بلدة وقرية في مناطق صيدا وجزين واقليم التفاح خطوات متقدمة على طريق التخلص من مشكلة بيئية كبيرة تعاني منها مختلف المناطق اللبنانية وهي مشكلة مياه الصرف الصحي، وذلك مع بدء المرحلة الثانية من مشروع انجاز محطة التكرير في صيدا، في وقت بدأ التحضير للمرحلة النهائية للمشروع والمتعلقة بالمعالجة المتكاملة للمياه المبتذلة.
وفي هذا الاطار علمت "المستقبل" أن النائب بهية الحريري بدأت بالتحرك على هذا الصعيد بالتعاون مع رئيس مجلس الانماء والاعمار الفضل شلق من أجل تحضير الدراسة الخاصة بهذه المرحلة وايجاد التمويل اللازم لها واعداد عقود التلزيم، لتكون صيدا بذلك أول منطقة تتخلص من مياه المجارير بطريقة متطورة وسليمة بيئياً وصحياً.
هذا المشروع الذي سعى الرئيس الشهيد رفيق الحريري وعمل جاهداً من أجل تأمينه لصيدا ومنطقتها ضمن مشروع القرض الياباني لمحطات التكرير، لم يكن ليبصر النور لولا جهوزية البنية التحتية التي أنجزت له في مدينة صيدا منذ مطلع الثمانينيات بدعم من الرئيس الحريري، وترجمت بنية تحتية متكاملة ابان مرحلة الشراكة الفاعلة بين بلدية صيدا آنذاك وبين مؤسسة الحريري عبر "هيئة مشاريع بلدية صيدا" التي عملت على تنفيذ المخططات المعدة للمدينة فنفذت الشوارع الجديدة وتم توسيع الشوارع القديمة، في نفس الوقت تم تنفيذ شبكة المجارير ومياه الشفة على أفضل الطرق الحديثة من ضمنها شبكة متطورة من قنوات الصرف الصحي وقنوات تصريف مياه الأمطار قوامها 50 ألف متر من خطوط الصرف ـ بعدما كانت لا تتعدى الثلاثة آلاف متر ـ فضلاً عن "الكالفارات" الخاصة بتقويم وتغطية مجاري الأنهر، وأُتبعت في التسعينيات بسبعة كيلومترات تشكل "الكوليكتير" أو خط التجميع الرئيسي لـ 17 مصباً لمجاري الصرف على الساحل والذي أنجز ضمن مشروع البولفار البحري.
ويشكل مشروع محطة التكرير اليوم حصيلة طبيعية لمسار من المتابعة وتذليل العقبات اعتمده الرئيس الحريري بدءاً من عملية التفاوض بشأن القرض الياباني، مروراً باختيار المناطق التي سيشملها القرض ومن ضمنها صيدا، ثم بانقاذ المشروع والحؤول دون خسارة صيدا له، مرة بالسماح ببدء الأشغال على أرض يملكها في سينيق قبل انجاز الاستملاك وقد كلف لذلك شقيقته النائب بهية الحريري كوكيلة عنه توقيع اقرار يتضمن موافقته على السماح ببدء الأشغال في عقارات يملكها في منطقة الدكرمان وهي العقارات "182، 183 ، 1873.1872 دون الحاجة لانتظار انجاز معاملات الاستملاك القانونية. ومرة ثانية أنقذ الرئيس الحريري مشروع محطة التكرير بانجاز خط التجميع للمصبات البحرية "الكوليكتير" ضمن أشغال البولفار البحري، وانتهاء بزيادة حصة صيدا من القرض الياباني لصالح مشروع محطة التكرير بعد أن أدخلت عليه بعض التعديلات ليشمل مناطق لم تكن ملحوظة في السابق..
شبكة متطورة
كيف كان واقع شبكة الصرف الصحي في صيدا وكيف تطور قبل الوصول إلى محطة التكرير؟
يقول الرئيس الأسبق لبلدية صيدا المهندس أحمد كلش الذي كان مشرفاً على عمل هيئة مشاريع البلدية ومؤسسة الحريري في الثمانينيات: بقيت صيدا بدون شبكة صرف صحي حتى مجيء رفيق الحريري حيث أنجز لها هذه الشبكة ضمن عمل هيئة مشاريع بلدية صيدا، وذلك بعدما كانت المجارير تصب في مجاري الأنهر إلى البحر.. ولم تكن مدينة صيدا تمتلك سوى بعض الطرق غير المجهزة بشبكات الخدمات العامة. وكانت بعض خطوط المجاري الصحية الموجودة بطول اجمالي لا يتجاوز 3 كلم تصب في المجاري الطبيعية المكشوفة (القملة، البرغوث وابو غياث) مباشرة مع ما ينتج عن ذلك من ضرر للبيئة وروائح كريهة.
ويضيف: وفي مطلع العام 1983 باشرت بلدية صيدا وهيئة مشاريعها بتمويل من مؤسسة الحريري استملاك وشق وتنفيذ شبكات أتوسترادات وطرق جديدة في مدينة صيدا وضاحيتها الشمالية. وبلغت اطوال شبكات الطرق الجديدة والمؤهلة حوالي 50 كلم. وقد تم تجهيز شبكة الطرق بخطوط المجاري الصحية وخطوط تصريف مياه الأمطار (مستقلة عن المجاري الصحية) وشبكات مياه الشرب والهاتف والكهرباء والانارة. وجرى وضع مخطط عام لكل شبكة خدمات، وضعت ضمن اطاره دراسة مفصلة لكل شبكة ونفذت على أساسه الأشغال. ولحظت الدراسة جمع مياه المجاري الصحية في مصب واحد، حدد موقعه عند مصب نهر سينيق، ووضعت الدراسة لانشاء محطة تكرير للمياه المبتذلة تخدم صيدا وضواحيها القريبة مع مصب بحري. وقد نفذت شبكات المجاري الصحية في الشوارع القديمة والحديثة بطول يناهز 50150 متراً، بالتنسيق مع باقي شبكات الخدمات بني معظمها تحت الأرصفة بما يحمي الأقسام المعبدة من اعادة فتحها عند اجراء أعمال الصيانة، وجهزت مدينة صيدا بشبكة طرق وخدمات عامة حديثة ومتكاملة خاصة بعد انشاء أقنية مقفلة لتصريف مياه الأمطار، اضافة إلى انشاء قناة خرسانية عريضة لتصريف مياه فيضان نهر سينيق. وأثناء انجاز شبكة المجارير في صيدا أنجز أيضاً "الكالفر" الخاص بمجاري الأنهر والمياه، والتي يفترض أن توصل مياه الشتاء إلى البحر مثل القملة والبرغوث وابوغياث.
محطة التكرير
ويقول الرئيس السابق للبلدية المهندس هلال قبرصلي: عندما أصبح رفيق الحريري رئيساً للوزراء عمل على وضع صيدا على خارطة التنمية والاهتمام الرسمي بعد أن كانت مهملة ومغيبة من قبل الدولة، فأنجز مشروع القرض الياباني لمحطات التكرير ومنها صيدا.. وهذا المشروع كان بحاجة إلى خط جمع لأنابيب الصرف الصحي على الساحل "كوليكتير" حتى تنشأ المحطة، فأعطى توجيهاته بانجاز خط التجميع ضمن مشروع البولفار البحري، ولولا هذا المشروع لما كان هناك مجال لاقامة محطة التكرير وكان يجب تكملتها بخط مهم هو خط "الكوليكتير" الذي يلحظ محطتي ضخ أساسيتين لإيصال مياه المجارير إلى المحطة. ويسجل للرئيس الحريري أنه وعند التلزيم من قبل مجلس الانماء والاعمار لم يكن هناك أرض متوافرة، فتبرع بأن يبدأ العمل في قطعة أرض يملكها في سينيق وذلك قبل انجاز الاستملاك، والا كان الالتزام مهدداً بالالغاء.. فخلال عملية الاستملاك، وصلنا إلى مرحلة حاسمة وووضعنا بين خيارين اما أن تتسلم الشركة المصرية "المقاولون العرب" الأرض لتبدأ المشروع والا لا يوجد مشروع،.. فاتصلنا بدولة الرئيس الحريري حينها وقلنا له ان هذه الأرض محددة وهي ملكك، والاستملاك يحتاج إلى وقت طويل، والشركة تريد ان تستلم، فوقع تعهداً بأنه بامكان الشركة ان تتسلم الموقع دون أن تستملك الأرض وهو لا يمنعها من العمل، وبهذا الشكل استطاعت الشركة أن تباشر العمل قبل أن تستملك الأرض.
القرض الياباني
تشكل محطة تكرير مياه الصرف الصحي في صيدا جزءاً من مشروع الحد من تلوث الشاطىء والامداد بالمياه الذي يضم عدة مشاريع منها مجاري ومحطات التكرير والمصبات البحرية في صور وصيدا وكسروان، ممولة من صندوق التعاون الخارجي الياباني أو ما اصطلح على تسميته بالقرض الياباني. وتبلغ قيمته حوالي 120 مليون دولار أميركي، ويعتبر هذا القرض ميسراً كون فترة السداد تمتد حتى العام 2022 (أي 25 سنة منها 7 سنوات سماح). وقد بدأت المفاوضات بشأن القرض مع اليابانيين في 10 تموز (يوليو) 1996 ، ووقعت اتفاقية القرض في 31 /3/1997.
وفي 3 آب (أغسطس ) 1998 قرر البنك الدولي الغاء حصته من تمويل مشروع الحد من تلوث الشاطئ والامداد بالمياه وذلك بسبب عدم ابرام الاتفاقية من قبل المجلس النيابي اللبناني. وبالتالي كان سيتم الغاء التمويل الياباني والأوروبي أيضاً وذلك وفقاً لنص الاتفاقية المعقودة سابقاً. ولكن تدخل الرئيس رفيق الحريري حال دون ذلك، حيث تم انقاذ التمويل الياباني اكراماً له نظراً لما كان يحظى به من علاقات وطيدة مع اليابانيين.
وحددت حصة صيدا وضواحيها من القرض بـ 38 مليون دولار أميركي منها 11.2 مليون دولار من الأموال المحلية التي تعود للاستملاكات (6 ملايين دولار) وللأشغال التي نفذت عن طريق البلدية ومؤسسة الحريري (5.2 ملايين دولار). وبسبب اضافة مناطق لم تكن ملحوظة في توصيف الأشغال المشمولة بالقرض عدلت حصة صيدا وضواحيها واصبحت 51.2 مليون دولار أميركي (40 مليون دولار من اليابان).
الانجاز
يهدف مشروع "المجاري الصحية ومحطة التكرير لمنطقة صيدا" إلى تجميع المياه المبتذلة وجرها إلى المحطة الرئيسية في منطقة الدكرمان لمعالجتها والحد من تلوث الشاطئ وحماية المياه الجوفية، حيث يؤمن المصب البحري للمشروع تجميع المياه المكررة من المحطة وتصريفها في البحر على مسافة نحو 2100 متر من الشاطئ، على عمق 25 متراً.
وتشمل المرحلة الأولى: صيدا، منطقة الوسطاني، عين الحلوة، حارة صيدا، المية ومية، الأشرفية، لبعا، الشواليق، وادي بعنقودين، كفرجرة، الصالحية، مجدليون، عبرا، الهلالية، البرامية، القرية، عين الدلب، درب السيم، مغدوشة، قناريت، الغازية، عقتانيت، المعمارية. فيما تشمل المرحلة الثانية: كفرفالوس، كرخا، الاسطبل، كفريا، بقسطا، بيصور، جنسنايا، المحاربية، كفرملكي، كفرحتى، الحسانية، وادي الليمون، زغدرايا، طنبوريت، عنقون، حومين التحتا، عرب الجل، جنجلايا، القنيطرة، عزة، رومين، اركي، وجنوباً حتى الزهراني.
يتولى تنفيذ المشروع الشركة المصرية "المقاولون العرب"، بتمويل من البنك الياباني للتعاون الدولي "CIBJ"، ووضع الدراسة للمشروع الاستشاري رفيق الخوري وشركاه بالتعاون مع "BBIG"، ويقوم بالاشراف المجموعة المندمجة اليابانية الايطالية اللبنانية "HCETORIVNE-IET-SJN". وقد أعطي أمر المباشرة في المشروع في 21 تموز (يوليو) 2001، وحددت مهلة التنفيذ بـ24 شهراً للمرحلة الأولى، تم تمديدها لغاية 15/5/2005.
ويتضمن المشروع: خطوط تجميع للمجاري من جهتي الجنوب والشمال بطول 2550 متراً وخطوط تجميع محلية بطول 25.5 كلم، وخط ضخ رئيسي بطول 3800 متر، وتتراوح أقطار هذه الخطوط بين 100 و1200 ملم. كما يضم ثماني محطات ضخ رئيسية، خمس منها بقوة 250 و750 ليتراً في الثانية وثلاث بقوة 1200 ليتر في الثانية، وثلاث عشرة محطة ضخ محلية بقوة تتراوح بين 6 و80 ليتراً بالثانية، ومحطة تكرير رئيسية.
التعديلات
ولتنفيذ المرحلة الثانية من المشروع كان لا بد من اعادة النظر بأقطار الخطوط الرئيسية ومحطات الضخ ومحطة التكرير لاستيعاب كميات اضافية من المياه المبتذلة قدرت بحوالي 60000 متر مكعب في اليوم، وتشمل الأشغال لهذه المرحلة (130 كلم من الأنابيب بأقطار تتراوح من 300 إلى 700 ملم) وقد تم تلزيمها للمتعهد نفسه، وهي عبارة عن تنفيذ أشغال مجاري الصرف الصحي لمنطقة امتداد صيدا (المرحلة الثانية) بحوالي 17 مليون دولار أميركي، وتم توقيع العقد بعد موافقة الجهة الممولة في 31/3/2006.
وجرى توقيع عقد اشغال انشاء محطة المعالجة الأولية وخطوط التجميع الرئيسية في صيدا بتاريخ 9/10/ 2000 ، وعقد أشغال المصب البحري في صيدا بتاريخ7/3/ 2003 وعقد الاشراف على أشغال انشاء المحطة وخطوط التجميع الرئيسية وعقد الدراسات لشبكات الصرف الصحي الاضافية في صيدا بتاريخ 31/8/2004.
وتم ارساء التزام المرحلة الثانية ـ وهي الأشغال المكملة لشبكات الصرف الصحي في صيدا وجوارها بتاريخ 9/3/2006 ، ومن المتوقع أن يبدأ تنفيذ الأشغال خلال شهر أيار(مايو) 2006. وتم ارساء التزام الاشراف على الأشغال المكملة للصرف الصحي بتاريخ 16/3/2006 من المتوقع أن يبدأ الاشراف على الأشغال خلال هذا الشهر.
على أن تستأنف المرحلة النهائية للمشروع والمتعلقة بالمعالجة المتكاملة للمياه المبتذلة بعد أن يتم اعداد الدراسات العائدة اليها وايجاد التمويل اللازم، وهو ما بدأت بالتحضير له مؤخراً النائب بهية الحريري بالتعاون مع رئيس مجلس الانماء والاعمار الفضل شلق، ومن المفترض أن يأخذ مساره الطبيعي نحو التنفيذ فور انجاز هاتين الخطوتين.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 919549201
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة