صيدا سيتي

وجوهٌ مميزة في انتفاضة صيدا... غنى حسن صالح وصرخة "يا ثوار" ماذا كشفت تحقيقات ملف النافعة؟ «تعميم» قضائي برفض دعاوى المودعين على البنوك! التعليم في لبنان الأسوأ عربياً مفقودو الحرب يظهرون في «إشبيلية» المطران حداد: شعارات المتظاهرين جميلة لكن طريقتهم احيانا لا تنسجم معها طيران حربي معاد خرق أجواء صيدا حراك صيدا يرفع شجرة ميلادية بيان هام لمفوضية الجنوب في الكشاف المسلم‎ لقاء حواري مع المعالج النّفسي "محمد عرابي" بعنوان: "هل الانتحار هو الحلّ؟" رئيسة تعاونية موظفي الدولة في الجنوب لورا السن كرمت الدكتور طانيوس باسيل لمناسبة انتهاء خدماته الوظيفية "رئة" يتنفس بها مخيم يختنق! موظفو مستشفى صيدا الحكومي يعتصمون للمطالبة بالإفراج عن السلفة المالية للمستشفى، ومن أجل الحصول على رواتبهم مبارك إفتتاح مركز العلاج بالحجامة Cupping Therapy Center للنساء والرجال في صيدا مبارك إفتتاح مركز العلاج بالحجامة Cupping Therapy Center للنساء والرجال في صيدا للإيجار شقة مفروشة في عبرا التلة البيضاء للإيجار شقة مفروشة في عبرا التلة البيضاء ورشة عمل دراسية وبحثية وتخطيطية حول "النسيج العمراني في صيدا القديمة" الحريري التقت سفير مصر الجديد وسوسان وضو والسعودي أسامة سعد في الاجتماع الموسع لدعم الانتفاضة يدعو لتزخيم الانتفاضة من أجل تمكينها من مواجهة السلطة القائمة، وإنقاذ الوطن، وتحقيق مطالب الناس

محمد الحريري: الشتائم خبز السياسيين ... والناس في مكان آخر

أقلام صيداوية / جنوبية - الجمعة 05 أيار 2006 - [ عدد المشاهدة: 946 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

السعودية - الأستاذ محمد الحريري
إنها أمورٌ تدعو الى النفور والإحباط، ما نقرأ ليس من السياسة بشيء، إنه الشتيمة والسباب وتبادل الاتهامات، وإذا كان مُطلقوها يعتقدون بأن شعبيتهم السياسية والانتخابية تقوم على هذا الصنف من السياسة، فهُم مخطئون.
لقد ملَّ الناس سماع هذا النوع من التصريحات، كانت السياسة في ما مضى أرقى أنواع الفنون فنزلت عندنا، في هذه الأيام الى الصفر لتُصبح صفة ملازمة للسباب والشتائم! مَن قال إن الناس يريدون هذا النوع من السياسة? مَن قال إنهم يستسيغون (حروب تسجيل الأرقام)?
الناس في مكان آخر، انهم لا يريدون سيطرة هذا النوع من الكلام على السياسة، وإذا أراد السياسيون الاستمرار في ترداد هذه اللغة، فعليهم عدم الادعاء بتمثيل الشعب.
الناس في مكان آخر، إنهم حيث المشاكل والمعاناة والهموم، فمنذ متى الشتائم تُطعِم خبزاً? ومنذ متى السباب يوفّر قسط مدرسة? ومنذ متى تبادل الاتهامات يعالج مريضاً? إن تبادل الكلام الجارح ليس له سوى تفسير واحد هو (الإفلاس السياسي)، فحين لا يعود في مقدور السياسي أن يُقارع الحجة بالحجة والمنطق بالمنطق، يلجأ الى الكلمة النافرة كتعبير عن نقص في تقديم ما يُقنِع الناس.
ولكن ما سرُّ هذا الردح المتواصل، وما هي خلفياته? انها مطامح شخصية وحروب بالواسطة: فهذا السياسي لديه مطامع ويريد من الآخرين أن يؤيّدوه، وإذا امتنع احد عن التأييد تعرَّض لأبشع الشتائم. وذاك السياسي يريد أن (يرضى عنه) زعيمه أو رئيس كتلته فيهاجم (أكثر من المطلوب) خشية أن يكون (مقصِّراً في واجباته السياسية).


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 919704952
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة