صيدا سيتي

رفع الزينة وإضاءة شجرة الميلاد وبازليك وبرج العذراء في مغدوشة جريح بحادث سير في شارع الشهيدة ناتاشا سعد في صيدا مطلوب آنسة للعمل لصالون تيسير وسحر في صيدا مطلوب آنسة للعمل لصالون تيسير وسحر في صيدا حراك صيدا: لن نقطع الطرق غدا وتحركاتنا رهن بنتائج الاستشارات للإيجار شقة طابق ثاني في عبرا حي التلة البيضاء مع مطل غربي وشرقي مكشوف للإيجار شقة طابق ثاني في عبرا حي التلة البيضاء مع مطل غربي وشرقي مكشوف حداد: ملفات كبيرة وصعبة تنتظر الحكومة العتيدة! ساحة ايليا تحولت الى ملتقى لمساعدة المحتاجين ناشطون في صيدا يوزعون حصصا غذائية من الطعام على العائلات للبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية وإطلالة رائعة في مشاريع الغانم للبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية وإطلالة رائعة في مشاريع الغانم مسيرة في صيدا لمساعدة الفقراء والمحتاجين ورشة عمل.. من حق العمل الى الحقوق الاساسية للاجئين الفلسطينيين في لبنان في جمعية "نبع" المتظاهرون في صيدا يفتحون بوابة الكينايات عند نهر الاولي حشد من طلاب مدرسة حطين يزور اتحاد المرأة متضامنا ومناهضاَ للعنف ضد المرأة A full time delivery driver is needed for a reputable restaurant in Saida A full time delivery driver is needed for a reputable restaurant in Saida دعوة للمشاركة في حفل إطلاق: البيت العربي لتعليم الكبار والتنمية، في فندق لو كريون - برمانا تاكسي VVIP: تاكسي إلى صيدا وضواحيها مع توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية + رحلات سياحية

مصطفى الشامية: فوز حماس انتخابياً ... مكسباً أم مأزقاً فلسطنياً داخلياً؟

أقلام صيداوية / جنوبية - الخميس 04 أيار 2006 - [ عدد المشاهدة: 969 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

مصطفى الشامية : باحث في العلاقات الدولية والاستراتيجية
ولدت حركة حماس عام 1987 ، كفرع للاخوان المسلمين في الاراضي الفلسطينية المحتلة ، وتبنت منذ ممارستها للعمل السياسي استراتيجية مبنية على الاسس التالية:
- رفض الاعتراف باسرائيل .
- تحرير فلسطين من العدو الاسرائيلي ، بواسطة المقاومة .
- تكوين دولة اسلامية في فلسطين .
تمسكا" بهذه الاستراتيجية، رفضت حركة حماس المشاركة في اول انتخابات تشريعية فلسطينية في عام 1996، الا أنها عدلت عن موقفها هذا، وقررت المشاركة في انتخابات عام 2006 ، وتمكنت من تحقيق فوزا انتخابيا كبيرا حيث حصلت على اغلبية المقاعد في المجلس التشريعي الفلسطيني ، في ظل ظروف دولية واقليمية وداخلية جديدة حصلت بين عامي 1996و2006 تتمحور حول زيادة الهجمة على "منطقة الشرق الاوسط" ، الا ان ما بقي ثابتا في الداخل الفلسطيني ، هو وجود سلطة ( السلطة الفلسطينية ) التي أنشأتها اوسلو ، والتي كانت مرفوضة في فكر حماس المقاوم ، فكيف ستتصرف حماس مع هذا الواقع ؟ وهل بامكانها تغييره ؟
ان حركة حماس ليس بقدورها تغيير هذا الواقع من الناحية الدستورية نظرا لعدم حصولها على ثلثي مقاعد المجلس التشريعي ، وهي النسبة التي تخولها رسم وصنع السياسة الخارجية ، وبالتالي فان ذلك سيبقى من مهام واختصاص منظمة التحرير الفلسطينية التي يرأسها أبو مازن .
وفيما خص مهام واختصاص الحكومة التي من المفترض ان تقوم بها حركة حماس ، فان واجباتها تنحصر في ادارة الشؤون الحياتية للشعب كتأمين موارد الكهرباء والماء... ، ولتحقق نجاحا في ذلك ، فهي مضطرة للتعامل مع "اسرائيل" ، لانها تسيطر على كل مفاصل الحياة داخل الاراضي الفلسطينية وبامكانها حجب المصادر التمويلية عن الحكومة التي لديها التزامات اجتماعية واقتصادية وسياسية...
بالمقابل يشهد الشارع الفلسطيني مواجهات بين حركة حماس وحركة فتح ، وهذا ما يؤثر سلبا" على القضية الفلسطينية ، فالاختلاف في المنهج السياسي ، يجب الا يكون على حساب القضية الجوهرية ، وهي تحرير فلسطين .
امام حركة حماس معوقات داخلية وخارجية متعددة ، اذا ما استمرت بالمحافظة على استراتيجيتها ، فهي تارة ستشعر انها تواجه فصيلا او حركة فلسطينية نتيجة الاختلاف بين منهجية البراغماتية-العلمانية ومنهجية الاسلام وبالتالي ستجد نفسها غير قادرة على تحسين وضع الشعب الفلسطيني الذي منحها ثقته وتارة سيصورها اليمين الاسرائيلي امام الرأي العام العالمي ، بأنها تعرقل السلام في المنطقة ، ومن ثم يمكن ان تقدم الحكومة الاسرائيلية على فرض ما تريد من تسوية من جانب واحد .
وفي اطار تقديم حل يخدم القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني ، فاننا نرى في الحوار الفلسطيني – الفلسطيني وتغليب المصلحة العامة على مصلحة هذا الحزب او ذاك ضرورة حتمية للخروج بصيغة ، تحدد كيفية مواجهة العدو الاسرائيلي ، الذي يغتصب ارض حماس وفتح والشعب الفلسطيني.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 919356922
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة