صيدا سيتي

العثور على جثة بنغلادشي في الهلالية شرق صيدا توقيف شخص يبيع اغلفة ادوية ووصفات طبية لأشخاص بغية حصولهم على تعويضات مالية وقفة للعاملين في جمعية المقاصد في صيدا للمطالبة بتسديد مستحقاتهم المتأخرة الشركات الخاصة: سنضع يدا بيد في وجه الدولة وحان وقت العصيان الضريبي شهيب يعدل عطلة عيد الميلاد: تبدأ من مساء 23/12/2019 لغاية صباح 2/1/2020 الحريري تسلمت من طلاب الإنجيلية - صيدا وثيقة "لبنان الذي نريد" "الفرقان" تطلق مطبخها الخيري من جديد.. وتدعو المؤسسات المانحة وفاعلي الخيري للتبرع خبر سار من وزير المال الى موظفي القطاع العام حول رواتبهم اخماد حريق في منزل في جزين البرزي: الدعوة الصريحة لوقف الفساد والهدر ومحاسبة المسؤولين لا يمكن تجاهلها لا محلياً ولا دولياً "انفراجات على مستوى قيود المصارف"! حيلة جديدة للسرقة.. حذارِ فقد تخسر سيارتك بهذه الطريقة! قرار لاتهامية بيروت في وفاة محمد خشاب: جريمة قتل وليس انتحارا هكذا تغيّر سعر الدولار بين الأمس واليوم سماع صوت قوي في صيدا والجوار انخفاض سعر البنزين القاضية عون أوقفت مديرة "النافعة" هدى سلوم بجرائم الرشوة والتزوير وهدر المال العام منخفض جوي حتى نهاية الاسبوع والطقس غدا ماطر بغزارة انسحاب مجموعة شباب صيدا من لجان الحراك ابو الغزلان يوقع روايته الجديدة "مَـرَج الـبـَحريـن" في صيدا

ثريا حسن زعيتر: آمنة جبريل ... الوحيدة من الشتات بين 8 نساء فلسطينيات رشحن لمبادرة 񓐈 إمرأة لجائزة نوبل للسلام"

أقلام صيداوية / جنوبية - الثلاثاء 11 نيسان 2006 - [ عدد المشاهدة: 1334 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload


ثريا حسن زعيتر - الجنوب - مكتب "اللــــواء":
تعتز رئيسة "الإتحاد العام للمرأة الفلسطينية" في لبنان وعضو المجلس الوطني الفلسطيني، آمنة جبريل أنها الوحيدة من فلسطينيي الشتات من بين ثماني نساء فلسطينيات اختارهن المجلس الإستشاري الفلسطيني لرابطة "1000 امرأة من أجل جائزة نوبل للسلام 2005"·
هذا الاختيار جاء بعد الإعلان عن الأسماء النهائية لـ 53 سيدة من 18 دولة عربية، تمّ اختيارهن كمرشحات لمبادرة "ألف امرأة لجائزة نوبل للسلام لعام 2005" تقديراً لمساهمتهن في دعم جهود السلام والتنمية في مجتمعاتهن، وبينهن من لبنان النائب بهية الحريري·
فكرة ترشيح النساء
انطلقت فكرة ترشيح النساء الألف لنيل جائزة نوبل الجماعية للسلام قبل عامين في سويسرا على يد البرلمانية السويسرية "روت غابي فيرموت - مانغولد "بهدف تكريم دور ملايين نساء العالم اللواتي "كرسن حياتهن من أجل السلام، إما في العناية بضحايا الحرب والمتضررين منها، أو في العمل على إعادة إعمار ما تخلفه من دمار، ليعملن بذلك على تأثيث ثقافة جديدة من أجل السلام"·
وسرعان ما انتشرت الفكرة بعض الشيء في جميع أنحاء العالم، وتعاونت منسقات من 20 منطقة مختلفة لمدة عدة أشهر لانتقاء المرشحات والتوصل إلى عدد 1000 الرمزي· وفي نهاية المطاف، تم اختيار 999 سيدة، بينما ترك اسم رمزي واحد لتمثيل جميع نساء العالم·
وقدم هذا المشروع أول العام الجاري إلى "لجنة معهد جائزة نوبل العالمية" في أوسلو، ليتنافس مع مئات المبادرات المقدمة لجائزة السلام العالمي، والتي تعلن أسماء مرشحيها المتعددين في 14 تشرين الأول (اكتوبر) من كل عام·
الدول العربية المرشحة
وفاز السودان بالنصيب الأكبر من حيث عدد الترشيحات النهائية العربية، حيث بلغ 16 مرشحة، وتلت السودان 8 مرشحات من فلسطين، و4 من الأردن، و3 من كل من: سوريا والكويت والمملكة العربية السعودية، و2 من كل من: العراق والمغرب وموريتانيا والجزائر، وواحدة من كل من: لبنان (المرشحة النائب بهية الحريري) مصر والبحرين وقطر والإمارات العربية المتحدة واليمن وسلطنة عمان·
فيحاء عبد الهادي
وأوضحت منسقة فلسطين لمشروع رابطة "ألف امرأة من أجل نوبل للسلام 2005" الدكتورة فيحاء عبد الهادي، أن المجلس الاستشاري الفلسطيني راعى ترشيح الفلسطينيات في فلسطين والشتات لهذه الجائزة، واللاتي بلغ عددهن 39 امرأة، وانتهت العملية باختيار لجنة التحكيم لثماني نساء، بعد أن صادق المجلس الاستشاري على أسمائهن·
وقالت الدكتورة عبد الهادي: إن المجلس الإستشاري الفلسطيني للجائزة تكون من 9 أعضاء نساء، بينما تكونت لجنة التحكيم من 6 أشخاص، مؤكدة أن المجلس واللجنة درسا ملفات 39 مرشحة للجائزة بعناية فائقة ومدى ملاءمتها مع معايير التقييم المطروحة، وأهمها العمل على تحقيق السلام والقيام بدور متميز في العمل المجتمعي والمساهمة في تنمية المجتمع الذي تعمل فيه المرشحة، واستدركت: "لقد كان الاختيار صعباً"·
وأشارت إلى أن المجلس راعى أن يتم تمثيل النساء المرشحات من جميع أماكن التواجد الفلسطيني، مشيرة إلى وجود العديد من النساء المتميزات اللاتي يستحققن الترشح لهذه الجائزة، لكنهن لم يرشحن أنفسهن، وانه تمت مراعاة تنوع الأجيال في الاختيار إلى جانب التنوع في العمل الإجتماعي والتربوي والتنموي والنسوي والسياسي والقيادة الجماهيرية والقيادة الحقوقية والنقابية·
آمنة جبريل
"لـــواء صيدا والجنوب" التقى آمنة جبريل، التي قالت: لقد تم ترشيح سبع نساء فلسطينيات مناضلات من الضفة الغربية وغزة، عملنا على مدى فترة طويلة من أجل خدمة المرأة الفلسطينية والقضية الوطنية التي مثلت الهمَّ الأكبر للمرأة الفلسطينية وهو الهم الوطني·
وأضافت: انها مبادرة تهدف إلى تسليط الضوء على نضالات المرأة الفلسطينية المهمشة التي لا يعرف نضالها أحد وخصوصاً أن هناك جملة ظروف غير إنسانية فرضت على المرأة الفلسطينية طوال 57 عاماً، وبالتالي كانت المرأة في كل هذه المراحل تعمل من أجل تحرير الأرض من الاحتلال، ولاقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وهذا ما شكل الهم الأول والأولوية الأولى للمرأة الفلسطينية، من هنا نسيت نفسها في الكثير من القضايا الأخرى أي انها ركزت على الهم الوطني، ونسيت نفسها بحكم كل الضغوطات والظروف المعقدة للقضية الفلسطينية·
وتابعت جبريل: انني اعتبر أن المرأة الفلسطينية بكل شرائحها وأطيافها تستحق "نوبل" للسلام لأن ما تحملته المرأة الفلسطينية لم تتحمله أي إمرأة في العالم، انه يمثل اختراقاً لكل النظم الجائرة ضد المرأة التي حاولت تهميشها في الكثير من المجالات، وهي تسلط الضوء على التمييز الذي تعاني منه المرأة الفلسطينية والمرأة بشكل عام، لأن معاناتنا متعددة الأشكال، إذ أنها تعاني كونها ربة منزل أحياناً من تخلف الرجل ورغم أن المرأة الفلسطينية اعتبرت منذ البداية أن تحررها لا يأتي إلا عبر تحرر مجتمعها، وبالتالي من الواجب عليها خوض كل هذه العملية النضالية، ولكن كانت المرأة شريكة نضال ومعاناة·
وترى أن المرأة الفلسطينية، تؤمن أن المجتمع يتكون من المرأة والرجل، وبالتالي لديه نفس الواجبات والحقوق والأدوار المختلفة للإثنين لا يمكن أن تتناقض مع بعضها البعض ولا يمكن أن تحول دون ممارسة الأدوار الإنتاجية الأخرى والإجتماعية والثقافية، هذا ما أفرزته متطلبات النضال واستجابة لكل ما تتطلبه أوضاع المرأة·
وأشارت إلى أن المرأة الفلسطينية بحاجة إلى كل الإمكانيات من أجل المساعدة لمواجهة كل التحديات التي تعترض الشعب الفلسطيني وبالتالي تكون عضواً فاعلاً ومشاركاً في كل العملية التنموية للمجتمع الفلسطيني·
قضية معنوية
وأكدت جبريل أن الترشيح قضية معنوية، وهي تحاول أن تسلط الضوء على أدوار النساء في العالم، لأن المرأة مهما قامت بجهد على صعيد العائلة والعمل والنواحي الحياتية الأخرى لا يعتبر محسوباً·· انها محاولة لتسليط الأضواء على دور النساء الفلسطينيات المناضلات تحت الحرب والاحتلال، وفي ظروف صعبة وغير عادية·
وقد تمت الموافقة على هذا الترشيح، وهي بالنسبة لي قضية معنوية، لأننا نساء عاديات في نهاية المطاف، وقد اقتنعنا بحقنا أولاً بهذا النضال من أجل الحرية، وعملنا تحت كل الظروف الصعبة والإستثنائية، وكل النساء الفلسطينيات ناضلن من أجل الحرية وضحين أكثر منا، ولا يعرف بهن أحد، وهن يبقين مشاعل على طريق الحرية والإستقلال·
وأوضحت جبريل اننا نتطلع إلى هذا العالم كي يكون عادلاً فعلاً، وتطبق الأمم المتحدة قراراتها، وتتحول إلى شريك عادل ومنصف في تعاطيها مع كل شعوب العالم من أجل الحرية والإستقلال والسيادة، والضغط على "إسرائيل" من أجل تطبيق جميع القرارات الدولية التي مازالت موجودة في الأدراج لدعم الشعب الفلسطيني، الذي مازال يشعر بتمييز وازدواجية لكل قضاياه، وهذا الأمر يتطلب وقفة جادة من العرب أولاً، الذين خيبوا آمالنا في القمم العربية وخصوصاً الأخيرة·· ومن العالم المتميز أيضاً لـ "إسرائيل" وكل أشكال العدوان الحالي·
وختمت جبريل بالقول: إن ترشيح النساء الفلسطينيات هي مناسبة لتجديد النضال وتعزيزه، وهي محطة من المحطات التي يجب أن نوجه فيها رسالة إلى المجتمع الدولي بأن المرأة الفلسطينية لعبت دوراً مشرفاً، في الدفاع عن حقوقها العادلة·· وهذا الترشيح يعطينا المزيد من الدفع لتأكيد إلتزامنا بالإرادة والعزيمة لاستكمال نضالنا واستعادة حقوقنا المشروعة التي أقرتها الشرعية الدولية في إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف·


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 919551124
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة