صيدا سيتي

الكوكايين البصري مع الدكتور محمد عبد الجواد في الجامعة اللبنانية الدولية - فرع صيدا يد القدر كانت أقوى... "أم خليل" ضحية غير مباشرة لحرائق لبنان .. قصدت صيدا حلاً لمشاكلها فلاقت حتفها شهيب أصدر قرارا بتنظيم العمل في المدارس والثانويات الرسمية وتسجيل التلامذة غير اللبنانيين بعد الظهر حصيلة تفتيش وزارة العمل ليوم الاربعاء: اقفال واحد و41 ضبطا و17 انذارا اشكال فردي في تعمير عين الحلوة تطور الى تضارب بالايدي فادي جريصاتي نادم على تولّي وزارة البيئة وكيف ردّ على عدم استقالته؟ الملّاح مُصاباً: «طلع الشعر على لساننا» النار تهجّر ساحل الشوف: الدولة تخلّت عنّا حزب الله إستقبل وفدا من حركة فلسطين حرة - صورتان المزيد من الوفود والشخصيات تزور أسامة سعد مستنكرة التعرض له من قبل قوى الأمن الداخلي‎ - صورتان وقفة تضامنية مع عائلة بسام اسكندر في كفرفالوس - صورتان برعاية رئيس الحكومة ممثلا بالوزير أبو فاعور وتنظيم " Group IFP " بالتعاون مع " YMN Group " افتتاح المعرض الدولي الأول للتغليف والتعبئة والطباعة والورق "4P East Med " والحريري زارت المعرض ونوهت بتميزه – 8 صور المطران حداد يدعو لكشف مصير المخطوف اسكندر توقيف 4 أشخاص تسببوا بنشوب حرائق الانقاذ الشعبي يساهم في عمليات الاغاثة ومساعدة المتضررين - 3 صور الله لطيف بعباده تلامذة مدرسة البهاء تفقدوا جامعة رفيق الحريري في المشرف وقدموا الورود لعناصر الإطفاء والدفاع المدني في صيدا - 16 صورة البزري: الحرائق التي عمّت لبنان لا يجب أن تحجب أبصارنا عن دولة المصرف القوي ‎ السعودي تفقد منطقة الحرائق في المشرف ومحيط جامعة رفيق الحريري والسيدة نازك الحريري شكرته على جهوزية فرق بلدية صيدا - 5 صور أسامة سعد على تويتر: لبنان لن يحترق... ألف تحية لشباب لبنان المنتفض

أوروبا خائفة : حرب الإنترنت قادمة

متفرقات صيدا سيتي - الخميس 11 آذار 2010 - [ عدد المشاهدة: 1228 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المستقبل:
اوروبا خائفة.. فبعد تعرض المؤسسات الحكومية الاميركية ومنها وزارة الدفاع الى اكثر من مليار و600 مليون هجوم عبر شبكة الانترنت، تخشى الدول الاوروبية من هجمات مماثلة يطيح بانظمتها الاستخباراتية "الهشة اساسا".
فقد ذكرت صحيفة "تايمز" أن تحذيرات طارئة قد تم توزيعها في جميع أوساط الاتحاد الأوروبي ودول حلف شمال الأطلسي (ناتو) تدعو إلى حماية المواد الاستخبارية السرية من هجمات الإنترنت القادمة خاصة بعد تزايد عدد الهجمات بشكل كبير خلال العام الماضي، وكانت الصين أكبر لاعب فيها. وكانت هجمات الإنترنت قد استهدفت مؤسسات حكومية وعسكرية في الولايات المتحدة حيث قال محللون إن الغرب لا يملك ردا فاعلا وإن أنظمة الاتحاد الأوروبي هشة لأن الجهود الأمنية الخاصة بهذا المجال متروكة للدول الأعضاء فقط. فقد أكدت مصادر دبلوماسية في الناتو للصحيفة أن الجميع علم بأن الصينيين نشطوا في هجمات الإنترنت بشكل أكبر، و"تلقينا تحذيرات دورية من مكتب الأمن الداخلي". كما نقلت عن محلل في امن الانترنت إن الافتقار إلى التبادل الروتيني للمعلومات الاستخبارية بين أميركا والاتحاد الأوروبي ساهم في هشاشة الأنظمة الأوروبية.
واشارت الصحيفة الى ان تقريراً رسمياً أميركياً صدر يوم الجمعة الماضي، كشف إن عدد الهجمات التي استهدفت الكونغرس والوكالات الحكومية ارتفع العام الماضي ليصل إلى نحو 1.6 مليار هجمة شهريا. وأشارت إلى أن الاختراق الصيني للمرافق الإلكترونية الخاصة بالمكاتب الهامة في الناتو والاتحاد الأوروبي أدت إلى فرض قيود على التدفق الطبيعي للمعلومات الاستخبارية بسبب المخاوف من تعرض السرية منها للكشف. ونقلت عن مصادر في مكتب أمن الإنترنت أن ثمة شكلين من الهجمات، أولهما تعطيل أنظمة الحاسوب وثانيهما الحصول على المعلومات الحساسة.ومن بين الملفات التي تسعى الصين للحصول على معلومات عنها مبيعات الأسلحة ومنع انتشار الأسلحة النووية والتيبت والطاقة، حسب تعبير الصحيفة.
ونقلت الصحيفة عن مدير مكتب التحقيق الفدرالي روبرت ميللر تحذيره من أن احتمال لجوء القاعدة إلى مثل تلك الهجمات يشكل تهديدا آخر إلى جانب خطر الدول الأجنبية التي تقوم بمثل تلك الهجمات. وأكد أن هجمات الإنترنت ربما تحمل نفس التأثير الذي تحمله قنبلة مزروعة في المكان المناسب وقد تشمل كل شيء من القرصنة الجنائية إلى التجسس التجاري إلى محاولة التحكم في أنظمة الأسلحة إلى السعي لتخريب البنى التحتية الوطنية لبعض البلدان ولذا فإن كثيرا من دول العالم بدأت إجراءات استباقية للتصدي لمثل هذه الهجمات.
يذكر أن غالبية هجمات الانترنت حتى الآن انحصرت في محاولات الحصول على أموال من مؤسسات تجارية ولم تصل بعد حد الهجوم الشامل على بنوك بلد ما وأسواقه المالية وشبكاته الخاصة بالطاقة والاتصالات ونظمه الصحية, لكن احتمال حدوث ذلك يتعزز إذا دخل بَلدان في حرب "ساخنة" كما وقع بين روسيا وجورجيا. وقد ظلت السياسة النووية للدول الغربية، بحسب صحيفة تايمز، تعتمد على الردع القائم على تهيئة ما يلزم للقيام برد مدو على أي هجوم محتمل وذلك للحيلولة دون التعرض لهجوم أصلا, لكن مثل تلك السياسة لا تكفي للتصدي للهجمات الإلكترونية التي تشترك في كونها سريعة ورخيصة وصعبة التتبع.
هذا وعززت بريطانيا تدابيرها الخاصة بهذه الظاهرة الجديدة فأنشأت مؤسستين لتنسيق وتقييم وتوسيع إستراتيجيتها في هذا المجال هما مكتب أمن الشبكة ومركز عمليات الأمن الإلكتروني. ويعترف وكيل الوزارة البريطاني المكلف بشؤون الأمن ومكافحة الإرهاب بارون ويست بصعوبة تحديد مصدر هجمات الشبكة بل يؤكد أن بإمكان بعض القراصنة أن يهاجموا هدفا بطريقة تجعل المتتبع لمنفذ الهجوم لا يجد من مصدر لذلك سوى الموقع المستهدف نفسه. فالهجمات تشن أحيانا بطرق غريبة بحيث تجد أنك كلما تقفيت أثر الفاعل أعادك البحث إلى موقعك الإلكتروني رغم أنه لا دخل لك في الهجوم، على حد قول ويست.
ويرى المدير الفني لمؤسسة ترند مايكرو التكنولوجية ريموند غينس أن الخوف من السلاح النووي يجب أن يحل محله الآن الخوف من الهجمات الإلكترونية. ويقول:" اذا كنا قد تربينا كغربيين على الخوف من الاسلحة النووية فإن ما يتعين علينا خشيته اليوم هو هجمات عصابات قراصنة الكومبيوتر ممن توفر لهم دول معينة غرفا بها اجهزة مزودة بالانترنت والكهرباء المجانيين".


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 915066986
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة