صيدا سيتي

الحراك في صيدا: غدا إضراب عام تجديد ولاية "الاونروا"... ورسالة من اللاجئين في لبنان "نحن على ابواب كارثة انسانيّة" جمعية المصارف: نترك لمديري فروع المصارف حرية اتّخاذ القرار المناسب بشأن فتح فروعها أو عدمه النائب أسامة سعد أعلن مقاطعة جلسة مجلس النواب غدا تدريبات ومناورات لمسعفي فوج الإنقاذ الشعبي لتعزيز مهاراتهم - 39 صورة يعقوبيان تقدمت باقتراح قانون لوقف الاشغال في سد بسري: يمثل مجرزة بيئية وميدانا رحبا للفساد وهدر الأموال مطالبة الانروا بخطة طوارئ تراعي المستجدات في لبنان وتستجيب لحاجات اللاجئيين الفلسطينين في المخيمات - 4 صور صيدا: تجمعات أمام نقاط الصراف الآلي.. والسبب ؟ جمعية المصارف: لاعادة فتح الفروع في المناطق بعد فك الاضراب شقق مدروسة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 21 صورة دورة اللغة الانكليزية بجمعية زيتونة تمكن أولياء الأمور من مساعدة أبنائهم بحل فروضهم المنزلية - 5 صور شقق مدروسة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 21 صورة شقتك جاهزة مع سند في الهلالية - الدفع نقداً بالليرة اللبنانية بسعر الصرف الرسمي للدولار شقتك جاهزة مع سند في الهلالية - الدفع نقداً بالليرة اللبنانية بسعر الصرف الرسمي للدولار السماح للبنانيين بالمغادرة عن طريق مطار دمشق الى مطار بيروت عبر البطاقة الشخصية رئاسة الجمهورية نشرت تقريرا يعرض مسارات 18 ملفاً احالها الرئيس عون فيها ارتكابات مالية يوم عمل اعتيادي لمختلف القطاعات في صيدا باستثناء المصارف تظاهرة أمام قصر العدل ببيروت لعائلة شاب موقوف بتهمة قدح وذم قدمها بحقه وفيق صفا البزري: على قوى الانتفاضة والثورة أن تُوحّد جهودها من أجل إستمرار الحراك وتحقيق أهدافه اعتصام لموظفي شركتي ألفا وتاتش واتجاه للتصعيد

أحمد المجذوب الصباغ: الديموقراطية تبكي في ظل التزكية والمحدلة

أقلام صيداوية / جنوبية - الخميس 26 أيار 2005 - [ عدد المشاهدة: 1381 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

صيداويات - المحامي أحمد المجذوب الصباغ
الديموقراطية كما نعلم هي حكم الشعب نفسه بنفسه من خلال اختيار مرشحين له في الندوة البرلمانية يتحدثون باسمه وفقاً لتطلعاته.
وقد قيل ان الديموقراطية هي حكم الاكثرية ، فلو وجد مئة ناخب عشرة منهم مثقفين والباقي أميين لرجحت كفة الأميين على المثقفين وضاعت بذلك آمال فئة مثقفة ، فعلاً هذا الامر صحيح لكن هل يمكن ان نحرم الأميين من الانتخاب ، بالطبع هذا الامر لا يصح اطلاقاً لان الديموقراطية هي نظام يجب ان يطبق دون التمييز بين فئة واخرى وهكذا هي الديموقراطية بكل سلبياتها وايجابياتها وإلا فلنبحث عن نظام آخر .
أما في لبنان البلد الديموقراطي ففيه تبدلت كل المقاييس القانونية للديموقراطية فلا نرى اكثرية تحكم اقلية بل أقلية تحكم أكثرية .
بلد تحكمه اقلية تتحكم بمصيره والحقيقة لا نعرف ماذا تسمى الانتخابات عندنا أهي تعيينات أم تزكيات أم ماذا ؟
الصورة الوحيدة الواضحة اننا بحاجة الى المزيد من التوعية والدروس عن الديموقراطية لأننا دائماً نسمع الشعب يتذمر بشكل ملفت من نائبيه خلال مدة ولايتهم ويقول عند موعد الانتخابات لن انتخب احداً لان الجميع يعمل لمصلحته لا لمصلحتنا وسيكون هناك موقف حاسم من هؤلاء النواب.
هكذا نسمع لكن لسان الكلام دائماً لا اهمية له اذا لم يقترن بأفعال ، فعندما يدنو موعد الانتخابات نجد الشعب لمجرد لقاء جماهيري او اكثر مع المرشحين يسارع الى نسيان كلامه ومسايرة مرشحيه وتهيئة الاجواء الانتخابية الملائمة لنجاحهم.
الاكيد ان هنــاك مرض نفـــسي يعاني منه هــؤلاء الــذين يتحدثون كلامــاً ويفعلون غير اقوالهم .
أقـــسم اني عاجز عن وصف حالة اليأس التي تعترينا في ظل هكذا اجواء ولا يمكن ان نعتبر انفسنا نعيش تحت سقف الديموقراطية ، هناك سرطان ديموقراطي جديد طرأ علينا هو التزكية اما المرض السابق فهو المحدلة ومن يدري أي مرض ينتظرنا في الانتخابات المقبلة هل هو التعيين أسوة بالوزراء أم الانتخاب بالقرعة أم تنظيم امتحانات ومباريات لاختيار النواب ، كل شيء وارد.
من سيئ الى أسوأ ، هكذا نحن نريد لا هم يريدون ، اذا اردنا التغيير فالدواء أنفسنا علينا باصلاحها وتوعيتها والاعتراض على ما نراه بالطرق الدبلوماسية والديموقراطية .
ولماذا نقبل التزكية ؟ ولماذا نقبل المحدلة ؟
نحن الان على مفترق الطريق ، من ابتلانا بالتزكية والمحدلة ينتظرنا ويقول لنا نحن بحاجة الى صوتكم ، صوتكم هـــو كل شيء ، صوتكم اهم شيء ، صوتكم يوحد لبنان ، صوتكم صوتكم .
هم فعلاً بحاجة الى صوتنا بالكلام لا بالاقتراع لان من يهتم لامرنا عليه ان يراعي حرية اختيارنا لمرشحينا لا ان يختار هو عنا ويفرض علينا ثم يقول لنا انا بحاجة الى صوتكم .
صوتنا أمانة في اعناقنا علينا أن نعي ونفهم حقيقة الامر ونتكلم ونحلل الامور لا ان ننجر خلف الصفوف رافعين رايات من دون ان نقرأ ما كتب عليها .
أنا لا أدعم أحداً ولا أوجّه ضد احد انما هناك كلمة يجب ان تقال حتى لا يظن من يظن نفسه متحكم بمصير الشعب أنه أذكى من شعبه اذ تراه يقول بينه وبين نفسه ( متل ما بدي بمشيهم ) .
اذا سكت الشعب يوماً فهناك علة ما تتخبطه ، قد تطول ولا يحدث الشعب تغييراً في الوضع القائم لكن الوقت والزمن هما لصالح الــشعب وليـــس لصالح الافراد ، فاذا امتد الــزمن فــهو يمتد بالــشعب وحــده امــا الفرد فيزول تــحت التراب وقــد لا نــجد مــن يترحم عليه .
الحل أساساً بيد الشعب لانه هو كل الوطن أما اذا تقاعد الشعب ينتقل الامر الى الحاكم نفسه فاذا اعتبر أفسح المجال لغيره لكي يشارك في الحكم او على الاقل يترك الخيار للشعب يختار من يريد ، أما اذا لم نجد الحل بين الفريقين فنتوكل على الله وننتظر الوقت لكي يمر علّ الله يحدث امراً مفعولا .
الديموقراطية بكت بل انتحرت في ظل التزكية والمحدلة ، فنجد النائب عندنا يقول انا ارفض التزكية ولا أحبذها في حين تراه يركب في المحدلة التي هي شكل من اشكال التزكية والتعيين لكن بصورة ابشع منهما .
نرفض التزكية والمحدلة وكل شكل من اشكال الدكتاتورية المبطنة لقد سئمنا الوضع القائم وضجرنا من الملل الانتخابي البائس الذي يشبه كل شيء الا الانتخابات الحرة العادلة المستقلة .
قلنا سابقاً صيدا بحاجة الى قوة سياسية جديدة وهذا سبب من اسباب منع انتشار داء التزكية والتعيين ، الميراث السياسي والمال السياسي ، أين الدم السياسي الجديد؟
نرثي صيدا لحلول التزكية النيابية فيها ولا حول ولا قوة الا بالله .


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 917869412
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة